Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

جائزة إماراتية لدعم الروائيين العرب الشباب

 أطلقت في مدينة الفجيرة في دولة الامارات جائزة أدبية لدعم الروائيين العرب الشباب، تقوم على تقديم حوافز مادية ونشر الرواية الفائزة وترجمتها، لتضاف هذه المسابقة الى سلسلة من المبادرات المماثلة في الدولة الخليجية.

وتطمح دولة الامارات الى ترسيخ موقع متقدم لها على الساحة الثقافية والأدبية في العالم العربي، وتقيم مسابقات عدة في هذا المجال يبلغ مجموع جوائزها مئات الاف الدولارات سنويا.

والجائزة التي اعلن عنها في امارة الفجيرة مساء الاربعاء، مخصصة للكتاب والادباء العرب دون سن الأربعين.

وفئات المسابقة الرئيسية هي الرواية الطويلة والقصة القصيرة، لكنها تشمل أيضا فئات اخرى بينها النص المسرحي وادب الأطفال والشعر والدراسات النقدية والدراسات والبحوث التاريخية.

وتحصل الأعمال الفائزة بالمركز الاول في كل فئة على عشرة آلاف دولار مع امكان نشر المادة وترجمتها الى الانكليزية، بينما تحصل الاعمال الفائزة بالمركز الثاني على ثمانية آلاف دولار، والأعمال الفائزة بالمركز الثالث على خمسة آلاف دولار.

وقال حمدان كرم الكعبي المدير العام لهيئة الفجيرة للثقافة والإعلام ان الجائزة "تهتم بالشباب العربي دون 40 عاما. نحن نريد ان نشجعهم على اظهار ابداعهم (...) ونحاول ان نساعدهم في توزيع كتبهم على العالم العربي".

وترعى أبوظبي أبرز جائزة سنوية للأدب العربي وهي "الجائزة العالمية للرواية العربية" المعروفة باسم "جائزة بوكر".

كذلك تقدم الامارات جوائز اخرى في هذا المجال وفي مجال الصحافة المكتوبة وبينها "جائزة الصحافة العربية" في دبي.

أمريكية ترفض استلام جائزة اليانصيب!

فازت مواطنة أمريكية من مدينة هامبشاير بجائزة يانصيب "Powerball" وقيمتها 560 مليون دولار، لكنها رفضت تقديم معلوماتها الشخصية اللازمة لاستلام الجائزة.

وحسب صحيفة واشنطن بوست، تنوي المواطنة الحصول على الجائزة من خلال المحكمة، حيث رفعت دعوى قضائية تحت اسم جين دوي (Jane Doe)، وهو اسم مستعار يستخدمه تقليديا مقدمو الشكاوى إلى المحاكم.

وتخشى الفائزة من انتشار الخبر بين السكان، حيث سيعلم المحتالون والمجرمون بثروتها. وقالت محاميتها إن موكلتها "تريد الذهاب بأمان إلى السوق لشراء المواد الغذائية وحضور الفعاليات والحفلات دون أن يعلم أحد بفوزها بهذا المبلغ الكبير".

وفي الوقت نفسه، تشير الصحيفة إلى أن إعلان الفائز وسيلة لتجنب الغش، ودعاية قوية لليانصيب، وتقضي القوانين في نيو هامبشاير بضرورة نشر اسم الفائز ومدينة سكنه وقيمة الجائزة علنا.

ربح أكبر جائزة في اليانصيب ونسي استلام المبلغ!

ضجت وسائل الإعلام وصفحات الإنترنت بخبر المواطن الروسي الذي حطم الرقم القياسي بفوزه بأكبر جائزة يانصيب في البلاد ولم يظهر حتى اليوم لاستلامها.

وتبعا للمعلومات المتداولة فإن ورقة اليانصيب التي ربحت جائزة بلغت نصف مليار روبل تقريبا (نحو 8 ملايين و700 ألف دولار) كان قد اشتراها أحد سكان مدينة فورونيج الروسية، في الفترة ما بين 23 من أكتوبر و3 نوفمبر العام الجاري.

وما تزال إدارة جوائز اليانصيب توجه نداءاتها للفائز الذي لم يظهر حتى اليوم للحضور واستلام المبلغ الذي يعد الأكبر في تاريخ جوائز اليانصيب الروسية.

من جانبهم، علق بعض الخبراء النفسيين والاقتصاديين على تصرف الفائز الغريب بأنه "ربما يفضل عدم الإعلان عن نفسه حاليا لعدم رغبته في اقتسام تلك الجائزة مع المقربين أو الأصدقاء".

يذكر أن الرقم القياسي السابق لأكبر جائزة يانصيب في روسيا كان 365 مليون روبل (6 ملايين و400 ألف دولار)، حيث ذهب المبلغ حينها لمواطن من مدينة سوتشي.

  • نشر في منوعات

اتحاد المصارف العربية يمنح البنك الوطني جائزة الريادة في تمكين المرأة اقتصاديا

الفلسطينية-

حصد البنك الوطني، جائزة الريادة في تمكين المرأة اقتصاديا من قبل اتحاد المصارف العربية، وذلك خلال حفل توزيع جوائز الابتكار والتميز للمؤسسات المالية وريادة الأعمال لعام 2017، الذي أقيم في العاصمة الأردنية عمان بحضور حشد من القيادات المصرفية العربية ورجال الأعمال، وتحت رعاية سمو الأميرة تغريد محمد.

وأعرب مدير عام البنك الوطني أحمد الحاج حسن، حسب بيان للبنك عن سعادته بالجائزة وشكره لاتحاد المصارف العربية على الالتفات لدور البنك في تمكين المرأة الفلسطينية اقتصاديا، مشيرا الى أن تجربة البنك الوطني الرائدة بهذا المجال في السوق المصرفي الفلسطيني، استطاعت وضعه على خارطة المصارف العربية التي تسعى لتمكين المرأة اقتصاديا. موضحا أيضا حصول البنك في العام 2017 على جائزة أفضل بنك لتمكين المرأة على مستوى بنوك الشرق الأوسط من قبل مؤسسة CPI Financialوالمجلة التابعة لهاThe Banker Middle East.

وتطرق إلى الدور الذي قام به البنك الوطني بهذا الشأن، وتمويله لعشرات المشاريع الإنتاجية بقيادة نساء بدون فوائد أو أي ربحية للبنك والتي بلغت قيمتها 2.5 مليون دولار، مؤكدا على أهمية هذه المشاريع في تحقيق الاستقلال المالي للمرأة ودورها في خلق فرص عمل جديدة في السوق الفلسطيني خاصة مع ارتفاع نسبة البطالة، بالإضافة إلى مساهمتها في تحسين الوضع المعيشي للعائلات المستفيدة.

وعرّج الحاج حسن كذلك على الدور الرائد للبنك الوطني بإطلاق أول حساب توفير مخصص للمرأة الفلسطينية في العام 2015 والذي أصبح هذا العام جزءا من أول برنامج مصرفي متكامل للمرأة الفلسطينية، مؤكدا ضرورة إشراك المرأة في العملية الاقتصادية بشكل أكبر للمساهمة في تحسين الاقتصاد المحلي الوطني وتحريك عجلة الاقتصاد الفلسطيني إلى الأمام.

وأشار الحاج حسن إلى أن البنك الوطني مستمر بهذا التوجه لتمكين المرأة الفلسطينية وزيادة الدعم والتمويل لهذه الفئة الهامة في المجتمع، مشيرا إلى دخول البنك في عدة اتفاقيات مع جهات محلية وأخرى دولية لزيادة التمويل الموجه للمرأة الفلسطينية موضحا وصول حجم الاتفاقيات إلى 7 مليون دولار لصالح إقامة مشاريع إنتاجية بقيادتها تركز على القدس ومناطق "ج" بغرض إحداث التنمية المستدامة هناك.

وتابع الحديث عن التزام البنك الوطني بتبني وتطبيق المبادئ العالمية لتمكين المرأة "WEPs" والمنبثقة عن الميثاق العالمي للأمم المتحدة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة لعامين متتاليين الآن، مؤكدا أن البنك يتخذ هذه المبادئ كإطار عام لأعماله، سواء من حيث المنتجات المصرفية المسؤولة التي يطرحها لتمكين المرأة اقتصاديا أو من خلال دعمها مجتمعيا عن طريق برنامج المسؤولية الاجتماعية الفاعل والمستدام الذي يطبقه البنك أو من خلال دعمها في مكان العمل، مشيرا إلى أن نسبة الإناث الموظفات في البنك بلغت 33% وهي من النسب الأعلى في القطاع المصرفي الفلسطيني، وتحتل وتنافس على مراكز وظيفية مهمة في البنك.

 

 

  • نشر في اقتصاد

سجن إيرلندي يحصل على جائزة السياحة العالمية2017 والزوار يدفعون مبالغ كبيرة لدخول زنزانة انفرادية

حصل سجن إيرلندي على جائزة السياحة العالمية لعام2017، حيث تعدت شعبيته كل المزارات السياحية الأوروبية هذا العام بما فيها المدرج الروماني العملاق وبرج إيفل وقصر بكنغهام، ويدفع الزوار مبالغ كبيرة مقابل الحصول على فرصة البقاء في زنزانة انفرادية لمدة ليلة واحدة على الأقل.

وفي ظل جدل لا ينتهي حول العلاقة المتأزمة بين أماكن تنفيذ العقوبات السالبة للحرية، والالتزام بحقوق الإنسان، يحصل سجن جزيرة سبايك الأيرلندية على جائزة السياحة العالمية لعام 2017.

 سمي هذا السجن بـ”ألكاتراز” الأيرلندي. وألكاتراز هو سجن فيدرالي أمريكي مشيد فوق جزيرة بخليج سان فرانسيسكو بالولايات المتحدة الأمريكية تعرف بجزيرة ألكاتراز أو الصخرة، وقد أغلق هذا السجن عام 1963، وتم تحويله لاحقا إلى مزار سياحي.

وترجع شهرته إلى الأساطير التي نسجت حوله، لأنه كان سجنا لعتاة المجرمين، ممن تسيطر عليهم فكرة الهرب، وبعد استسلامهم لفكرة السجن، ينقلون إلى سجون أخرى، أي أن الهدف منه كان تحويل فكرة الهرب لدى السجين إلى فكرة مستحيلة بالكامل. لكن في الوقت نفسه، جعل هذا البعد عن صخب العالم الخارجي هذا المكان من أجمل جزر العالم.

أما السجن الأيرلندي على جزيرة سبايك، الحاصل على جائرة السياحة العالمية، فقد أصبح أيضا أفضل المزارات الأوروبية لهذا العام، حتى أنه تخطى في شعبيته الكولوسيوم الروماني (المدرج الروماني العملاق في روما)، وبرج إيفل في باريس، وقصر بكنغهام في لندن.

أنشئ ذلك المبنى في القرن السادس لاستخدامه كدير، ثم تحول بعد ذلك إلى قلعة، يتجمع فيها المنفيون، تمهيدا لنفيهم إلى أستراليا، وكان سجنا حتى عام 2004.

ومنذ العام 2016 تحول السجن إلى مزار سياحي، بصفته “ألكاتراز” محلي، وأعيدت تهيئته لهذا الغرض، بحيث يتمكن الزوار، إلى جانب رحلات المعالم السياحية المعروفة، من قضاء ليلة في الحبس الانفرادي في زنازين كانت في الماضي مخصصة لعتاة المجرمين.

كثيرا ما تتحول السجون في أوروبا إلى مزارات، ومبان ذات وظائف أخرى، فعلى سبيل المثال تعتزم إيطاليا تحويل سجون روما، ونابولي، وميلانو إلى فنادق، ومساكن، حيث عرض للبيع سجن سان فيتوري في ميلانو، الذي أنشئ عام 1879، وكان مصمما كي يستوعب 750 سجينا.

يبدو أن الحضارة الإنسانية تتحرك باتجاه البحث عن طرق جديدة للتهذيب والإصلاح، بعيدا عن سلب الحرية، الذي ساد الاعتقاد لوقت طويل أنه الطريق الوحيد الناجع لتقويم المجرمين.

جوائز الأوسكار 2017: "مونلايت" يفوز بجائزة أفضل فيلم

فرانس 24:

تم الإعلان مساء يوم الأحد عن جوائز الأوسكار في حفل أقيم كالمعتاد في مدينة لوس أنجلس بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وفاز فيلم "مونلايت" بجائزة أفضل فيلم بعد أن أعلن خطأ عن فوز "لالا لاند"، وفاز فيلم "الخوذ البيضاء" بجائزة أفضل فيلم وثائقي قصير، وهو يتناول عمل الدفاع المدني في سوريا خلال الحرب، كما فاز الفيلم الإيراني "البائع" للمخرج أصغر فرهادي بجائزة أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية.

فاز فيلم "مونلايت" من إخراج باري جنكينز بجائزة أوسكار أفضل فيلم مساء الأحد بعد خطأ ارتكب حول هوية  الفيلم الفائز مع إعلان اسم الفيلم الاستعراضي الغنائي "لالا لاند" أولا.

وقد صحح الخطأ أمام مئات ملايين المشاهدين بعد صعود منتجي "لالا لاند" إلى المسرح وشكرهما لأكاديمية فنونالسينما وعلومهما لمنحهما الجائزة.

وأوضح أحد هذين المنتجين وهو يقف على المسرح رافعا البطاقة والظرف الأحمر "لقد حصل خطأ ’مونلايت‘ لقد فزتم بجائزة أفضل فيلم".

وظن الجميع بداية أن في الأمر مزحة إلا أن البطاقة التي حفر عليها اسم الفائز بالأسود عرضت في نهاية المطاف على الكاميرا عن قرب في دليل على أن فيلم "مونلايت" هو الذي فاز فعلا بالجائزة.

في حين فاز داميين شازيل بجائزة أوسكار أفضل مخرج عن "لالا لاند" ليصبح بذلك أصغر سينمائي يفوز بهذه المكافأة.

وتغلب المخرج البالغ 32 عاما على مرشحين آخرين من بينهم ميل غيبسون (هاكسو ريدج) وكينيث لونيرغان (مانشستر باي ذي سي) وباري جنكينز (مونلايت).

وفاز فيلم (زوتوبيا) بجائزة أفضل فيلم رسوم متحركة. وحقق الفيلم الذي أنتجته شركة ديزني نجاحا كبيرا في شباك التذاكر وحصد إيرادات تربو على مليار دولار في جميع أنحاء العالم.

أفضل ممثل وممثلة

وفازت إيما ستون بجائزة أوسكار أفضل ممثلة عن دورها في الفيلم الاستعراضي الغنائي "لالا لاند" الذي تغني وترقص فيه.

وتغلبت الممثلة البالغة 28 عاما على إيزابيل أوبير (إيل) وروث نيغا (لوفينغ) وناتالي بورتمان (جاكي) وميريل ستريب (فلورنس فوستر جنكينز).

وفاز كايسي أفليك مساء بجائزة أوسكار أفضل ممثل عن دوره في الفيلم الدرامي "مانشستر باي ذي سي" الذي يؤدي فيه شخصية رجل مصاب بالاكتئاب يضطر إلى الاهتمام بابن شقيقه.

وقد تغلب أفليك على راين غوسلينغ في "لالا لاند" فضلا عن أندرو غارفيلد في "هاكسو ريدج" و فيغو مورتسن في "كابتن فانتاستيك" و دنزل واشنطن في "فنسيز".

أفضل ممثل ثانوي وممثلة ثانوية

فازت فايولا ديفيس بجائزة أوسكار أفضل ممثلة في دور ثانوي عن دورها في "فنسيز" المقتبس عن مسرحية لأوغست ويلسن.

وتغلبت الممثلة البالغة 51 عاما والتي سبق لها أن رشحت للفوز بأوسكار عامي 2009 و2012، على نيكول كيدمان (لايين) وأوكتافيا سبنسر (هيدن فيغرز) فضلا عن ميشال وليامز (مانشستر باي ذي سي) وناومي هاريس (مونلايت).

وفاز ماهيرشالا علي بجائزة أوسكار أفضل ممثل في دور ثانوي عن تأديته دور تاجر مخدرات في الفيلم الدرامي "مونلايت" ليصبح بذلك أول ممثل مسلم يفوز بإحدى هذه الجوائز العريقة.

وكان الأمريكي البالغ 43 عاما والمرشح للمرة الأولى للفوز بأوسكار، يتنافس على الجائزة مع جيف بريدجز (هيل أور هاي ووتر) وديف باتيل (لايين) ومايكل شانون (نوكتورنل آنيملز) ولوكاس هيدجز (مانشستر باي ذي سي).

وقال لدى تسلمه جائزته "أريد أن أشكر معلمي وأساتذتي. فلطالما قالوا لي إن الأمر لا يتعلق بك، بل الشخصيات التي تؤديها. أنت خادم، أنت خادم لهذه القصص وهذه الشخصيات".

ويروي فيلم "مونلايت" من إخراج باري جنينكز قصة صبي أمريكي أسود يكافح ليجد موقعا له في حي حساس في ميامي.

وقد اعتنق علي الدين الإسلامي العام 1999 وانضم إلى الجماعة الأحمدية التي تعتبرها الطوائف الإسلامية الأخرى "هرطقة" منذ العام 2001.

وفاز مسلمون بجوائز أوسكار في فئات مختلفة، إلا أن أحدا لم يفز بجائزة تمثيل.

حضور سوري

كوفئت "الخوذ البيضاء" الدفاع المدني الناشط في مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا، بنيل فيلم "ذي وايت هلمتس" الذي يتناول عملها المحفوف بالمخاطر، جائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير.

وقد تلا مخرج الفيلم أورلاندو فون إينسيدل، كلمة قصيرة لرئيس "الخوذ البيضاء" رائد صالح الذي لم يتمكن من الحضور إلى الولايات المتحدة.

وجاء في الكلمة "نحن ممتنون لأن الفيلم ألقى الضوء على عملنا (..) لقد أنقذنا أكثر من 82 ألف مدني. أدعو جميع الذين يصغون إلي، إلى العمل من أجل الحياة، من أجل وقف نزيف الدم في سوريا ومناطق أخرى في العالم".

وبدأت "الخوذ البيضاء" التي تضم اليوم نحو ثلاثة آلاف متطوع، العمل في العام 2013. ويعرف متطوعو الدفاع المدني منذ العام 2014 باسم "الخوذ البيضاء" نسبة إلى الخوذ التي يضعونها على رؤوسهم.

وفاز الفيلم الأمريكي "أو جاي: مايد إن أميريكا" (أو جاي: صنع في أمريكا) عن لاعب كرة الأمريكية السابق أو جاي سيمبسون الذي أصبح لاحقا محور تحقيق في جريمة قتل زوجته السابقة وعشيقها، إحدى أشهر جرائم القتل في تاريخ الولايات المتحدة، وتمت تبرئته منها لتتم إدانته بعدها بجريمة سطو مسلح لا يزال يقضي عقوبة سجن بسببها.

"البائع" لأصغر فرهادي أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية

فاز الفيلم الإيراني "البائع" بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، فيما قاطع مخرجه أصغر فرهادي حفل  توزيع هذه الجوائز في هوليوود احتجاجا على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منع مواطني بعض الدول من دخول الولايات المتحدة.

وفي بيان تلي باسمه، أكد فرهادي أنه لم يحضر تضامنا مع الأشخاص الذين "لا يحترمهم" قرار ترامب الذي علقه القضاء الأمريكي.

وقد نظم فرهادي الذي سبق له أن فاز بجائزة أوسكار أفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية عن "انفصال" العام 2012، عوض ذلك عرضا مجانيا لفيلم "البائع" لآلاف الأشخاص في ساحة ترافلغار سكوير في لندن.

وجاء في البيان الذي تلته المهندسة الأمريكية الإيرانية الأصل ورائدة الفضاء أنوشه أنصاري "تقسيم العالم إلى الولايات المتحدة و’أعداء الولايات المتحدة‘ يولد الخوف، وهو تبرير خادع للحرب والعدوان".

وأضاف البيان أن "هذه الحروب تحول دون قيام الديمقراطية وحقوق الإنسان في دول كانت ضحية عدوان. يمكن لصناع الأفلام أن يحولوا كاميراتهم لتصوير مزايا إنسانية مشتركة وكسر الأفكار النمطية حول جنسيات وديانات مختلفة. وهم يقيمون التعاطف بيننا وبين الآخرين، وهو تعاطف نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى".

وكان دونالد ترامب بعيد توليه الرئاسة قد منع مواطني سبع دول مسلمة من بينها إيران من دخول الولايات المتحدة، ما أدى إلى احتجاجات واسعة النطاق، وقد علقت محاكم أمريكية تنفيذ القرار الرئاسي.

مواقف سياسية على السجادة الحمراء

سارت عدة شخصيات مرشحة للفوز بجائزة أوسكار مساء الأحد على السجادة الحمراء واضعة شريطا أزرق تضامنا مع منظمة الدفاع عن الحريات "ايه سي ال يو".

من بين هؤلاء الممثلة روث نيغا التي كانت مرشحة للفوز بجائزة أوسكار أفضل ممثلة في دور ثانوي في فيلم "هيدن فيغرز" دعما للجمعية التي ضاعفت عدد المنتمين إليها في غضون ثلاثة أشهر.

وردا على خطب دونالد ترامب وأولى الإجراءات التي اتخذها عند انتخابه رئيسا، توجه الكثير من الأمريكيين إلى دعم جمعيات الدفاع عن حقوق الإنسان وحماية الأقليات.

ووضعت الشريط أيضا المغنية لين-مانويل المرشحة للفوز بأوسكار أفضل أغنية عن فيلم الرسوم المتحركة "موانا" فضلا عن والدتها التي رافقتها على السجادة الحمراء.

ومن الشخصيات التي دعمت علنا "إيه سي إل يو" عارضة الأزياء كارلي كلوس ومخرج فيلم "مونلايت" باري جنكينز.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب محور الكثير من النكات في الحفل الذي توج موسم جوائز اتسم باحتجاجات غاضبة على سياساته.

ووجه المذيع الكوميدي جيمي كيمل مقدم الحفل تغريدة في وسط الحفل للرئيس الجمهوري لكنه لم يتلق ردا.

لكن أغلب الكلمات كانت معتدلة ودعت إلى التسامح دون هجوم مباشر على ترامب.

  • نشر في سينما

16 رواية من 10 دول بالقائمة الطويلة للبوكر

أعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) قائمتها الطويلة لعام 2017، وضمت 16 رواية من العراق والكويت والسعودية والإمارات وسوريا ولبنان ومصر والسودان وليبيا والمغرب.

وحاز كتاب العراق النصيب الأكبر من روايات القائمة الطويلة برصيد أربعة أعمال.

والروايات وفق الترتيب الذي أورده موقع الجائزة هي (فهرس) للعراقي سنان أنطوان، و(السبيليات) للكويتي إسماعيل فهد إسماعيل، و(زرايب العبيد) لليبية نجوى بن شتوان، و(المغاربة) للمغربي عبد الكريم جويطي، و(سنة الراديو) للبناني رينيه الحايك، و(مذبحةالفلاسفة) للسوري تيسير خلف، و(أولاد الغيتو-اسمي آدم) للبناني إلياس خوري.

كما ضمت (مقتل بائع الكتب) للعراقي سعد محمد رحيم، و(باولو) للمصري يوسف رخا، و(منتجع الساحرات) للسوداني أمير تاج السر، و(في غرفة العنكبوت) للمصري محمد عبد النبي، و(هوت ماروك) للمغربي ياسين عدنان، و(موت صغير) للسعودي محمد حسن علوان، و(غرفة واحدة لا تكفي) للإماراتي سلطان العميمي، و(سفاستيكا) للعراقي علي غدير، و(أيام التراب) للعراقي زهير الهيتي.

ونقل الموقع الرسمي للجائزة الاثنين، عن ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة قوله "تحمل القائمة الطويلة لهذا العام أعمالا لكتاب وصلوا إليها في الماضي بالإضافة إلى كتاب جدد تقدمهم للقارئ العربي لأول مرة من على منبرها الذي خدم الرواية العربية واحتفى بها على مدار عشرة أعوام حافلة بالإبداع والعطاء".

وأضاف "هذه الروايات تحكي قصصها بأصوات مختلفة من حيث الموضوع والبناء السردي لتعبر عن آنية الحدث وتجاوزاته لسياقاته في الساحة العربية بمآلاتها المترامية من المحيط إلى الخليج".

ومن المقرر إعلان القائمة القصيرة للجائزة وتضم ستة أعمال فقط في 16 فبراير في الجزائر. ويحصل كل متأهل للقائمة القصيرة على 10 آلاف دولار.

كما أعلنت الأمانة العامة للجائزة الاثنين، أسماء لجنة التحكيم والتي تشكلت برئاسة الروائية الفلسطينية سحر خليفة وعضوية كل من الناقدة والروائية الليبية فاطمة الحاجي والمترجم الفلسطيني صالح علماني والأكاديمية والمترجمة اليونانية صوفيا فاسالو والروائية المصرية سحر الموجي.

ومن المقرر إعلان اسم الرواية الفائزة في 27 أبريل في احتفال يقام عشية افتتاح معرض أبوظبي الدولي للكتاب. ويحصل الفائز على 50 ألف دولار.

رحيل حائز جائزة نوبل في الطب

المصدر: تاس

غيب الموت العالم البريطاني الأمريكي والحائز جائزة نوبل في الطب أوليفر سميتيس يوم 10 يناير/ كانون الثاني عن عمر يناهز 91 عاما.

جاء ذلك في بيان نشرته يوم الخميس لجنة نوبل على صفحتها الرسمية على تويتر.

وجاء في البيان إن جائزة نوبل مُنِحَته لقاء دراسته لعملية الهندسة الوراثية وتكنولوجيا استهداف الجينات لدى الفئران .

وأشار البيان إلى أن الطبيب سميتيس المتخرج من جامعة أكسفورد منح الجائزة مع اثنين آخرين من العلماء في المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية لقاء اكتشاف مبادئ إدخال تعديلات في جينات الفئران باستخدام الخلايا الجذعية الجنينية.

ولد أوليفر سميتيس في بريطانيا، لكنه قضى معظم سني حياته في الولايات المتحدة. وانتخب عضو أجنبيًا في جمعية لندن الملكية ورئيسا لجمعية علماء الوراثة في الولايات المتحدة. وكان مدى حياته يدافع عن أفكار تطبيق تكنولوجيات الهندسة الوراثية في شتى المجالات.

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS