Log in
updated 6:33 AM IDT, Jun 23, 2018

فيديو| الرئيس الشيشاني يصل إلى جدة لأداء مناسك العمرة

وصل الرئيس الشيشاني رمضان قديروف يوم الاربعاء الماضي في السادس من شهر حزيران 2018 إلى جدة لأداء مناسك العمرة.

وكان في استقباله بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير عبدالله بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، ومدير عام مطار الملك عبدالعزيز الدولي عصام بن فؤاد نور، ومساعد مدير شرطة منطقة مكة المكرمة العميد محمد العمير، ومدير مكتب المراسم الملكية بمنطقة مكة المكرمة أحمد بن ظافر.

إسباني يقطع 7 آلاف كلم مشيا على الأقدام ليؤدي العمرة

قطع شاب إسباني من أصل جزائري 7 آلاف كلم مشيا على الأقدام، في رحلة استمرت 6 أشهر للوصول إلى السعودية، مر خلالها بـ17 دولة، لتأدية مناسك العمرة.

والتقط مواطن سعودي عبر كاميرا جواله مقطعا للشاب، إسحاق بنور، وهو يسير على مقربة من مركز حلبان، غرب الرياض، متوجها إلى بيت الله الحرام لأداء العمرة، حيث لم يتبق سوى أيام قليلة على الوصول إلى وجهته.

ولدى سؤال المواطن السعودي لإسحاق عن وجهته، قال الشاب إنه بدأ رحلته من فرنسا قاصدا المسجد الحرام للعمرة.

 

 

وظهر الشاب خلال الفيديو وهو يرفض الوقوف ويقول إنه قبل أيام كان بالقرب من محافظة رماح في منطقة الرياض، وهو الآن على مقربة من مركز الرويضة، ويتبقى على مركز حلبان 75 كلم.

وأشار إسحاق إلى أنه قطع حتى اللحظة 7250 كلم من القارة الأوروبية، وتحديدا من فرنسا، وقطع خلال رحلته 17 دولة، من بينها دول أوروبية مرورا بتركيا، ثم جنوب العراق، ثم السعودية، لمدة 6 أشهر، وبقي له 20 يوما ليصل مكة المكرمة، وسوف يؤدي العمرة ثم يغادر إلى فرنسا بالطائرة.

 

 

وقال إسحاق إنه يشعر بالحرارة بسبب المشي، وأنه عانى من العواصف والثلوج في فرنسا والنمسا، وعلى الرغم من ذلك لم يتراجع وواصل المشي مستعينا بعربته التي بها خيمته وملابسه والطعام.

 وذكر إسحاق أنه يمشي يوميا منذ الفجر حتى المغرب، ثم يتوقف وينام، وقد استضافه مواطنون سعوديون كثر في منازلهم منذ وصوله البلاد.

 

السعودية تفرض رسوما باهظة على العمرة

روسيا اليوم

بدأت السعودية الأحد 2 أكتوبر/تشرين الأول بتطبيق الرسوم الجديدة للتأشيرات ما أثار حالة استهجان لقرار رفع ثمن تأشيرة العمرة الثانية والذي قد يؤثر على سفر العديد إلى المملكة.

وينص القرار السعودي على أن كل من أدى العمرة خلال الثلاث سنوات السابقة سيلزم بدفع رسوم التأشيرة الجديدة والبالغة 2000 ريال سعودي.

وأثار القرار حالة من الاستياء، ونقلت وكالة "معا" الاخبارية عن شركات الحج والعمرة في فلسطين، أن القرار الجديد سيحرم الآلاف من أداء العمرة سنويا. في حين قالت لجنة السياحة الدينية بغرفة شركات السياحة في مصر إن الزيادة الجديدة تشكل عبئا على الراغبين بأداء العمرة.

وتعول المملكة من خلال رفع ثمن التأشيرات على زيادة إيرادات ميزانيتها، بعد تراجعها بسبب هبوط أسعار النفط التي تعد المورد الأساسي للمملكة.

وقبل ذلك قررت الرياض في ديسمبر/كانون الأول الماضي تخفيض دعم الوقود والكهرباء والمياه في المملكة، من أجل تعزيز وضعها المالي، بعد أن وصل عجز الموازنة لرقم قياسي في 2015.

وإلى جانب ذلك تعتزم الحكومة السعودية خفض نفقاتها على الأجور العامة لتصل إلى 40% في عام 2020، حيث تبلغ الآن 45%، كجزء من خطتها الطموحة للتحول الاقتصادي بعيدا عن الاعتماد الكلي على النفط.

وفي ظل الضغوط الاقتصادية لجأت السعودية إلى الاقتراض من الخارج، فضلا عن السحب من احتياطاتها النقدية.

وإضافة إلى تأشيرة العمرة تغير ثمن تأشيرات أخرى، إذ أصبح يستوفى 200 ريال لتأشيرة خروج وعودة مفردة لمدة شهرين للمقيمين، و100 ريال عن كل شهر إضافي، بدلا من السابق بواقع 200 ريال لمدة 6 أشهر كحد أقصى عدا الطلاب لمدة سنة.

وتشمل الرسوم الجديدة تأشيرة الخروج والعودة المتعددة إلى 500 ريال لمدة 3 شهور وكل شهر إضافي 200 ريال، بدلا من السابق برسم 500 ريال كحد أقصى لمدة ستة أشهر عدا زوجات المواطنين لمدة سنة.

وبخصوص الوافدين غير المقيمين تمنح منافذ الجوازات تأشيرات دخول للعمالة المنزلية المرافقة لكفلائهم الخليجيين برسوم 300 ريال بدلا من 50 ريالا سابقا.

وتأشيرة الزيارة المفردة برسم 2000 ريال بدلا من السابق 200 ريال، وتأشيرة الزيارة المتعددة برسم 3000 ريال لمدة 6 أشهر بدلا من السابق 500 ريال.

إصابة 18 معتمرا جراء تدافع في ساحات الحرم المكي

أفادت مواقع سعودية، السبت 2 يوليو/تموز، بإصابة 18 معتمرا في الساعات الأولى من صباح اليوم جراء تدافع في ساحات الحرم المكي.

وقالت مواقع محلية إن إدارة الطوارئ والأزمات في منطقة مكة المكرمة، تلقت بلاغا من المركز الوطني للعمليات الأمنية حول حدوث تدافع في منطقة الحرم بجانب فندق دار التوحيد.

وهرعت الفرق الطبية المتمركزة داخل مناطق الإسناد في ساحات الحرم المكي إلى الموقع، وأسعفت المصابين الـ18، وتراوحت إصاباتهم بين الخفيفة والاختناق.

وذكرت "صحة مكة" أن جميع الحالات لم ينقل أي منها إلى المستشفيات جراء التدافع الذي حدث في المنطقة المعروفة بـ"الشبيكة"، مبينة أنه تم التعامل مع حالات إصابة بسيطة في الموقع فقط دون نقلها إلى المستشفيات.

وأوضحت الإدارة أن الحالات تم التعامل معها في الموقع، وغادر الجميع وهم بحالة صحية جيدة.

وكانت قوات الأمن العام السعودي قد ناشدت المواطنين والمقيمين الراغبين في أداء العمرة، الجمعة وليلة الـ27 من رمضان، بتأجيلها تفاديا للزحام، ورغم التحذير فقد أدى أكثر من 3 ملايين مصل صلاة العشاء والتراويح في المسجد الحرام ليلة الـ 27 من رمضان، مساء الجمعة 1 يوليو/تموز.

الاشتراك في هذه خدمة RSS