Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

المستوطنون مستمرون في اقتحام الأقصى

وكالات

جدد مستوطنون يهود اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك اليوم الأحد، من باب المغاربة عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، تحرسها قوة إسرائيلية معززة ومشددة من عناصر الوحدات الخاصة والتدخل السريع بشرطة الاحتلال.

كما أدى مستوطن ومستوطنة طقوسا تلمودية صامتة في منطقة باب الرحمة، المعروفة باسم “الحرش” الواقعة بين المصلى المرواني وباب الأسباط في الأقصى، بحماية عناصر من قوات الاحتلال.

وقال شهود عيان “إن المستوطنين ينفذون جولات استفزازية داخل المسجد، وعادة ما يتوقفون في منطقة باب الرحمة للاستماع إلى شروحات من “حاخامات”، أو “مرشدين”، حول أسطورة “الهيكل المزعوم” مكان الأقصى، ويحاولون خلالها أداء طقوس وشعائر تلمودية في المكان، يحبطها حراس المسجد في معظم الأحيان”.

وتصدى المصلون وطلبة مجالس العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية ضد اقتحامات وجولات المستوطنين، في الوقت الذي تواصل فيه شرطة الاحتلال فرض إجراءاتها المشددة على دخول الشبان والنساء للمسجد، وتحتجز بطاقاتهم الشخصية، إلى حين خروجهم منه.

الأوبزيرفر: حل الدولتين في مهب الريح

وكالات

 نشرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية مقالا كتبه دوف وكسمان وداليا شيندلين، عن سبل تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، اشارت فيه الى إن حل الدولتين، واحدة للفلسطينيين وأخرى للإسرائيليين، الذي اعتبره دبلوماسيون وخبراء لسنوات طويلة طريقا لإنهاء النزاع، ويدعمه أغلب الفلسطينيين والإسرائيليين، أصبح في مهب الريح.

فأغلب أعضاء الحكومة الإسرائيلية، حسب الصحيفة البريطانية، يعارضون هذا الحل، ورئيس الوزراء بنيامين نتاياهو يدعمه بالكلام فقط.

 ويختلف القادة الفلسطينيون في حماس وفتح، في موقفهم بشأن الحل، ولكن الدعم الشعبي بين الفلسطينيين والإسرائيليين يتضاءل أيضا، حسب مقال الأوبزرفر.

وتستبعد الصحيفة نجاح فكرة الدولة الواحدة، التي تذكي، برأيهما، الصراع من أجل السلطة، وبالنظر إلى تفوق إسرائيل التكنولوجي والاقتصادي، فإن الدولة الواحدة ستكرس هيمنة الإسرائيليين في دولة يهودية.

كما دعت إلى الطريق الثالث الذي يقترح دولة مفتوحة للفلسطينيين والإسرائيليين، وتشرف على المقدسات الدينية سلطات مشتركة وهيئات أممية.

ورأت أن الطريق الثالث يحل خلافات جوهرية منها عودة اللاجئين الفلسطينيين، ومشكلة المستوطنين اليهود، الذين يزيد عددهم على نصف مليون في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.

قرية عين كارم

قرية عربية تقع إلى الغرب من القدس مع انحراف قليل إلى الجنوب، وتبعد عنها ثمانية كيلومترات، وتتصل بها الطريق معبدة، يحدها من الشمال قرية قالونيا* التي تفصلها عن القرية طريق القدس – يافا، وقرية دير ياسين*. أما من الغرب فتحدها قريتا القسطل وسطاف*، ومن الجنوب قرية الجوزة ، ومن الشرق قرية المالحة* ومدينة القدس. وتعد عين كارم إحدى ضواحي بيت المقدس.

تقع القرية ضمن المنطقة الجبلية من الأراضي الفلسطينية، وترتفع عن سطح البحر بين 500 و600م. ويخترق وادي أحمد القرية متجهاً إلى الغرب، ووادي بساتين الزيتون إلى الغرب من القرية. ورغم وقوع عين كارم في منطقة جبلية توجد بعض البقاع السهلية التي تنفرج شمالي القرية وتزرع فيها الخضر، وأشجار الفاكهة، ولا سيما في منطقة المرج.

تكثر في القرية ينابيع المياه، وأهمها عين كارم التي أطلق اسمها على البلدة، وكانت تسمى من قبل عين الكارم. وتسقي العين الأرأضي المجاورة. وقد بنى سكان القرية المدرجات الزراعية على المنحدرات والسفوح لضمان إنتاج زراعي بقي بحاجات الاستهلاك البذاتي. وتتميز القرية بمناخ معتدل، إذ تسقط  أمطارها شتاء بكميات تتجاوز 500 مم سنوياً، أما صيفها فهو جاف معتدل. وقد ساعد بناء المدرجات على زراعة الزيتون والفاكهة، وبخاصة العنب على تلك السفوح الجبلية.

أقيمت القرية على مساحة صغيرة حول ينابيع المياه (رَ: عيون الماء)، واستخدمت الأحجار الكلسية والطباشيرية المتوفرة محلياً لبناء المساكن ذات النمط القوسي. وتبلغ المساحة التي تقوم عليها القرية 1.034 دونماً، في حين تبلغ مساحة أراضيها 15.029 دونماً.

كان عدد سكان القرية 1.735 نسمة في عام 1922، وقد نما هذا العدد إلى 2.637 نسمة في عام 1931. وقدر عدد السكان في عام 1945 نحو 3.180 نسمة، وتشير بعض التقديرات إلى أن عدد سكان القرية في عام 1948 بلغ 4.000 نسمة. وقد دمر الصهاينة القرية في عام 1948، وأقامت عليها مستشفى هداسا الجديد.

الاشتراك في هذه خدمة RSS