Log in
updated 10:04 AM IDT, Apr 26, 2018

شاهد .. نهاية مضحكة لرجل سكران حاول تفريق مشاجرة بين ثورين بالهند

نشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، مقطع فيديو طريف لرجل سكران وهو يحاول تفريق مشاجرة بين ثورين في أحد شوارع الهند.

وأظهر الفيديو اشتباك الثورين معا في منتصف الطريق ومحاولة كل واحد منهما نطح الآخر، وبينما هم كذلك إذ هذا الشخص التدخل لفض الاشتباك فقام أحدهما بنطحه بقوة وأسقطه على الأرض وإصابته في مؤخرته كما يبدو .

الهند: فتاة تمسك شاب من رقبته وتضربه بعدما تحرش بها

أظهر مقطع فيديو نشرته صحيفة الديلي ميل البريطانية، فتاة تعتدي على شاب تحرش بها في أحد أسواق نيودلهي الهندية. ويتضح من الفيديو، أن الفتاة لقنت الشاب درسًا قاسيًا، حيث مسكته من رقبته وأشبعته ضربًا في الشارع وأمام الناس.

وقالت الفتاة: إن هذه ليست المرة الأولى التي أتعرض فيها لمضايقات، لكنني قررت أن يكون لي ردة فعل هذه المرة. وفي محاولة للسيطرة على الوضع، اتصل أحد المارة بالشرطة، لتقبض على الشاب وتحيله للجهات المختصة.
 

 

مئات الهنود يقتصّون من مغتصب طفلة في مركز الشرطة

لقي مشتبهون في قضية اغتصاب وقتل طفلة حتفهما، الثلاثاء، بعد أن قام قرابة ألف شخص بضربهما حتى الموت داخل مركز للشرطة في الهند.

وأصيب 15 شرطيا حاولوا التصدي للمواطنين الذين طلبوا في البداية تسليم المشتبه بهما لكنهم سحبوهما خارج المركز وضربوهما حتى الموت، وكانت أعدادهم تفوق عناصر الشرطة بأضعاف.

وأمر بيما كاندو، أعلى مسؤول منتخب في الولاية، قاضيا بالتحقيق في الحادث.

يشار الى أن الطفلة ذات الخمسة أعوام قتلت في قرية نامغو القريبة قبل ثمانية أيام.

الرئيس بمؤتمر صحفي مع رئيس وزراء الهند: نعول على دور الهند في تحقيق السلام

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس: "نعول على دور الهند كقوة دولية ذات مكانة ووزن كبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلك من تأثير على الامن والسلم العالميين.

وأكد سيادته في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، اليوم السبت، التمسك بالعمل السياسي والمفاوضات طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية، لتعيش كل من فلسطين واسرائيل بسلام وأمن، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وشدد سيادته على أننا لم نرفض المفاوضات يوما، وكنا وما زلنا على الاستعداد لها، وإن تشكيل آلية متعددة الأطراف تنبثق عن دول متعددة هي السبيل الأمثل لرعاية هذه المفاوضات. 

وثمن سيادته مواقف الهند النبيلة والمشرفة ومنذ عقود طويلة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ووقوفها على الدوام إلى جانب الحق والعدل والسلام في فلسطين.

وشكر الرئيس الهند على تمويل عدد من المشروعات الهامة، التي ستساهم في بناء مؤسساتنا الوطنية، وخدمة أبناء شعبنا، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

وأكد سيادته الحرص على التعاون المشترك لتعزيز العلاقات في المجالات الامنية، ومحاربة الارهاب حيثما وجد.

 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس:

يسعدني ويشرفني بداية أن أرحب بكم ضيفا كبيرا وعزيزا على شعبنا الفلسطيني في زيارتكم التاريخية الأولى إلى فلسطين التي تكن لكم شخصيا ولجمهورية الهند، وللشعب الهندي الصديق أسمى مشاعر المحبة والتقدير العميق، وإن تلبيتكم هذه الدعوة لزيارتنا تؤكد عمق العلاقات التاريخية المتينة التي تربط بين بلدينا، والتي ستسهم دون أدنى شك في المزيد من التنمية والتطوير لأواصر الصداقة الراسخة بين شعبينا.

وفي هذا الإطار، فأنني أقدر عالياً مواقف الهند النبيلة والمشرفة ومنذ عقود طويلة تجاه الشعب الفلسطينيوقضيته العادلة، فالهند العظيمة بشعبها وقيادتها الحالية، وقيادتها التاريخية السابقة، وقفت على الدوام إلى جانب الحق والعدل والسلام في فلسطين، وكانت إحدى أولى الدول التي اعترفت بدولة فلسطين في العام 1988.

لقد عقدت جلسة من المباحثات المثمرة والبناءة مع دولة رئيس الوزراء مودي، وكانت فرصة طيبة لاطلاعه على مجمل الاوضاع والتطورات في فلسطين، وفي الاقليم، وتبادلت مع دولته وجهات النظر فيما يتعلق بفرص تحقيق السلام، وإخراج العملية السياسية من مأزقها بسبب استمرار الاحتلال الاسرائيلي لأرضنا، وانسداد الافق السياسي بعد قرار الرئيس الامريكي حول القدس واللاجئين.

وأود هنا، أن أؤكد تمسكنا بالعمل السياسي والمفاوضات طريقا لتحقيق أهدافنا الوطنية في الحرية والاستقلال، وفق حل الدولتين على حدود 1967، وقرارات الشرعية الدولية، لتعيش كل من فلسطين واسرائيل بسلام وأمن، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، وأننا لم نرفض المفاوضات يوما، وكنا وما زلنا على الاستعداد لها، وإن تشكيل آلية متعددة الأطراف تنبثق عن دول متعددة هي السبيل الأمثل لرعاية هذه المفاوضات.

وفي هذا الإطار فإننا نعول على دور الهند كقوة دولية ذات مكانة ووزن كبيرين، للإسهام في تحقيق السلام العادل والمنشود في منطقتنا، لما لذلك من تأثير على الامن والسلم العالميين.

دولة الرئيس، رئيس الوزراء، كانت الفرصة سانحة اليوم للتعبير لدولتكم، عن مدى الاحترام والمكانة التي تحظون بها شخصيا من خلال قيادتكم الحكيمة والشجاعة، وفي إرساء ركائز السلام والاستقرار في منطقتنا والعالم.

وتقديرا لذلك، فقد تشرفنا اليوم بمنحكم أعلى وسام في فلسطين، وهو القلادة الكبرى لدولة فلسطين.

هذا ولا يفوتني أيضا أن أعبر عن شكرنا وامتناننا على قرار حكومتكم الكريم، بتمويل عدد من المشروعات الهامة، التي ستسهم في بناء مؤسساتنا الوطنية، وخدمة أبناء شعبنا، وبما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدينالصديقين، التي نريد لها أن تزدهر في العديد من المجالات والقطاعات.

وفي هذا الصدد، نؤكد حرصنا على التعاون المشترك لتعزيز العلاقات في المجالات الامنية، ومحاربة الارهاب حيثما وجد.

مرة أخرى أحييكم دولة رئيس الوزراء، وأتمنى لكم على الدوام موفور الصحة والنجاح، ولجمهورية الهند وشعبها الصديق تحقيق المزيد من الرخاء والازدهار.

وعاشت الصداقة الهندية- الفلسطينية.

والسلام عليكم

مودي: الهند شريك منذ زمن طويل لفلسطين وفخورة بمساعدتها في بناء مؤسساتها

من جانبه، قال مودي، "إنه لشرف عظيم لي أن أكون في دولة فلسطين وفي رام الله في زيارة أولى لرئيس وزراء هندي لفلسطين"، معبرا عن امتنانه وشكره للرئيس عباس على الترحيب الحار والاستقبال المميز له ولوفده المرافق.

وأضاف: "فخامتك اليوم تكرمت بتشريفي وتقليدي بأعلى وسام في فلسطين، وهذا يمثل مدعاة للشرف وهو شرف عظيم لجمهورية الهند بأسرها، ويظهر مدى تقارب العلاقات ما بين بلدينا، وأعرب عن أمتناني بالنيابة عن الشعب الهندي لكم".

وتابع مودي: "الهند وفلسطين تحظيان بعلاقات تاريخية متينة صمدت أمام اختبار الزمن، ودعمنا القضية الفلسطينية أصبح محورا ثابتا في سياستنا الخارجية، وأنا سعيد بالاجتماع مع الرئيس عباس الذي استقبلته العام المنصرف في نيودلهي، ويسعدني أن نجدد صداقتنا ونجدد دعم الهند.

وأضاف انه زار ضريح الرئيس الشهيد ياسر عرفات، فهو من أعظم القادة في التاريخ، ودوره في القضية الفلسطينية كبير، وكان صديقا مقربا للشعب الهندي، وزيارة ضريحه ومتحفه هي تجربة غير مسبوقة، مشيدا بمناقب الشهيد أبو عمار.

وقال، "إن الهند شريك منذ زمن طويل لفلسطين وفخورة بمساعدة فلسطين في بناء مؤسسات الدولة ودعم المشاريع والموازنة الفلسطينية، وكجزء من مبادراتنا الجديدة فإننا نعكف على دعم إنشاء حديقة تكنولوجية في رام الله، وهي حاليا طور التشييد، وفور انتهائها نأمل أن تخدم هذه المؤسسة الشعب الفلسطيني كمركز مهاراتي وخدماتي يسهم في خلق الوظائف، والهند تتعاون على إنشاء معهد للدبلوماسية في رام الله، ونحن على ثقة أن المعهد سيقام كمنشأة عالمية للفلسطينيين الشباب، وكذلك تبادل التدريب على المدى الطويل والقصير".

وأوضح مودي، ان "الزيارة تسهم في دعم عجلة التنمية في فلسطين وستقوم الهند بدعم عجلة التنمية في مجال التعليم والصحة، إلى جانب إنشاء مركز لدعم المرأة، وهذه لبنات لبناء الدولة الفلسطينية القوية، وعلى الصعيد الثنائي اتفقنا على تعميق تعاوننا من خلال اجتماعات اللجنة الوزارية المشتركة، والعام الماضي ولأول مرة حصل تبادل بين الوفود الشبابية الفلسطينية والهندية، فالاستثمار في شبابنا هي أولوية لكلا البلدين".

وأعلن رئيس الوزراء الهندي أنه منذ هذا العام فصاعدنا سنقوم برفع المشاركة في التبادل الشبابي بين البلدين من 50 شابا إلى 100 شاب، والهند متمسكة برفعة مصالح الشعب الفلسطيني، وتتمنى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة في أسرع وقت ممكن.

وأضاف، "تباحثنا في التطورات الإقليمية والعالمية التي لها دور في السلم في العالم والمنطقة، وأعربت عن أملي بأن يتحقق السلام في المنطقة سريعا، وذلك من خلال الحوار والتفاهم اللذين من شأنهما أن يقودا المنطقة للتعايش السلمي، فدائرة العنف وعبء التاريخ يمكن التغلب عليهما من خلال الدبلوماسية المكثفة".

ملابس داخلية في الهند بها كاميرا وجهاز إنذار وGPS! لن تُخلع إلا بكتابة كلمة المرور الصحيحة

تحرص الفتيات عادةً على البحث عن الملابس الداخلية الأكثر راحةً، أو إثارةً. لكن المواصفات في الهند مختلفة؛ إذ تتساءل الفتيات قبل شراء الملابس الداخلية؛ هل هي “محصَّنة” ومزوَّدة بما يكفي من “أجهزة الحماية”؟ وهل بها جهاز إنذار على اتصال بالـGPS؟ أو ربما هكذا!

إذ تشير الإحصاءات الرسمية إلى وقوع حادثة اغتصاب بالهند كل 22 دقيقة، كما تكررت في السنوات الأخيرة العديد من حالات الاغتصاب الجماعي، فيما تلجأ العديد من النساء إلى الصمت؛ خشية العار في نظر الرجال والمجتمع.

أما المسؤولون والسياسيون في البلاد، فإنهم ينكرون المشكلة أو يقلِّلون منها؛ إذ قال رئيس الوزراء الهندي، بالفعل، تصريحات مثل: “هذه حوادث فردية وليست شائعة”.

ولأن كثيرات من هؤلاء النساء لا يستطعن الدفاع عن أنفسهن، خاصةً في حالات الاغتصاب الجماعي، قررت إحدى الفتيات تغيير هذا الواقع.

لذا، اخترعت الفتاة الهندية سينو كوماري، التي تبلغ من العمر 19 عاماً، سلاحاً خاصاً جداً، تستطيع به المرأة أخيراً الدفاع عن نفسها.

كاميرا تصور المهاجم المحتمل

سوف يكون السروال الداخلي للمرأة مزوَّداً بقُفل؛ حتى لا يستطيع أحدٌ سحبه للأسفل، كما تسجل كاميرا الفيديو الشخص المهاجم.

بالإضافة إلى ذلك، هناك زر طوارئ، تستطيع المرأة الضغط عليه في حالة تعرُّضها للتحرش. وبهذه الطريقة، يُمكن لهذه السراويل النسائية “المُدرّعة” صدّ أي هجوم.

بلغت التكلفة الإجمالية لاختراع كوماري نحو 56 يورو لكل سروال نسائي داخلي.

سروال داخلي يمكنه إرسال استغاثة للشرطة

Screen Shot 2018-01-14 at 3.29.33 PM

قالت كوماري لصحيفة Daily News البريطانية: “لقد قمت بتثبيت قُفل على السروال الداخلي، لا يمكن فتحه إلا بإدخال كلمة المرور الصحيحة”.

وأضافت: “تم توصيل إنذار الـGPS بخدمة إرسال الرسائل. وفي حالة اعتداء أي شخص على المرأة، فإن النظام سوف يرسل فوراً رسائل إلى الشرطة والأسرة ويحدد مكان المرأة”.

كما أوضحت أن هذا الاختراع مُصَمّم خصيصاً للأماكن غير الآمنة؛ ومن ثم يمكن للمرأة الآن السفر وحدها إلى أي مكان في الهند.

حتى الآن، لا يزال هذا السروال الداخلي في طور التجربة. وستبدأ الفتاة في بيع هذا السروال الداخلي، بمجرد توافر ما يكفي من المال للحصول على نوع أفضل من النسيج.

الموت يغيب أسطورة السينما الهندية "شاشي كابور"

توفي الممثل الهندي الشهير شاشي كابور، الاثنين، عن عمر يناهز 79 عاما في مدينة مومباي، بعد معاناة طويلة مع المرض.

ووفق ما ذكره موقع "إنديا تايمز"، فإن كابور توفي في حدود الساعة الخامسة من عشية الاثنين في مستشفى كوكيلابين.

وقال الممثل راندير كابور "نعم إنه توفي.. بعد معاناة مع مرض الكلى منذ عدة سنوات.. كان يقوم بالغسيل الكلوي منذ مدة".

وبدأ شاشي مسيرته الفنية عام 1961 من خلال فيلم "دهارمبوترا". وشارك في 116 فيلماً هنديا.

وفي عام 2011، حصل شاشي كابور على جائزة بادما شري التي تمنحها الحكومة الهندية. وفي عام 2015، أصبح الثالث في عائلته الذي يكرم بجائزة داداساهيب فالك.

وكان الممثل الأسطوري متزوجا من الممثلة الإنجليزية جنيفر كيندال.

خرج من الطائرة وترك وراءه غرضاً بقيمة 70 ألف دولار... ما هو؟

نشرت صحيفة "Times of India" أنه تم العثور على سبيكتين من الذهب، بوزن كيلوغرامين، متروكتين في المنطقة المخصصة للركاب داخل طائرة هبطت في مدينة مادوراي الهندية.

وذُكر أن سبيكتي الذهب وجدتا من قبل عمال الصحية مخبأتين في سترة النجاة التي تكون موجودة تحت مقاعد الركاب.

ولم تعرف بعد هوية الراكب الذي ترك الذهب الذي تبلغ قيمته أكثر من 77 ألف دولار ونزل من الطائرة، وتعمل السلطات المختصة على كشف تفاصيل نقل هذا المعدن الثمين.

مدينة هندية تختار ملكة جمال الحيوانات

في تجمع فلكلوري كبير اصطف آلاف الهنود في مدينة جهاجار، التابعة لولاية هاريانا شمال الهند؛ لالتقاط صور السليفي في مسابقة ومعرض لاختيار أجمل الحيوانات من البقر والعجول والجِمال؛ حيث يوضع على ظهور الماشية أزياء وبرادع مزينة ومزركشة، وتسير بها على منحدر بصحبة مالكيها للعرض، وحينها ينطلق صفير الجمهور لتحيّتها.

وأفاد موقع “هندوستان تايمز” أن شرطة جهاجار قد نظمت ذلك الاحتفال ليس فقط لمشاهدة الدواب، بل للاحتفال باليوبيل الذهبي للولاية؛ حيث يعتمد نشاط الولاية الرئيس على الزراعة، لذا يُعتد بالماشية وقيمتها في تلك الولاية، وتقام لها الاحتفالات. ويستعرض القرويون في هذه الاحتفالات مواشيهم، ويتفاخرون بأحجامها الكبيرة وقدرتها على إنتاج الألبان، وقد بدأ المعرض يوم الجمعة، عندما سجل آلاف المزارعين من مختلف أنحاء هاريانا حيواناتهم لمسابقات الجمال وإنتاج الحليب. وتكونت لجنة الحكماء في المسابقة من خبراء بقسم تربية الحيوانات ويتم الاختيارعلى أساس السمات المثالية لسلالاتها، وبعد ذلك اختير بضع منها؛ للمشي على المنحدر مع مالكيها، فقد تميّز منها من ينتج 24 لتر حليب يوميًا.

وكان من بينها ثور من سلالة مورا حيرا، وبقرة من سلالة ثارباركار دوال، وجاموس من سلالة مورا لاكشمي، وحصان من سلالة مارواري سلطان. في حين لم يكن حضور الأبقار بشكل قوي في موكب الأزياء، كانت الثيران قد جذبت الاهتمام على السجادة الحمراء، وكان هناك زوج من الجمال قدما فقرة راقصة، يدعوهما صاحبهما سونو ومونو، وكان صاحبهما سومبير قضى وقتًا طويلًا في تعليمهما الرقص. مُنحت البقرة شرادها لقب “سيلفي ملكة البقر”، وبعد ذلك خرج كل من وزير هاريانا دانكار والمتحدث كانوار من مقاعدهم للحصول على صورة سيلفي معها بينما كانت تسير على الطريق المنحدر. وقال دنكار إنّ هذه الحيوانات مشهورة مثل ممثلات بوليوود كاترينا كيف ومليكة شيرويت، وستُمنح الجوائز للفائزين، يوم الأحد، وهو اليوم الختامي للمعرض.

 

 
  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS