Log in
updated 5:55 AM IDT, Oct 23, 2018

أول مقبرة تحت سطح البحر قريباً في أستراليا

ينظر أعضاء المجلس المحلي في جولد كوست بمدينة كوينزلاند الأسترالية في اقتراح فريد من نوعه، لإنشاء أول مقبرة تحت الماء في العالم.

واستلهمت هذه الفكرة من نصب نيبتون التذكاري في ولاية فلوريدا الأمريكية، ومن المتوقع أن تتحول المقبرة في حال الموافقة عليها إلى نقطة جذب سياحية لعشاق الغوص، كما أنها ستوفر مكاناً لدفن الأشخاص الذين أمضوا حياتهم في أعالي البحار.

وبدلاً من وسائل الدفن التقليدية، سيتم تأمين هياكل تحت الماء يتم تصنيعها بمواد صديقة للبيئة لدفن الأموات، بحسب موقع أسترالي.

وقال توم تيت عمدة جولد كوست، إن تزايد أعداد السكان، جعل من الضروري العثور على مواقع دفن بديلة، وأضاف: "المدن الكبرى في أستراليا والعالم تفتقر إلى مواقع الدفن. ونظراً لحب الأستراليين للمحيط، فإن فكرة الدفن تحت الماء يمكن أن تكون قابلة للتطبيق".

وسيتم بناء المقبرة في موقع مقترح بجوار هرم الغوص، وهو موقع جذب سياحي معروف في المنطقة

أسترالي يربح باليانصيب 5 مرات في ثلاثة أشهر

فاز رجل أسترالي باليانصيب خمس مرات، خلال ثلاثة أشهر فقط، حيث وصلت أرباحه إلى 3 ملايين دولار.

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فقد فاز كارلو ماسيتي البالغ من العمر 59 عاما، في غضون أسبوع، بـ 2.5 مليون دولار.

واشترى كارلو الذي الذي يعمل حانوتيا، ووصف بـ"المحظوظ"، جميع تذاكر اليانصيب الفائزة من الضواحي الشرقية في سيدني.

وقال "ليس هناك طريقة أو مهارة محددة للفوز، فهذا مجرد توفيق من الله".

وأشار إلى أن كل ما يستطيع كشفه هو أن 28 هو رقمه المفضل، موضحا أنه لم يغير نمط حياته، لكنه اعترف بأنه لا يحتاج للعمل في الوقت الحالي.

وتابع "أنا لن أبدد المال، لقد كنت عاقلا جدا في إنفاقه، وأنا حاليا في علاقة معقدة ولست متأكدا من مستقبلها".

وكان كارلو يشتري تذاكر اليانصيب لمدة تتراوح بين 10 و15 عاما بشكل متقطع، وتبرع مؤخرا بمبلغ 50 ألف دولار من أرباحه إلى وحدة القلب والرئة في مستشفى سانت فنسنت، بعد أن عانى والده وجده من نوبات قلبية متعددة.

فيديو| "أفعى طائرة" ترعب الأطفال في أستراليا!

تداولت عدة مواقع وصفحات إنترنت شريط فيديو يظهر لقطات تحبس الأنفاس لأفعى كبيرة "طائرة"، أثارت حالة من الذعر في إحدى المدارس الأسترالية.

وذكر موقع "MIGnews" أن التلاميذ في إحدى مدارس ولاية كوينزلاند تفاجأوا عندما رأوا أفعى عملاقة على إحدى الأشجار في حديقة المدرسة، واستدعوا ضابط الأمن ليتعامل معها، وعندما حاول الضابط التقاطها بعصا خاصة، قفزت الأفعى وطارت لمسافة بضعة أمتار لتختفي في الأشجار.

ومن جانبه علّق صائد الأفاعي الشهير، لاتشي غيلدينغ، على الحادثة بالقول: "تلجأ الثعابين للطيران من شجرة إلى أخرى عندما تحس بتهديد كبير، لكن تلك الظاهرة نادرة الحدوث".

البطيخ يثير الرعب في أستراليا

لقى ثلاثة أشخاص مصرعهم في أستراليا وأصيب 15 جراء تناول بطيخ أصفر ملوث ببكتيريا لستيريا.

وأصدرت السلطات الأسترالية تحذيرا لكبار السن والأطفال والنساء الحوامل، بضرورة تجنب تناول البطيخ الأصفر.

وقالت فيكي شيبرد، مدير قسم الأمراض المعدية في هيئة الصحة بنيوساوث ويلز: "يجب التخلص من أي بطيخ أصفر تم شرائه قبل الأول من مارس/آذار".

وكشفت السلطات عن مصدر البطيخ الأصفر الملوث، وهو مزرعة بالقرب من مدينة غريفيث في نيو ساوث ويلز.

وتم سحب البطيخ الأصفر من الأسواق في جميع أنحاء أستراليا، عقب اكتشاف تفشي العدوى، والتي ظهرت لأول مرة منذ يناير/كانون ثاني الماضي.

وتظهر أعراض الإصابة ببكتريا لستريا، في شكل ارتفاع درجة حرارة الجسم وظهور أعراض الإصابة بالإنفلونزا، وحدوث القيء والجفاف.

وحش غريب من دون عيون على ساحل أستراليا

عثرت مواطنة أسترالية على حيوان غريب الشكل من دون عيون على ساحل مالامبين بولاية كوينزلاند بأستراليا.

وتفيد صحيفة ذي صن، أن شيري سيمونس اعتقدت في البداية أن ما تراه هو جزء من شجرة، لكنها حينما اقتربت من الكائن، أدركت أنه جسم كائن حي ورخو وبدون عيون.

ويفترض مختصون في مجال "عالم البحار"، أن هذا الكائن قد يكون بقرة البحر، بيد أن خبراء البيئة من ولاية كليفلاند لا يتفقون مع هذه النظرية، ويصرون على أن هذا الكائن ليس سوى كبد سمكة القرش، لكنهم لن يتمكنوا من إثبات نظريتهم، لأن هذا الجسم بدأ بالتحلل.

وفتّش رجال الشرطة المحلية المنطقة على أمل العثور على ما يرشدهم إلى طبيعة تكوين وأصل وسبب وجود هذا الكائن، لكنهم لم يعثروا على شيء، لذلك يعتقدون بأن المد هو الذي رمى به على الشاطئ.

وتجدر الإشارة إلى أنه في السنة الماضية، عثر على شاطئ مدينة إيموبارك في ولاية كوينزلاند على بقايا كائن غريب طوله 1.5 متر، واعتقد وقتها الخبراء أنه قد يكون سمكة قرش ذات لون رمادي داكن.

استهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليا

ضمن فعاليات التربية الاجتماعية في مدرسة الرامة الاعدادية بإدارة المديرة هناء فراج، تم الأسبوع الماضي استضافت مهندس الحاسوب وقائد الطائرات الشاب هلال أبو يمن الذي وُلد ودرس في الرامة ويعيش في السنوات الأخيرة في أستراليا (سيدني) مع عائلته المكونة من زوجة وإبن.

خلال اللقاء عرض أبو يمن على طلاب الصف التاسع شرائح جرافيكية تلخص أُسس النجاح وفق وجهة نظره وتجربته المميزة في عالم الحاسوب وطموحاته وأحلامه منذ الصغر، مروراً بالإستخفاف بقدراته في بلادنا وحتى الوصول إلى الهدف المنشود في عالم الحاسوب والطيران في أستراليا.

الاستضافة التي لاقت إستحسان وتفاعل الطلاب وأصداء إيجابية كثيرة بين الطلاب وأهل الرامة، جاءت ضمن إطار مشروع "راماوي وأفتخر" هذا المشروع بمبادرة المربية هيلدا خطيب، مركزة التربية الاجتماعية في المدرسة وتقوم بإدارة المشروع، وجاءت فكرته لتعميق صلة الطالب ببلده وأن يتعرف على أشخاص وشخصيات من بلده يحدثون تغييراً في العالم وهم رواد في مجالهم وليس فقط التركيز على التاريخ وأن الرامة كانت عروس الجليل، بل للتثبيت للجيل الجديد بأن الرامة ما زالت عروس الجليل.

استهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليااستهزأوا منه في صغره وأصبح مهندساً ناجحاً وقائد طائرة في أستراليا

 

آلاف الخفافيش "تحترق" في سماء أستراليا

يدق علماء البيئة ناقوس الخطر بسبب موجة الحرارة المرتفعة في أستراليا وما نجم عنها من موت جماعي للخفافيش التي يدرج بعضها في الكتاب الأحمر مثل خفافيش "الثعالب الطائرة".

وقالت كيت ريان، مديرة علم البيئة من مدينة كامبلتاون لموقع "LiveScience": "عندما تصل درجة حرارة الجو إلى 44 مئوية (وهذا ما تشهده أجواء وسط وجنوب أستراليا في الأيام الأخيرة)، فإن دماغ الخفاش (ينطبخ) بالمعنى الحرفي للكلمة، ويفقده ذلك التحكم بالذات وإمكانية التعرف على الاتجاهات والحركة في الأجواء".

وأدلت الخبيرة ريان بقولها هذا، بعد أن وجد علماء البيئة والسكان المحليين في ضواحي مدينة كامبلتاون جثث آلاف الخفافيش التي قتلتها الحرارة المرتفعة، وخاصة صغيرة السن منها، والتي لم تتمكن بعد من التحكم في درجة حرارة جسمها.

وتقول الخبيرة إنه من الممكن أن تهدأ موجة الحرارة في الأيام المقبلة، ولكن ريثما يحدث ذلك سوف "ينطبخ" العديد من الخفافيش الحية، والأخطر من ذلك أن تكرار حالة الطقس الشاذة هذه، قد يعرض خفافيش "الثعالب الطائرة" الأسترالية لخطر الانقراض.

وفي تعليق له حول هذا الموضوع، أشار الأكاديمي الروسي إيغور موخوف إلى مثل هذه الظواهر الجوية الشاذة (موجات الحرارة في الشتاء والبرودة في الصيف وموجات الحر الشديدة والأمطار الغزيرة والجفاف وغيرها من الظواهر المرتبطة بالطقس) هي نتائج الاحتباس الحراري العالمي.

ووفقا للأكاديمي موخوف فإن وتيرة هذه الظواهر الشاذة سوف تزداد في المستقبل مغطية مساحات جديدة من كوكب الأرض. وكما تظهر حسابات علماء المناخ فإن ذلك سوف يؤدي إلى زيادة حادة في معدل الوفيات لدى البشر، وإن كل درجة حرارة إضافية واحدة، ستزيد من عدد الوفيات بين البشر بنسبة 5%.

أستراليون يرفضون ملكة جمال بلادهم لأنها مسلمة

ردَّت ملكة جمال أستراليا إسما فولودير على منتقديها، الذين قالوا إنها لا تمثل أستراليا، نظراً لأنها مسلمة الديانة، بالقول: "الحياة قصيرة لا تحتمل هذه المشاعر السلبية".

وأضافت إسما البالغة من العمر 25 عاماً لصحيفة Daily Telegraph أنها سامحت من أساء لها، موضحة أن تعليقات الأشخاص السلبية ناتجة عن قصور في المعلومات، ومدى فهمهم جيداً لطبيعتها، وقالت: "عندي أمل في كسر الحواجز مع هؤلاء من خلال البقاء على طبيعتي".

وبحسب صحيفة The Independent البريطانية، فإن اللجنة المنظمة للمسابقة وفور إعلان فوز إسما بالتاج، الجمعة 20 أكتوبر/تشرين الأول 2017، انهالت عليها الرسائل السلبية التي طالب فيها البعض بإلغاء نتيجة المسابقة، فيما تساءل آخرون "كيف تسمحون بفوز فتاة مسلمة؟".

إسما ولدت في أحد مخيمات اللاجئين خلال الحرب في البوسنة بتسعينات القرن الماضي، وهي الآن تعمل في إحدى المراكز الحقوقية بمدينة ملبورن في أستراليا.

  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS