Log in
updated 9:41 AM IDT, Apr 25, 2018

"هيومن رايتس ووتش" تدين طرد بلديات لبنانية لاجئين سوريين

دانت منظمة هيومن رايتش ووتش الجمعة إجبار مئات اللاجئين السوريين في لبنان على مغادرة أماكن سكنهم وطردهم من عدد من المدن والبلدات.

وأوردت المنظمة في تقرير أن "الطرد من قبل البلدايات يبدو تمييزيا وغير قانوني".

وذكرت أن "13 بلدية في لبنان على الأقل أجلت قسراً 3664 لاجئاً سورياً على أقل تقدير من منازلهم وطردتهم من البلديات، على ما يبدو بسبب جنسيتهم أو دينهم"، مشيرة إلى أن 42 ألفاً آخرين يواجهون الخطر ذاته.

ويؤوي لبنان راهناً نحو مليون لاجئ سوري فروا خلال سنوات الحرب من مناطقهم ويعانون من ظروف إنسانية صعبة للغاية.

ويرتب وجودهم أعباء اجتماعية واقتصادية على البلد الصغير ذو الامكانات الضعيفة. لكن منظمات دولية وغير حكومية تؤكد أن وجودهم يساهم في تنشيط الحركة الاقتصادية من خلال المساعدات المالية التي يصرفونها في الأسواق المحلية.

وعانى اللاجئون السوريون خلال السنوات الماضية من تصرفات "عنصرية"، وفق ما وصفها ناشطون، في بعض البلديات اللبنانية، من ناحية منعهم من التجول في ساعات المساء أو ترحيلهم ومداهمة أماكن سكنهم.

وقال مدير برنامج حقوق اللاجئين في هيومن رايتس ووتش بيل فريليك إن "البلديات لا تملك التبرير الشرعي لإجلاء اللاجئين السوريين قسرا إن كان هذا الأمر يحصل على أسس تمييز وفق الجنسية أو الدين".

وأدت عمليات الطرد وفق المنظمة إلى "خسارة اللاجئين مدخولهم وممتلكاتهم، كما عطلت تعليم" أولادهم، ومنهم من تغيب عن المدارس لأشهر ومنهم من توقف تماماً عنها.

وتحدثت هيومن رايتس ووتش مع 57 لاجئاً، أفاد بعضهم عن استخدام السلطات العنف لطردهم.

وأعتبرت المنظمة أن المسؤولين اللبنانيين يقدمون "اعذارا واهية" لتبرير عمليات الطرد على اعتبار أن اللاجئين لا يحترمون قوانين السكن، مشيرة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها البلديات "استهدفت المواطنين السوريين مباشرة وحصرا، دون المواطنين اللبنانيين".

ودعت المنظمة المسؤولين اللبنانيين إلى "الحد من الخطاب الذي يشجع أو يبرر الإخلاء القسري والطرد، وغير ذلك من سوء المعاملة والتمييز بحق اللاجئين السوريين في لبنان".

وتسبب النزاع السوري المستمر منذ العام 2011 بتشريد أكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها بينهم أكثر من خمسة ملايين لجأوا إلى دول الجوار، لبنان وتركيا والأردن.

فرنسا تتوعد بضرب سوريا مجدداً في حال استخدام الأسلحة الكيميائية

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الثلاثاء أن "كل المؤشرات تحمل على الاعتقاد" بأن سوريا لم تعد قادرة على صنع أسلحة كيميائية لكن في حال استخدمت مثل هذه الأسلحة مرة جديدة، فلن تتردد فرنسا وحلفاؤها في توجيه ضربات جديدة.

وأوضح لودريان ردا على سؤال خلال مقابلة أجرتها معه إذاعة "فرانس إينفو" أنه "في آب 2013 تعهد نظام (الرئيس السوري) بشار الأسد بتدمير مجمل ترسانته الكيميائية لكن يتبين أنه لم يدمر كل ما لديه".

وتابع: "يظهر جليا لبشار الأسد أنه لو حصل أن اجتاز هذا الخط الأحمر مرة جديدة، فإن الرد سيكون بالطبع مماثلا".

وأكد أن "المسألة هي مسألة السلاح الكيميائي. لم نعلن الحرب على بشار الأسد أو حلفائه. كل ما قمنا به هو التحرك بحيث لم يعد السلاح الكيميائي مستخدما، ولا يضاف هوله إلى محنة الشعب السوري".

وختم: "حين تقطع فرنسا تعهدات فهي تفي بها. وإذا لم يتم الإلتزام بهذه التعهدات، فسوف نضرب لفرض احترامها".

وأعرب عن أمله على غرار ما فعل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في أن تمهد الغارات الجوية التي نفذها الطيران الأميركي والفرنسي والبريطاني على مواقع تابعة لنظام دمشق ردا على هجوم كيميائي مفترض على مدينة دوما قرب دمشق، اتهم الغرب سوريا بتنفيذه، لحلحلة عملية التسوية السياسية المتعثرة حاليا للنزاع السوري برعاية الأمم المتحدة.

الاردن يدعو لحل الأزمة السورية "سياسيا" غداة الغارات الغربية على سوريا

 أكد الاردن السبت ان الحل السياسي هو السبيل الوحيد لضمان أمن ووحدة سوريا وذلك عقب غارات جوية نفذتها ثلاث دول غربية بقيادة الولايات المتحدة على مواقع النظام السوري.

وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية الرسمية (بترا) ان "هذه الأزمة وإذ تدخل عامها الثامن، فإن الحل السياسي لها هو السبيل والمخرج الوحيد وبما يضمن استقرار سوريا ووحدة أراضيها وأمن شعبها".

وجدد المومني التأكيد على "موقف الأردن الثابت والداعي والداعم لحل الازمة السورية سياسيا".

وأوضح أن "الحل السياسي يحفظ وحدة الشعب السوري الشقيق ويعيد الأمن والاستقرار لسوريا" محذرا من أن "استمرار العنف فيها يؤدي إلى المزيد من العنف".

وجاءت الضربات التي نفذتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا فجر السبت على أهداف للنظام في سوريا ردا على هجوم كيميائي مفترض اتهمت دمشق بتنفيذه في دوما قرب العاصمة دمشق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن مراكز الأبحاث والمقرات العسكرية التي طالتها الضربات كانت خالية تماماً الا من بضع عناصر حراسة، جراء تدابير احترازية اتخذها الجيش السوري مسبقاً.

الخطوط الكويتية تعلّق رحلاتها الى بيروت بسبب تحذيرات أمنية

 أعلنت الخطوط الجوية الكويتية الخميس، تعليق رحلاتها الى بيروت "حتى اشعار آخر" بعد تحذيرات أمنية تلقتها بشأن "خطورة" الأجواء المحيطة بلبنان على خلفية التهديدات باستهداف سوريا المجاورة.

وجاء في تغريدة نشرها حساب الخطوط الجوية الكويتية في تويتر: "وقف الرحلات إلى بيروت اعتبارا من الخميس وحتى إشعار آخر بناء على تحذيرات أمنية جادة وردت من السلطات القبرصية بخطورة الطيران بالأجواء المحيطة بلبنان".

ولوّحت دول غربية وفي طليعتها الولايات المتحدة، بشن عمل عسكري وشيك ضد سوريا رداً على هجوم استهدف مدينة دوما في الغوطة الشرقية قرب دمشق، وتسبب بمقتل اربعين شخصا واصابة 500 آخرين، ونتج وفق مسعفين وأطباء عن استخدام سلاح كيميائي، متهمين قوات النظام السوري بالوقوف خلفه.

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء روسيا من المضي في دعم النظام السوري، مؤكدا أن "صواريخ جديدة وذكية" قادمة لتضرب سوريا، ما يدفع باتجاه تصعيد خطير بين القوتين على خلفية التقارير حول الهجوم الكيميائي قرب دمشق.

وكانت الوكالة الأوروبية أبلغت الدول الأعضاء فيها مساء الثلاثاء "باحتمال شن غارات جوية على سوريا بصواريخ جو-ارض أو عابرة للقارات في الساعات الـ72 المقبلة واحتمال حدوث اضطرابات مؤقتة في أجهزة الملاحة".

وطلبت الوكالة من الشركات المعنية أخذ تلك التطورات في الاعتبار "لدى اعداد خطط رحلات الطيران باتجاه شرق المتوسط وفي منطقة المراقبة الجوية شرق المتوسط - نيقوسيا".

وعمدت شركات طيران في اليومين الماضيين الى تغيير مسار رحلاتها، وبينها الخطوط الجوية اللبنانية وشركة الخطوط الجوية الفرنسية.

نتنياهو يطلب من وزرائه عدم الإدلاء بتصريحات بشأن سوريا

 طلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، من جميع وزراء حكومته عدم الإدلاء بأي تصريحات حول الوضع في سوريا.

وبحسب القناة العبرية العاشرة، فإن نتنياهو طلب من الوزراء عدم التعليق على الهجوم المنسوب لإسرائيل ضد قاعدة التيفور العسكرية في سوريا.

وقال "إن الواقع الحالي حساس ولذا أطلب من الوزراء ألا يتحدثوا للإعلام عن تلك القضية الأمنية.

وفي سياق متصل، ذكرت قناة ريشت كان العبرية أن نتنياهو أجرى في الساعات الأخيرة مشاورات أمنية بحضور وزير الجيش أفيغدور ليبرمان ورئيس الأركان غادي آيزنكوت وقادة أمنيين وعسكريين من مختلف الجهات لبحث الوضع في سوريا.

تحذير لشركات الطيران من ضربة عسكرية لسورية خلال 72 ساعة

دعت المنظمة الأوروبية للسلامة الجوية (يوروكونترول) شركات الطيران، إلى توخي الحذر في شرق المتوسط لاحتمال شن ضربات جوية في سورية خلال 72 ساعة.

وذكرت يوروكونترول أنه من المكن استخدام صواريخ جو-أرض، أو صواريخ كروز أو كليهما معها خلال تلك الفترة، وأن هناك احتمالا لتعرض أجهزة الملاحة اللاسلكية للتشويش على فترات متقطعة.

واشتبكت الولايات المتحدة مع روسيا بشأن سورية في مجلس الأمن الدولي أمس الثلاثاء، بشأن استخدام أسلحة كيماوية في سورية، بينما تدرس واشنطن وحلفاؤها توجيه ضربة للقوات الحكومية السورية بشأن ما يعتقد بأنه هجوم بغاز سام في مطلع الأسبوع.

وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني: "ينبغي توخي الحذر عند تخطيط العمليات الخاصة بالرحلات في منطقة معلومات الطيران بشرق المتوسط-نيقوسيا". ولم تحدد المنظمة مصدر أي تهديد محتمل.

فرنسا: سيكون هناك ردّ "إذا تم تجاوز الخط الأحمر" في سوريا

 أكد الناطق باسم الحكومة الفرنسية الثلاثاء أنه "إذا تم تجاوز الخط الأحمر" في سوريا، فسيكون هناك "ردّ"، مشيرا الى أن المعلومات التي تبادلها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون ونظيره الأميركي دونالد ترامب "تؤكد مبدئيا استخدام اسلحة كيميائية".

وصرّح بنجامان غريفو لاذاعة "اوروبا 1" أنه "اذا ثبتت المسؤوليات ورئيس الجمهورية (الفرنسية) كررها مرات عديدة، إذا تم تجاوز الخط الأحمر فسيكون هناك ردّ"، بعد مكالمة هاتفية جديدة أجراها الرئيسان الفرنسي والأميركي ليلاً.

وأضاف: "رئيس الجمهورية ورئيس الولايات المتحدة تبادلا معلومات تؤكد مبدئيا استخدام اسلحة كيميائية" مشيراً إلى أن الرئيسين "أعطيا توجيهات إلى فريقيهما" من أجل "متابعة التحقيقات".

وأشار غريفو إلى أن "رئيس الجمهورية اتفق على التحدث مجددا مع الرئيس ترامب في الساعات الـ48" المقبلة.

وأعلن قصر الإليزيه أن الرئيسين الفرنسي والأميركي بحثا مجددا في مكالمة هاتفية، هي الثانية بينهما في غضون يومين، الهجوم الكيميائي المفترض على دوما في سوريا وشددا على ضرورة ان يكون رد المجتمع الدولي عليه "حازما".

وأكد ترامب مجدداً أن الهجوم الكيميائي المفترض سيتم الرد عليه "بقوة" والقرار بشأن طبيعة هذا الرد أصبح وشيكاً.

وردا على سؤال حول ما اذا كانت زيارة ماكرون إلى روسيا في أواخر أيار لا تزال قائمة نظراً إلى تطورات الأزمة السورية، قال غريفو "في هذه المرحلة، ليس هناك اعادة نظر في هذه الزيارة الرسمية".

وأضاف الناطق باسم الحكومة "يجب أن نناقش دائما، حتى عندما تكون هناك خلافات. إنه مبدأ التعددية. لا يمكن عزل البعض. لكن يجب في الوقت نفسه الاعتراف بمسؤوليات بعضنا البعض، خصوصا في هذه المنطقة حيث تمارس قوى اقليمية عظمى تأثيرها، ان كانت تركيا أو ايران أو روسيا".

ترامب يأمر بتجميد أموال مخصصة لإعادة إعمار سوريا

 أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، الجمعة، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر بتجميد أكثر من 200 مليون دولار مخصصة لإعادة إعمار سوريا، وذلك غداة اعلانه ان بلاده ستنسحب "قريبا جدا" من البلد الغارق منذ سبع سنوات في حرب اهلية مدمرة.

وقالت الصحيفة، إن ترامب أمر وزارة الخارجية بتجميد هذه الاموال بعدما علم من مقال صحافي قرأه أن الولايات المتحدة تعهدت دفع اموال للمساهمة في اعادة اعمار سوريا.

وكان ترامب أعلن في خطاب ألقاه امام عمال صناعيين في اوهايو، ان القوات الاميركية ستنسحب من سوريا "قريبا جدا"، وعبّر عن اسفه لما اعتبره تبديد واشنطن سبعة تريليونات دولار في حروب الشرق الأوسط.

وأضاف: "سنخرج من سوريا في وقت قريب جدا. فلندع الآخرين يتولون الاهتمام بها الآن". ولم يحدد ترامب مَن يقصد بـ"الآخرين" الذين يمكن ان يتولوا امر سوريا، لكن لروسيا وايران قوات كبيرة في سوريا دعما نظام بشار الاسد.

وتنشر الولايات المتحدة أكثر من الفي جندي في شرق سوريا، حيث يساندون تحالفا عربيا كرديا لدحر تنظيم الدولة الاسلامية، بدون التورط بشكل مباشر في النزاع في هذا البلد.

وقال ترامب: "أنفقنا سبعة تريليونات دولار في الشرق الاوسط. هل تعلمون ما الذي حصلنا عليه لقاء ذلك؟ لا شيء"، متعهدا تركيز الانفاق الاميركي في المستقبل على خلق وظائف وبناء بنية تحتية في بلده.

وتعارضت رغبة ترامب بالانسحاب من النزاع السوري، مع ما كان اعلنه في يناير الماضي وزير الخارجية السابق ريكس تيلرسون.

واعتبر تيلرسون آنذاك ان القوات الأميركية يجب ان تبقى في سوريا من اجل منع تنظيم الدولة الاسلامية والقاعدة من العودة، ولحرمان ايران من فرصة "تعزيز موقعها في سوريا".

الاشتراك في هذه خدمة RSS