Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

خرائط غيرت العالم!

من المقرر عرض بعض الخرائط القديمة الأكثر تأثيرا في العالم، والتي استخدمها مستكشفون أمثال كريستوفر كولومبوس للتنقل في البحار، للبيع في مزاد علني بالعاصمة البريطانية لندن.

ومن بين 400 خريطة في المجموعة، تُظهر خريطة "T-O" (أول أطلس مطبوع في العالم)، كيف تم ترتيب الأرض وفقا للمفاهيم المسيحية. ويصور الأطلس 3 قارات: آسيا وإفريقيا وأوروبا في 3 أقسام، حيث تمثل أوروبا وإفريقيا ربع كل منها، بينما تمثل آسيا النصف الأعلى من الأطلس.

وتمثل الدائرة المحيطة بالأقسام الثلاثة، محيطات العالم وتشير إلى الاعتقاد بأن الأرض كروية. ويُظهر الأطلس كيف يفصل البحر المتوسط أوروبا عن إفريقيا، بينما يفصل البحر الأحمر ونهر الدون كليهما عن آسيا.

وفضلا عن إظهار انهيار الأرض في ملاحظات دقيقة بشكل ملحوظ في ذلك الوقت، رُسم أبناء نوح أيضا في كل قارة.

وتظهر الخريطة في كتاب للقديس Isidore في إشبيلية، ومن المتوقع بيعها بمبلغ يتراوح بين 55 و83 ألف دولار، في مزاد Sotheby بالعاصمة لندن خلال شهر مايو المقبل.

ويوجد خريطة أخرى رائعة في المجموعة، وهي أول أطلس يُستخدم للاستفادة من خطوط الطول والعرض، أنشأه عالم الخرائط الشهير والفلكي والفيلسوف، كلاوديوس بتولماوس. ويذكر أنه أحد أقدم الأمثلة على الأطلس العالمي المنتج على الإطلاق.

وتعود أصول هذه الخريطة إلى العالم المعروف في القرن الثاني، ويمكن بيعها بمبلغ 110 ألف دولار، ما يجعلها إحدى أغلى الأصناف في المجموعة. ويُعتقد أن كريستوفر كولومبوس استخدمها خلال استكشافه "العالم الجديد" عن طريق الصدفة.

ويوجد خريطة واحدة من Ptolomey وُجدت في أطلس 1511، هي أيضا أول خريطة عالمية تشمل اليابان. وهنالك خرائط أخرى مدهشة بصريا، ومزينة ببذخ بالصور التوضيحية الملونة يدويا.

وتظهر العديد من الخرائط التي يرجع تاريخها إلى الفترة بين القرنين السادس والتاسع عشر، نمو الفهم الإنساني للعالم. وتُظهر إحدى الخرائط عدة أجزاء مفقودة من العالم، بما في ذلك الممر الشمالي الغربي بين ألاسكا الحديثة وروسيا، وكذلك معظم أستراليا، ما يشير إلى مناطق غير مستكشفة من العالم.

حول العالم في سيارة لادا عمرها 42 عاما

أنجز شابان من جمهوية التشيك رحلة حول العالم في سيارة لادا سوفيتية، صنعت قبل 42 عاما، حيث زاروا 30 دولة، وصعدوا بها إلى ارتفاع 4655 مترا فوق سطح البحر.

وظهرت فكرة القيام بتلك الرحلة على متن سيارة ركاب عادية، حينما كان الشابان فيليب وبيوتر (29 عاما)، من قرية تشيستيتسه جنوب جمهورية التشيك، يمزحان بشأن ذلك أثناء أحد الأعياد المحلية. لكن الصديقان، وحولهما عدد من الأصدقاء تحمسوا للفكرة، وأخذوا يفكرون في المركبة التي يمكن أن تحتمل هذه الرحلة.

وبعد مناقشة الخيارات المتاحة، وقع اختيار الجميع على سيارة لادا موديل "فاز-2101" سوفيتية الصنع، موديل عام 1966، والتي يطلق عليها الروس "كوبييكا".

وعقب شراء السيارة بمبلغ 600 يورو، تمكن الصديقان من جمع 28 ألف يورو من التبرعات. وانطلقا، في 14 أبريل 2017، في رحلة حول العالم، حيث وقفت يومها كل القرية في وداعهما.

ومر الثلاثي (فيليب وبيوتر وسيارتهما اللادا) بمحطات عديدة أهمها: آسيا الوسطى، روسيا، الولايات المتحدة الأمريكية، المكسيك، الإكوادور، الأرجنتين، أرض النار (أقصى جنوب أمريكا الجنوبية بين المحيط الأطلسي والمحيط الهادئ)، ثم عادوا عبر المحيط الأطلسي، ووصلوا إلى بلجيكا ومنها إلى قريتهم مجددا، في نهاية يناير الماضي.

وبلغ مجموع الدول التي تمكن فيليب وبيوتر من زيارتها 30 دولة، وتمكنا من التقاط كم هائل من الصور الفوتوغرافية التي وثقت رحلتهم. وكان أهم ما توصلوا إليه أنه بالإمكان الاعتماد على سيارة لادا في مثل هذه الرحلة، حيث أنها لم تخذلهم سوى مرة واحدة أثناء الصعود إلى جبال بامير أواسط القارة الآسيوية، لكنها عادت لـ "تتسلق" الجبال في النهاية، ووصلا بها إلى ارتفاع 4655 مترا فوق سطح البحر.

وفاة أكبر معمر في العالم

قالت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية إن أكبر معمر في العالم توفي، الاثنين، بعد حوالي شهر من احتفاله بعيد ميلاده الـ113.

وتوفي فرانسيسكو نونيز أوليفيرا في حدود الساعة العاشرة والنصف من مساء يوم الاثنين في منزله في قرية بينفينيدا في بطليوس جنوب غربي إسبانيا.

وأكد عمدة بينفينيدا أنطونيو كارمينا وفاة فرانسيسكو هذا الصباح، واصفا الحدث بـ"الحزين".

وقال لوسائل الإعلام المحلية "كان يعني الكثير بالنسبة لنا، كان يمثل قريتنا أحسن تمثيل وجعلها معروفة".

وللمعمر، الذي احتفل يوم 13 ديسمبر بعيد ميلاده الـ13، أربعة أطفال وتسعة أحفاد و15 من أبناء أحفاده.

وكان لأوليفيرا نظام غذائي يعتمد على الخضراوات، كما كان يحرص يوميا على شرب كوب من النبيذ الأحمر.

أقوى جوازات السفر في العالم لعام 2018

تمتلك ألمانيا جواز السفر الأقوى في العالم وفقا لترتيب مؤسسة "هينلي" لأفضل جوازات سفر في العالم للعام 2018.

وتتصدر الدولة الأوروبية للسنة الخامسة على التوالي قائمة "هينلي" التي تأخذ بعين الاعتبار في ترتيبها الدول التي يستطيع حامل جواز السفر زيارتها دون تأشيرة.

ويستند الترتيب إلى بيانات الرابطة الدولية للنقل الجوي، والتي تحتفظ بأكبر وأشمل قاعدة بيانات في العالم لمعلومات السفر.

وقال التقرير إن المواطنين الألمان يمكنهم الآن زيارة 177 دولة دون تأشيرة، بما يعني زيادة عن العام الماضي، حيث كان بإمكانهم زيارة 176 دولة من أصل 195 دولة بالعالم.

وفي أكتوبر الماضي، اعتبرت سنغافورة صاحبة أقوى جواز سفر في العالم، بحسب تصنيف أقوى جوازات السفر العالمية الذي أجرته شركة "Arton Capital" الاستشارية، في قائمة منفصلة، إلا أن ألمانيا استردت الصدارة منذ ذلك الحين في هذا الترتيب أيضا.

وفي ما يلي أقوى 15 جواز سفر في العالم، استنادا إلى عدد البلدان التي يستطيع أصحابها زيارتها دون تأشيرة دخول:

1- ألمانيا: 177 دولة

2- سنغافورة: 176 دولة

3- الدانمرك، فنلندا، فرنسا، إيطاليا، اليابان، النرويج، السويد، المملكة المتحدة: 175 دولة

4- النمسا، بلجيكا، لوكسمبورغ، هولندا، إسبانيا، سويسرا: 174 دولة

5- آيرلندا، كوريا الجنوبية، البرتغال، الولايات المتحدة: 173 دولة

6- كندا: 172 دولة

7- أستراليا، اليونان، نيوزلندا: 171 دولة

8- الجمهورية التشيكية، آيسلندا: 170 دولة

9- مالطا: 169 دولة

10- المجر: 168 دولة

11- ليختنشتاين، سلوفاكيا، سلوفينيا: 167 دولة

12- لاتفيا، ليتوانيا، ماليزيا: 166 دولة

13- إستونيا: 165 دولة

14- بولندا: 163 دولة

15- موناكو: 162 دولة

وكانت أوكرانيا التي جاءت بالمركز الـ 44 وجورجيا بالمركز 53 أبرز الدول المتقدمة في الترتيب لهذا العام، حيث قفزت 15 و14 مرتبة على التوالي.

وما تزال باكستان وسوريا والعراق وأفغانستان تتذيل القائمة للسنة الثانية على التوالي، حيث تسمح جوازات سفرها جميعا بدخول 30 بلدا أو أقل دون تأشيرة.

وفيما يتعلق بالدول العربية، فيصنف جواز سفر الإمارات العربية المتحدة كأفضل جواز سفر عربي، حيث جاء في المركز الـ 33 عالميا، بإتاحته الدخول إلى 133 دولة دون تأشيرة وفي ما يلي الترتيب العالمي لأقوى 10 جوازات سفر عربية:

1- الإمارات العربية المتحدة: 133 دولة (المركز 33)
2- الكويت: 83 دولة (المركز 58)
3- قطر:77 دولة (المركز 62)
4- البحرين: 75 دولة (المركز 63)
5- عمان: 71 دولة (المركز 65)
6- السعودية: 69 دولة (المركز 67)
7- تونس: 66 دولة (المركز 69)
8- المغرب: 61 دولة (المركز 74)
9- موريتانيا: 57 دولة (المركز 78)
10- جزر القمر: 52 دولة (المركز 83)

اردوغان يدعو دول العالم إلى رفض "شرائها" بدولارات ترامب قبل التصويت حول القدس

حضت تركيا الخميس المجموعة الدولية على ان ترفض "شرائها لقاء حفنة من الدولارات" بعدما هدد الرئيس الاميركي دونالد ترامب بقطع المساعدات المالية عن الدول التي تؤيد مشروع قرار بشأن القدس قبل تصويت في الجمعية العامة للامم المتحدة.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في خطاب القاه في انقرة "انا ادعو العالم باسره الى عدم بيع ارادته الديموقراطية لقاء حفنة من الدولارات". وكان ترامب هدد بقطع المساعدات عن الدول التي تصوت الخميس في الجمعية العامة لصالح مشروع قرار يدين الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل.

