Log in
updated 3:07 PM IST, Jan 21, 2018
دينا عزمي

دينا عزمي

الرئيس يصدر تعليماته لعلاج مواطنة من غزة

قال قاضي القضاة، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الاسلامية محمود الهباش إن الرئيس محمود عباس أصدر تعليماته لوزير الصحة جواد عواد لعلاج مواطنة من غزة، تعاني من تليف رئوي.

وقال الهباش خلال اتصال هاتفي مع "وفا"، إنه بناء على تعليمات سيادته، تابع الموضوع مع وزير الصحة، الذي بدوره أعطى تعليمات فورية لعمل اللازم لعلاج المواطنة حنان عبد الله الحوراني (55 عاما) في الخارج.

وأوضح أن وزارة الصحة على تواصل مع عائلتها، للمتابعة، وتسهيل سفرها للخارج.

اقتصاد غزة على حافة الانهيار

يجلس أحمد سلامة أمام محله في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة، مستغلا الأجواء المشمسة لتعطيه بعض الدفء لتعويضه عن برودة الحركة التجارية.

سلامة (45 عاما) صاحب محل لبيع المواد الغذائية في أكثر المناطق كثافة في العالم، يشتكي من سوء الأوضاع الاقتصادية في الشريط الساحلي المحاصر منذ أكثر من عشر سنوات.

يقول سلامة لـ"وفا": "طوال حياتي لم أشهد هكذا أوضاع معيشية واقتصادية وصلت الى مرحلة الصفر"، مشيرا الى أن غالبية بيعه تعتمد على "الدين" بسبب انعدام السيولة النقدية لدى المواطنين.

وتابع، "أصبحت غير قادر على دفع المبالغ المستحقة للتجار وتكبدت خسائر كبيرة".

ودقت مؤسسات القطاع الخاص قبل أيام ناقوس الخطر، محذرة من التدهور الاقتصادي المحتوم بسبب الحصار الإسرائيلي واستمرار الانقسام.

ودعت الى اضراب تجاري شامل يوم غد الاثنين، نتيجة لهذا الانهيار الكارثي، وسيكون أولى خطواتها من ضمن سلسلة خطوات ستقوم بها.

وقالت المؤسسات الاقتصادية في قطاع غزة في بيان لها: "لقد وصلنا إلى نقطة الصفر المتوقعة بكل لحظة من الانهيار الاقتصادي".

وحذرت "من أن الانفجار قادم لا محالة ولم يعد هناك مجالا للصمت، فاقتصادنا تهاوى وعمالنا لا يجدون لقمة خبز".

وتشهد أسواق قطاع غزة حالة من الركود لم يسبق لها مثيل كما أكد عدد من التجار لـ"وفا"، مرجعين ذلك الى الحصار الإسرائيلي وارتفاع معدلات البطالة والفقر.

واستعرض القطاع الخاص، نسب البطالة التي وصلت الى 46%، وبلغ عدد العاطلين عن العمل ربع مليون شخص، إلى جانب ارتفاع معدلات الفقر لتتجاوز 65%، وارتفاع نسبة انعدام الأمن الغذائي لدى الأسر في قطاع غزة 50%، وارتفاع معدلات البطالة بين الخريجين إلى 67%.

كما انعدمت القدرة الشرائية في كافة القطاعات الاقتصادية، ما أدى إلى نقص في السيولة النقدية الموجودة في قطاع غزة إلى أدنى مستوى خلال عقود، علاوة على ارجاع عشرات الآلاف من الشيكات نتيجة الانهيار الاقتصادي بكافة القطاعات.

وارتفع أيضا حسب البيان، عدد التجار الذين سجنوا نتيجة العجز في السداد كانعكاس للعجز الاقتصادي العام.

من ناحيته، يقول الخبير الاقتصادي ماهر الطبّاع: "إن كافة المؤشرات تؤكد أن قطاع غزة حاليا دخل في مرحلة الانهيار الاقتصادي، وأصبح نموذجا لأكبر سجن بالعالم". مشيرا الى أن عام 2017 هو الأسوأ منذ عشرات السنين.

وحذر الطباع في حديث لـ"وفا"، من أن الانفجار قادم لا محال، وأصبح المطلوب من المؤسسات والمنظمات الدولية الضغط الفعلي على إسرائيل لإنهاء حصارها الظالم لقطاع غزة، وفتح كافة المعابر التجارية وإدخال كافة احتياجاته من السلع والبضائع، وعلى رأسها مواد البناء دون قيود وشروط، وذلك لإنقاذ قطاع غزة من حالة الموت السريري التي يعاني منها.

بدوره أكد أستاذ الاقتصاد في جامعة الأزهر في مدينة غزة معين رجب، أن الوضع الاقتصادي في قطاع غزة يعبر عن نفسه، لافتا الى أن الوضع معقد جداً ويعاني الغزيون بكافة شرائحهم من مشاكل اقتصادية صعبة جدا.

وأشار رجب إلى أن نسب البطالة في قطاع غزة هي الأعلى في العالم، حيث ارتفاع نسب الفقر والفقر المدقع، داعيا الى فتح جميع معابر القطاع وإنهاء الحصار الإسرائيلي الجائر.

وشدد على أن إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية هو السبيل الوحيد لإنهاء معاناة سكان قطاع غزة (مليونا نسمة).

ويعتمد 80% من الغزيين على المساعدات المقدمة من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وسط تحذيرات محلية ودولية من تقليص خدماتها.

فرنسا.. إجراء أول عملية لزرع وجه مزدوج

في الأربعينيات من عمره، يملك وجها ثانيا بعدما أجرى عملية جراحية لم يسبق لها مثيل وكان يعتقد أنها "غير ممكنة"، وفق ما ذكرته صحيفة "تلغراف" البريطانية.

وتم إجراء أول عملية لزرع وجه في العالم في فرنسا قبل 12 عاما. وكان الجراحون الفرنسيون مرة أخرى على موعد مع التاريخ، بعدما أجروا عملية زرع وجهين، من خلال زرع وجه ثاني على الأول.

وكان المريض، الذي لم يذكر اسمه، عاش لمدة شهرين تقريبا دون وجهه بعد أن رفض جسمه عملية زرع الوجه العادية.

وقال بيان صادر عن وكالة الطب الحيوي في فرنسا "تظهر هذه العملية غير المسبوقة أن إعادة زرع وجه باتت ممكنة.. سنحتاج لبضعة أسابيع قبل أن نحكم على نجاح هذه العملية أو فشلها".

وأضاف "عملية زرع وجهين استغرقت يوما وأجريت بدون أية مشاكل".

يشار إلى أنه ما تزال عمليات زرع الوجه نادرة، حيث نفذت حتى الآن أقل من 40 عملية. وتوفي ستة مرضى على الأقل بعد إجراء هذا النوع من العمليات، بعدما رفض جسمهم "تقبّل" عضو أجنبي.

جاءت لتكحّلها فأعمتها!

تحاول النساء دائما الظهور بمظهر يجذب انتباه الآخرين، إلا أن عواقب التزيّن تكون وخيمة في بعض الأحيان، وقد تعمي المتزيّنة وتحرمها نعمة النظر لبرهة أو لأيام.

وهذا ما حدث لمواطنة كندية أرادت تطويل رموش عينيها لتبدو أكثر جاذبية.

فبعد يومين على التطويل، تورم جفنا إيزابيل خان ذات الـ20 عاما بسبب الحساسية، وقالت للأطباء والصحفيين: "كانت طفلتي نائمة بجانبي ولكني لم أتمكن من رؤيتها وكنت أعاني من صعوبة في الابتلاع والتنفس".

ليست هذه المرة الأولى التي تخضع فيها إيزابيل  لعملية تطويل الرموش فقد كانت تخضع لها السنة الماضية مرتين في الشهر.

واتضح أن صالون التجميل استخدم نوعا جديدا من المادة اللاصقة للرموش تتحسس منها إيزابيل لذلك بعد هذه الحادثة أعلنت صاحبة الصالون أن تطويل الرموش قد يسبب الحساسية، لذلك يمكن إجراء فحص أولي قبل العملية للتأكد من عدم وجود الحساسية لدى الراغبين في ذلك.

وعلى الرغم من معالجة إيزابيل بمضادات الحساسية إلا أنها تقول "أصبحت عيناي أسوأ وظهر تحت إحداها كيس بمادة سائلة" وهذا فظيع. ومع ذلك تؤكد إيزابيل أنها ستستمر في تطويل رموشها، لأنها لا تحب الطبيعية.

الاشتراك في هذه خدمة RSS