Log in
updated 12:27 PM IDT, Apr 23, 2018

دمشق تحبس أنفاسها تحسباً من عدوان أميركي محتمل

 تعيش العاصمة السورية دمشق حالة ترقب حذر من عدوان أمريكي، ربما يطال مناطق داخل العاصمة وعلى اطرافها.

وتشهد دمشق حركة خفيفة منذ ثلاثة أيام، في حين قامت الحكومة السورية بتجهيز مقرات طوارئ لإداراتها واخلاء العديد من المقرات الحكومية الهامة، بالتوازي مع تخفيض عدد الموظفين في كثير من الإدارات.

وشهدت شوارع العاصمة دمشق الخميس تشهد حركة ليس كما هي العادة، بل هي أقرب الى حركة حذرة، وخلت أغلب شوارع العاصمة ومداخلها الرئيسية من الازدحام المعتاد.

مصادر إعلامية مقربة من السلطات السورية أكدت لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) أن العديد من المؤسسات الحكومية الخدمية والأمنية في وسط العاصمة، وضعت في حالة استنفار وجهوزية على مدار الساعة، تحسبا لاحتمالات استهدافها بالضربة العسكرية الأمريكية المحتملة.

وعمدت مؤسسات أخرى إلى تقليص عدد موظفيها الموجودين على رأس عملهم، وذلك من خلال منح غالبيتهم إجازة حتى بداية الأسبوع القادم.

وأضافت المصادر لـ "د ب أ" أن مؤسسات أخرى بعضها ذات طابع إعلامي جهزت مقرات الطوارئ الخاصة بها والمزودة بجميع التقنيات، لنقل مكان العمل إليها فور وقوع اي ضربة عسكرية.

وقال ابراهيم علي (29 عاماً) ويعمل موظفا في شركة خاصة وسط العاصمة دمشق " منذ ثلاثة ايام ومع تصاعد التهديدات الامريكية على سورية، يعيش سكان العاصمة وأطرافها، حالة من القلق والخوف من قصف امريكي ممكن أن يستهدف مواقع داخل العاصمة دمشق".

واضاف علي لـ "د ب أ" ان " خلو الشوارع اليوم يذكرنا بأيام سقوط القذائف بالعشرات على العاصمة دمشق، وحتى السيارات والمارة حركتهم سريعة، واختفى الاختناق المروري في منطقة البرامكة وجسر فكتوريا وسط العاصمة.. بصراحة هناك حالة من الخوف والقلق، وخروج البعض نهاراً لاعتقادهم بأن ضربة امريكية ان حصلت ربما تحصل ليلاً ".

ويعتبر عماد عبد الرزاق (45 عاماً) الذي يعمل في شركة حكومية أن "التهديد بضربة أمريكية على سورية، يأتي بعد انتصار الجيش السوري وتحريره مناطق في محافظة دير الزور وتدمر، ووصولاً الى الغوطة الشرقية وعين الجيش على محافظة درعا ثم بقية المناطق".

ويضيف عبد الرزاق "بعد أن فشل المشروع الامريكي وشركائه في سورية، ربما يسعى الرئيس الامريكي دونالد ترامب لابتزاز الدول التي طلبت الضربة، وتحديدا دول الخليج، لعله يحصل على اثمان اكبر حال هذه الضربة إن وقعت كحال ضربة مطار الشعيرات التي دفعت ثمنها السعودية مليار دولار" بحسب تعبيره.

وقال المواطن السوري كمال حسين (55 عاماً) من محافظة اللاذقية "التهديدات بالقصف الأمريكي على سورية بمثابة صراع روسي امريكي، وسبب حالة استنفار كبيرة في القواعد الروسية، ولم نعد نشاهد جنودا روس في مدينة اللاذقية ، المعركة هي روسية أمريكية على ارض سورية، واعتقد ان الصواريخ ستسقط قبل وصولها الى أهدافها".

وقالت ربا الناصر وهي معلمة، ان "تهديدات أمريكا هي حلقة من حلقات حرب السبع سنوات التي تعيشها سورية، وتأتي هذه الضربة المتوقعة لإظهار آخر فصيل مسلح وهو جيش الاسلام بمظهر المنتصر بعد رضوخه للخروج من دوما".

واضافت الناصر " لا مبررات للقيام بمثل هكذا عدوان على الدولة السورية خاصة وان مزاعم الهجوم الكيماوي لم يتم التحقق منها".

وقال علاء يحيى من ريف حلب الشمالي ان "تهديدات امريكا بضربات جوية على سورية، هي مسرحية لا أكثر، لقد أبلغ الروس قبل قصف مطار الشعيرات بعدة ساعات، وتم سحب جميع الطائرات والان يعاد ذات السيناريو".

وقال محمد حمود طالب جامعي "غطت التهديدات الامريكية على الجميع لقد نسينا انتصار الغوطة، ونسينا المختطفين في الغوطة، اليوم حديث الجميع متى ستكون الضربة وأين".

واضاف حمود "غادرت بعض العائلات مدينة دمشق إلى محافظات أخرى، ولكن ليست بأعداد كبيرة خوفا من ضربة أمريكية وذلك لاعتقادها بأن الضربة ستطال العاصمة دمشق دون سواها".

وفي وقت سابق من يوم امس الخميس، كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على حسابه على موقع تويتر، إنه لم يتحدث أبدا عن موعد هجوم على سورية، وأشار إلى أنه "قد يكون وشيكا جدا أو غير وشيك على الإطلاق".

وأضاف "لم أتحدث أبدا عن موعد شن هجوم على سورية. قد يكون وشيكا جدا أو غير وشيك على الإطلاق! ... على أي حال، قامت الولايات المتحدة، تحت إدارتي، بعمل عظيم هو تخليص المنطقة من تنظيم داعش. أين /شكرا أمريكا؟/".

وتهدد الولايات المتحدة ودول غربية بشن ضربة ضد مواقع سورية ردا على ما قالت منظمات إغاثة إنه هجوم كيماوي استهدف منطقة دوما بالغوطة الشرقية السبت الماضي.

وكان ترامب كتب على تويتر أمس:"لقد تعهدت روسيا بإسقاط أي وجميع الصواريخ التي يتم إطلاقها على سورية. استعدي يا روسيا، لأنها قادمة.. ستكون بارعة وحديثة و/ذكية".

ترامب ينقذ زوجته من السقوط أرضاً بعد تعثرها أثناء سيرهما معاً

على غير عادته، أبدى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اهتماما كبيرا بزوجته ميلانيا عندما تعثرت أثناء سيرهما تجاه المروحية الرئاسية.

وأظهر مقطع فيديو الزوجين وهما يتجهان صوب المروحية، إلا أن حذاء ميلانيا الطويل تعثر في العشب الكثيف، وكادت تسقط على الأرض، إلا أن ترمب منع سقوطها بذراعه، بعد أن أحاط بها، وفعلت هي بالمثل، حيث أحاطت زوجها بذراعها، امتنانا منها.

يُذكر أن هذا الموقف يختلف عن مواقف عديدة حدثت بين الزوجين علانيةً، وسبّبت لهما إحراجا كبيرا، بسبب تصرفات كل منهما تجاه الآخر، وخاصة تلك التي حدثت أمام وسائل الإعلام. ‏

 

 

منطقياً ... لا قدس للفلسطينيين .

بقلم.. بلال خير الدين

21 يناير /كانون ثاني 2018

صدق ترامب حين اعترف بالقدس عاصمة لدولة احتلال استطاعت أن تبني وطنا لمنتسبيها ومواطنيها على أراضي الغير حافظين لهم كل الحقوق ومحققين العدالة بينهم والمساواة والكرامة والأمن ، واستطاعت أن تبني لهم اقتصادا يضاهي الاقتصاد الأول في العالم ، بل وترسانة من الأسلحة تحاول كبرى الدول امتلاكها لما تتميز من تكنولوجيا حديثة ودقيقة .

صدق ترامب حين أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق على اعتبار إننا فلسطينيين وأصحاب وطن ونحن من يستحق ، بدليل أننا سرعان ما نعهر بعضنا ولا نشد على أيدي بعضنا البعض ، حتى أننا لا نستطيع أن نختلف بشكل حضاري كما أي أصحاب قضية عادلة في العالم ، وسرعان ما نتحول إلى هوجائيين قبليين ونحكم السلاح بيننا ، وهو ذات السلاح الذي حمله الشهداء وأصبح ارث غير طاهر في زمن كانت الأيدلوجيات فيه والمصالح سيدة الموقف .

ما الذي يجعل لنا كفلسطينيين كرامة واستحقاق أمام اطهر مكان في العالم وأقدسها حيث مهد الرسالات في حين أننا نجرم بعضنا ونتاجر في معاناتنا ونتآمر على بعضنا ونساهم في عرقلة مسيرة التحرير !! في أي منطق يمكن ذلك ، ما الذي نستحقه نحن كشعب لم يعد يثق في أي عمل سياسي أو عسكري وسرعان ما نحول الانجاز والتقدم إلى منحنيات حزبية مقيتة لنبدأ باسطوانات من الردح المستمر وبت تشعر بأنها غريزة بشرية لنسلنا نحن الفلسطينيون كما الجنس تماما .

القدس لن تعود بالسلاح وحده ، ولن تعود بالعمل السلمي والسياسي وحده ، ولن تعود لطالما بات الفلسطينيون متشرذمين ساقطين في وحل الانقسام الشخصي قبل أن يكون سياسيا ، فما نملك من ثقافة حزبية مقيتة كفيل بأن يضيع العالم لو كنا في محل متنفذين فيه .

في كل ما تكتب الأقلام من نقد الحالة الفلسطينية مازالوا الكتاب يناشدون الفصائل ويشحذون الهمم فيها ، لكني لم أجد اسما على الساحة الفلسطينية يمكنه التغيير للخروج من المأزق المأساوي سوى انتم ، العامة .. المواطنين ..الشباب .. العمال .. الأطباء .. المهندسون .. المهمشون .. المظلومون ..الخريجون .. الجرحى والأسرى والجند الميامين ، لذا فأن أردتم قدسكم  ، أن غادروا الفصائل وانتموا للوطن ، فأن فصائلنا بعارها وعهرها لم تعد وسيلة طاهرة للوصول للوطن ، ولم تعد وسيلة نزيهة لرعاية المواطن الذي يحلم في أن يستقر في الوطن .

غادروا الخلافات بينكم واسعوا إلى اختلاف صحي يُبنى على قواعد سليمة وقواسم مشتركة تستطيع أن ترقى للتوافق على المطالب التي تريدون ،  اسعوا إلى الكرامة والحقوق والحرية من المتحكمين في عقولكم وابحثوا علميا وعمليا في كيفية الخروج واطرحوا الحلول على بعضكم وتشاوروا فيها وناقشوها بأخلاق أصحاب قضية بريئة ، غادروا مربع الاستغلال واتجهوا نحو وطناً جميلاً نجتمع فيه  تحت ثوابت حقيقية لا ثوابت المصالح الخاصة ..

اعتنت حماس وقياداتها في غزة ولم يحققوا شيئا ، واغتنت فتح وقياداتها ولم تحقق تقدما ، وانتم متاجر بكم ولقمة عيشكم فماذا تنتظرون بعد .. صدق ترامب حين أعطاهم قدسكم لطالما غرقتم في اتهامات بعضكم وأنهكتم صمودكم في الدفاع عن فصائلكم لاهثين خلف تصريحات قياداتكم اللا بريئة من دماء أبنائكم وضياع قدسكم وانقسامكم والمتاجرة في معاناتكم ... اكفروا بهم لتؤمنوا بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين .

 

 

ما لا تعرفونه عن الزر النووي في حقيبة ترامب.. كيف يتمُّ استخدامه؟

بعد حرب كلامية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حول "الزر النووي"، توجهت الأنظار إلى آلية إعطاء الأوامر، في حال نوت واشنطن شن هجوم نووي.

وكان كيم جونغ أون، قال في خطاب شعبي بمناسبة العام الجديد، أن بلاده "لا يمكنها التخلي عن برنامجها النووي والصاروخي، وأن الزرّ النووي موجود دائماً على طاولة مكتبه".

هذا القول دفع ترامب إلى الردّ عبر حسابه على "تويتر" بالتساؤل "هل بلّغه أحد ممن في نظامه المتهالك والمتضور جوعاً بأن لدي أيضاً زراً نووياً أكبر بكثير وأكثر قوة".

هذا الجدل الكلامي بين الرئيسين الأميركي والكوري الشمالي، شغل حيزاً واسعاً في وسائل الإعلام الأميركية.

ووفقاً لآلية إصدار التعليمات في الولايات المتحدة بخصوص شن هجوم نووي، فإن صلاحية استخدام الأسلحة النووية تتبع رئيس الدولة فقط.
أي أن هذه الصلاحية موجودة حالياً بيد ترامب الذي أثار جدلاً كثيراً بقراراته الأخيرة التي اتخذها.

صلاحيات استخدام الأسلحة النووية التي باتت بيد الرئيس الأميركي فقط، استدعت تسمية مرحلة إصدار التعليمات بـ"الزر النووي".
وترافق ترامب في تنقلاته المختلفة، حقيبة يطلق عليها تسميات مثل: "الكرة النووية" و"حقيبة حالة الطوارئ" و"الزر"، ويشرف على حمايتها موظفو الخدمة السرية.
وأمام احتمال تعطيل الحقيبة التي بحوزة ترامب، فإن هناك نسخة مطابقة لها لدى نائبه أيضاً.
وتحتوي الحقيبة بطاقة تتضمن "رمز تأكيد الهجوم النووي"، فضلاً عن مخططات متعلقة بهذا الشأن.
وتتيح الحقيبة والبطاقة للرئيس الأميركي، اختيار أحد المخططات بأسرع وقت وإرسالها مع رمز التأكيد إلى مركز قيادة الأسلحة النووية.
وهذا يعني أنه بمقدور ترامب إجراء ذلك في حال اضطر لإعطاء أمر شن هجوم نووي وهو بعيد عن مراكز القيادة.
فتح الحقيبة
وبما أن صلاحية شن هجوم نووي تتبع شخصاً واحداً فقط، فإن الأمر ذاته بالنسبة لفتح الحقيبة.
وأمام احتمالية هجوم نووي، يجتمع ترامب مع المستشارين العسكريين والمدنيين في "غرفة الحالة" بالبيت الأبيض.
كما يجري الرئيس الأميركي اتصالاً مرئياً مع المستشارين البعيدين عن الغرفة، لتناول الخيارات العسكرية.
أما في حال كان الرئيس خارج البيت الأبيض، فإنه يجري اتصاله مع مستشاريه عبر خط اتصال آمن؛ إما من طائرته أو من أقرب منشأة تابعة لأميركا.
ويبرز في هذا النوع من الاتصالات، مساعد رئيس مركز العمليات العسكرية القومية التابع لوزارة الدفاع "البنتاغون".
يقوم مساعد رئيس المركز في هذه المرحلة بتوجيه أوامر شن الهجوم النووي، التي تلقاها من الرئيس، إلى مركز القيادة الاستراتيجية الواقعة في مدينة أوماها بولاية نبراسكا (غرب).
وتستمر فترة التشاور بهذا الشأن بإرادة الرئيس، لكن في حال احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجوم، فإن هذه الفترة قد لا تستغرق دقيقة واحدة.
حركة تحقق بين الرئيس والبنتاغون
ويمكن لأعضاء الحكومة الأميركية وفريق الأمن القومي، الاعتراض على قرار الرئيس، لكن ليس لديهم صلاحية إعاقة صدوره.
وليس أمام "البنتاغون" أي خيار آخر في حال أصدر الرئيس قرار الهجوم، بل يعتبر "كل من عصى الأمر قد ارتكب جريمة الخيانة".
ولدى صدور القرار، يقوم الضابط الأعلى رتبة في مركز العمليات العسكرية القومية بالتحقق مما إذا كان صاحب القرار الرئيس أو شخصاً آخر.
وعملية التحقيق هذه تتم من خلال طلب الضابط من الشخص على الطرف الثاني، طريقة قراءة حرفين من الأبجدية العسكرية.
ومن ثم يجيب الرئيس على الضابط بقراءة الرمز الموجود في البطاقة التي بالحقيبة المتضمنة أيضاً نفس الحرفين السابقين.
واعتباراً من لحظة التحقق من الرمز، يجري إخبار كلّ الغواصات ومراكز قيادة الصواريخ العابرة للقارات بالأوامر والتعليمات، لتبدأ خلال ثوانٍ مرحلة إطلاق الصواريخ النووية.
وتوجد صلاحية إطلاق الصواريخ من الغواصات بيد الكابتن ومساعده، في حين توجد بيد خمسة ضباط في حال إطلاق صواريخ من البر.
ولكي يتم تفعيل نظام إطلاق الصواريخ من البر، يجب على الضباط الخمسة إدخال الرمز الذي تلقوه إلى النظام، وفتح نظام القفل المرتبط بالحاسب.
ومنذ لحظة إصدار الرئيس للقرار، يتم إطلاق الصواريخ المتمركزة في البر خلال 5 دقائق، وصواريخ الغواصات خلال 15 دقيقة.
ولا توجد بيد الرئيس فرصة للتراجع عن القرار بعد إصداره، كما أنه محمي بحصانة قضائية جراء الكوارث المحتمل وقوعها نتيجة للقرار.
وعلى الرغم من أن مرحلة الزر النووي لم تتحقق، فإنها وصلت لأعتاب مرحلة التنفيذ ضد الاتحاد السوفييتي سنة 1979، خلال فترة حكم الرئيس، جيمي كارتر.
إذ ورد إلى "مركز الإنذار المبكر" بولاية كولورادو (غرب) في إحدى ليالي 1979، أن الاتحاد السوفييتي شن هجوماً نووياً ضد أميركا.
وعلى إثره، أجرى المركز اتصالاً بمستشار الأمن القومي (آنذاك) "زبيغنيو برزيزينسكي".
وقال المركز للمستشار إنه "سيتم القضاء على الولايات المتحدة بالأسلحة النووية، وطلب منه إيقاظ الرئيس (كارتر)".
ومن ثم تلقى "برزيزينسكي" اتصالاً ثانياً، جاء فيه بأنه "تم إطلاق صاروخ نووي لضرب أميركا، وأن لدى الرئيس 6 دقائق فقط لشن هجوم مضاد".
وبينما كان المستشار الأميركي يتصل بالبيت الأبيض لإيقاظ الرئيس من نومه، تلقى اتصالاً ثالثاً، جاء فيه بأن الإنذار الوارد خاطئ.

صور | ألف متظاهر في عمّان رفضًا لقرار ترامب بشأن القدس

 تظاهر أكثر من ألف شخص وسط عمان بعد صلاة ظهر الجمعة، رفضًا لاعتبار الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

وانطلقت التظاهرة التي دعت إليها جماعة "الإخوان المسلمين"، من أمام المسجد الحسيني الكبير حيث رفع المتظاهرون الأعلام الأردنية والفلسطينية، ولافتات كتب عليها "التطبيع مع العدو الصهيوني خيانة"، و"القدس لنا"، و"أميركا رأس الإرهاب".

JORDAN-ISRAEL-PALESTINIAN-US-CONFLICT

وهتف هؤلاء "لا سفارة أمريكية فوق القدس العربية"، و"يا سفير الأميركان اطلع برّا من عمان"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"يا انتفاضة شيلي شيل زاد الحد وطفح الكيل".

كما شارك مئات الأردنيين اليوم الجمعة، في تجمعات واعتصامات وتظاهرات في مدن البلقاء وإربد والعقبة والزرقاء والطفيلة تنديدًا بالقرار الأميركي.

JORDAN-ISRAEL-PALESTINIAN-US-CONFLICT

وأثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، موجة رفض وإدانات دولية واسعة.

ويشهد الأردن منذ نحو ثلاثة أسابيع تظاهرات ونشاطات احتجاجية متفاوتة بحجمها ووتيرتها تندد بقرار ترامب.

وكانت الحكومة الاردنية أكدت أن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "يشكل خرقًا للشرعية الدولية والميثاق الأممي"، وحذّرت من "تداعيات خطيرة" للقرار.

  • نشر في محليات

متظاهرون ينددون في فرانكفورت بقرار ترامب بشأن القدس

ندد متظاهرون اليوم السبت في مدينة فرانكفورت الألمانية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبحسب تقديرات الشرطة، تجمع نحو 500 متظاهر ظهر اليوم أمام محطة القطار الرئيسية في المدينة تحت شعار "من أجل القدس، ضد قرار ترامب".

وكان يتوقع المنظمون مشاركة نحو 2500 متظاهر. وتواجدت الشرطة على نحو مكثف في المنطقة.

وفي مسيرتهم إلى وسط المدينة رفع المتظاهرون أعلاما ألمانية وفلسطينية.

وذكر مراسلون من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه لم يتم رصد أعلام عليها نجمة داوود الإسرائيلية أو نجوم العلم الأمريكي.

يذكر أن الشرطة في ولاية برلين أعلنت مؤخرا أن شروطا صارمة أضيفت للإعلان عن مظاهرات جديدة، كان أولها ما حدث في مظاهرة أمس الجمعة من اشتراط عدم حمل أعلام خلال التظاهر، كما حظرت الشرطة إطلاق شعارات تمثل قذفا.

وتضمنت الشعارات التي رددها المتظاهرون في فرانكفورت عبارات مناوئة لترامب في المقام الأول، مثل: "دونالد ترامب - انصت- القدس من المحظورات". كما جاء في المنشورات التي تم توزيعها خلال المظاهرة أن القدس ليست عاصمة إسرائيل وأن ضم القدس الشرقية لإسرائيل غير شرعي.

يذكر أن مظاهرات سابقة نظمها عرب في ألمانيا احتجاجا على قرار ترامب بشأن القدس شهدت حرق أعلام إسرائيلية، وتردد فيها شعارات معادية للسامية، ما أثار موجة استياء على المستوى السياسي والمجتمعي في ألمانيا.

تجدر الإشارة إلى أن قرار ترامب بشأن القدس قوبل بانتقاد من ممثلين من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث يخشون من تفاقم النزاع في الشرق الأوسط وانتكاسة عملية السلام.

  • نشر في العالم

فتح: سنواصل الفعاليات المنددة بقرار ترامب

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إنها ستواصل الفعاليات الشعبية المنددة بإعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت حركة فتح في بيان صحفي اليوم السبت، إنها مستمرة في فعالياتها الشعبية في كافة المحافظات وفق جدول يبدأ من اليوم السبت، داعية ابناء شعبنا إلى ضرورة المشاركة في مواكب تشييع الشهداء وزيارة عائلات الجرحى وعوائل الشهداء.

ودعت فتح الى التنسيق الكامل مع الاخوة المسيحيين مساء غدٍ الأحد في فعالية انارة الشموع في بيت لحم والقدس ورام الله واريحا وبيرزيت ونابلس .

ووجهت نداءً شعبياً لإغلاق الطرق الالتفافية في وجه المستوطنين يومي الإثنين والخميس القادمين، وأكدت ضرورة التظاهر في مسيرات احتجاج وغضب عارمة باتجاه بوابات القدس تزامناً مع وصول نائب الرئيس الامريكي إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي يوم الاربعاء القادم.

واعلنت فتح اعتبار يوم الجمعة القادم يوم غضب فلسطينيا في كافة محافظات الوطن رفضاً وتنديداً بالإعلان الاميركي الجائر .

  • نشر في محليات

لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار!

بيع رسم بقلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبنى "إمباير ستيت" في نيويورك بـ 16 ألف دولار.

وقالت دار "جوليانز أوكشنز" للمزادات، أمس الاثنين، إن أحدث لوحة لترامب بيعت الأسبوع الماضي في لوس أنجليس، لمطور عقاري آخر بارز في نيويورك، هو إيلي هيرشفيلد.

ويعود تاريخ الرسم، الذي يحمل توقيع ترامب، إلى العام 1995، عندما امتلك حصة في مبنى "إمباير ستيت" الشهير المكون من 102 طابقا، في وسط حي مانهاتن.

واتهم ترامب شاغلي العقار بالسماح للفئران بالانتشار في ناطحة السحاب، وأقام دعوى قضائية لم تكلل بالنجاح، في محاولة لطردهم. وباع لاحقا حصته في المبنى في العام 2002.

ورسم الرئيس الأمريكي ناطحة السحاب، في منتجع مار الاجو الخاص به في فلوريدا، لصالح مزاد خيري، حيث بيعت اللوحة بأقل من 100 دولار. واحتفظ المشتري الأصلي، الذي لم تكشف دار المزادات عن اسمه، باللوحة إلى الآن.

واشترى هيرشفيلد، الذي تمتلك شركته مساحة تجارية تزيد عن مليون قدم مربعة وأكثر من ألف وحدة سكنية، لوحة بقلم الرصاص لبرج ترامب، رسمها آندي وارهول في العام 1981 .

وقال في بيان: "عملا وارهول وترامب تصوران فريدان ومهمان لمدينة نيويورك، وسيشكلان إضافتين لمجموعة هيرشفيلد الفنية"‭‭.‬‬

وسبق أن تشارك هيرشفيلد وترامب في مشروعات مختلفة للتطوير العقاري، من بينها الأبراج السكنية الكبيرة التي تعرف باسم "ترامب بليس" على نهر هدسون على الجانب الغربي لمانهاتن.

وهذه ليست المرة الأولى التي تباع فيها لوحة رسمها ترامب بمبلغ كبير، ففي العام 2005 باع لوحة لأفق مدينة نيويورك وفي الوسط منه مبنى برج ترامب، بأكثر من 29 ألف دولار في يوليو/تموز الماضي.

  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS