Log in
updated 11:44 AM IDT, Aug 17, 2018

مقتل شخصين وإصابة 15 في انفجار بسوق شعبي شرقي بغداد

 قتل شخصان وأصيب 15 بجروح مختلفة اليوم (الثلاثاء) في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبي في مدينة الصدر شرقي بغداد، حسب مصدر في وزارة الداخلية العراقية.

وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة أنباء (شينخوا) "إن عبوة ناسفة زُرعت على جانب الطريق في سوق مريدي الشعبي بمدينة الصدر انفجرت قبل ظهر اليوم، ما أدى إلى مقتل مدنيين اثنين على الفور".

وأضاف أن 15 مدنيا أصيبوا بجروح مختلفة في الانفجار وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما ألحق الانفجار أضرار مادية بعدد من محلات السوق، حسب المصدر.

وأشار إلى أن قوات الأمن طوقت موقع الانفجار ومنعت الحركة فيه تحسبا لوقوع هجمات أخرى.

وتشهد العاصمة العراقية من حين لآخر هجمات وتفجيرات رغم الإجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها القوات العراقية في مختلف أنحاء بغداد.

المتحف البريطاني يعيد آثارا مسروقة من العراق عمرها 5000 سنة

 أعلن المتحف البريطاني يوم الخميس أنه يعمل على إعادة مجموعة من القطع الأثرية التي يعود عمرها إلى 5000 سنة إلى العراق، بعد أن تم التأكد من أنها مسروقة من مواقع أثرية أثناء اجتياح العراق في عام 2003.

صودرت القطع الأثرية، وعددها ثمان، من قبل الشرطة البريطانية في عام 2003 بعد أشهر قليلة من سقوط بغداد، حين فشل تجار الآثار في إثبات ملكيتهم لها، وتم نقلها إلى المتحف من أجل تحديد عمرها ومصدرها.

تحمل ثلاث من هذه القطع نقوش سومرية وتعد من مقتنيات معبد إنينو بمدينة جيرسو القديمة جنوب العراق والمعروفة حاليا باسم تيللو، وتشمل القطع الأخرى مجوهرات ومخاريط منقوشة وختم مزخرف ورأس قط.

وتعتقد إدارة المتحف أن تلك القطع قد تمت سرقتها ليلا وتم تهريبها بشكل سريع، حيث أن المواقع الأثرية جنوب العراق لم تتعرض للنهب بشكل كبير.

ويعمل المتحف البريطاني على تسليم القطع الثماني بشكل رسمي للسفارة العراقية، الجمعة، من أجل إعادتها للعراق. وأشاد سفير العراق في لندن، صالح حسين علي، بجهود موظفي المتحف البريطاني ووصفها بـ "الاستثنائية" وإرجاع الآثار المنهوبة إلى العراق.

إصابة جنود عراقيين بتفجير انتحاري في البصرة

 أفاد مصدر أمني عراقي اليوم الخميس بأن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه على نقطة حراسة بوابة حقل غرب القرنة النفطي الثاني في محافظة البصرة 550/كم جنوبي بغداد.

وقال المصدر، في تصريح صحفي إن عددا من عناصر شرطة القوة الضاربة أصيبوا بجروح جراء تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف نقطة حراسة بوابة حقل غرب القرنة الثاني في قضاء القرنة.

وتشهد محافظة البصرة مظاهرات شعبية للمطالبة بتحسين الاحوال المعيشية وحل أزمة الكهرباء والبطالة.

ويقود ائتلاف بزعامة شركة لوك اويل النفطية الروسية تطوير حقل غربي القرنة الثاني في محافظة البصرة

العراق يواصل عملية الفرز اليدوي الجزئي لأصوات الانتخابات التشريعية

واصلت المفوضية العليا للانتخابات الاثنين عملية العد والفرز اليدوي لأصوات الانتخابات التشريعية التي شهدها العراق في 12 أيار/مايو الماضي، والتي كانت بدأت قبل أسبوع في محافظة كركوك شمال العاصمة.

وقال ليث حمزة، المتحدث الرسمي باسم المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، المؤلفة من تسعة قضاة عينهم مجلس القضاء الأعلى بدلا من أعضاء المفوضية السابقين على خلفية شبهات بالتزوير، إن عملية إعادة الفرز اليدوي في بغداد "لصناديق الاقتراع للمراكز والمحطات الانتخابية التي وردت بشأنها شكاوي وطعون في محافظات البصرة وميسان وذي قار والمثنى والقادسية وواسط" في جنوب البلاد.

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في 24 حزيران/يونيو أن عملية إعادة فرز الأصوات ستكون جزئية في المناطق التي قدمت فيها شكاوى داخل البلاد وخارجها.

ولفتت إلى أنها أوعزت بضرورة نقل الصناديق المشكوك بها إلى أماكن مخصصة في بغداد.

وأكد المسؤول في المفوضية في بغداد عماد جميل لفرانس برس أن عمليات العد والفرز في العاصمة ستشمل نحو 500 محطة انتخابية.

ولم يسمح للصحافيين المتواجدين منذ الصباح الباكر أمام مقر العملية في معرض بغداد الدولي وسط العاصمة، بالدخول إلى المكان، باستثناء التلفزيون الرسمي العراقي.

وأوضح مصدر مطلع لفرانس برس أن عدد الصناديق محط الشك هي 90 من محافظة البصرة، 67 من محافظة ميسان، 113 من محافظة ذي قار، 19 من محافظة واسط، 93 من محافظة المثنى، و85 من محافظة الديوانية، وكلها في جنوب العراق.

وفي الوقت نفسه بدأت عمليات إعادة فرز الأصوات يدويا في محافظة السليمانية بإقليم كردستان في شمال العراق.

وكانت المفوضية بدأت في الثالث من تموز/يوليو الحالي، أولى خطوات عمليات إعادة العد والفرز اليدوي في محافظة كركوك شمال بغداد.

ولم يتم الإعلان رسميا حتى الآن ما إذا تم إيجاد تباين في الأصوات وحجم مثل هذا التباين في كركوك.

تشكيل قوة خاصة لحماية المياه شرق العراق

أعلنت قيادة الشرطة في محافظة ديالى شرقي العراق اليوم (الاثنين) تشكيل قوة خاصة لحماية المياه في المحافظة، هي الأولى من نوعها في البلاد.

وقال العقيد غالب العطية المتحدث الإعلامي باسم شرطة ديالى لوكالة انباء شينخوا، إن"قائد شرطة ديالى اللواء فيصل العبادي أصدر توجيهات بتشكيل قوة خاصة لحماية مياه الانهر والجداول الزراعية من التجاوزات في عموم مناطق المحافظة دون استثناء".

وأضاف العطية "ان هذه القوة هي الأولى من نوعها على مستوى العراق وسيكون لها صلاحيات لمعالجة أي تجاوز فورا وفق القانون، بالتنسيق مع كوادر وزارة الموارد المائية، باعتبارها الجهة المختصة في تنظيم ومتابعة ملف توزيع المياه بين المناطق ".

وتابع أن" أكثر من 20 نهرا وجدولا مائي بينها رئيسية ستكون خاضعة لإجراءات الحماية من قبل القوة الجديدة" مبينا أن تشكيل القوة فرضته الظروف الراهنة والتي تتطلب حماية المياه من التجاوزات ومعاقبة المخالفين نظرا لما سببته من ضرر بالغ على مناطق زراعية واسعة في الأشهر الماضية والتي تزامنت مع فترة جفاف وقلة امطار في الشتاء.

وتعاني محافظة ديالى من تجاوزات كبيرة على الانهر والجداول الزراعية خاصة خلال موسم الصيف، ما يؤدي إلى الحاق ضرر بالغ في قطاع الزراعة، ونقص في توفير المياه لمحطات تصفية الماء المخصص للشرب.

يذكر أن اغلب الانهر والجداول في ديالى تأتي من إيران التي قطعت بعضها نتيجة الجفاف.

ويأتي تشكيل هذه القوة لضمان توزيع المياه بين المناطق بالتساوي ووفق الجداول التي تعدها الجهات المختصة في وزارتي الموارد المائية والزراعة.

مقتل 6 من "داعش" بقصف جوي شمالي العراق

قال مصدر أمني عراقي، اليوم الأحد، إن 6 من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي، قتلوا بقصف جوي نفذته طائرة عراقية جنوب محافظة صلاح الدين شمالي البلاد.

وأوضح الملازم في شرطة صلاح الدين نعمان الجبوري، أن "قوات مشتركة من الجيش والحشد الشعبي رصد تحركات مجموعة من عناصر تنظيم داعش مكونة من 6 أشخاص، وراقب مكان اختبائهم ناحية الاسحاقي جنوبي محافظة صلاح الدين".وأضاف الجبوري أن "القوات المشتركة زودت طيران الجيش العراقي بالإحداثيات، وتم تدمير المواقع بالكامل وقتل من فيه". لافتًا إلى أن "الإرهابيين كانوا يخططون لشن هجمات على أهداف عسكرية ومدنية".ويأتي القصف بعد نحو أسبوعين على مقتل 12 مدنيًا من عائلة واحدة في نفس المنطقة، بهجوم شنه عناصر من تنظيم "داعش" الإرهابي.وبعد 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي استعادة كامل أراضيه من قبضة "داعش"، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.

صور| شبيه محمد صلاح في العراق

لاعب كرة قدم، نشأ في منطقة شعبية وسط أسرة متواضعة، نحيل، ذو لحية خفيفة وشعر أشعث أسود اللون، ويرتدي قميص فريق ليفربول الانكليزي. هو العراقي حسين علي، لكن لا يهم: في بلاده، ينادونه محمد صلاح.

قلبت النجومية المتصاعدة للاعب المصري حياة الشاب العراقي، البالغ من العمر 20 عاماً، رأساً على عقب. لاعب الفريق الرديف في نادي الزوراء، يجد نفسه تحت أضواء "الشهرة" في بغداد، حيث بات الناس يستوقفونه لسؤاله اذا كان هو صلاح، أو لالتقاط الصور معه.

حتى ان نجاح صلاح، الذي اختير في الموسم الماضي أفضل لاعب في #الدوري الانكليزي الممتاز، بات يدغدغ أحلام علي، الذي يأمل في ان يتدرج في كرة القدم وصولاً إلى نجومية لاعب منتخب "الفراعنة".

IRAQ-FBL-WC-2018-OFFBEAT-SALAH

ويقول مدربه في الزوراء عدنان محمد: "عندما أتى هذا اللاعب إلى الفريق أول مرة لينضم اليه (قبل نحو شهرين)، سألته عن اسمه، فقال حسين علي".

ويضيف: "قلت له لا، انت اسمك محمد صلاح".

ويحرص "محمد صلاح العراق" على التمثل بحركات النجم المصري خلال التمارين، بطريقة الجري خلف الكرة او الاختراق على الأجنحة.

حسين علي نفسه بدأ يسعى إلى ان يكون "شبيهاً" لصلاح، وابتاع حديثاً القميص الأحمر لفريق ليفربول، الذي يرتديه بشكل منتظم.

ويوضح اللاعب الشاب ان تشبيهه بصلاح لم يبدأ منذ بروز المصري مع ليفربول، بل أيضاً عندما كان في ناديه السابق روما الايطالي.

IRAQ-FBL-WC-2018-OFFBEAT-SALAH

ويقول: "منذ ان كان يلعب في روما بدأ الجميع يناديني بمحمد صلاح، لكنني لم أعر الأمر اهتماماً"، مضيفاً: "تغير الحال تدريجياً بعد انتقاله إلى ليفربول (صيف 2017)"، وبدأ الناس يتعاملون معه "كأني اللاعب الحقيقي".

في الموسم المنصرم، تحول صلاح، الذي اختير أفضل لاعب أفريقي لعام 2017، إلى أحد أبرز نجوم كرة القدم عالمياً، وطرح معلقون اسمه كأحد المرشحين إلى نيل جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وكلما ازدادت نجومية اللاعب، الذي تحول إلى معبود للجماهير في بلاده، ومعشوق جماهير ناديه الانكليزي، التي تهتف دائماً باسمه في ملعب أنفيلد، زادت "معاناة" حسين علي مع الشهرة في بغداد.

ويقول علي، الذي يحمل ابتسامة عريضة تذكر بابتسامة صلاح، انه بات يجد صعوبة في الخروج من منزله دون ان يطلب منه أحد التقاط صورة.

IRAQ-FBL-WC-2018-OFFBEAT-SALAH

ويوضح: "قبل أيام، ذهبت إلى مركز تجاري، فتجمع حولي حراس ورجال أمن وموظفو المتاجر والزبائن، وأراد الجميع التقاط الصور معي، حتى الفتيات!".

وفي ختام المباراة، التي أقيمت بين فريق الزوراء العراقي والعهد اللبناني ضمن كأس الاتحاد الآسيوي في نيسان الماضي: "أمضيت ساعة ونصف الساعة في التقاط الصور مع الجمهور".

بات عارفوه "يتضامنون" معه حتى في كل شأن يتعلق بصلاح، ومنها إصابته في المباراة النهائية لمسابقة دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد الاسباني.

ويقول حسين علي: "كنت أتابع مباراة نهائي دوري الابطال مع مجموعة من مشجعي الفريق الانكليزي، وما حصل بعد الاصابة كان صدمة لي. أخذ الجميع يواسيني لأنهم يعلمون انني أتأثر بإصابة صلاح".

ولد حسين علي في حي الحرية الشعبي في بغداد عام 1998، في أسرة تضم شقيقين و4 شقيقات. تعلق منذ صغره بكرة القدم، وبات يجد في صلاح مثالاً أعلى لطموحه في اللعبة، التي تتمتع بشعبية هائلة في العراق.

ولا تقتصر "المقارنة" بين علي وصلاح على تشابه الشكل أو قصة الشعر أو الابتسامة، بل تتعداها إلى ما هو أهم: تَمثل شاب متواضع من العراق، بمسيرة شاب متواضع من قرية نجريج في عمق دلتا النيل، كافح وتعب وبذل جهداً ليصل إلى المراكز العليا في كرة القدم العالمية.

ويوضح حسين علي: "أسعى إلى السير على خطى صلاح في كل شيء، وليس في كرة القدم فقط".

ويضيف: "هو إنسان مؤمن ويتلو القرآن قبل المباريات وأنا أفعل ذلك. هو يطلب من الله ان يوفقه، والشيء ذاته أفعله مثلما يفعل أبو مكة"، إشارةً إلى كنية صلاح نسبه إلى ابنته الوحيدة مكة.

ويتحدث علي عن وجود "قاسم مشترك" بين التجربتين "هو قدم من الصعيد واقتحم عالم أضواء كرة القدم، وانا قادم من حي شعبي فقير ايضاً، وربما يكون ذلك دافعاً لي لاكتساب المزيد".

في منزله المتواضع حيث أسدلت ستائر النوافذ لرد الشمس الحارقة في بغداد، يتحدث حسين علي عن أمنيتين في حياته لا تحيدان عن درب كرة القدم، الأولى ان يشق طريقه إلى المنتخب الوطني العراقي، والثانية "ان ألتقي بالنجم العالمي محمد صلاح".

ويسأل: "ربما يدعوني إلى كأس العالم في روسيا؟" التي تقام بين 14 حزيران الحالي حتى 15 تموز المقبل.

IRAQ-FBL-WC-2018-OFFBEAT-SALAH

العراق يحكم بالسجن المؤبد على جهادية فرنسية

أصدرت المحكمة الجنائية العراقية اليوم الاحد، حكماً بالسجن المؤبد على الجهادية فرنسية ميلينا بوغدير، بعد ادانتها بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وفقا لمراسل فرانس برس.

وصدر الحكم بحق بو غدير بموجب قانون مكافحة الإرهاب الذي تصل عقوبته حتى الإعدام، بعد جلسة محاكمة سابقة في شباط الماضي.

وحكمت محاكم بغداد منذ بداية العام الحالي، على أكثر من 300 من الجهاديين الأجانب بالإعدام أو السجن مدى الحياة، غالبيتهم نساء من تركيا وجمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق.

الاشتراك في هذه خدمة RSS