  • نشر في العالم

هكذا جمع اغنياء العالم ثرواتهم الهائلة ثم يتبرعون بها في أسرع وقت

نسمع الكثير من الأخبار حول العالم، عن قيام بعض المؤسسات الكبيرة بتخصيص مليارات الدولارات كتبرعات لجهات عدة، والذي تأتي في إطار ما يسمى "العمل الخيري"، ما يطرح في أذهان كثير من الناس سؤالاً: ما الذي يدفع هؤلاء الأشخاص بالتخلي عن هذه المبالغ الهائلة، وما الذي يعود بالنفع عليهم؟
مثال ذلك، مؤسس موقع فيسبوك مارك زوكربيرغ وزوجته، كلنا سمعنا عن إعلانه وزوجته بريشيلا تشان، خططهما للتبرع بمعظم ثروتهما التي تقدر بـ45 مليار دولار للأعمال الخيرية، وذلك بمناسبة قدوم طفلتهما التي أطلقا عليها اسم "ماكس" إلى العالم.في غضون سنوات، كسرت مجموعة جديدة من الأميركيين الأكثر ثراء هيمنة عمالقة العمل الخيري. مثل سوروس، غيتس، بلومبرغ، ميرسر، كوخ زوكربيرغ، هؤلاء المتبرعون الجدد تفوقوا على المعايير الراسخة في عالم العمل الخيري الكبير.
لقد راكموا ثروات هائلة في وقت مبكر من حياتهم. إنهم ينفقونها سريعاً ويكتبون شيكات بمبالغ كبيرة. وهم على استعداد متزايد للتعامل مع القضايا الاجتماعية والسياسية الساخنة -يميناً ويساراً- والتي تدفعهم إلى مركز المناقشات المثيرة للجدل.
لا يزال الكثير من المليارديرات يشترون الفرق الرياضية ويبنون اليخوت ويتبرعون للمتاحف والمستشفيات. ولكن العديد من المتبرعين الجدد يبدون أقل اهتماماً بتسمية كلية إدارة الأعمال بأسمائهم مقارنة بتغيير العالم.
قد يدفعنا ذلك للتساؤل عن طريقة تفكير هؤلاء الأشخاص، وهنا تنقل صحيفة نيويورك تايمزالأميركية عن ديفيد كالاهان، مؤسس موقع إنديان فيلا نثروبي، ومؤلف كتاب "الواهبون"، وهو كتاب عن المتبرعين الأساسيين اليوم قوله: "لديهم عقلية حل المشكلات بدلاً من عقلية الإشراف". وأضاف: "إنهم لا يخبئون أموالهم للأيام السوداء. بل يريدون أن يكون لها تأثير الآن".
أعلن جورج سوروس، ملياردير صندوق التحوط والمتبرع الديمقراطي، مؤخراً نقل ما يقارب 18 مليار دولار لمؤسسته الخيرية المسماة المجتمع المفتوح، وهو جهد مترامي الأطراف لتعزيز الديمقراطية ومكافحة التعصب في جميع أنحاء العالم.
الهدية، التي منحت لمؤسسات المجتمع المفتوح إلى الأبد، جعلتها ثاني أكبر مؤسسة من ناحية المدخرات في البلاد. والعمل الخيري الوحيد الذي يحظى بمزيد من الموارد هو مؤسسة بيل وميليندا غيتس.
"نحن نرى تغييراً حقيقياً"، قال السيد كالاهان. "المؤسسات الأفضل وخاصة تلك التي تقاس بعطائها السنوي، تتم إدارتها من قبل أشخاص ما زالوا على قيد الحياة".
بعد أن حصدوا مليارات وشكَّلوا العالم بشركاتهم، يضع المسؤولون الجدد أهدافاً نبيلة وهم مستعدون للتبرع بثرواتهم. مبادرة تشان زوكربيرغ، التي أنشأها مؤسس فيسبوك مارك زوكربيرغ وزوجته بريسيلا تشان لا تتطلع إلى تحسين الصحة في العالم النامي فقط، بل تهدف إلى المساعدة على "علاج أو منع أو إدارة جميع الأمراض بحلول نهاية القرن".
وتنقل الصحيفة الأميركية عن إيلين هيسمان، المديرة التنفيذية للصندوق الاستئماني الوطني للأعمال الخيرية، وهي مؤسسة غير ربحية تعمل مع المؤسسات قولها: "هذه ليست الحكومة التي تجمع الضرائب وتقرر المشكلات الاجتماعية التي تريد حلها من خلال عملية ديمقراطية". "هذه مجموعة صغيرة من الناس، الذين شكلوا الطريق بالمال الذين لا يحتاجون إليه، وحدَّدوا القضايا التي يهتمون بها. وهذا يؤثر علينا جميعاً.
نماذج أخرى 
فيما يتعلق بكيفية توزيع ملياراته، فلا شك أن زوكربيرغ يستمد إلهامه من صديقه ومعلمه مؤسس مايكروسوفت بيل غيتس. منذ تأسيسها في العام 2000 أثبتت مؤسسة غيتس أنها مؤسسة لا مثيل لها في عالم الأعمال الخيرية. لا تمتلك المؤسسة فقط أكبر صندوق هبات بمبلغ يقدر بـ40 مليار دولار، بل إن إنفاقها يزيد عاماً بعد آخر، حيث بلغ 5.5 مليار دولار في 2016 وحدها.
جهود الزوجين غيتس مترامية الأطراف، تمتد في جميع أنحاء العالم، وتعبر كل الحقول. وتسلِّط المؤسسة جهودها للحد من تعاطي التبغ، ومكافحته. وتحسين التعليم في ولاية واشنطن. وقد أنفقت المليارات للحد من انتشار الأمراض المعدية والملاريا. وقد ساعدت جهود المؤسسة بالتعاون من المنظمات الصحية العالمية على القضاء على شلل الأطفال.
تختلف مؤسسة سوروس بشكل مهم. بدلاً من محاولة حل مشكلات منفصلة مثل المرض، تهدف مؤسسة المجتمع المفتوح إلى تعزيز قيم مثل الديمقراطية والتسامح والإدماج، سوروس، الناجي من الهولوكوست، عزيز. عملياً هذا يعني أن تمويل البحوث الطبية في مراحل مبكرة احتمال ضعيف، ومن المرجح أن يساعد اللاجئين النازحين بسبب النزاعات.
ولكن في حين أن القضايا التي يعالجونها متميزة، فإن الخطوط العريضة لجهود هؤلاء المليارديرات لها الكثير من القواسم المشتركة: تشكيل العالم في صورة أخلاقية.
تسييس الأعمال الخيرية
عندما أُعلنت بعض الأنباء عن تحويل سوروس ثروة قدرها 18 مليار دولار إلى مؤسسات المجتمع المدني، كان رد فعل المحافظين سريعاً ومتوقعاً. ووصفته "فوكس نيوز" بأنه "ملياردير ليبرالي متشدد". وقال بريتبارت نيوز، إن تلك المنحة "تجعل منظمته أكبر لاعب على الساحة السياسية الأميركية"، مضيفاً أن "عمل المؤسسة دعم المجموعات اليسارية المتطرفة والعدوانية التي تعطل الديمقراطية الليبرالية وتخنق أصوات المعارضة".
أصبح سوروس محور نقد المحافظين بسبب مساهماته السياسية بصورة أساسية، ناهيك عن جوانب إنفاق مؤسسته. كما أنه كان المانح والممول الرئيسي لحملة هيلاري كلينتون، وأنفق ملايين الدولارات لتستطيع هيلاري هزيمة دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة في العام الماضي، وهو الأمر الذي لم يتحقق في نهاية المطاف.
ومع ذلك فقد جنى سوروس الكثير من النقد من بعض الدوائر المعينة لعمله وإنفاقه الخيري. ومنذ التسعينيات، استخدم سوروس مؤسسات المجتمع المفتوح من أجل النهوض بقضايا لا تحظى بشعبية كبيرة لدى الكثير من الجمهوريين، بما في ذلك تخفيف قوانين المخدرات، وتعزيز حقوق المثليين، ولفت الانتباه إلى الانتهاكات التي ترتكبها الشرطة.
هذا، وقد طال النقد أيضاً مايكل بلومبرغ، عمدة نيويورك السابق. إذ كان الغرض من تأسيسه، مؤسسة بلومبرغ الخيرية، هو "ضمان حياة أفضل، أطول لأكبر عدد من الناس". في الواقع، وهو ما دفع بلومبرغ لإنفاق مئات الملايين من الدولارات على قضايا تشمل السيطرة والحد من انتشار الأسلحة والوقاية من السمنة، ما شكَّل جبهة معارضة غاضبة من الجمهوريين الذين يعتبرون أنشطة المؤسسة ضرباً من التنظيم المفرط.

حتى مؤسسة غيتس، التي كرَّست أعمالها لتحسين نوعية الحياة للأفراد في جميع أنحاء العالم، تجد نفسها في بعض الأحيان مدفوعة إلى نوع من الحروب والمعارك الثقافية. وقالت منظمة العدالة العالمية Global Justice Now، وهى منظمة حقوقية يقع مقرها في لندن، في تقرير لها، إن مؤسسة غيتس "ليست مؤسسة استراتيجية وخيرية محايدة بالطريقة التي يجب على العالم أن يكون شاكراً لها"، وإنما "لها استراتيجية أيديولوجية محددة، تعزز السياسات الاقتصادية الليبرالية الجديدة النيوليبرالية". (النيوليبرالية هي فكر أيديولوجي مبني على الليبرالية الاقتصادية التي هي المكوّن الاقتصادي لليبرالية الكلاسيكية، والذي يمثل تأييد الرأسمالية المطلقة وعدم تدخل الدولة في الاقتصاد. وللفظ "النيوليبرالية" مدلول قديم انقرض استعماله حالياً، وهو الذي أطلقه الاقتصادي الألماني ألكسندر روستوف على الليبرالية الاشتراكية، وهو أول من اقترح الشكل الألماني لهذا التوجه الاقتصادي).

يقول السيد كالاهان: "لقد أصبح الأثرياء أكثر استقطاباً، كذلك بقية الأميركيين"، ويضيف: "لدينا العديد من الأثرياء الليبراليين، أكثر من أي وقت مضى. ولكن في الوقت نفسه، لدينا الكثير من الأغنياء المحافظين. والآن هناك سباق متزايد بين هؤلاء المانحين الكبار".
نفاد صبر بعض المتفائلين
في معظم الأحيان، الأجيال السابقة من المليارديرات قرَّرت فقط التخلي عن ثرواتها في وقت متأخر من حياتها، وهو الأمر الذي تغير الآن. وقال بنيامين سوسكيس، الذي يدرس تاريخ العمل الخيري في المعهد الحضري Urban Institute، وهو مركز أبحاث في واشنطن "ما نراه في هذه الأيام هو أن الكثير من الأشخاص قد حققوا الكثير من الأموال مع إطلاق سوق الأوراق المالية، مما دفع بهم إلى الاتجاه للأعمال الخيرية، حتى أصبحت جزءاً من هواياتهم، وهم لا يزالون في أواخر العشرينيات".

الوقت قليل جداً، وثمّة الكثير من المال الذي ينبغي التصرف فيه، وهذه هي معضلة الخيّرين العمالقة. يقول زوكربيرغ والسيدة تشان إنّهما ملتزمان بالتخلّي عن ثروتهما في حياتهما، وهذا هو سبب بدئهما في سنٍ مبكرة. في منشورٍ له على فيسبوك، يقول زوكربيرغ "العطاء مثل أيّ شيء آخر، لكي تحصل على نتيجة، عليك بذل الوقت في الممارسة، لذلك إذا أردت أن تصبح معطاءً بعد 10 أو 15 عاماً، عليك أن تبدأ من الآن".
يقول زوكربيرغ، إنّه حين يبدأ في وقتٍ مبكّر، ستتضاعف أمواله أكثر. "كلّ خيرٍ نقوم به، نأمل أنّه سيتضاعف مع مرور الوقت. إذا كنّا نستطيع مساعدة الأطفال على تلقّي تعليمٍ أفضل الآن، فسيكبرون ويقومون هم كذلك بمساعدة الآخرين، في الوقت الذي كنا سننتظر فيه الوقت المناسب للبدء".
أطلق غيتس والمستثمر الملياردير وارن بافيت (حملة التعهّد بالعطاء)، التي تطلب من الأثرياء الالتزام بالتبرّع بما لا يقلّ عن نصف أموالهم لأغراض خيريّة، خلال حياتهم أو عند وفاتهم. إنّهم يريدون من زملائهم الأثرياء، أن يعملوا بشكلٍ عاجل، ويصفون أنفسهم على الموقع الإلكتروني الخاصّ بهم بـ(المتفائلين نافدي الصبر).
في يونيو/حزيران، حلَّ جيف بيزوس، مؤسّس Amazon.com، بقيمة 84 مليار دولار أو نحو ذلك، محلَّ بيل غيتس لفترةٍ وجيزة، كأغنى شخصٍ في العالم، لهذا العام، وطلب من جمهوره الحصول على بعض النصائح. كتب بيزوس على موقع تويتر "أفكر في فعل الكثير من النشاطات الخيرية لمساعدة الناس في الوقت الراهن وعلى المدى القصير، محققاً بذلك كلاً من التأثير الدائم وتلبية الحاجات الملحة. شاركوني بأفكاركم بالردّ على هذه التغريدة".
حصل بيزوس على 48000 رد. ولم يعلن عمّا سيفعله بثرواته الضخمة، إلّا أنّ طلب الحصول على المقترحات، يذكّر بأنّه يملك ثرواتٍ لا تعدّ ولا تحصى، وغير مرتبطةٍ بأفعالٍ خيرية.
وقّع ما يقرب من 200 شخص، بقيمة تقارب 1 تريليون دولار على (حملة التعهّد بالعطاء). وقد بدأ الأثرياء الجدد في زيادة عطائهم. لورين باول جوبز، أرملة المؤسس المشارك في شركة آبل ستيف جوبز، أسّست مؤخراً منظمة إيمرسون، والتي توظّف المال في قضايا مثل التعليم والهجرة.
ومع ازدياد عدد الأشخاص الذين يوظّفون ثرواتهم في العمل الخيري، سيكون هناك العديد من المنظمات مثل مؤسسات المجتمع المفتوح، وقد يبقون معنا لفترةٍ طويلة. قال كالاهان: "لا تستطيع الشمس أبداً تحديد إمبراطورية جورج سوروس الخيرية، ولن ينفد المال أبداً". وأضاف "أنّ أمواله تستطيع أن تؤثر على السياسة العامة منذ الآن وحتى 300 عامٍ مقبلة".
وتختم نيويورك تايمز الأميركية تقريرها بالقول: "إنّه بزوغ عصر جديد من الأعمال الخيرية الضخمة. مع السرعة الكبيرة في تكوين الثروات وتركيزها، تنشأ مؤسسات ضخمة جديدة، كل منها تعكس أولويات مؤسسيها. والكثير مثل سوروس وغيتس وزوكربيرغ، والآخرين من نفس الجيل، قد تغلبوا على جبابرة العصر المذهب، فمن المرجح أن يتغلب عليهم في يوم ما مَن هم أكثر ثراءً منهم".

  • نشر في منوعات

"مسبح الشيطان".. أخطر وجهة سياحية في العالم

يسافر الإنسان حتى يكتشف مناطق ومعالم جديدة، كما يرغب في تجربة أشياء لم يجربها من قبل، لهذا السبب يختار عدد كبير من المسافرين "مسبح الشيطان".

ويتم افتتاح "مسبح الشيطان" سنويا خلال موسم الجفاف عند شلالات فيكتوريا في زامبيا.

ووفق ما ذكرته صحيفة "ذا الصن" البريطانية، فإن الشلال يرتفع على طول 100 متر، مما يجعله من أكبر الشلالات في العالم.

ومن منتصف أغسطس إلى منتصف يناير، يقلل موسم الجفاف من مستويات المياه لإنشاء بركة الصخور، وهو ما يعطي جمالية ومنظرا خاصا للمكان.

وأطلق عليه هذا الاسم المخيف "مسبح الشيطان" لكونه يطل على منظر رهيب، إذ يرتفع بنحو 110 أمتار عن سطح البحر.

وتستقبل هذه المنطقة وهي من أخطر الوجهات السياحية في العالم محبي اﻹثارة والمتعة، الذين لا يخشون الغرق.

ولقي عدد لابأس به من الأشخاص حتفهم في هذا المسبح خلال استحمامهم.

  • نشر في منوعات

ترتيب أكثر دول العالم بنسبة تعاطي الكوكايين

نشرت صحيفة "تلغراف" البريطانية إحصائيات جديدة تبين نسبة انتشار وتعاطي الكوكايين في مختلف دول العالم، حسب أحدث البيانات التي يوفرها مكتب الأمم المتحدة المختص بالعقاقير والجرائم.

وحسب المصدر ذاته، فإن ألبانيا تصدرت قائمة دول العالم من حيث الاستهلاك، حيث أن 2.5 في المئة من سكانها، الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عاما، يتعاطون الكوكايين.

ومن بين الدول العشر الأولى نجد الولايات المتحدة وإسبانيا وأستراليا وهولندا بالإضافة إلى دولتين من أميركا الجنوبية هما شيلي وأوروغواي.

وقد يتفاجأ الكثيرون عند معرفة أن كولومبيا تحتل المركز 34 من أصل 115 دولة، بالرغم من أنها بلد ينتج ويوزع الكوكايين، إلا أن 0.7 في المئة فقط من السكان يستهلكون هذه المخدرات.

وإليكم قائمة أكثر 20 دولة مستهلكة للكوكايين في العالم:

الترتيب الدولة النسبة المئوية

1 ألبانيا 2.5

2 أسكتلندا 2.34

3 أميركا 2.3

4 إنجلترا وويلز 2.25

5 إسبانيا 2.2

6 أستراليا 2.1

7 أوروغواي 1.8

8 شيلي 1.73

9 هولندا 1.6

10 أيرلندا 1.5

11 كندا 1.46

12 أروبا 1.3

13 برمودا 1.3

14 غانا 1.1

15 إيطاليا 1.1

16 فرنسا 1.1

17 إسرائيل 1.07

18 أيسلندا 1.06

19 كوستاريكا 1.06

20 لوكسمبورغ 1.04

  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS