Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

مستوطنون يقتحمون الأقصى وسط إجراءات مشددة

 اقتحم مستوطنون ظهر اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، عبر مجموعات صغيرة ومتتالية من باب المغاربة، وبحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي الخاصة.

وقال مراسلنا، "إن المصلين وطلبة مجالس العلم تصدوا للمستوطنين بهتافات التكبير الاحتجاجية، خلال جولاتهم الاستفزازية في المسجد".

في الوقت نفسه، واصلت قوات الاحتلال إجراءاتها المشددة على بوابات المسجد الرئيسية، واحتجزت بطاقات عدد كبير من النساء والشبان خلال دخولهم إلى المسجد المبارك.

 

لو كانت فلسطين حُرة..!

عندما تنغلق الآفاق على الفلسطيني، ربما يفكر: لو كان التاريخ قد اتخذ منعرجاً مختلفاً وتحرر بلدي من الاستعمار البريطاني مثل بقية الدول، أين كانت دروبي لتصل بي الآن؟ ولا تخفى بالطبع عبثية هذا السؤال المطلقة، ولكنه قد يتيح هروباً مؤقتاً من منطقة الواقع المنغلق إلى منطقة الخيال الأكثر رحابة. وربما تكون هذه الإجازة سبباً لإنعاش رغبة الفلسطيني في الحياة، في مقابل اليأس الذي يصنعه الاضطرار إلى مواجهة الواقع الصعب إلى حد خوض الشباب في فلسطين مواجهات غير متكافئة وقاتلة مع جنود الاحتلال ومستوطنيه.
الذين ما يزالون على قيد الحياة من الفلسطينيين الذين أخرجتهم النكبة والنكسة، يستطيعون أن يحددوا إلى حد ما خط الانكسار الذي غيَّر أقدارهم بعد ضياع البلد. أما أبناء الفلسطينيين الذين ولدوا في المنفى، فيتخيلون الوطن كله، من الفاء إلى النون، ويجمّعون صوره وعواطفه من روايات الآباء وكتب التاريخ والأحداث. وقد تحددت أقدار هؤلاء قبل أن يولدوا، وذهبت في اتجاهات ليس من بينها الطريق إلى الوطن.
في حديث عن احتمالات فلسطين -لو كانت حرة- اقترح واحد ساخط حدَّ العجز عن التمتع بالتمني، أن فلسطين ربما كانت ستفعل مثلما فعل الآخرون. كانت، حسب توقعه، ستعاني تسلط الخارجيين على تقدمها مثلما فعلوا بمصر مثلاً. وربما كانت لتعيش الآن ثورة الفقراء على المستبد المحلي أيضاً من أجل الخبز والكرامة والحرية.
واقترح آخَر أن كون فلسطين محتلة لم يجنب الفلسطينيين تجبر الخارجيين وتسلط الداخليين. وإذا كانت الدول الشقيقة تعيش أحياناً حرباً أهلية بسبب تضارب المصالح، فإن الفلسطينيين يخوضون الآن صراعات مماثلة وهم تحت الاحتلال أو منفيّون. لكن كل الاحتمالات ترجح أن يكون حال الفلسطيني الحرّ أفضل في كل الأحوال.
تصوَّر واحد ثالث أن فلسطين، بحساب ظروفها في بدايات القرن العشرين قبل الاحتلال، كانت مؤهلة لأن تكون واحدة من أكثر دول المنطقة تحضراً وتقدماً. وذكر ثروتها من التاريخ والموارد ونوعية الإنسان في تلك الحقبة، رغم أنها كانت تحت الاحتلال التركي. وبالقياس النسبي على تقدم الآخرين بداية من تلك النقطة، فإن المفروض أن تكون فلسطين الحرة قد قطعت الآن شوطاً كبيراً متقدماً على المعظم، برغم التناقضات.
قال واحد آخر إن الإنجاز الذي حققه الفلسطينيون في العلم والإبداع وأي مجال تأثر كثيراً بواقع النكبة والنكسة. وقال إن مقاومة الفلسطينيين ورغبتهم في الحياة جعلتهم ينتفضون على الواقع الصعب بمحاولة اجتراح سبل العيش من كل مستوى، من التعليم إلى التجارة إلى مقاومة الطمس والإلغاء والإبقاء على حيوية الهوية. لكنه تساءل عمّا إذا كان الفلسطينيون الأحرار في فلسطين حرة كانوا سيسلكون طريقاً مختلفاً؟
قال اليائس، صاحب فكرة الاستبداد الداخلي والهجوم الخارجي، إن الحديث كله لا لزوم له، وكذلك أي حراك في ذكرى النكبة أو النكسة، لأن كل ذلك لا يقدم ولا يؤخر. لكن واحداً من الحاضرين سأله عما إذا كان يستطيع أن ينسى أنه فلسطيني، حتى لو أراد ذلك حقاً؟ سأله عن شيء بسيط ومعقد في آن معاً: هل لو كنتَ في فلسطين، ستقضي نصف عمرك في الشقاء لكي تجمع ثمن بضعة أمتار يمكنك أن تقول عنها: هذه الأرض لي، أو هذا البيت لي، لتكتشف دائماً أنها أرض أو بيت مقطوعان بلا صلة ولا شرايين؟
في العمق، لا يبدو تأمل "لو كانت فلسطين حرة" بالنسبة للفلسطيني ضرباً من العبث أو "لو" التي من عمل الشيطان. إن فلسطين المتخيلة بالنسبة للمنفي، والحقيقية بالنسبة للصامد فيها تحت الاحتلال، هي أساس في التكوين الوجودي باعتبارها هوية في عالَم قائم على الهويات. وتصوُّر فلسطين الحرة، هو الذي يدفع في الأساس فكرة النضال والكدح والمقاومة من أجل أن تصبح فلسطين حُرة.
والآن، بعد 68 عاماً على سرقة فلسطين، وعند أي رقم آخر، لا يستطيع أي فلسطيني تكلف ترف التوقف كثيراً عند تصور "فلسطين حرة سيئة"، بسبب تناقض العبارة الجوهري، باعتبار أن الحرية لا يمكن أن تكون سيئة مقارنة بأي بديل. وسوف يريد الفلسطيني -اليائس والمتفائل- أن يقبل بفلسطين الحرة، بكل احتمالاتها، لأنه من دونه سيظل منبتاً وبلا جذور.

إغلاق عدة طرق في القدس بسبب تسرب مادة خطرة

وكالات :

أغلقت شرطة الاحتلال صباح اليوم  عدة طرق رئيسية في محيط مدينة القدس إثر تسرب مادة خطرة.

وذكرت مراسلتنا أن سلطات الاحتلال أغلقت الشارع الذي يربط مستوطنة "بيزغات زئيف_ والنبي يعقوب" نتيجة تسرب مادة كيميائية هناك، وأصدرت تعليمات للمستوطنين بالالتزام والبقاء في بيوتهم.

وأوضحت  صحيفة يديعوت أحرونوت عبر موقعها الإلكتروني، أن الحديث يدور عن مادة كيميائية خطيرة تحمل اسم "الفورمالديهايد" تسربت من شاحنة كانت تسير بالمنطقة، لافتة إلى أن الشرطة استدعت خبراء المواد الكيمائية الخطيرة للتعامل مع عملية التسرب.

 

 

اعتقال شاب في القدس بحجة طعن مستوطن

 

اعتقلت القوات الإسرائيلية الاثنين 16 مايو/أيار شابا فلسطينيا بالقرب من باب العامود في مدينة القدس بدعوى تنفيذه عملية طعن لمستوطن.

وبحسب المواقع الإسرائيلية فإن متدينا يهوديا (30 عاما) أصيب جراء طعنه في كتفه ونقل إلى المستشفى ووصفت حالته بالبسيطة.

وقالت المصادر إن جنود حرس الحدود المتواجدين في المكان هاجموا الشاب الفلسطيني (20 عاما) وسيطروا عليه ومن ثم اعتقلوه ونقلوه إلى التحقيق.

الحكم بسجن شابين من القدس المحتلة

وكالات

قضت محكمة الاحتلال اليوم الأحد، بالسجن الفعلي على الشاب المقدسي أمجد العباسي من بلدة سلوان جنوب المسجد الاقصى لمدة أربع سنوات.

والأسير العباسي اعتقل بتاريخ 20 تموز العام الماضي، ويقبع حاليا في سجن مجدو.

كما قضت نفس المحكمة على الشاب حمزة النجار "23 عاما" من بلدة سلوان جنوب ?‏الاقصى بالسجن الفعلي لمدة 28 شهرا.

في سياق آخر، أفرجت سلطات الاحتلال اليوم عن الفتى محمد خالد مصطفى تفاحة (17 عاما) من سكان البلدة القديمة بالقدس المحتلة بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة ثمانية أشهر.

الاحتلال يصيب عشرات الطلبة بالاختناق في حي "المكبر"

وكالات : 

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، شارع المدارس في حي جبل المكبر جنوب شرق القدس المحتلة، وتسببت بأزمة مرورية خانقة، وازدحامات شديدة.

ونقل مراسل "وفا" عن شهود عيان قولهم، "إن قوات الاحتلال عقب إغلاقها الشارع شرعت بإطلاق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع على الطلبة، ما تسبب بإصابة العشرات منهم بالاختناق.

 

وادعت قوات الاحتلال بأن طلابا ألقوا الحجارة باتجاه مركبات جنود الاحتلال في المنطقة.

جبل الزيتون

يسميه العرب “جبل الطور” أو “طور زيتا”، وعليه تقوم قرية الطور. ويقع هذا الجبل شرق مدينة القدس* ويشرف على المدينة بأسرها. ويبدو أن اسمه ماخوذ من شجر الزيتون الذي كان موجوداً بكثرة. ويرتفع الجبل قرابة 826م عن سطح البحر. وكان السيد المسيح عيسى بن مريم يلجأ إلى جبل الزيتون هرباً من أذى اليهود. وجاء في إنجيل متّى أنه خاطب القدي بقوله: “يا أورشليم يا قاتلة الأنبياء وراجمة المرسلين إليها، كم مرة أردت أن أجمع أولادك كما تجمع الدجاجة فراخها تحت جناحيها ولم تريدوا … هوذا بيتكم يترك لكم خراباً”. وفي رواية أن الزيتون المذكور في الآية “والتين والزيتون وطور سنين” هو جبل الزيتون عند بيت المقدس.

وللمسلمين والمسيحيين على جبل الزيتون مقدسات ومعالم وذكريات منها:

1)الزاوية الأسعدية: عند قمة الجبل وتضم جامع ومقام العالم الصالح محمد بن عمر العلي (964 – 1038هـ). وقد سميت هذه الزاوية بالأسعدية نسبةإلى مؤسسها مفتي الدولة العثمانية أسعد المفتي.

2)قبر رابعة العدوية: عند أسفل الزاوية الأسعدية. وهي رابعة أم الخير بنت إسماعيل العدوية* الصوفية الصالحة المشهورة المتوفاة سنة 185هـ.

3)المدرسة المنصورية: نسبة إلى الملك قلاوون الألفي أحد سلاطين دولة المماليك البحرية. وقد توفي بمصر سنة 689هـ ودفن بتربته في المنصورة. والمدرسة وقف إسلامي، وهي اليوم خربة.

ومن المقدسات المسيحية الكنيسة الجسمانية التي تقع عند أسفل جبل الزيتون في وادي جهنم عند ملتقى الطرق بين القدس والطور وسلوان*، وقمة الصعود وكنيسة ستنا مريم ودير الجليل وكنيسة الزيتون ونزل فكتوريا.

وفي عام 1914 اتخذ أحمد جمال باشا قائد الجيش التركي الرابع نزل فكتوريا على جبل الطور مقراً لقيادته. ثم اتخذ البريطانيون مقراً لحكمهم حتى عام 1927 عندما اصيب بالزلزال. وفي حرب 1948* تعرض النزل للتخريب.

وصف جبل الزيتون كثير من الرحالة والجغرافيين العرب مثل ابن فضة في كتابه “مختصر تاريخ البلدان” والمقدسي صاحب “أحسن التقاسيم في معرفة الأقاليم” وياقوت الحموي صاحب “معجم البلدان” ومجبر الدين الحنبلي صاحب “الانس الجليل” وغيرهم.

الاحتلال يستولي على أرض في القدس ويسلمها لشركة استيطانية

كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية في عددها الصادر اليوم الاثنين، استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على قطعة أرض، تبلغ مساحتها 3 دونمات، تعود لعائلة فلسطينية في حي الشيخ جراح، وسط القدس المحتلة.

وقالت الصحيفة إن "الاستيلاء على الأرض، وتسليمها إلى الشركة الاستيطانية "أمانا" التي تعمل على إقامة مستوطنات، وبؤر استيطانية عشوائية جرى دون إعلان، وبصورة مخالفة للأنظمة".

وبيّنت وثائق قدّمها أصحاب الأرض من عائلة أبو طاعة المهجرة من قرية لفتا شمال القدس، في إطار التماس ضد الاستيلاء عليها "أنه جرى تسليم الأرض إلى"أمانا"، رغم أنها لم تكن بحوزة سلطات الاحتلال، ومن خلال إجراءات التفافية، وبيروقراطية، حيث منعت أصحابها من البناء فيها، طوال السنوات الماضية".

وأوضحت "أنه تبين الإعداد والمصادقة على مخطط بناء استيطاني فيها، دون علم أصحابها، كما تم إعادة رسم خريطة قسائم الأرض في الشيخ جراح من أجل شرعنة الاستيلاء عليها، وإخفاء وثائق تتعلق بهذه الخطوات عن أصحاب الأرض".

يشار إلى أن محكمة الاحتلال المركزية في القدس رفضت الدعوى التي قدمها أصحاب الأرض، الذين استأنفوا على القرار بتقديم التماس إلى المحكمة العليا، قبل أسبوع.

يذكر أن "أمانا" تأسست عام 1979 على أيدي حركة "غوش إيمونيم" الاستيطانية المتطرفة، وهي الهيئة الخاصة الأهم التي تعمل في مجال إقامة مستوطنات جديدة، وتوسيع مستوطنات قائمة، وقبل أسبوعين حققت الشرطة مع مسؤولين في هذه الشركة، هما: زئيف حيفر، وموشيه يوغف، بشبهات فساد.

ونقلت "هآرتس" عن مديرة دائرة الاستيطان في حركة "سلام الآن" حاغيت عوفران تأكيدها "أن هذه الخطوة في الشيخ جراح ليست مفاجئة، و"أمانا" هي منظمة متخصصة في البناء غير القانوني في أراض مسلوبة"، مشيرة إلى أن الحكومة الإسرائيلية تسهل كافة الإجراءات، من أجل أن تنفذ الشركة الاستيطانية مخططاتها.

الاشتراك في هذه خدمة RSS