Log in
updated 9:41 AM IDT, Apr 25, 2018
دينا عزمي

دينا عزمي

صور | الاحتلال يعتقل متضامنة فرنسيّة بنابلس

اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الأربعاء، المتضامنة الفرنسية دنيا سالينس (37 عامًا)، من شقّتها بمدينة نابلس، والتي تقيم فيها منذ نحو سنتين.

وقال أصدقاء فلسطينيون للناشطة والمتضامنة الفرنسية دنيا، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت عند الساعة الثالثة فجرًا الشقة التي تقيم فيها وسط المدينة وقامت باعتقالها، بعد تفتيش الشقة بشكل كامل.

وأعرب أصدقاء دنيا عن سخطهم لاعتقالها، مشيدين بمثابرتها وحرصها على مناصرة الفلسطينيين وتنفيذها العديد من الأنشطة التضامنية معهم مثل زراعة الأشجار في المناطق القريبة من المستوطنات والمهددة بالمصادرة، إلى جانب عملها كباحثة ومختصّة بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في الاراضي الفلسطينية.

d

دنيا

26841562_10213010864721063_6304685213354936773_o

30167401_946714045509718_7054761050940236200_o

29872653_946734278841028_7481244400349230365_o

30742457_925184017650140_6360260856963808468_n

24313070_10211181035784136_8920058699806327076_o

31081390_925909280910947_6840396685112363360_n

11390565_440884862746727_7443852609765733242_n

549403_445657722269441_5306411139958918086_n

11215734_453884858113394_4813979083110325244_n

11880324_468241306677749_3356680132342927273_n

12108765_486991654802714_7173888373296095712_n

1607109_489355124566367_7917932328932338344_n

13221653_570284963140049_463908203926817754_n

21462857_819368004898409_5058503130433146831_n

29196442_905711066264102_937002049173693340_n

50 ألفًا تقدّموا له.. التربية: اختبار التوظيف السبت المقبل

 أكدت وزارة التربية والتعليم العالي أن عقد اختبار المتقدمين لإشغال الوظائف التعليمية والمهنية والسكرتاريا للعام 2018-2019؛ سيكون يوم السبت (28 نيسان/ ابريل) في تمام العاشرة صباحًا.

وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأربعاء أن عدد المتقدمين للامتحان هذا العام يبلغ نحو (50431) متقدّمًا ومتقدّمة؛ موزعين على (61) تخصصًا.

مراسلون بلا حدود: حرية الصحافة مهددة من قبل ترامب والصين وروسيا

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" الاربعاء، إن حرية الصحافة في جميع انحاء العالم مهددة من قبل رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب وروسيا والصين، التي تحاول سحق كل معارضة.

وتتهم "مراسلون بلا حدود" القوى الكبرى الثلاث بأنها تقود العمل ضد حرية الصحافة، مشيرة الى ان ترامب يشن هجمات شخصية باستمرار على الصحافيين، وبكين تقوم بتصدير "نموذجها لمراقبة الاعلام" من اجل خنق المعارضة في اماكن اخرى في آسيا.

واضافت المنظمة ان حرية الصحافة سجلت مزيدا من التراجع في العالم العام الماضي، و"اجواء من الكراهية والعداء" ضد الصحافيين خصوصا في اوروبا والولايات المتحدة ما يشكل "تهديدا للديموقراطيات".

وفي تقريرها السنوي، قالت المنظمة إن الصحافيين اصبحوا هدفا لموجة متنامية للاستبداد مع مجاهرة القادة بالعداء لهم.

وتشير خارطة المنظمة للعالم التي تستند الى تصنيفها للدول في مجال حرية الصحافة، الى ان 21 بلدا اصبح في وضع "خطير جدا" وهو رقم قياسي، بعد انضمام العراق الى هذه الفئة التي تضم ايضا مصر (المرتبة 161) والصين (176) وكوريا الشمالية التي بقيت في مرتبتها الثمانين بعد المئة والاخيرة.

وأكدت المنظمة ان خطب الكراهية والهجمات على الصحافة لم تعد تصدر عن الدول المستبدة فقط.

ورأت أن التوجه نحو سياسة "الرجال الاقوياء" والشعوبية في اوروبا، التي تؤججها روسيا، تهدد الحريات في المنطقة التي كانت يوما الأكثر آمانا، مشيرة إلى ان الوضع في المجر وسلوفاكيا وبولندا ينذر بالخطر.

وذكّرت بظهور رئيس تشيكيا ميلوش زيمان، في مؤتمر صحافي بسلاح كلاشينكوف زائف مكتوب عليه "للصحافيين"، ووصف زعيم سلوفاكيا السابق روبرت فيكو صحافيات وصحافيين "بالعاهرات القذرات المعاديات لسلوفاكيا" و "الضباع الاغبياء".

وقال رئيس منظمة مراسلون بلا حدود، كريستوف دولوار إن "الكراهية ضد الصحافيين من أخطر التهديدات للديمقراطيات".

وأضاف أن "القادة السياسيين الذين يزكون احتقار الصحافيين يقوضون مبدأ النقاش العام القائم على الحقائق بدلا من الدعاية. الطعن في شرعية الصحافة اليوم بمثابة اللعب بنار سياسية خطيرة جدا".

لم يعد عداء المسؤولين السياسيين للإعلام خاصاً "بالدول المستبدة مثل تركيا أو مصر"، بل اصبح يسمم الأجواء السياسية في بعض الديموقراطيات العظيمة.

