Log in
updated 6:33 AM IDT, Jun 23, 2018

"الحوت الأزرق" وحش يحصد أرواح الأطفال بالشنق والانتحار بصمت

  • نشر في منوعات
مميز "الحوت الأزرق" وحش يحصد أرواح الأطفال بالشنق والانتحار بصمت

جميعا نعلم أن الحوت الازرق حيوان لطيف لا يفترس البشر، لكن تحت مسمى هذا الحيوان اللطيف والمهدد بالانقراض ابتكر فيليب بوديكين لعبة اودت بحياة العديد من المراهقين حول العالم عرفت باسم تحدى الحوت الازرق وكشفت مصادر مطلعة خلال التحقيقات معه قال بودكين إنه جذب عددا كبيرا من الأطفال والمراهقين وحرضهم على أفعال لقتل أنفسهم مثل قطع العروق أو القفز من أماكن عالية أوقتل حيوان ونشر الفيديو الذي يثبت فعله و بعد توجيه تهم تحريض 16 فتاة على قتل أنفسهن أقر بوديكين بالاتهامات وزعم أنه يخلص العالم من "النفايات البيولوجية". 


ما هو سر "لعبة الحوت الأزرق" ؟؟

الفضول وحب اكتشاف تحديات اللعبة، إضافة إلى العزلة، هي الأسباب التي تدفع الأطفال والمراهقين إلى إدمان لعبة الحوت الأزرق والامتثال لأوامرها وتنفيذها حتى وإن كان فيها إيذاء لأنفسهم قد يؤدي بهم إلى التهلكة والموت، حيث يقوم مخترع اللعبة بالتحكم بالمراهقين بشكل مباشر عن بعد، ويعمل على غسل دماغ المراهقين خلال مدة 50 يومًا وتدفعه للانتحار.

وهي لعبة إلكترونية تتكون من 50 مهمة مرعبة يجب انجازها مستهدفة المراهقين بين 12 و16 عاماً حيث يقوم الطفل بالتسجيل لخوض التحدي، ويطلب منه نقش الرمز التالي “F57” أو رسم الحوت الأزرق على الذراع بآلات حادة،

ومن ثم إرسال صورة للمسؤول للتأكد من أن الشخص قد دخل في اللعبة ، بعد ذلك يُعطى الشخص أمراً بالاستيقاظ في وقت مبكر جداً، عند 4:20 فجراً، ليرسل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه في حالة نفسية كئيبة. وتستمر المهمات شاملة مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل والأماكن المرتفعة بهدف الانتحار في الأيام القليلة الماضية ضج العالم العربي بخبر انتحار طفلين في الجزائر بعد أيام من الإدمان على اللعبة وقبل هذه الحادثة تسببت اللعبة كذلك بانتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا، 12 عاماً، من روسيا، والطفلة فيلينا بيفن، 15 عاما، التي قفزت من الطبقة الثالثة عشرة بمنزلها في أوكرانيا وتوفيت على الفور، كما توفيت الطفلة خلود سرحان العازمي، 12 عاما، في السعودية بسبب اللعبة نفسها.

لذلك نحن كمنصات تواصل اجتماعي وجب علينا تحذير الأولياء والأطفال من مخاطر هذه اللعبة ودعوتهم لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت ، ونلفت أيضا وزارة التربية "مدعوة إلى الاستعانة بأطباء نفسانيين مختصين في علم نفس الطفل، يكونون إلى جانب التلاميذ في المدارس من أجل توعيتهم بما تشكله هذه الألعاب من خطر على حياتهم".

وسائط