Log in
updated 5:46 AM IDT, Oct 18, 2018

وزير الخارجية: الأُردن لن يجبر اللاجئين السوريين على العودة الى بلادهم

قال وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي ان بلاده لن تجبر اللاجئين السوريين على العودة الى بلدهم، مؤكدا ان المملكة تعمل مع شركائها من اجل ايجاد "البيئة" التي تسمح ب"العودة الطوعية" لهؤلاء اللاجئين.

وقال الصفدي في مقابلة مع قناة "المملكة" الاردنية ليل الاربعاء الخميس "نحن لن نجبر أحد على العودة (...) مسألة عودة اللاجئين مسألة طوعية، ونحن نعمل مع شركائنا على ايجاد بيئة تسمح على العودة الطوعية".

واضاف ان "الكلام مبكر (عن هذا الموضوع) الروس يتحدثون الان عن افكار وانا تحدثت مع (وزير الخارجية الروسي سيرغي) لافروف قبل ايام بسيطة، وقال ان لديهم افكار من اجل عودة اللاجئين"، مشيرا الى انه سيلتقي وفدا روسيا الخميس للاستماع الى هذه الافكار وبحث مسألة عودة اللاجئين.

واكد الصفدي "اننا نريد ان تبدأ عملية عودة اللاجئين الى بلدهم ليعيشوا بحرية وكرامة وأمن واستقرار"، ولكنه شدد في الوقت ذاته على ان بلاده "تحترم التزاماتها القانونية وحقوق الانسان".

وكان الصفدي بحث الاحد في اتصال هاتفي مع لافروف "موضوع عودة اللاجئين السوريين" الى بلادهم بهذا الصدد، وفقا لبيان لوزارة الخارجية الاردنية.

ويستضيف الاردن نحو 650 ألف لاجئ سوري مسجلين لدى الأمم المتحدة، فيما تقدر عمان عدد الذين لجأوا إلى البلاد بنحو 1,3 مليون منذ اندلاع النزاع السوري في 2011.

وتقول عمان ان كلفة استضافة هؤلاء تجاوزت عشرة مليارات دولار.

واعتبرت الأمم المتحدة الإثنين أنّ عودة السوريين من البلدان التي لجأوا إليها في الشرق الأوسط، إلى بلدهم، وهي مسألة تم التباحث فيها بين واشنطن وموسكو، "يجب أن تتم بشكل طوعي وليس على نحو قسري".

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك "مبدئيا، عودة الناس إلى ديارهم يجب أن تكون طوعية وأن يتم تحقيقها بكرامة وبأمان"، مشددا على أنه "يجب ألا يتم إجبار أحد على العودة" إلى بلده.

واقترحت روسيا على الولايات المتحدة التعاون لضمان عودة اللاجئين الى سوريا بعد ايام على قمة بين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب كما ذكرت وزارة الدفاع الروسية الجمعة.

وقال المسؤول الكبير في الوزارة الجنرال ميخائيل ميزينتسيف في بيان "ارسلنا الى الجانب الاميركي اقتراحات ملموسة حول تنظيم العمل لضمان عودة اللاجئين الى ديارهم".

واوضح ان هذه المقترحات "تأخذ في الاعتبار الاتفاقات بين الرئيسين الروسي والاميركي خلال قمتهما في هلسنكي" الاثنين.

وقال المصدر ان روسيا تقترح وضع خطة مشتركة حول عودة اللاجئين السوريين الى المناطق التي كانوا يقيمون فيها قبل اندلاع النزاع خصوصا الذين فروا الى الاردن ولبنان.

لهذه الغاية تقترح موسكو انشاء مجموعة عمل تضم الروس والاميركيين والاردنيين استنادا الى مركز التنسيق الروسي الاردني في عمان وانشاء مجموعة مماثلة في لبنان.

أول مقهى في سوريا.. موظفوه من المصابين بمتلازمة داون

يقدّم الشاب عبد الرحمن المصاب بمتلازمة داون الأكواب للزبائن مع ابتسامة عريضة، فهو يعمل في مقهى في دمشق ينفرد بتوظيف أشخاص من هذه الفئة التي ساهمت الحرب السورية في تهميشها.

بجمل قصيرة ومتقطعة، يعرب عبد الرحمن (21 عاماً)، وهو يضع قبعة على رأسه ويرتدي مريولاً رمادي اللون، عن فرحه بالعمل الذي يقوم به.

ويقول لـ"وكالة فرانس برس": "بالتأكيد أنا سعيد" قبل أن يعدد أنواع المشروبات التي يقدمها للزبائن من "قهوة ونسكافيه وشاي وعصير".

يمازح عبد الرحمن كل من حوله ولا تفارق الابتسامة وجهه، وهو ينتقل من طاولة إلى أخرى، على غرار نحو 16 شاباً وشابة من دمشق وريفها يتناوبون على العمل مساء في هذا المقهى الذي يحمل اسم "سوسيت"، وتشرف عليه جمعية جذور، وهي منظمة أهلية مقرها دمشق تعمل على تمكين الفئات المهمشة وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لها.

خلف طاولة مرتفعة، ينهمك حازم زهرا (26 عاماً) الذي يعاني هو أيضا من متلازمة داون في تحضير أكواب القهوة والنسكافيه والشاي بحسب الطلبات.

ويقول الشاب: "أعمل للمرة الأولى في حياتي وأتقاضى راتباً. لا أريد لهذا المقهى أن يقفل".

وتشرح مديرة منظمة جذور، خلود رجب لفرانس برس "هذا المقهى هو الأول من نوعه في سوريا وهدفنا تمكين هؤلاء اليافعين وتدريبهم وإخراج الطاقات الموجودة لديهم والمساهمة في دمجهم اجتماعياً".

ويقول زبون المقهى أحمد قطريب (40 عاماً) الذي يعمل في مجال التمثيل: "لم أتفاجئ أبداً عند دخولي إلى هنا بل شعرت بالفرح. هذه المبادرة مهمة جداً لهؤلاء الشباب". ويضيف "المصاب بمتلازمة داون ليس مريضاً، إنه ببساطة مميز.. علينا أن نتعلم منهم الاصرار وندرك أن بإمكانهم أن يكونوا فاعلين في المجتمع".

200 الف نازح يعودون إلى قراهم في درعا

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الإثنين بعودة 200 ألف نازح إلى بلداتهم وقراهم في محافظة درعا جنوب سورية .

وقال المرصد ، في بيان صحفي اليوم ، إن الغالبية الساحقة ممن كان على الحدود السورية - الأردنية عادوا إلى قراهم وبلداتهم التي شهدت عمليات "تعفيش" كبيرة وواسعة نفذتها قوات النظام والمسلحين الموالين لها لممتلكات مواطنين من أثاث وسيارات وماشية وغيرها من الممتلكات.

وحسب المرصد ، يأتي ذلك فيما يستمر الهدوء الحذر في عموم محافظة درعا منذ يوم أمس الأحد ، وذلك بعد سلسلة قصف عنيف بأكثر من 120 ضربة جوية استهدفت بلدة أم المياذن ومدينة درعا ومحيطهما.

ووفقا للمرصد ، من المرتقب أن تستكمل قوات النظام والمسلحين الموالين لها انتشارها على المناطق الحدودية وصولاً إلى نقاط التماس مع جيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم "الدولة الإسلامية".

إسرائيل تُهدد بالتوغل في المنطقة العازلة مع سوريا

هدد ضابط إسرائيلي كبير في قيادة المنطقة الشمالية، الليلة الماضية، من أن قوات الجيش ستتوغل في المنطقة العازلة على الحدود مع سوريا.

وبين الضابط في تصريحات نقلتها قناة "ريشت كان" العبرية، أن الجيش لن يتردد في أي عملية توغل في حال لاحظ زيادة الضغط على اللاجئين الفارين لمحاولة إجبارهم على الهروب والتسلل إلى إسرائيل.

وقال "إن الجيش لن يسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي".

وأضاف "في حال المساس بالمدنيين المتواجدين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية".

بعد غياب 130 سنة... لاجئ سوري يعود إلى بلاد أجداده في اليونان

أحمد (42 عاماً)، عامل بناء سوري، عاش حياة عادية مع أسرته، لكنه اضطر لمغادرة البلاد بسبب الحرب، ليستقطب اهتمام وسائل الإعلام عند وصوله إلى اليونان.

فالرجل صاحب الأصول الكريتية، أثار استغراب سكان جزيرة كريت بقدرته على تكلم لغتهم بلهجة قديمة جداً، إذ أجبر أجداده على مغادرتها قبل 130 عاماً.

ونشرت "بي بي سي" قصة مطولة عن أحمد، فعندما دخل إلى متجر صغير في خانيا، وبدأ بالتحدث، أثار دهشة صاحب المتجر، إذ بدت له بعض الكلمات غير مألوفة وقديمة جداً، وكأن الرجل أمامه جاء من عصر آخر، واستغرب أن شخصاً يتحدث بهذه اللهجة القديمة في أيامنا هذه.

وكان أحمد قد تعلم اللغة الكريتية من والديه الذين عاشا في سورية، وقال "لقد ولدنا وكبرنا في سورية وتعلمنا اللغة العربية في المدارس، لكننا كعائلة، كنا دائماً نتحدث اللغة اليونانية باللهجة الكريتية في المنزل، ما جعل الثقافة الكريتية حية بيننا. فقد تعلم أطفالنا الرقصات اليونانية وحفظوا بعض الأشعار الكريتية القصيرة التي تعرف باسم "مانتياديس"، كما أن آباءنا خلّفوا وراءهم الكثير من العادات اليونانية من رقصات ووصفات للأطعمة التقليدية، مثل طبق القواقع المقلية والتزاوج فيما بينهم من داخل العائلات الكريتية الموجودة في سورية"، وقليلاً ما يتزوج الكريتيون من غيرهم، فزوجته ياسمين أيضاً كريتية الأصل، بحسب "بي بي سي".

وتعود جذور القصة إلى عام 1890 عندما أجبر جد أحمد على مغادرة كريت، عندما انهارت الإمبراطورية العثمانية، التي كانت كريت جزءاً منها على مدار قرنين، إذ تحول ربع السكان تقريباً إلى الإسلام، ومنهم جد أحمد، الذي طرد من الجزيرة مثل بقية المسلمين خلال الانتفاضات في أواخر القرن التاسع عشر.

وتمكن أحمد من زيارة قريته التي خرج منها جده، وبدأ مع أسرته بتعلم القراءة والكتابة باللغة اليونانية الحديثة، إذ إنهم يجيدون الكلام باللغة القديمة فقط.

ألماني يطلق كلبيه على لاجئ سوري

ذكرت وسائل إعلام أن شابا ألمانيا انهال بالشتائم العنصرية على لاجئ سوري وأطلق كلبيه عليه في مدينة ماغديبورغ في ولاية ساكسونيا الألمانية.

وأوضح موقع مجلة "فوكس" أن اللاجئ سوري، في الـ29 من عمره، وتعرض لإصابات "خطيرة" نقل على إثرها إلى المستشفى.

وأضافت الشرطة أن الألماني المعتدي ذا الـ23 عاما، صادف أسرة سورية في الشارع ووجه لها عبارات عنصرية، وابتعد عنها قبل أن يعود مرة أخرى، ومعه كلبان شرسان.

رب الأسرة حاول حماية عائلته، فقام الشاب الألماني بإطلاق كلبيه، على الأسرة السورية.

وتمكنت الشرطة من تعقب المشتبه به وصادرت كلبيه ونقلتهما إلى ملجأ خاص، دون اعتقال صاحبهما. 

 

الجيش الإسرائيلي: هاجمنا منظومات إيرانية دفاعية متطورة

كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، عن أن قواته هاجمت مؤخرا منظومة إيرانية دفاعية متطورة في سوريا.

ولم يوضح الناطق باسم الجيش فيما إذا كان ذلك خلال الهجوم الذي جرى يوم الأربعاء أم أنه في حادث آخر، خاصةً مع تكرار التقارير عن هجمات إسرائيلية في الأسابيع الأخيرة بسوريا.

وقال الناطق إن مدى تلك المنظومات يصل إلى 110 كيلو متر، وأنها تهدد حرية نشاطات سلاح الجو داخل المجال الجوي السوري ولذلك تم تدميرها.

وأكد على أن الجيش سيواصل العمل من أجل الحفاظ على منع نقل أي أسلحة متطورة إلى سوريا أو لبنان، كما أنه سيعمل من أجل منع التموضع الإيراني في البلاد.

"هيومن رايتس ووتش" تدين طرد بلديات لبنانية لاجئين سوريين

دانت منظمة هيومن رايتش ووتش الجمعة إجبار مئات اللاجئين السوريين في لبنان على مغادرة أماكن سكنهم وطردهم من عدد من المدن والبلدات.

وأوردت المنظمة في تقرير أن "الطرد من قبل البلدايات يبدو تمييزيا وغير قانوني".

وذكرت أن "13 بلدية في لبنان على الأقل أجلت قسراً 3664 لاجئاً سورياً على أقل تقدير من منازلهم وطردتهم من البلديات، على ما يبدو بسبب جنسيتهم أو دينهم"، مشيرة إلى أن 42 ألفاً آخرين يواجهون الخطر ذاته.

ويؤوي لبنان راهناً نحو مليون لاجئ سوري فروا خلال سنوات الحرب من مناطقهم ويعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية.

ويرتب وجودهم أعباء اجتماعية واقتصادية على البلد الصغير ذو الامكانات الضعيفة. لكن منظمات دولية وغير حكومية تؤكد أن وجودهم يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية من خلال المساعدات المالية التي يصرفونها في الأسواق المحلية.

وعانى اللاجئون السوريون خلال السنوات الماضية من تصرفات "عنصرية"، وفق ما وصفها ناشطون، في بعض البلديات اللبنانية، من ناحية منعهم من التجول في ساعات المساء أو ترحيلهم ومداهمة أماكن سكنهم.

وقال مدير برنامج حقوق اللاجئين في هيومن رايتس ووتش بيل فريليك إن "البلديات لا تملك التبرير الشرعي لإجلاء اللاجئين السوريين قسرا إن كان هذا الأمر يحصل على أسس تمييز وفق الجنسية أو الدين".

وأدت عمليات الطرد وفق المنظمة إلى "خسارة اللاجئين مدخولهم وممتلكاتهم، كما عطلت تعليم" أولادهم، ومنهم من تغيب عن المدارس لأشهر ومنهم من توقف تماماً عنها.

وتحدثت هيومن رايتس ووتش مع 57 لاجئاً، أفاد بعضهم عن استخدام السلطات العنف لطردهم.

وأعتبرت المنظمة أن المسؤولين اللبنانيين يقدمون "اعذارا واهية" لتبرير عمليات الطرد على اعتبار أن اللاجئين لا يحترمون قوانين السكن، مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها البلديات "استهدفت المواطنين السوريين مباشرة وحصرا، دون المواطنين اللبنانيين".

ودعت المنظمة المسؤولين اللبنانيين إلى "الحد من الخطاب الذي يشجع أو يبرر الإخلاء القسري والطرد، وغير ذلك من سوء المعاملة والتمييز بحق اللاجئين السوريين في لبنان".

وتسبب النزاع السوري المستمر منذ العام 2011 بتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها بينهم أكثر من خمسة ملايين لجأوا إلى دول الجوار، لبنان وتركيا والأردن.

الاشتراك في هذه خدمة RSS