Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

كيم جونغ أون يعتبر تجربة بلاده تهديدًا للولايات المتحدة

ايلاف :

رحب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بنجاح تجربة بلاده لصاروخ جديد متوسط المدى، قائلا إنه يشكل تهديدا مباشرا للقواعد العسكرية الأميركية في المحيط الهادئ، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء الرسمية الخميس.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية عن كيم، الذي أشرف شخصيًا الأربعاء على تجربة صاروخ من طراز "موسودان"، قوله إنه كان "حدثا كبيرا" عزز بشكل كبير قدرة بلاده على شن هجوم نووي وقائي. وبطلب من الولايات المتحدة واليابان اللتين دانتا الخطوة، بدأت الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن الدولي مشاورات مغلقة الأربعاء.

وأعربت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة سامنثا باور عن أملها بصدور "إدانة سريعة وجماعية" من قبل مجلس الأمن لما وصفته بـ"تحدي" بيونغ يانغ للمجتمع الدولي وقرارات الأمم المتحدة. وأملت باور بأن يصدر المجلس في البداية بيانا يدين عمليتي الإطلاق الأخيرتين. لكنها شددت أيضا على وجوب تعزيز تطبيق العقوبات الصارمة التي سبق وأقرها المجلس في مارس الماضي.

في ختام المشاورات، قال رئيس مجلس الأمن نائب السفير الفرنسي ألكسي لاميك إن هناك "تقاربا كبيرا في وجهات النظر" بين الدول الأعضاء لإدانة التجربة الشمالية الأخيرة. وأشار إلى أن الدول الأعضاء أجمعت على أن عمليتي الإطلاق تشكلان "انتهاكا لكل قرارات مجلس الأمن"، لافتا إلى أن المجتمعين "شددوا على الأهمية الحاسمة في العمل على تنفيذ" القرار 2270 الصادر في مارس.

وأوضح لاميك أن إعلانا رسميا من المجلس "قيد المناقشة بين الدول الأعضاء، ويفترض أن يجدد الرسالة شديدة اللهجة للنظام" الكوري الشمالي.واعتبر أن تبني القرار هو "مسألة أيام".

كما اعلنت نائبة المدير العام لمكتب شؤون اميركا الشمالية في وزارة الخارجية الكورية الشمالية تشو سون هوي خلال زيارة الى بكين ان بلادها "لا تفكر" في استئناف المحادثات حول برنامجها النووي.

وصرحت تشو بالانكليزية امام سفارة بلادها في العاصمة الصينية "في الظروف الراهنة ومع استمرار السياسة العدائية للولايات المتحدة فان جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية ليست في موقع الحديث عن نزع الاسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية". وتشارك تشو في منتدى سنوي للامن في بكين.

وأجرت كوريا الشمالية الأربعاء تجربتين متتاليتين لصاروخ "موسودان" متوسط المدى (من 2500 إلى 4000 كيلومتر). وهذا الطراز من الصواريخ يمكنه ان يصيب اهدافا تمتد من كوريا الجنوبية واليابان كحد ادنى، الى القواعد العسكرية الاميركية في جزيرة غوام في المحيط الهادئ كحد اقصى.

وقال كيم "لدينا قدرة أكيدة على مهاجمة الأميركيين بشكل شامل وملموس في مسرح العمليات في المحيط الهادئ". وأضاف أن نجاح تلك التجربة "كان فرصة مهمة لتعزيز قوة الضربة النووية الهجومية لدولتنا". وبعد أربع تجارب فاشلة في العام الحالي، يبدو أن تجربتي الأربعاء أظهرتا أن صاروخي "موسودان" قطعا مسافات أكبر من تلك التي سجلت في اختبارات سابقة.

ونددت واشنطن وطوكيو بانتهاكات واضحة لقرارات الامم المتحدة، بينما توعدت سيول بالسعي الى تعزيز العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ.

تصعيد التوتر
أطلق الصاروخ الاول قبيل الساعة السادسة من صباح الأربعاء (21,00 ت غ من الثلاثاء) وحلق لمسافة 150 كلم فوق البحر الشرقي الذي يسمى بحر اليابان ايضا. واطلق الصاروخ الثاني بعد ساعتين من المكان نفسه، وقطع مسافة 400 كيلومتر على ارتفاع ألف كيلومتر، وفقا لمحللين عسكريين يابانيين.

وأوضحت الوكالة الكورية المركزية أن الصاروخ أطلق بزاوية عالية لمحاكاة مداه الكامل، وقد بلغ أقصى ارتفاع له أكثر من 1400 كيلومتر. وأضافت أنه "قدم ضمانة علمية تكنولوجية أكيدة لتطوير نظام الأسلحة الإستراتيجية"، لافتة إلى أن "تجربة الإطلاق تمت بنجاح من دون أدنى تأثير على أمن الدول المجاورة".

وقالت خبيرة اسلحة الدمار الشامل الكورية الشمالية في معهد ميدلبري للدراسات الدولية في كاليفورنيا ميليسا هانهام إن عمليتي الإطلاق الأخيرتين تشكلان تقدما مثيرا للقلق. وأضافت لوكالة فرانس برس "لا أعرف ما اذا كان ذلك نجاحا، لكنه تقدم بالتأكيد. الاختبارات هي تجارب وهم يتعلمون من كل مرة". واعتبرت أن "على أصحاب القرار التركيز على منع التجارب، حتى لا يصبح هذا الصاروخ عملانيا".

بدوره، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي إن التجربتين الاخيرتين يفترض أن تسرعا جهود الاسرة الدولية لاحباط برنامج التسلح غير الشرعي لكوريا الشمالية. وقال "ننوي التعبير عن قلقنا لدى الامم المتحدة من اجل تعزيز التصميم الدولي على محاسبة كوريا الشمالية على هذه التحركات الاستفزازية".

واكد رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي الأربعاء أن هذا النوع من التجارب "غير مقبول"، كما نقلت قناة "ان اتش كي" التلفزيونية. اما وزارة الخارجية الكورية الجنوبية فقد حذرت بيونغ يانغ من انها تواجه خطر تعزيز العقوبات المفروضة عليها، ودانت "نفاق وخداع" الاقتراح الكوري الشمالي الاخير بالحوار مع سيول.

من جهتها، حذرت الصين، الحليف التقليدي الأقرب لكوريا الشمالية، من "أي تحرك من شأنه أن يؤدي إلى تصعيد التوتر"، داعية إلى استئناف المحادثات بشأن برنامج بيونغ يانغ النووي.

تدهور الوضع الى حد كبير في شبه الجزيرة الكورية بعد التجربة النووية الرابعة التي اجراها الشمال في مطلع يناير، تلاها في فبراير اطلاق صاروخ في عملية تعتبر تجربة لصاروخ بعيد المدى. ومذاك الحين، تبنى مجلس الأمن الدولي عقوبات هي الأكثر صرامة التي تفرض على كوريا الشمالية.

 
 
 

 

الولايات المتحدة و"المهمة الأرجنتينية المستحيلة"

ايلاف :

تبدو الولايات المتحدة المضيفة امام مهمة مستحيلة عندما تتواجه مع الارجنتين وقائدها ليونيل ميسي الثلاثاء على ملعب "ان ار جي ستاديوم" في هيوستن ضمن الدور نصف النهائي من النسخة المئوية لبطولة كوبا اميركا 2016.

ورغم ان الولايات المتحدة تخوض مشاركتها الرابعة في البطولة المخصصة لمنتخبات اميركا الجنوبية مع بعض "الضيوف" من منطقة الكونكاكاف، على ارضها وبين جماهيرها الا ان مهمة الوصول للمباراة النهائية للمرة الاولى تبدو صعبة المنال في ظل المستوى الرائع الذي قدمه ميسي ورفاقه في "لا البيسيليستي".

لكن الولايات المتحدة تخوض الدور نصف النهائي دون ضغوط بعدما نجح مدربها الالماني يورغن كلينسمان في تحقيق الهدف الذي وضعه قبل انطلاق البطولة والمتمثل بالوصول الى دور الاربعة وهذا ما تحقق على حساب الاكوادور بالفوز عليها 2-1 في ربع النهائي.

ويبدو كلينسمان متفائلا رغم صعوبة المهمة امام منتخب ارجنيتيني طامح باحراز لقبه الاول منذ 1993 وتعويض سقوطه في المتر الاخير خلال مشاركتيه الاخيرتين في مونديال جنوب افريقيا 2014 امام المانيا وكوبا اميركا 2015 امام تشيلي المضيفة التي قد يواجهها مجددا كونها وصلت الى نصف النهائي ايضا حيث تتواجه الاربعاء مع كولومبيا.

وارتكز بطل العالم لعام 1990 في تفاؤله على النتائج الملفتة التي حققها رجاله في مبارياتهم الودية الاخيرة حيث فازوا على المانيا بطلة العالم وهولندا اضافة لنتائجهم الواعدة في مونديال 2014 حيث وصلوا الى الدور ربع النهائي.

وقال كلينسمان الاحد: "لا ارى اي سبب يمنعنا من الفوز بكوبا اميركا. سافرنا حول العالم في الاعوام القليلة الاخيرة من اجل خوض مباريات ودية صعبة للغاية في اوروبا والمكسيك ونجحنا في العودة مع الانتصارات".

قبل عامين وفي مونديال البرازيل 2014، نجح كلينسمان ورجاله في اقصاء برتغال كريستيانو رونالدو والمنتخب الغاني القوي والتأهل الى الدور الثاني عن مجموعة الموت التي ضمت المانيا.

وقارب كلينسمان مواجهة نصف النهائي ضد ميسي ورفاقه بفلسفة خاصة عبر عنها بالقول: "لا نريد ان نضخم حجم الارجنتين. قبل عامين واجهنا السيد (كريستيانو) رونالدو في ماناوس (البرازيل) وتقدم عليهم 2-1 حتى الدقيقة 96" قبل ان تنجح البرتغال في ادراك التعادل 2-2 في الجولة الاولى من الدور الاول.

وواصل: "فاجأنا الكثيرين - لم يرشحنا احد لكي نتخطى مجموعتنا في البرازيل. تركنا البرتغال خلفنا وغانا ايضا. كل شيء ممكن في الادوار الاقصائية، الفرص متساوية 50-50 ضد اي فريق تلعب ضده. ليكن حلمك كبيرا.. لما لا؟ الامر يتعلق الان بمباراتين اخريين".

 التعامل مع الغيابات و...ميسي

ولم يكن كلينسمان بحاجة الى الغيابات لتصعيب المهمة امام الارجنتين اذ انه سيفتقد لاعب الوسط جيرماين جونز والجناح اليخاندرو بيدويا والمهاجم بوبي وود الذي سيلتحق بعد البطولة بهامبورغ الالماني، وذلك بسبب الايقاف.

وشدد كلينسمان على ضرورة ان يتخلى لاعبوه عن ذهنية الفريق غير المرشح للفوز، ناصحا اياهم بضرورة التحلي بالجرأة ضد منافس اكبر منهم، لكن هذه المقاربة قد تكلف فريقه الكثير بمواجهة ميسي ورفاقه وقد ظهر ذلك جليا في المباراة السابقة ضد الاكوادور عندما ارهق اصحاب الضيافة من الضغط العالي الذي فرضوه ما سمح للمنافس الاميركي الجنوبي في الانطلاق بهجمات خطيرة جدا.

ومن المؤكد ان مستوى الاكوادور مختلف تماما عن مستوى الارجنتين ما سيجعل المهمة اصعب بكثير خصوصا ان ميسي ورفاقه تألقوا هجوميا في هذه البطولة بعدما وجدوا طريقهم الى الشباك في 14 مناسبة خلال 4 مباريات.

وستكون الفرصة سانحة امام ميسي في مواجهة هيوستن لكي يدون اسمه في تاريخ المنتخب الوطني والانفراد بالرقم القياسي من حيث عدد الاهداف الدولية الذي اصبح يتشاركه حاليا مع غابرييل باتيستوتا بعدما سجل الهدف الثالث لبلاده في المباراة التي فازت بها على فنزويلا 4-1 الاحد في ربع النهائي.

واعرب ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم خمس مرات، عن سعادته بالوصول الى رقم "باتيغول"، قائلا بعد مباراة الاحد: "انا فخور بمعادلة رقم باتيغول، ولكن الاهم بالنسبة لي هو النتيجة".

وتابع: "لدي انطباع بأن الناس يعتقدون ان وصولنا الى مباراتين نهائيتين على التوالي أمر طبيعي، وانهم لا يركزون سوى على خسارتنا فيهما".

واضاف ان "التأهل الى نصف النهائي مجددا في بطولة كبرى يعتبر انجازا كبيرا لهؤلاء اللاعبين".

وغاب ميسي عن المباراة الاولى في كوبا اميركا ضد تشيلي (2-1) بسبب الارهاق جراء الرحلة الطويلة من برشلونة الى الولايات المتحدة حيث ادلى بشهادته في قضية تهربه من الضرائب في اسبانيا وكذلك اصابة في الظهر تعرض لها في المباراة الاعدادية الاخيرة للمسابقة القارية ضد هندوراس في 27 ايار/مايو الماضي، ثم دفع به المدرب خيراردو مارتينو في الشوط الثاني امام بنما التي انتهت بخماسية نظيفة منها ثلاثية له في غضون نصف ساعة شارك فيها.

وشارك ايضا في الشوط الثاني في المباراة الثالثة في الدور الاول امام بوليفيا (3-صفر) لكنه فشل في التسجيل.

وحذر نجم برشلونة من مغبة الاستهتار بالمنافس الاميركي، قائلا: "نحن على المسار الصحيح لكن سيكون من الصعب اللعب امام الجمهور الاميركي. انهم اقوياء من الناحية البدنية وبامكانهم ان يلحقوا بنا الاذى اذا سمحنا لهم باللعب".

وختم ميسي: "من الواضح اني اريد الفوز بشيء ما مع بلادي واريد ان اقدم كل ما لدي لكي احقق هذا الامر".

 
 
 

 

  • نشر في رياضة

مدربا الولايات المتحدة والأرجنتين يطالبان بالتحكيم

ايلاف :

حث مدرب الولايات المتحدة الأميركية الالماني يورغن كلينسمان ونظيره الأرجنتيني خيراردو مارتينو الاثنين السلطات الكروية العالمية باعتماد التحكيم بالفيديو بعد اقصاء البرازيل من الدور الاول لكأس الامم الاميركية الجنوبية لكرة القدم "كوبا اميركا" بهدف سجل باليد.

وقال كلينسمان في جلسة أسئلة/أجوبة على الشبكات الاجتماعية: "تماما، يجب أن يكون لدينا (التحكيم بالفيديو)"، مضيفا "بالنسبة للقرارات الهامة، كما كانت الحال في مباراة الأحد، يجب أن نكون قادرين على تحديد ما إذا كانت هناك لمسة يد ام لا".

وخسرت البرازيل امام البيرو بهدف وحيد سجله راوول رويدياز بيده، فخرج السيليساو من الدور الاول للمرة الاولى منذ 29 عاما.

وتابع كلينسمان: "لماذا لا نمنح 10 او 15 ثانية للحكم الرابع كي يشاهد من خارج الملعب وبسرعة كبيرة جدا الصور عبر الفيديو وان يتخذ قرارا (...) لدينا تقنية خط المرمى، ولكن يجب القيام بالشىء نفسه بالنسبة الى الحالات المهمة".

وختم كلينسمان بالقول: "نحن (في عالم كرة القدم) متأخرون نحو 20 عاما عن رابطتي الدوري الاميركي للمحترفين وكرة القدم الاميركية، لنمنح الحكام المساعدات الممكنة لاتخاذ القرارات الجيدة. لا يجب ان يحسم مصير مباراة بقرار خاطىء من الحكام". من جهته، اكد مارتينو انه من "مؤيدي التكنولوجيا"،

وقال: "هذا سيمنع ارتكاب اخطاء من هذا القبيل، الخطأ الذي حصل الاحد كان حاسما وكلف (في البرازيل) الاقصاء" معربا عن اسفه لحصول ذلك. وكان رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) السويسري جاني إنفانتينو اعلن في نيسان/ابريل الماضي انه يأمل في استخدام تقنية التحكيم بالفيديو لأول مرة في نهائيات كأس العالم عام 2018 في روسيا.

وكانت هيئة البورد (ايفاب) المولجة وضع قوانين لعبة كرة القدم، قررت في اذار/مارس الماضي ان المساعدة في التحكيم بالفيديو سيتم اختبارها خلال عامين وعلى أقصى تقدير في بداية موسم 2017-2018. 

  • نشر في رياضة
الاشتراك في هذه خدمة RSS