Log in
updated 3:18 PM IST, Feb 17, 2018

منطقياً ... لا قدس للفلسطينيين .

بقلم.. بلال خير الدين

21 يناير /كانون ثاني 2018

صدق ترامب حين اعترف بالقدس عاصمة لدولة احتلال استطاعت أن تبني وطنا لمنتسبيها ومواطنيها على أراضي الغير حافظين لهم كل الحقوق ومحققين العدالة بينهم والمساواة والكرامة والأمن ، واستطاعت أن تبني لهم اقتصادا يضاهي الاقتصاد الأول في العالم ، بل وترسانة من الأسلحة تحاول كبرى الدول امتلاكها لما تتميز من تكنولوجيا حديثة ودقيقة .

صدق ترامب حين أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق على اعتبار إننا فلسطينيين وأصحاب وطن ونحن من يستحق ، بدليل أننا سرعان ما نعهر بعضنا ولا نشد على أيدي بعضنا البعض ، حتى أننا لا نستطيع أن نختلف بشكل حضاري كما أي أصحاب قضية عادلة في العالم ، وسرعان ما نتحول إلى هوجائيين قبليين ونحكم السلاح بيننا ، وهو ذات السلاح الذي حمله الشهداء وأصبح ارث غير طاهر في زمن كانت الأيدلوجيات فيه والمصالح سيدة الموقف .

ما الذي يجعل لنا كفلسطينيين كرامة واستحقاق أمام اطهر مكان في العالم وأقدسها حيث مهد الرسالات في حين أننا نجرم بعضنا ونتاجر في معاناتنا ونتآمر على بعضنا ونساهم في عرقلة مسيرة التحرير !! في أي منطق يمكن ذلك ، ما الذي نستحقه نحن كشعب لم يعد يثق في أي عمل سياسي أو عسكري وسرعان ما نحول الانجاز والتقدم إلى منحنيات حزبية مقيتة لنبدأ باسطوانات من الردح المستمر وبت تشعر بأنها غريزة بشرية لنسلنا نحن الفلسطينيون كما الجنس تماما .

القدس لن تعود بالسلاح وحده ، ولن تعود بالعمل السلمي والسياسي وحده ، ولن تعود لطالما بات الفلسطينيون متشرذمين ساقطين في وحل الانقسام الشخصي قبل أن يكون سياسيا ، فما نملك من ثقافة حزبية مقيتة كفيل بأن يضيع العالم لو كنا في محل متنفذين فيه .

في كل ما تكتب الأقلام من نقد الحالة الفلسطينية مازالوا الكتاب يناشدون الفصائل ويشحذون الهمم فيها ، لكني لم أجد اسما على الساحة الفلسطينية يمكنه التغيير للخروج من المأزق المأساوي سوى انتم ، العامة .. المواطنين ..الشباب .. العمال .. الأطباء .. المهندسون .. المهمشون .. المظلومون ..الخريجون .. الجرحى والأسرى والجند الميامين ، لذا فأن أردتم قدسكم  ، أن غادروا الفصائل وانتموا للوطن ، فأن فصائلنا بعارها وعهرها لم تعد وسيلة طاهرة للوصول للوطن ، ولم تعد وسيلة نزيهة لرعاية المواطن الذي يحلم في أن يستقر في الوطن .

غادروا الخلافات بينكم واسعوا إلى اختلاف صحي يُبنى على قواعد سليمة وقواسم مشتركة تستطيع أن ترقى للتوافق على المطالب التي تريدون ،  اسعوا إلى الكرامة والحقوق والحرية من المتحكمين في عقولكم وابحثوا علميا وعمليا في كيفية الخروج واطرحوا الحلول على بعضكم وتشاوروا فيها وناقشوها بأخلاق أصحاب قضية بريئة ، غادروا مربع الاستغلال واتجهوا نحو وطناً جميلاً نجتمع فيه  تحت ثوابت حقيقية لا ثوابت المصالح الخاصة ..

اعتنت حماس وقياداتها في غزة ولم يحققوا شيئا ، واغتنت فتح وقياداتها ولم تحقق تقدما ، وانتم متاجر بكم ولقمة عيشكم فماذا تنتظرون بعد .. صدق ترامب حين أعطاهم قدسكم لطالما غرقتم في اتهامات بعضكم وأنهكتم صمودكم في الدفاع عن فصائلكم لاهثين خلف تصريحات قياداتكم اللا بريئة من دماء أبنائكم وضياع قدسكم وانقسامكم والمتاجرة في معاناتكم ... اكفروا بهم لتؤمنوا بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين .

 

 

ما لا تعرفونه عن الزر النووي في حقيبة ترامب.. كيف يتمُّ استخدامه؟

بعد حرب كلامية بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون، حول "الزر النووي"، توجهت الأنظار إلى آلية إعطاء الأوامر، في حال نوت واشنطن شن هجوم نووي.

وكان كيم جونغ أون، قال في خطاب شعبي بمناسبة العام الجديد، أن بلاده "لا يمكنها التخلي عن برنامجها النووي والصاروخي، وأن الزرّ النووي موجود دائماً على طاولة مكتبه".

هذا القول دفع ترامب إلى الردّ عبر حسابه على "تويتر" بالتساؤل "هل بلّغه أحد ممن في نظامه المتهالك والمتضور جوعاً بأن لدي أيضاً زراً نووياً أكبر بكثير وأكثر قوة".

هذا الجدل الكلامي بين الرئيسين الأميركي والكوري الشمالي، شغل حيزاً واسعاً في وسائل الإعلام الأميركية.

ووفقاً لآلية إصدار التعليمات في الولايات المتحدة بخصوص شن هجوم نووي، فإن صلاحية استخدام الأسلحة النووية تتبع رئيس الدولة فقط.
أي أن هذه الصلاحية موجودة حالياً بيد ترامب الذي أثار جدلاً كثيراً بقراراته الأخيرة التي اتخذها.

صلاحيات استخدام الأسلحة النووية التي باتت بيد الرئيس الأميركي فقط، استدعت تسمية مرحلة إصدار التعليمات بـ"الزر النووي".
وترافق ترامب في تنقلاته المختلفة، حقيبة يطلق عليها تسميات مثل: "الكرة النووية" و"حقيبة حالة الطوارئ" و"الزر"، ويشرف على حمايتها موظفو الخدمة السرية.
وأمام احتمال تعطيل الحقيبة التي بحوزة ترامب، فإن هناك نسخة مطابقة لها لدى نائبه أيضاً.
وتحتوي الحقيبة بطاقة تتضمن "رمز تأكيد الهجوم النووي"، فضلاً عن مخططات متعلقة بهذا الشأن.
وتتيح الحقيبة والبطاقة للرئيس الأميركي، اختيار أحد المخططات بأسرع وقت وإرسالها مع رمز التأكيد إلى مركز قيادة الأسلحة النووية.
وهذا يعني أنه بمقدور ترامب إجراء ذلك في حال اضطر لإعطاء أمر شن هجوم نووي وهو بعيد عن مراكز القيادة.
فتح الحقيبة
وبما أن صلاحية شن هجوم نووي تتبع شخصاً واحداً فقط، فإن الأمر ذاته بالنسبة لفتح الحقيبة.
وأمام احتمالية هجوم نووي، يجتمع ترامب مع المستشارين العسكريين والمدنيين في "غرفة الحالة" بالبيت الأبيض.
كما يجري الرئيس الأميركي اتصالاً مرئياً مع المستشارين البعيدين عن الغرفة، لتناول الخيارات العسكرية.
أما في حال كان الرئيس خارج البيت الأبيض، فإنه يجري اتصاله مع مستشاريه عبر خط اتصال آمن؛ إما من طائرته أو من أقرب منشأة تابعة لأميركا.
ويبرز في هذا النوع من الاتصالات، مساعد رئيس مركز العمليات العسكرية القومية التابع لوزارة الدفاع "البنتاغون".
يقوم مساعد رئيس المركز في هذه المرحلة بتوجيه أوامر شن الهجوم النووي، التي تلقاها من الرئيس، إلى مركز القيادة الاستراتيجية الواقعة في مدينة أوماها بولاية نبراسكا (غرب).
وتستمر فترة التشاور بهذا الشأن بإرادة الرئيس، لكن في حال احتمال تعرض الولايات المتحدة لهجوم، فإن هذه الفترة قد لا تستغرق دقيقة واحدة.
حركة تحقق بين الرئيس والبنتاغون
ويمكن لأعضاء الحكومة الأميركية وفريق الأمن القومي، الاعتراض على قرار الرئيس، لكن ليس لديهم صلاحية إعاقة صدوره.
وليس أمام "البنتاغون" أي خيار آخر في حال أصدر الرئيس قرار الهجوم، بل يعتبر "كل من عصى الأمر قد ارتكب جريمة الخيانة".
ولدى صدور القرار، يقوم الضابط الأعلى رتبة في مركز العمليات العسكرية القومية بالتحقق مما إذا كان صاحب القرار الرئيس أو شخصاً آخر.
وعملية التحقيق هذه تتم من خلال طلب الضابط من الشخص على الطرف الثاني، طريقة قراءة حرفين من الأبجدية العسكرية.
ومن ثم يجيب الرئيس على الضابط بقراءة الرمز الموجود في البطاقة التي بالحقيبة المتضمنة أيضاً نفس الحرفين السابقين.
واعتباراً من لحظة التحقق من الرمز، يجري إخبار كلّ الغواصات ومراكز قيادة الصواريخ العابرة للقارات بالأوامر والتعليمات، لتبدأ خلال ثوانٍ مرحلة إطلاق الصواريخ النووية.
وتوجد صلاحية إطلاق الصواريخ من الغواصات بيد الكابتن ومساعده، في حين توجد بيد خمسة ضباط في حال إطلاق صواريخ من البر.
ولكي يتم تفعيل نظام إطلاق الصواريخ من البر، يجب على الضباط الخمسة إدخال الرمز الذي تلقوه إلى النظام، وفتح نظام القفل المرتبط بالحاسب.
ومنذ لحظة إصدار الرئيس للقرار، يتم إطلاق الصواريخ المتمركزة في البر خلال 5 دقائق، وصواريخ الغواصات خلال 15 دقيقة.
ولا توجد بيد الرئيس فرصة للتراجع عن القرار بعد إصداره، كما أنه محمي بحصانة قضائية جراء الكوارث المحتمل وقوعها نتيجة للقرار.
وعلى الرغم من أن مرحلة الزر النووي لم تتحقق، فإنها وصلت لأعتاب مرحلة التنفيذ ضد الاتحاد السوفييتي سنة 1979، خلال فترة حكم الرئيس، جيمي كارتر.
إذ ورد إلى "مركز الإنذار المبكر" بولاية كولورادو (غرب) في إحدى ليالي 1979، أن الاتحاد السوفييتي شن هجوماً نووياً ضد أميركا.
وعلى إثره، أجرى المركز اتصالاً بمستشار الأمن القومي (آنذاك) "زبيغنيو برزيزينسكي".
وقال المركز للمستشار إنه "سيتم القضاء على الولايات المتحدة بالأسلحة النووية، وطلب منه إيقاظ الرئيس (كارتر)".
ومن ثم تلقى "برزيزينسكي" اتصالاً ثانياً، جاء فيه بأنه "تم إطلاق صاروخ نووي لضرب أميركا، وأن لدى الرئيس 6 دقائق فقط لشن هجوم مضاد".
وبينما كان المستشار الأميركي يتصل بالبيت الأبيض لإيقاظ الرئيس من نومه، تلقى اتصالاً ثالثاً، جاء فيه بأن الإنذار الوارد خاطئ.

صور | ألف متظاهر في عمّان رفضًا لقرار ترامب بشأن القدس

 تظاهر أكثر من ألف شخص وسط عمان بعد صلاة ظهر الجمعة، رفضًا لاعتبار الرئيس الاميركي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل.

وانطلقت التظاهرة التي دعت إليها جماعة "الإخوان المسلمين"، من أمام المسجد الحسيني الكبير حيث رفع المتظاهرون الأعلام الأردنية والفلسطينية، ولافتات كتب عليها "التطبيع مع العدو الصهيوني خيانة"، و"القدس لنا"، و"أميركا رأس الإرهاب".

JORDAN-ISRAEL-PALESTINIAN-US-CONFLICT

وهتف هؤلاء "لا سفارة أمريكية فوق القدس العربية"، و"يا سفير الأميركان اطلع برّا من عمان"، و"الشعب يريد تحرير فلسطين"، و"بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، و"يا انتفاضة شيلي شيل زاد الحد وطفح الكيل".

كما شارك مئات الأردنيين اليوم الجمعة، في تجمعات واعتصامات وتظاهرات في مدن البلقاء وإربد والعقبة والزرقاء والطفيلة تنديدًا بالقرار الأميركي.

JORDAN-ISRAEL-PALESTINIAN-US-CONFLICT

وأثار قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل، موجة رفض وإدانات دولية واسعة.

ويشهد الأردن منذ نحو ثلاثة أسابيع تظاهرات ونشاطات احتجاجية متفاوتة بحجمها ووتيرتها تندد بقرار ترامب.

وكانت الحكومة الاردنية أكدت أن اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل "يشكل خرقًا للشرعية الدولية والميثاق الأممي"، وحذّرت من "تداعيات خطيرة" للقرار.

  • نشر في محليات

متظاهرون ينددون في فرانكفورت بقرار ترامب بشأن القدس

ندد متظاهرون اليوم السبت في مدينة فرانكفورت الألمانية بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وبحسب تقديرات الشرطة، تجمع نحو 500 متظاهر ظهر اليوم أمام محطة القطار الرئيسية في المدينة تحت شعار "من أجل القدس، ضد قرار ترامب".

وكان يتوقع المنظمون مشاركة نحو 2500 متظاهر. وتواجدت الشرطة على نحو مكثف في المنطقة.

وفي مسيرتهم إلى وسط المدينة رفع المتظاهرون أعلاما ألمانية وفلسطينية.

وذكر مراسلون من وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أنه لم يتم رصد أعلام عليها نجمة داوود الإسرائيلية أو نجوم العلم الأمريكي.

يذكر أن الشرطة في ولاية برلين أعلنت مؤخرا أن شروطا صارمة أضيفت للإعلان عن مظاهرات جديدة، كان أولها ما حدث في مظاهرة أمس الجمعة من اشتراط عدم حمل أعلام خلال التظاهر، كما حظرت الشرطة إطلاق شعارات تمثل قذفا.

وتضمنت الشعارات التي رددها المتظاهرون في فرانكفورت عبارات مناوئة لترامب في المقام الأول، مثل: "دونالد ترامب - انصت- القدس من المحظورات". كما جاء في المنشورات التي تم توزيعها خلال المظاهرة أن القدس ليست عاصمة إسرائيل وأن ضم القدس الشرقية لإسرائيل غير شرعي.

يذكر أن مظاهرات سابقة نظمها عرب في ألمانيا احتجاجا على قرار ترامب بشأن القدس شهدت حرق أعلام إسرائيلية، وتردد فيها شعارات معادية للسامية، ما أثار موجة استياء على المستوى السياسي والمجتمعي في ألمانيا.

تجدر الإشارة إلى أن قرار ترامب بشأن القدس قوبل بانتقاد من ممثلين من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث يخشون من تفاقم النزاع في الشرق الأوسط وانتكاسة عملية السلام.

  • نشر في العالم

فتح: سنواصل الفعاليات المنددة بقرار ترامب

قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إنها ستواصل الفعاليات الشعبية المنددة بإعلان الرئيس الاميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقالت حركة فتح في بيان صحفي اليوم السبت، إنها مستمرة في فعالياتها الشعبية في كافة المحافظات وفق جدول يبدأ من اليوم السبت، داعية ابناء شعبنا إلى ضرورة المشاركة في مواكب تشييع الشهداء وزيارة عائلات الجرحى وعوائل الشهداء.

ودعت فتح الى التنسيق الكامل مع الاخوة المسيحيين مساء غدٍ الأحد في فعالية انارة الشموع في بيت لحم والقدس ورام الله واريحا وبيرزيت ونابلس .

ووجهت نداءً شعبياً لإغلاق الطرق الالتفافية في وجه المستوطنين يومي الإثنين والخميس القادمين، وأكدت ضرورة التظاهر في مسيرات احتجاج وغضب عارمة باتجاه بوابات القدس تزامناً مع وصول نائب الرئيس الامريكي إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي يوم الاربعاء القادم.

واعلنت فتح اعتبار يوم الجمعة القادم يوم غضب فلسطينيا في كافة محافظات الوطن رفضاً وتنديداً بالإعلان الاميركي الجائر .

  • نشر في محليات

لوحة بقلم ترامب تباع بـ16 ألف دولار!

بيع رسم بقلم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لمبنى "إمباير ستيت" في نيويورك بـ 16 ألف دولار.

وقالت دار "جوليانز أوكشنز" للمزادات، أمس الاثنين، إن أحدث لوحة لترامب بيعت الأسبوع الماضي في لوس أنجليس، لمطور عقاري آخر بارز في نيويورك، هو إيلي هيرشفيلد.

ويعود تاريخ الرسم، الذي يحمل توقيع ترامب، إلى العام 1995، عندما امتلك حصة في مبنى "إمباير ستيت" الشهير المكون من 102 طابقا، في وسط حي مانهاتن.

واتهم ترامب شاغلي العقار بالسماح للفئران بالانتشار في ناطحة السحاب، وأقام دعوى قضائية لم تكلل بالنجاح، في محاولة لطردهم. وباع لاحقا حصته في المبنى في العام 2002.

ورسم الرئيس الأمريكي ناطحة السحاب، في منتجع مار الاجو الخاص به في فلوريدا، لصالح مزاد خيري، حيث بيعت اللوحة بأقل من 100 دولار. واحتفظ المشتري الأصلي، الذي لم تكشف دار المزادات عن اسمه، باللوحة إلى الآن.

واشترى هيرشفيلد، الذي تمتلك شركته مساحة تجارية تزيد عن مليون قدم مربعة وأكثر من ألف وحدة سكنية، لوحة بقلم الرصاص لبرج ترامب، رسمها آندي وارهول في العام 1981 .

وقال في بيان: "عملا وارهول وترامب تصوران فريدان ومهمان لمدينة نيويورك، وسيشكلان إضافتين لمجموعة هيرشفيلد الفنية"‭‭.‬‬

وسبق أن تشارك هيرشفيلد وترامب في مشروعات مختلفة للتطوير العقاري، من بينها الأبراج السكنية الكبيرة التي تعرف باسم "ترامب بليس" على نهر هدسون على الجانب الغربي لمانهاتن.

وهذه ليست المرة الأولى التي تباع فيها لوحة رسمها ترامب بمبلغ كبير، ففي العام 2005 باع لوحة لأفق مدينة نيويورك وفي الوسط منه مبنى برج ترامب، بأكثر من 29 ألف دولار في يوليو/تموز الماضي.

  • نشر في منوعات

ميلانيا وميشال.. اختلاف "النفقات" داخل البيت الأبيض

 أظهرت بيانات حديثة، أن سيدة الولايات المتحدة الأولى، ميلانيا ترامب تنفق على فريقها بشكل أقل مقارنة بسابقتها ميشال أوباما.

وذكرت "فوكس نيوز" أن ميلانيا تنفق ربع ما كانت تصرفه ميشال، ذلك أن طاقم السيدة الأولى الحالية 4 أربعة موظفين في حين كان لدى ميشال 16 موظفا.

ويكلف موظفو ميلانيا دافعي الضرائب في الولايات المتحدة 486 ألفا و700 دولار في السنة، أي أقل بـ40 في المئة مقارنة بقرينة الرئيس الأسبق أوباما التي قبض معاونوها في السنة الأولى 1.24 مليون دولار.

لكن خبراء يعزون ارتفاع نفقات ميشال أوباما إلى تحركها في المجتمع الأميركي بشكل نشيط وإطلاقها مبادرات مثل "ليتس موف" (هيا نتحرك) لمكافحة سمنة الأطفال.

أما ميلانيا فقد قضت الأشهر الأولى لتولي زوجها المسؤولية، في نيويورك، وتم ربط الأمر باضطرار ابنها بارون إلى متابعة تعليمه.

وأوضح مكتب ميلانيا، أن السيدة الأولى درست جيدا مسألة التوظيف، وركزت على الجودة وليس الكم، استشعارا للمسؤولية تجاه المال العام.

  • نشر في منوعات

ما حقيقة "ميلانيا الوهمية"؟

تحوم شائعات عديدة عبر الإنترنت حول استخدام السيدة الأولى للولايات المتحدة ميلانيا ترامب لـ"دوبلير"، لتحل محلها خلال اللقاءات العامة.

ففي مؤتمر صحفي عقد الأسبوع الماضي خارج البيت الأبيض، تحدث الرئيس ترامب عن الإعصار الذي ضرب بورتوريكو والاتفاق النووي الإيراني، ووقفت ميلانيا بصمت إلى جانب زوجها مرتدية نظارات سوداء، وإذ بالمؤمنين بنظريات المؤامرة يسارعون إلى القول بأن شعر ميلانيا ووجهها يبدوان مختلفين عن الحقيقة.

View image on Twitter
View image on Twitter
 
 
 
 
 

وأشار أصحاب نظريات المؤامرة إلى أن شريط فيديو يدعو خلاله الرئيس ترامب زوجته بقوله: "زوجتي ميلانيا الموجودة هنا"، وهو ما أثار حولها الشائعات بأن من معه هي مجرد شخص بديل وأن زوجته الحقيقية في مكان آخر. ودفع ذلك مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى وضع مقارنات بين وجه ميلانيا المتواجدة معه في الفيديو ووجهها الحقيقي في الصور التي ظهرت فيها سابقا.

View image on Twitter
View image on Twitter
 
 
 
 
View image on Twitter
 

ويعتقد أصحاب نظريات المؤامرة أن "ميلانيا الوهمية" استأجرتها السيدة الأولى للولايات المتحدة لتكون بديلا لها كي لا تضطر لحضور المؤتمرات الصحفية والخطابات الرسمية مع زوجها "الذي تكرهه سرا".

وهناك الكثير من الأدلة التي تشير إلى أن ميلانيا ليست من المعجبين الداعمين لزوجها بما في ذلك الحادثة التي ضربت خلالها يده وأبعدتها خلال رحلتهما إلى تل أبيب.

  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS