Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

أدوية يسبب تناولها في مرحلة الطفولة النوع الأول من السكري

 

أكد علماء كلية الطب بجامعة نيويورك أن تناول مضادات حيوية ولو لدورة واحدة في مرحلة الطفولة المبكرة، يزيد من خطر الإصابة بالنوع الأول من مرض السكري.
ويدرس الباحثون الميكروبات التي تعيش في الأمعاء وتلعب دورا مهما في جهاز المناعة عند الأطفال (مكروبيوم). وقد بينت النتائج أن عدد الأطفال الذين يخضعون للعلاج باستخدام المضادات الحيوية في طفولتهم المبكرة يزداد طرديا، إذ يعالج بها الطفل ثلاث مرات خلال أول سنتين من عمره. وقد اتضح أن عدد المصابين بالنوع الأول من مرض السكري تضاعف أيضا.
ويشير الباحثون إلى أن السبب يكمن في ميكروبيوم الأمعاء، حيث بينت نتائج التجارب على الفئران المخبرية أن عدد البكتيريا من أنواع Enterococcus ،Blautia ،Enterobacteriaceae ،Akkermansia في أمعاء الفئران التي عولجت بالمضادات الحيوية أكثر منه في أمعاء الفئران الأخرى. ويبدو أن هذه البكتيريا تساهم في تطوير المناعة الذاتية للجسم، وبالتالي تهاجم خلايا البنكرياس، ما يسبب تطور النوع الأول من مرض السكري.
هذه النتائج تؤكدها نتائج فحص الأطفال المصابين بالنوع الأول من مرض السكري، حيث تبين أن أعداد هذه الأنواع من البكتيريا في أمعائهم أكثر بكثير من المعتاد.

ووفقا للباحثين، يؤدي تغير نبيت الأمعاء إلى خلل في توازن المركبات الكيميائية التي تنتجها البكتيريا، ما يؤثر في عمل الجينات في الغشاء المخاطي للأمعاء. واتضح أن هذه الجينات تساهم في تنشيط خلايا المناعة والتي تمتلك تأثيرا مدمرا على خلايا البنكرياس.

من هنا، استنتج الباحثون أن استخدام المضادات الحيوية في علاج الأطفال الذين لم يكتمل جهازهم المناعي، يسبب تغيرا في نبيت أمعائهم ويزيد من خطر تضرر البنكرياس، ما يسبب تطور مرض السكري من النوع الأول.

كمية محددة من الجوز يوميا تقي من خطر الإصابة بالسكري

كشف بحث جديد عن أن تناول كمية قليلة من الجوز يوميا قد يقلل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني إلى النصف تقريبا.

وأظهرت دراسة شارك فيها أكثر من 34 ألفا من البالغين الأمريكيين، أن تناول أي نوع من الجوز يوميا سيقلل من احتمال الإصابة بالمرض، حيث كان متوسط الاستهلاك 1.5 ملعقة طعام في اليوم، إلا أن مضاعفة تلك الكمية إلى ثلاث ملاعق ارتبطت بانخفاض معدل انتشار السكري من النوع الثاني بنسبة 47%.

ودرس الباحثون من كلية طب ديفيد جيفن في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، الأرقام الواردة من المسح الوطني لفحوصات الصحة والتغذية (NHANES)، والتي تدرس عينة كبيرة من سكان الولايات المتحدة.

واتضح أن الذين أبلغوا عن أنهم يتناولون الجوز، كانوا أقل عرضة للإصابة بالنوع الثاني من داء السكري، مقارنة بأولئك الذين لم يستهلكوا أي نوع من المكسرات بغض النظر عن العمر والجنس والعرق والتعليم ومؤشر كتلة الجسم ومقدار النشاط البدني.

بحوث سابقة 

ودرست بحوث سابقة العلاقة بين استهلاك الجوز وصحة القلب والأوعية الدموية وكذلك مرض السكري. وقال الباحثون إن الفوائد الصحية للجوزيمكن أن تعود إلى حقيقة أنه مصدر غني بالدهون المتعددة غير المشبعة الموصى بها (13 غراما للأوقية)، والتي تشمل حامض ألفا لينوليك والأحماض الدهنية أوميغا 3.

وقد يساعد تناول حفنة من الجوز في اليوم، على الوقاية من أمراض القلب وسرطان الأمعاء.

وخلصت الدراسة إلى أن تناول ثلث كوب من الجوز لمدة ستة أسابيع يقلل كثيرا من إنتاج الأحماض الصفراوية الزائدة، بالإضافة إلى خفض مستويات الكوليسترول "السيئة"، حيث ترتبط هذه الأحماض الصفراوية بسرطان الأمعاء، بينما يرتبط انخفاض مستويات الكوليسترول بتراجع خطر الإصابة بأمراض القلب.

ويعتقد الباحثون أن محتوى الألياف العالية في الجوز يحفز نمو البكتيريا "الجيدة" في الأمعاء، ما يفيد صحة القلب والقولون.

لمرضى السكري.. هذا النوع من الأرز مفيد لكم ولكن!

يساعد الأرز البني أو الأرز غير المقشور على الوقاية من مرض السكري، وعلى ضبطه عند الإصابة به. 

ويحتوي الكوب المطبوخ من الأرز البني على 150 سعرة حرارية، ويوجد 30 غراماً من الكربوهيدرات في هذا المقدار، ويعادل هذا المقدار حصتين من الأطعمة قليلة الكربوهيدرات التي تتضمنها قائمة الطعام الصحية لمريض السكري (الحصة الواحدة 15 غراماً).

وهذا يعني أن اختيار مريض السكري لحصة مقدارها كوب من الأرز البني المطبوخ ليس مثالياً، ويجب أن يقابله تقليل أنواع أخرى من الأطعمة، أو اختيار نصف كوب من الأرز البني فقط.

ويحتوي مقدار الكوب من الأرز البني على غرامين من الألياف التي تبطئ دخول الغلوكوز إلى الدم، ولذلك توصف النشويات التي تحتوي على ألياف مثل الأرز البني بأنها كربوهيدرات معقّدة.

وتفيد الدراسات بأن أكل الأرز البني بدلاً من الأبيض وغيره من الكربوهيدرات البسيطة يقلل خطر الإصابة بالسكري بنسبة 16 بالمائة.

لكن بالنسبة لمريض السكري ينبغي عدم الإفراط في أكل الأرز البني على الرغم من أن درجته معتدلة على مؤشر السكر (55)، لأنه من النشويات التي تتحول إلى غلكوز مثل الأرز الأبيض، والفرق أن الأرز البني يستغرق وقتاً أطول في الإفراج عن محتواه من الغلوكوز وبالتالي لا يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في نسبة السكر بالدم.

السكري من النوع الثاني يزيد خطر الإصابة بمرض باركنسون

كشفت دراسة حديثة أن الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني تزيد من خطر الإصابة بمرض الشلل الرعاش المعروف باسم مرض باركنسون، بنسبة الثلث تقريبا.

واعتمد باحثون في جامعة كوليدج لندن على نتائج توصلوا إليها خلال 12 عاما من إحصائيات قواعد البيانات في المستشفيات بجميع أنحاء إنجلترا.

ونظر الباحثون في البيانات التي تكشف أن هناك أكثر من مليوني شخص تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب إصابتهم بمرض السكري من النوع الثاني لأول مرة، وتمت مقارنتها ببيانات ستة ملايين شخص غير مصابين بالسكري، إلا أنهم أجروا مجموعة من العمليات الطبية والجراحية البسيطة مثل عروق الدوالي واستئصال الزائدة الدودية واستبدال مفصل الفخذ.

ومن بين أكثر من مليوني شخص مصاب بداء السكري، كان هناك 14252 تشخيصا لمرض باركنسون في وقت لاحق من دخولهم المستشفى، مقارنة مع 20878 من بين أكثر من 6 ملايين شخص دون مرض السكري، تم تشخيصهم في وقت لاحق من دخولهم المستشفى، مع مرض باركنسون.

وخلص الباحثون إلى أن المعاناة من مرض السكري من النوع الثاني تؤدي إلى زيادة مخاطر الإصابة بمرض باركنسون بنسبة 32%، مع الأخذ في الاعتبار عوامل أخرى مثل العمر والجنس.

ووجدت الدراسة التي قدمت إلى الأكاديمية الأمريكية لطب الأعصاب، أن الخطر قد يكون أعلى لدى الأشخاص الأصغر سنا والذين يعانون من مضاعفات مرض السكري.

وقال مؤلف الدراسة الدكتور توماس وارنر، من جامعة كوليدج لندن، إنه على الرغم من أن المرضين يبدوان متعارضين إلا أن نتائج الدراسة التي توصل إليها فريقه توحي بوجود صلة بين السكري من النوع الثاني ومرض الشلل الرعاش، حيث يعتقد الباحثون بأن الارتباط يرجع إلى استعداد وراثي مشترك للحالتين، خاصة وأن دراسة سابقة كشفت عن وجود أكثر من 400 جين مرتبط بكل من مرض السكري ومرض باركنسون.

وفضلا عن الدور الذي قد تلعبه الجينات في الربط بين المرضين، يعتقد الباحثون بأن السبب في تطور مرض باركنسون هو تأثير السكري على إشارات الإنسولين في الدماغ، حيث يقاوم الجسم الإنسولين الضروري لتحويل الغلوكوز أو السكر إلى طاقة، وبما أن خلايا الدماغ تعتمد بشكل خاص على السكر في الطاقة، فإن هذا السبب يمكن أن يربط بين المرضين بشكل واضح.

وتابع وارنر قائلا: "يمكننا الآن أن نقول بشكل أكثر تأكيدا أن هناك صلة بين مرض السكري وداء باركنسون، لكننا بحاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث لفهم العلاقة، سواء كان ذلك بسبب الوراثة أو تأثير مرض السكري على الدماغ أو كليهما، وقد يكون فهم الرابط بين هذين المرضين هو المفتاح لتطوير علاجات تبطئ مسار باركنسون، وهو ما تعجز عنه العلاجات الحالية".

إرشادات لمرضى السكري في شهر رمضان

يتساءل مرضى السكّري حول إمكانية الصوم وتأثيره على الصحة. في هذا المقال نستعرض التوجيهات والتوصيات المقدمة لمرضى السكري وأولها ضرورة استشارة الطبيب والاستفسار اذا كان يُسمح بالصوم أم لا.
إرشادات لمرضى السكري في رمضان

​هنالك نوعان من السكري :
السكري من النوع الأول : مرضى السكّري من النوع الأول لا يوجد لديهم إنتاج انسولين كلياً, لهذا فهم بحاجه الى حقن الجسم بالأنسولين على الاقل مرتين يومياً. مرضى السكري من النوع الأول لا ينصحون بالصوم لاعتمادهم على الأنسولين...وهناك خطر عدم استقرار مستوى السكر وهبوط السكر في الدم. في كل حال يجب مراجعة الطبيب اذا رغب المريض بالصوم.

السكري من النوع الثاني:هؤلاء المرضى يوجد لديهم إنتاج انسولين ولكن بصورة محدودة وقليلة ولا تكفي حاجة الجسم, المصابون بهذا النوع من السكري ينقسمون إلى ثلاثة أقسام:

المرضى الذين يعالجون بواسطة نظام غذائي:
باستطاعتهم الصوم دون ان يكون هناك عائق صحي بالإضافة إلى كونها فرصة لمن يعانون زيادة بالوزن أو السمنة لإنقاص وزنهم بالحفاظ على أنواع وكميات الطعام حسب توصيات اختصاصية التغذية.

المرضى الذي يعالجون بنظام غذائي وأيضا بعلاج دوائي والسكر لديهم متوازن نسبياً:باستطاعتهم الصوم والحفاظ على حمية صحيحة.

المرضى الذي يتناولون الأدوية التي تزيد من وتيرة إنتاج الأنسولين (مثل: جليبيتك, جلوبن, جلوكوريت), يوصى بتناول جرعة الدواء الصباحيّة عند السحور ولكن بجرعة اقل , عند الإفطار ممكن تناول جرعة الدواء المسائية دون تغيير (ينصح بتناول الدواء وبعده شوربة الخضراوات والاستراحة لمدة نصف ساعة وبعدها تناول بقية وجبة الإفطار.ينصح ايضاً, إذا توفرت الإمكانية, باستبدال هذه الأدوية التي تمتاز بتاثير لفترة أطول نسبيا, لادوية تؤثر لفترة اقصر مثل استبدال "جلوبن" او "جلوكوريت" ب "نوفونورم" وذلك لتقليل إمكانية هبوط نسبة السكر في الدم. 

المرضى اللّذين يتناولون "جلوكومين" او "جلوكوفاج" : لا حاجه لتغيير الجرعات. مريض السكري الذي يتناول تلك الادويه ثلاثة مرات في اليوم, في شهر رمضان يمكن تناول الجرعه الأولى عند السحور والباقي بعد الإفطار .

المرضى الذين يتناولون افانديا ( روسيني) وهو دواء يساعد على استغلال الانسولين في الجسم, لا حاجة لايقاف العلاج, يمكن تناوله عند السحور أوعند الإفطار.

مهم :في حال شعور مريض السكري بهبوط السكر في الدم يجب إجراء فحص السكر في البيت , نسبة اقل من 70 ملغم تستوجب إيقاف الصيام واستشارة الطبيب لتعديل الجرعات.

مرضى السكري من النوع الثاني المعالجون بالأنسولين:المرضى الذين يحقنون الأنسولين الخليط, والذي يعطي بجرعتين يومياّ ( مثل "ميكسترد", "نوفوميكس", "هومولين 70/30", هيوملوج ميكس 25 او 50 " ) من المفضل تغيير الحقنة التي تعطى في الصباح لانسولين تاثيره قصير الامد مثل "نوبورفيد" بدلاً من "نوبوميكس" او "هيوملوج ليسبرو" بدلاً من "هيوملوج ميكس 25 او 50" . حقنة المساء ممكن الابقاء عليها واستشارة الطبيب حول الجرعة.يستحسن تناول ثلث جرعة الصباح عند السحور وإبقاء جرعة المساء كما هي أو أحياناّ زيادتها ببضع درجات.

المرضى الذي يعالجون بأربع حقن ( ثلاثة بتأثير قصير المدى والرابعة بتأثير أطول) يمكنهم الصيام والتنازل عن حقنة بعد الظهر ويطلب منهم القيام بفحص مستوى السكر بفترات متقاربة.لا حاجة للتغيير عند المرضى الذي المعالجون بالأنسولين وكذلك بِ "جلوكوفاج".يوصى بالابتعاد عن القيام بمجهود كبير أثناء ساعات الصوم وخاصة الأخيرة منها تحاشياّ لهبوط مستوى السكر في الدم. نسبة سكر اقل من 70 ملغم أو اكثر من 300 ملغم تستلزم إيقاف الصوم.

مرضى السكري الذين لا يُنصحون بالصوم :
مرضى السكري من النوع الأول مع مستويات سكر غير مستقرة.مرضى السكري الذي يعانون حالات متكررة من هبوط نسبة السكر.مرضى السكري الذي يعانون من تعقيدات المرض مثل الفشل الكلوي أو القلبي أو تلوث والتهابات حادة .

مرضى السكري من النوع الثاني مع تغير حاد في مستويات السكر.النساء الحوامل المريضات بالسكّري.التغذية السليمة لمرضى السكري خلال شهر رمضان:توزيع حكيم للوجبات منذ بداية الإفطار وحتى بداية صوم اليوم التالي. يمكن تقسيم الوجبات الى ثلاثة خلال هذه الفترة : فطور, وجبة صغيره قبل النوم وسحور والذي له أهمية بالغة وينصح بتأخيره قدر الإمكان قبل بداية الصوم لتفادي هبوط السكر.تفضيل تناول النشويات المركبة والغنية بالألياف الغذائية مثل الخبز الكامل, الارز, الفريكة, الحبوب الكامله مثل العدس, البازيلا, الحمص, الفول, الفاصوليا اليابسه, لأن عملية هضمهم وامتصاصهم بطيئة .التقليل من اكل النشويات البسيطه مثل المجفّفات والحلويات.

مفضل استعمال بدائل السكر لتحضير الحنويات.الإكثار من الشرب في ساعات الإفطار لتجنّب الجفاف , يمكن تناول الماء , المشروبات الخالية من السكر. ينصح بالامتناع عن شرب الحليب لاحتوائه على السكر, القهوة والشاي لتحفيزهم التبول.ينصح بعدم القيام بنشاط جسماني أو مجهود كبير في ساعات بعد الظهر لتجنب الهبوط في نسبة السكر.

علماء: اكتشاف خمسة أنواع لمرض السكري

دراسة طبية جديدة تكشف عن وجود خمسة أنواع لمرض السكري الذي يصيب البالغين، وذلك بخلاف الاعتقاد الذي كان سائداً بأن المرض يقتصر على نوعين فقط.

توصل فريق من العلماء في جامعة "لوند" في السويد، وفق دورية نيوز ميديكال لايف ساينس، إلى أن كافة الأنواع الفرعية لمرض السكري والمصنّفة حديثاً، متميزة وراثياً، وتتمتع باختلاف متنوعة، وهو ما قد يبرر استجابة بعض مرضى السكري للعلاج بشكل مختلف عن غيرهم، الأمر الذي سيساعد في تحديد من يواجه خطراً من المضاعفات الناجمة عن اتباع علاج مخصّص للمرض.

وحالياً يصنّف السكري في فئتين مرتبطتين بعلم الوراثة، فالنوع الأول يتمثل بالمناعة الذاتية، ومعه لا ينتج الأنسولين، بينما ينتج الأنسولين مع النوع الثاني وهو الأكثر انتشاراً، ولكن بكميات قليلة، أو لا يتم امتصاص الجلوكوز من خلايا الجسم، وغالباً ما يتطوّر مع التقدم في العمر، ويرتبط بالبدانة.

وبحسب الباحثين، فإنه يمكن دمج النمط الأول لمرض السكري وحالة المناعة الذاتية للمرض معاً تحت تصنيف واحد، أطلقوا عليه اسم "السكري شديد المناعة".

أما النوع المعروف حالياً بالفئة الثانية، فهو يشمل أربع فئات في واقع الأمر، إحداها السكري شديد النقص في الأنسولين، ويظهر عند الأشخاص الذين يتمتعون بمعدل منخفض في "مؤشر كتلة الجسم" ونقص الأنسولين.

التصنيف الثاني الجديد، أطلق عليه اسم "السكري شديد المقاومة للأنسولين"، وهو مرتبط بالبدانة، ولا يستجيب لإبر الأنسولين، وهو ما يزيد من فرص الإصابة بأمراض في الكبد والكلى.

وتعد الفئات الأخرى المتبقية من المرض معتدلةً، وهي "السكري المعتدل المرتبط بالبدانة" ذو الصلة بمؤشر كتلة الجسم العالي، والأخير "السكري المعتدل المرتبط بالعمر"، والذي يكون عادةً لدى المرضى المسنين.

هذا وقد اعتمد العلماء في بحثهم على ستة معايير تشمل معدل السكر في الدم والعمر ومؤشر كتلة الجسم ووجود أجسام مضادة مرتبطة بمرض السكري المناعي الذاتي، بالإضافة إلى قياس الحساسية للأنسولين.

ساعات آبل الذكية تشخّص الإصابة بمرض السكري!

أكد موقع "Cult of Mac" أن الذكاء الاصطناعي يساعد ساعات آبل الذكية على تشخيص مرض السكري في مرحله البدائية.

ووفقا لإحصائيات أجراها باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، شملت أكثر من 14 ألف شخص من مستخدمي Apple Watch، فإن تلك الساعات ساعدت على تشخيص أعراض السكري في مراحله الأولية بدقة تصل إلى 85% تقريبا، حتى أنها كشفت أعراض هذا المرض عند 462 شخصا ممن شملتهم الإحصائيات.

وتستطيع الساعات التنبؤ بمضاعفات السكري وأمراض القلب مستعينة بحساسات خاصة داخلها، موصولة بمنظومة للذكاء الاصطناعي، ومخصصة لتسجيل معدلات نبضات القلب والعديد من المؤشرات الصحية الأخرى.

وتجدر الإشارة إلى أن الكثيرين من مستخدمي تلك الساعات يستعينون بها لمراقبة حالة القلب، وقياس وتسجيل النشاطات البدنية اليومية.

اكتشاف بروتين لعلاج السكري وتأخير الشيخوخة

اكتشف العلماء بروتينا يحوي مادة قد تصبح أساس مستحضر طبي لإطالة حياة الإنسان وتأخير الشيخوخة.

ويلعب بروتين كلوثو (إلهة يونانية) دورا مهما في تنظيم عملية الأيض. حيث بينت نتائج دراسة أجراها علماء جامعة إيل أن بنية البروتين ثلاثية الأبعاد معقدة، وتمنحه قدرات علاجية فريدة.

ويعتقد العلماء أن بالإمكان إنتاج مستحضرات على أساس هذا البروتين، تساعد على علاج عدد من الأمراض الخطرة بما فيها السكري والسمنة وبعض أنواع السرطان.

واتضح للعلماء أن بروتينات كلوثو مرتبطة بالهرمون الرئيسي 1FGF2 الذي يحفز إفراز الإنسولين في حالة الجوع وعند استقلاب الغلوكوز، أي أنه قد يصبح بالإمكان علاج النوع الثاني من مرض السكري باستخدامه.

علاوة على ذلك، حصل الباحثون على صور عن كيفية قيام إنزيم الغلوكوزيداز في تحطيم السكر وتحويله إلى مستقبل لهرمون يخفض مستوى السكر في الدم.

الاشتراك في هذه خدمة RSS