وأشارت المنظمة الى "نسبة رؤساء الدول المُنتخبين ديموقراطيا الذين لا يعتبرون الصحافة ركيزة أساسية للديموقراطية وإنما خصما تعلن نحوه البغضاء قد ارتفعت"، مثل ترامب، والرئيس الفيليبيني رودريغو ديتورتي، ورئيس الوزراء الهندي ناريندا مودي.

وقالت إن الرئيس الأميركي يعتمد خطابا بغيضا بشكل صريح ويعتبر المراسلين "أعداء الشعب" مستخدما عبارة كان يكررها الزعيم السوفياتي جوزف ستالين.

واتهمت المنظمة روسيا بقيادة رئيسها فلاديمير بوتين "بخنق الأصوات المستقلة داخل حدودها وتوسيع شبكة دعايتها في العالم بفضل وسائل اعلام مثل روسيا اليوم وسبوتنيك".

واستخدمت المنظمة لهجة أكثر قسوة بحق بكين، قائلة إن الرئيس الصيني "شي جيبينغ يقترب أكثر وأكثر من نسخة معاصرة من الاستبداد". وقال التقرير إن "الرقابة والمراقبة وصلا الى مستويات غير مسبوقة بفضل الاستخدام الهائل للتكنولوجيا الحديثة" في ولايته الرئاسية الأولى.

وأضافت المنظمة أن الحكومة الصينية "تسعى لتأسيس نظام إعلام عالمي جديد خاضع لنفوذها بتصدير أدواتها القمعية وأنظمة الراقبة المعلوماتية وأدوات مراقبة الانترنت". وقالت إن "رغبة (الصين) الواضحة في سحق كل جيوب المقاومة العامة تجد من يفعل مثلها للأسف في أسيا".

ونددت المنظمة بأن نفوذ الصين وتكتيكاتها يمكن لمسها في تايلاند وماليزيا وسنغافورة.

تراجعت تركيا، أكبر سجّان للصحافيين، إلى نطاق الدول الـ25 الأكثر قمعا في العالم.

ودانت المنظمة انتشار "رُهاب الإعلام" في تركيا إلى درجة تعميم الاتهامات بالإرهاب ضدّ الصحافيين وسجن غير الموالين منهم اعتباطيا.

ولا تزال كوريا الشمالية اكثر دولة قمعا للصحافة على وجه الأرض تليها اريتريا وتركمانستان وسوريا والصين.

وظلت السعودية والبحرين وفيتنام والسودان وكوبا ضد اكثر الدول قمعا للصحافة، بحسب مؤشر حرية الصحافة المؤلف من 180 دولة.

وتراجعت مالطا 18 مرتبة بعد اغتيال الصحافية الاستقصائية دافنه كاروانا غاليزيا.

وبعد مقتل أحد عشر صحافيا في المكسيك، أصبح هذا البلد في 2017، الثاني في العالم من حيث مقتل صحافيين.

ومع استمرار النزاعين المسلّحين في سوريا واليمن، والتهم المتكررة بالإرهاب في مصر وكذلك العربية السعودية، اعتبرت المنظمة أن منطقة "الشرق الأوسط الأكثر صعوبة وخطورة لممارسة مهنة الصحافة".

لكن التقرير حمل بارقة أمل بخصوص حرية الصحافة في بعض الدول.

فالاكوادور في امريكا الجنوبية تقدمت 13 مرتبة بعد تهدئة التوتر بين النظام ووسائل الإعلام الخاصة، فيما احرزت كندا بقيادة جاستن ترودو تقدما وارتقت أربعة مراتب لتصبح في " المرتبة 18"، وتنضم لقائمة أفضل عشرين التي تهيمن عليها الدول الاوروبية.

وحققت جامايكا تقدما لافتا بعد أن حلت في المرتبة الثامنة إجمالا، متجاوزة بلجيكا ونيوزلاندا. فيما قفزت غامبيا، الدولة الصغيرة في افريقيا، 21 مرتبة قبل انغولا وزيمبابوي اللذين قفزا اربع مراتب، ومرتبتين على التوالي.

وقالت المنظمة إن "رحيل ثلاث من أشدّ أعداء الصحافة في أفريقيا يفتح عهدا واعدا للصحافيين" في البلدان الثلاثة.

وكالمعتاد، احتلت الدول الاسكندنافية قمة القائمة، بوجود النروج في المرتبة الأولى كأكثر دول العالم تمتعا بحرية الصحافة للعام الثاني تواليا.

الشرطة الأميركية تقتحم جنازة من أجل إصبع القتيل

حاول شرطيون أميركيون، يحققون في إطلاق نار كثيف من قبل الشرطة على قائد سيارة، استخدام إصبع قائد السيارة القتيل أثناء جنازته لفتح هاتفه المحمول.

وقتل ضابط شرطة بولاية فلوريدا الأميركية، الشهر الماضي، لينوس فيليب (30 عاما)، بعدما حاول القيادة بعيدا قبل أن يتمكن أحد الضباط من تفتيشه، وفقا لما قالته السلطات.

وبينما كان أقارب فيليب في حالة يرثى لها حزنا عليه، أمسك اثنان من المحققين يدا القتيل ووجهاها إلى جهاز استشعار بصمات الأصابع في هاتفه، لكنهم لم يتمكنوا من فتحه.

ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن فيكتوريا أرمسترونغ، خطيبة فيليب، شعورها بانتهاك الخصوصية وعدم الاحترام.

ويتفق خبراء القانون على مشروعية ما قام به المحققون، لكنهم يتساءلون عما إذا كان ذلك مناسبا ومراعيا لظروف الجنازة والحزن.

الاشتراك في هذه خدمة RSS