Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

طالبة سويدية توقف طائرة لمنع ترحيل راكب أفغاني

أوقفت طالبة سويدية طائرة كان من المنتظر أن يتم ترحيل أفغاني على متنها، من مدينة جوتيبرغ ثاني أكبر المدن السويدية.

ورفضت الطالبة الجامعية إيلين إرسون مغادرة مكانها بحيث تعذر تحرك الطائرة، وكانت إرسون أعلنت مساء أول أمس الاثنين في فيديو مباشر نشرته على “فيسبوك” عن توقيف الطائرة، وذكرت أنها لن تستجيب إلى مطالب طاقم الطائرة إلا بعد أن ينزل الأفغاني 52/ عاما/ من على متنها.

وأكدت إرسون أنها لا ترتكب جريمة. وقد حقق احتجاجها نجاحا مؤقتا على الأقل، حيث تم السماح للرجل بالنزول من الطائرة، ورافق إرسون. وأعلنت شرطة الحدود أنها لا تستطيع القول حتى الآن ما إذا كان الرجل قد تم ترحيله على متن طائرة أخرى.
 

 

لهذا السبب تعدّ السويديات الأكثر جاذبية في العالم؟

امتلأت ملاعب مباريات كأس العالم بالمشجعات السويدات، ومعها انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لهن بوصفن الأكثر جاذبية و حضوراً بين مشجعات من دول أوروبا، لا تمتاز السويد بكُرات اللحم اللذيذة والأثاث المسطح فحسب، وإنما يعتبر السويديون من أكثر الأشخاص جاذبية على هذا الكوكب حسب ما ذكرت صحيفة The Sun البريطانية.

فهذه الدولة، البالغ تعداد سكانها 9 ملايين نسمة، هي موطن مطربات رائعات على غرار زارا لارسون وتوف لو. منذ القدم، عُرف عن السويديين تميُّزهم بإطلالة رائعة، فضلاً عن حقيقة أنهم يصنفون ضمن الشعوب الأكثر جاذبية على وجه الأرض. وخلال هذا الأسبوع، نشر حساب HelloIAmFromSweden على تطبيق إنستغرام صوراً لعارضات أزياء جميلات من السويد، وهن يرتدين قميص المنتخب الوطني ذا اللون الأصفر المميز، والسعادة بادية عليهن.

وفي حين يستعد أُسود إنكلترا لمباراة نهاية الأسبوع القادم، توصلنا إلى حقيقة علمية لا جدال فيها تفسر سبب اعتبار السويديين أكثر جاذبية من البريطانيين على نحو لافت.

السويديون يتفوقون ببوصتين
تتمتع السويديات بساقين طويلتين، ما يجعلهن أكثر طولاً من باقي سكان العالم. وفي حين يصل طول السويدي إلى 5 أقدام و11 بوصة، يبلغ معدل طول السويدية 5 أقدام و5 بوصات. في المقابل، قد يصل طول الإنكليزي إلى 5 أقدام و9 بوصات، في حين لا يتجاوز طول الإنكليزية 5 أقدام و3 بوصات. بالطبع، يعتبر الطول من عوامل جاذبية الأشخاص، إلا أن طول الساقين إشارة إلى الصحة الوراثية. كما تعد التغذية الجيدة سبباً رئيسياً في كون بعض الأشخاص أطول من الآخرين؛ فغالباً ما تكون أنظمة الغذاء في الدول الإسكندنافية متوازنة وغنية بالسعرات الحرارية، وهو ما يساعد شعوبها على النمو بشكل صحي.

8 من بين 10 سويديين مهووسون بالعلاقات
عند رؤية أسلوب حياة السويديين لا يمكن التفكير فيهم بهذه الطريقة، ولكن في الحقيقة غير ذلك. فخلال السنة الماضية (2017)، أُجري استطلاع رأي عن نظرة الشعوب إلى الجنس، واتضح أن 78% من السويديات يعطين الجنس أولوية قصوى في حياتهن. وهذه النسبة أعلى من تلك المسجلة في إنكلترا بنحو 8 في المئة.

المرأة السويدية ترتدي المقاس المثالي
يبلغ معدل مقاس المرأة الإنكليزية 16، في حين ترتدي أغلب السويديات مقاس 12. ويتناول السويديون وجبات متوازنة وصحية، من ضمنها الوجبات الوطنية، على غرار الأسماك الغنية بالزيوت، والبطاطس المسلوقة، وعنب الثور. تشتهر السويد أيضاً بانتشار الحملات التوعوية التي تعنى بممارسة الرياضة على نطاق واسع، فالبنسبة للعديد من السويديين فإن أفضل طريقة لقضاء الشتاء الطويل المظلم هي النهوض من على الأريكة والجري مسافات طويلة. وبفضل اتباع نمط حياة صحي، ينخفض معدل السمنة في السويد مقارنة بإنكلترا بنسبة 12%؛ لذلك من الطبيعي أن تجد الأشخاص العاديين في السويد متناسقي القوام.



80 في المئة من السويديات شقراوات بطبيعتهن
عندما يفكر أحدهم في النساء السويديات، فإن أول ما يخطر بباله مباشرة امرأة طويلة الشعر شقراء، مظهرها شبيه بالدمية باربي. وقد أثبتت الدراسات أن 80% من السويديات يتمتعن بشعر أصفر اللون، ومن المعروف أن الشقراوات مرحات. وقد فضَّل أسلافنا الشقراوات؛ لأنهن يبرزن وسط أي مجموعة من الناس، كما أثبتت الدراسات أن الشقراوات يبدين أصغر من عمرهن الحقيقي. وينتشر الأشخاص ذوو الشعر الخفيف في المناطق التي لا تصل إليها أشعة الشمس، على غرار الدول الإسكندنافية، حيث إن شتاء الشمال طويل ويمثل الليل أغلب أوقات اليوم. وبالطبع، يساعد الشعر الأشقر الطبيعي في عملية إنتاج فيتامين «D» للجسم؛ بسبب احتوائه على صبغة أقل من الشعر الداكن. لذلك، يعمد سكان دول شمال أوروبا إلى صبغ خصلات شعر خفيفة؛ من أجل الاستفادة من أشعة الشمس، غير الموجودة باستمرار.

تمتلك السويديات الأعين الأجمل في العالم
يمتلك قرابة 8 في المئة من سكان العالم عيوناً زرقاء. ومؤخراً، أثبتت دراسة في السويد أن نسبة من يمتلكون عيوناً زرقاء في البلاد 79%. وإلى جانب الشعر الأشقر، تساعد العيون الزرقاء السويديين على الاستفادة القصوى من أشعة الشمس في أيام الشتاء الطويلة. ويعتقد العلماء أن العيون الزرقاء تزيد من فرص الزواج، حيث تؤكد الدراسات أن أغلب البشر يرون أن العيون الزرقاء هي الأكثر جاذبية في العالم. وعموماً، يرى قرابة 34% من البريطانيين أن العيون الزرقاء هي الأكثر جاذبية بين ألوان العيون المختلفة، وفي حين يعتبر 19% منهم أن اللون البني للعين جذاب، يعتقد 14% أن اللون الأخضر هو الأكثر جاذبية.

السويديون لهم بريق طبيعي
يشير استطلاع رأي آخر إلى أن البريطانيين يحسدون السويديين على بشرتهم المتوهجة، ما يجعل السويديين الأكثر جاذبية بين شعوب العالم. ويساهم النظام الغذائي السويدي، القائم أساساً على تناول مواد غذائية غنية مثل سمك الرنجة والزيوت السمكية، في الحصول على بشرة متوهجة. كما يمتلك السويديون عظام خدٍّ أعلى من البريطانيين، ما يجعل وجوههم مستديرة بصورة طبيعية. ويفضل السويديون صنع منتجات تجميل عضوية خاصة بهم، تحتوي على مكونات مثل السكر البني، ودقيق الشوفان، والعسل، وزيوت اليوكالبتوس.

إنهم أنيقون
لا شك في أن الملابس الأنيقة من أحد أسباب الجاذبية، ومن المعروف أن السويديين أذكياء في اختيار ملابسهم. ففي بريطانيا، دائماً ما يشعر مستوردو الموضة بأنهم في حاجة لاستيراد المزيد من مصنعي الموضة بالسويد، على غرار Acne وCheap Monday وFilippa K. ويفخرالسويديون، رجالاً ونساء، بمظهرهم غير المتكلف؛ فلا يوجد شيء أكثر جاذبية من شخص يهتم بمظهره الخارجي دون أن يُشعر الآخرين بتعاليه.

لاعبة كرة قدم سويدية تثير الجدل بعد اعتناقها الإسلام

باتت حارسة مرمى المنتخب السويدي، تحت 19 عامًا، رونجا آندرسون حديث الناس في بلادها بعد اعتناقها الإسلام.

وفي مقابلة لها مع صحيفة "افتونبلاديت" المحلية، قالت آندرسون إن اعتناقها الإسلام قوبل بردود فعل كبيرة من قبل المقربين منها، لا سيما أسرتها.

وأضافت قائلة "لقد أخذوا يطلقون الأحكام المسبقة بحقي، كما أنني تعرضت لخطابات تحض على الكراهية، لكن مع كل هذا فإني فخورة بكوني مسلمة".

وأوضحت اللاعبة التي ترتدي قميص فريق "IkUppsala" لكرة القدم النسائية، أن بعض أصدقائها تأثروا بالإسلام بعد اعتناقها له.

وتابعت قائلة في ذات السياق "بعد أن اعتنقت الإسلام أدركت من فوري أنني انتقلت لدين جميل. فأنا أؤمن بكل ما ورد في القرآن الكريم، وأعرف الله، وشعرت بمساعدته لي".

وشددت آندرسون على أنها ستسعى جاهدة لتنفيذ أوامر الدين الإسلامي، لافتة لاعتزامها الصيام في شهر رمضان المقبل.

لماذا ركلت شيرين حارس المسرح بالسويد!

داول عدد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي مقطع مصور للمطربة المصرية شيرين عبد الوهاب وهي تركل حارس أمن على خشبة مسرح في حفل كانت تقيمه بالسويد.

ونشر المقطع في البداية حساب منسوب للمطربة شيرين على انستغرام، لكنه حساب غير موثق، ولم تنشر على حسابها الرسمي المقطع الذي أثار الجدل، بينما نشرت مقاطع مصورة للحفل الذي كانت تحييه شيرين في السويد.

ويرصد المقطع المتداول محاولة إحدى المعجبات الصعود إلى المسرح للوصول إلى شيرين، بينما يمنعها حارس أمن خاص، وهنا تأتي شيرين من الخلف وتركل الحارس، وتسمح للفتاة بالصعود على المسرح والتقاط صورة معها.

 

على الحساب المنسوب لشيرين كتب عليه "اللي يقرب من جمهوري أديلو بالجزمة"، وهو ما أثار حالة من الجدل بين المتابعين للمطربة المصرية، فبينما اعتبر فريق أن الموقف يحسب لها لأنها لا تصنع حواجز بينها وبين جمهورها على عكس الكثير من الفنانين، اعتبر فريق آخر أن هذا أسلوب لا يليق بمطربة، وأنه كان عليها التعامل مع الحارس بطريقة أفضل من التي ظهرت في المقطع.

وتتواجد الفنانة المصرية في السويد حاليا، برفقة زميلها تامر حسني لإحياء حفلين غنائيين، كان قد أعلن عنهما تامر على حسابه الشخصي على انستغرام.

دولة تتخلص من كل قمامتها.. وتستورد

حققت السويد ثورة في مجال إعادة تدوير المخلفات لدرجة أنها أصبحت خالية من القمامة تماما، وبات عليها استيراد القمامة من دول أخرى فقط للإبقاء على هذه الصناعة المربحة.

وحسب إحصاءات رسمية سويدية، فإن نصف المخلفات المنزلية تقريبا يتم تحويلها إلى مصادر للطاقة لتدفئة المنازل في البرد القارس.

وبدأت السويد رحلتها مع تدوير المخلفات منذ عقود، وفي عام 1975 كان بإمكانها الاستفادة من 38 في المئة من قمامتها.

أما الآن فيجري تدوير 99 في المئة من المخلفات، وفقط 1 في المئة منها لا يمكن إعادة استخدامها وتذهب إلى مكبات النفايات.

فالجرائد المستعملة يتم تحويلها إلى ورق يمكن استخدامه مرة أخرى، والزجاجات القديمة تذاب وتستخدم في صناعات جديدة، أما البلاستيك فيستخدم في صناعة مواد خام.

ولبقايا الطعام استخدامات عدة، فيمكن أن تصنع منها أسمدة زراعية أو غاز حيوي يستخدم كوقود.

وبالنسبة لمعظم السويديين أصبح فصل المخلفات في المنازل ثقافة، ومن ثم إلقاء كل صنف في مكانه المخصص في مراكز التدوير الموجودة بجوار كل منطقة سكنية هناك.

كيف تجبر نفسك على ممارسة الرياضة ؟

يؤكد العديد من علماء الصحة أن ممارسة الرياضة تعتبر من أهم الوسائل للحفاظ على الرشاقة وصحة الجسم، فما هي أفضل الطرق لتحفيز الذات على المداومة على التمارين الرياضية.

وفي أحدث الدراسات حول هذا الموضوع، أكد علماء تابعون لمعهد ماساتشوستس الأمريكي أن الطريقة المثلى لتحفيز الذات للمواظبة على الرياضة، هي ممارستها ضمن مجموعة من الأشخاص أو الأصدقاء، فدراساتهم الأخيرة التي شملت أكثر من مليون شخص، بينت أن الذين يمارسون رياضة الجري الجماعي قطعوا ما يزيد عن 350 كلم خلال 5 سنوات، بينما قطع الذين يفضلون الجري وحدهم في أوقات الصباح مثلا، مسافات أقل بكثير.

وتشير العديد من الإحصائيات إلى أن أكثر الأوروبيين ممارسة للرياضة، هم مواطنو السويد والدنمارك وفنلندا.

الرئيس يعرب عن تضامنه مع السويد ضد العمل الارهابي الذي تعرضت له

عبر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عن تضامنه مع مملكة السويد وشعبها ضد العمل الارهابي الذي تعرضت له اليوم الجمعة، وراح ضحيته عدد من المدنيين بين قتلى وجرحى.

واكد سيادته في برقية ارسلها الى رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، موقف دولة فلسطين في مواجهة الارهاب في أي مكان ومن أي جهة كانت.

وتمنى الرئيس في البرقية، الرحمة لضحايا هذا العمل الارهابي والشفاء العاجل للجرحى.

وكانت الشرطة السويدية، قد اعلنت، صباح اليوم أن شاحنة مسروقة قامت بدهس مجموعة من المشاة في شارع "دروتننغ غتن" وسط العاصمة ستوكهولم، مشيرة إلى سقوط 4 قتلى واكثر من 10 جرحى.

واعلنت الشرطة في وقت لاحق انها القت القبض على شخص يشتبه بصلته بهذا الاعتداء.

مرض غريب يصيب أطفال اللاجئين في السويد

تحاول السلطات السويدية حل لظاهرة تبدو فريدة من نوعها تصيب الأطفال اللاجئين، تسبب دخولهم بحالة تشبه "الغيبوبة" عند علمهم بأمر ترحيلهم الوشيك من البلاد.

ويُعتقد أن هذه الحالة تصيب الأطفال الصغار اللاجئين في الدول الاسكندنافية فقط، حيث أصبحت سائدة منذ أوائل هذا القرن.

وفي عام 2016، تم تشخيص 60 طفلا يعاني من هذه المتلازمة، التي تسبب أعراضا سلبية، بما في ذلك قلة الوزن والتوقف عن الحركة والبكم وعدم القدرة على تناول الطعام والشراب، وكذلك عسر البول وعدم الاستجابة للمؤثرات الجسدية أو "الألم"، وفقا للمجلة الطبية Acta Pædiatrica.

ويُصاب الأطفال بحالة تشبه "الغيبوبة"، بحيث لا يغادرون السرير أو ينقلون على الكراسي المتحركة، كما يتناولون الطعام عبر الأنابيب.

وأظهرت الاختبارات أن الأطفال المصابين لا يعانون من تلف في الدماغ، حيث وصف الأطباء حالتهم "بالموت السريري"، والتي تحدث بعد إخبار عوائل الأطفال اللاجئين برفض طلبهم في مراكز اللجوء.

وذكرت صحيفة نيويوركر، أن ظاهرة مماثلة لوحظت في معسكرات الاعتقال النازية، وذلك بين السجناء الذين فقدوا الأمل نهائيا بالحصول على الحرية.

ورأى الأطباء أن هذه الحالة أحد مظاهر الخوف من عودة اللاجئين إلى أوطانهم، والتي قد تكون غير آمنة، وخاصة بعد محاولة الاندماج في المجتمع السويدي.

ويتمثل العلاج الرئيسي لهذه الحالة في منح الأسر اللاجئة تصاريح إقامة، وهو أمر يعترف به المجلس السويدي للصحة والرعاية الاجتماعية.

وعادة ما يتحسن الأطفال المصابون بعد عدة أشهر من منح الأسر تصاريح البقاء في الدولة، ولكن هذا الأمر لا يضمن بقاءهم في البلاد، خاصة بعد أن شددت السويد القوانين على اللاجئين في السنوات الأخيرة.

الاشتراك في هذه خدمة RSS