Log in
updated 5:55 AM IDT, Sep 20, 2018

تعرّفوا إلى أغرب "وظيفة" للغربان!

في "وظيفة" هي الأغرب لطيور "الغراب"، تقوم حديقة ملاهٍ في فرنسا بتدريب 6 غربان على التقاط أعقاب السجائر والقمامة الأخرى التي يلقيها الزوار مقابل حصولها على الطعام.

وقام كريستوفي جابوري مدير "مدرسة تربية الصقور" في متنزه "بوي دي فو" في غرب فرنسا برعاية الغربان وتدريبها على جمع القمامة بمكافأتها بطعامٍ مقابل القمامة التي تجمعها، بحسب ما أفادت وكالة "رويترز".

وقال جابوري في مدوّنة خاصّة بالمنتزه إنّ "الغربان مظلومة وتُصنف على أنها مصدر للإزعاج ولكن هذه الطيور ستقوم بعمل لصالح البيئة وتغيّر صورتها".

وستحصل هذه الغربان على قطعة من الطّعام من وعاءٍ صغير في كلّ مرّة تضع فيها قمامة في صندوق محدّد لذلك.

وعلى الرغم من أنّ كلمة "عقل طائر" تعبيرٌ مهينٌ يُستخدم للسّخرية من ذكاء شخصٍ ما تُعتبر الغربان ذكية بشكلٍ خاص. وأثبتت الأبحاث مهارة الغربان التي يتمّ تربيتها في استخدام الأدوات للحصول على الطعام.

وقال جابوري إنّ طيوره حاولت بالفعل خداعه بجمع نشارة الخشب بدلاً من القمامة.

وستبدأ الغربان مهمة التنظيف التي كُلفت بها خلال الأيام المقبلة.

فيديو يكشف "حنكة" الغربان وقدرتها على التعلم!

يمكن للغربان ابتكار أدوات بناء على الذاكرة، وباستطاعتها تطوير مهاراتها عبر إنشاء صورة ذهنية لإحدى المسائل وإعادة تطبيقها، وهو أمر عادة ما يميز البشر فقط.

ووضع باحثون غربانا ضمن اختبار يهدف لتدريبها على بناء أشكال من الكرتون، بحث تتلقى مكافأة عند نجاحها في المهمة. واكتشفوا تحسنا واضحا في التصاميم الخاصة، حيث أعادت الغربان تشكيل الأنماط التي دُربت عليها للحصول على المكافأة.

وقام باحثان من جامعتي، كامبريدج وأوكلاند، بتدريب 8 غربان "Caledonian" على إسقاط قطع ورقية مختلفة الحجم في آلة تقديم المكافآت، حيث تختلف المكافأة تبعا لحجم قصاصة الورق.

وبمجرد تدريب الغربان على التعرف على الأحجام المطلوبة للحصول على المكافأة، وجد فريق البحث أن الغربان مزقت القطع الكرتونية لتشكيل قصاصات متشابهة في الحجم مع قطع الورق التي أدت إلى حصولها على المكافأة سابقا.

ويدل هذا الأمر على أن الغربان كانت قادرة على تشكيل صورة ذهنية للتصاميم.

وكتب معدو الورقة البحثية في النتائج: "عند البشر، يُعتقد أن التطور الثقافي التراكمي يعتمد على مجموعة فريدة من القدرات المعرفية، بما في ذلك التدريس واللغة. وتُظهر الدراسة الحديثة بعض العلامات المميزة للثقافة التراكمية لدى الغربان، ولكن هذا الادعاء مثير للجدل، لأن هذه الطيور لا يبدو أنها تقلد. وإحدى الفرضيات البديلة تتمثل في أن الأداة المتبعة من قبل الغربان يمكن أن تنتقل ثقافيا من خلال عملية مطابقة القالب العقلي".

وأضاف الباحثون: "هذا يعني، أنه يمكن للغربان استخدام أو مراقبة أدوات الغربان الأخرى، وتشكيل قالب عقلي لتصميم أداة معينة، ومن ثم إعادة تشكيلها، وهي عملية مشابهة لتعلم العصافير".

وعلى الرغم من أن غربان "Caledonian" لا يبدو أنها تلاحظ أو تقلد عن كثب عملية تصنيع الأدوات في البرية، إلا أن تصاميم الأدوات الخاصة بالغربان في مناطق مختلفة امتدت لعدة عقود على الأقل، وتحسنت مع مرور الوقت.

ونُشرت النتائج الكاملة في مجلة "التقارير العلمية".

توظيف الغربان "عمال نظافة" في شوارع هولندا!

ابتكرت شركة هولندية طريقة جديدة لتنظيف شوارع المدن من أعقاب السجائر المرمية على قارعة الطرقات، وذلك عبر تدريب الغربان للتعرف عليها والتقاطها.

وطورت الشركة الناشئة، Crowded Cities، فكرة تدريب الغربان على وضع أعقاب السجائر في جهاز " Crowbar"، الذي يقوم بعملية المسح للتأكد من نجاح العملية، ومن ثم يعطي الغراب الغذاء كمكافأة.

وتجدر الإشارة إلى أنه يتم رمي حوالي 4.5 تريليون سيجارة سنويا، في جميع أنحاء العالم.

وذكرت الدراسة التي نُشرت في المجلة الدولية للبحوث والصحة العامة، أن أعقاب السجائر تعد شكلا من القمامة غير القابلة للتحلل البيولوجي، فهي تنتقل من الشوارع إلى المصارف والنهر، لتصل في نهاية المطاف إلى المحيط والشواطئ.

وتشكل أعقاب السجائر خطرا على بعض الحيوانات البحرية.

واستلهم مؤسسو شركة Crowded Cities، والمصممان روبن فان دير فليوتن وبوب سبيكمان، هذه الفكرة من السيد جوشوا كلاين، الذي يدرب الغربان على جمع القطع النقدية.

وصمم الباحثان نظاما خاصا لتدريب الغربان على التقاط أعقاب السجائر، حيث يعمل على أساس جلب الغراب لعقب السجائر، وإسقاطه في قمع مخصص ضمن الجهاز من أجل فحصه.

وتقوم الكاميرا المطورة بالتعرف على العقب، ومن ثم يُطلق الجهاز قطعة من الطعام كمكافأة للغراب.

وتقول الشركة إنها تعمل حاليا على تجميع أجزاء الجهاز المبتكر، لتنتقل إلى الخطوة التالية المتمثلة باختباره مع الغربان.

  • نشر في منوعات
الاشتراك في هذه خدمة RSS