Log in
updated 5:55 AM IDT, Oct 23, 2018

بريطانية عاشت 28 سنة مع جسم خارجي في عينها دون ان تعلم

حين فقدت امرأة بريطانية، عدسة عين لاصقة، قبل 28 سنة، خلال مباراة للعبة الريشة الطائرة، لم يتمكن الأطباء من العثور على القطعة الضائعة، لكن الضحية اكتشفت مؤخرا أن العدسة انزاحت فقط صوب الجانب الأيسر من الجفن.

كما أن المرأة أصيبت في العين حين كانت تبلغ من العمر 14 عاما، وحين زارت مؤخرا طبيبا في العيون وقد بات عمرها 42 عاما اكتشفت أمرا محيرا.

وارتادت المرأة الطبيب لتجري فحوصا على مشكلة في العين، وأخبرته أنها تعاني انتفاخا وتدليا في الجانب الأيسر من الجفن منذ ستة أشهر.

وأظهر فحص بالأشعة أن المشكلة الصحية ناجمة عن وجود عدسة يناهز حجمها 8 ميليمترات، وهو ما جعل الطبيب يلجأ إلى الجراحة لإزالة العدسة التي ظلت في مكانها قرابة ثلاثة عقود.

ولم تتذكر المرأة على الفور كيف وصلت العدسة إلى هذا المكان، لكن والدتها أخبرتها بما حصل، وبأن الابنة لم تعد بعد ذلك إلى ارتداء العدسات اللاصقة.

واستغرب الأطباء كيف أن العدسة لم تسبب ألما وانتفاخا إلا بعد مضي 28 عاما كاملة، فعلى الرغم من شعور الضحية بشيء غير مريح في عينيها طيلة الفترة السابقة، إلا أنها لم تر داعيا لقصد الطبيب.

فيديو: بريطانية "تخلع" أنفها على الهواء مباشرة

فكت امرأة بريطانية أنفها عن وجهها في البرنامج التلفزيوني الصباحي "this time next year"، وشرحت حالتها الصحية لمشاهدي التلفزيون.

وعرضت البريطانية جاين هاردمان نتائج مرض مناعة ذاتية تعاني منه، من خلال تفكيك أنفها وإعادته إلى مكانه.

وقالت هاردمان، إن "الورم الحبيبي حرمها من أنفها، لذلك قام الأطباء بصنع أنف اصطناعي بديل يركب عبر نقاط ممغنطة على عظام الوجه" في مكان أنفها الذي خسرته بسبب مرضها النادر.

ويعد الورم الحبيبي (داء واغنر)، مرضا سريع الانتشار مجهول السبب يظهر على شكل حبيبات التهابية غير متجبنة حول الأوعية الدموية الصغيرة والمتوسطة، يؤثر على الجلد والمفاصل ويصيب الجهاز التنفسي العلوي والعينين والكلى والرئتين وغيرها من أجهزة الجسم الحيوية، ويهدد حياة المريض إذا أصاب الكلى أو الرئتين.

 

معجزة.. مسلمة بريطانية تحمل قلبها في حقيبتها

تحولت حياة سيدة بريطانية بشكل جذري منذ أجرت عملية جراحية انتهت بها إلى أن تعيش بدون قلب داخل جسدها، في حالة نادرة الحدوث على مستوى العالم، حيث تحمل قلبها الصناعي على ظهرها أينما ذهبت وكلما تحركت لتظل على قيد الحياة، أما نسيان قلبها في أية لحظة فيعني "الموت" فوراً.

وفي التفاصيل التي نشرتها الصحافة البريطانية مؤخراً، فإن السيدة البريطانية سلوى حسين (39 سنة) خرجت من عملية جراحية استمرت 6 ساعات بدون قلب في داخل جسدها، حيث وضع لها الأطباء قلباً صناعياً في حقيبة يتوجب عليها أن تحملها على ظهرها طوال العُمر لتبقى على قيد الحياة.

والسيدة البريطانية المسلمة سلوى حسين هي ثاني حالة من نوعها في تاريخ #بريطانيا كما يقول الأطباء، حيث تعيش حالياً بشكل طبيعي وتتنقل دون أية مشاكل وتمارس عملها كالمعتاد، لكنها بدون "قلب" داخل جسدها كما بقية البشر، وإنما قلبُها موضوع في الحقيبة المحمولة على ظهرها ويتوجب أن تظل هذه الحقيبة محمولة على الظهر مدى الحياة.

قلب وبطارية 

وقالت صحيفة "مترو" البريطانية إن الحقيبة التي تحتوي على القلب الصناعي يبلغ وزنها 6.8 كيلو غرام، وتحتوي على بطارية لتوفير الطاقة الكهربائية وتشغيل القلب الصناعي، إضافة إلى مضخة وماتور إلكتروني، ويقوم هذا الجهاز المحمول في الحقيبة بنفس عمل القلب الطبيعي وهو ضخ الدماء في كافة أنحاء الجسم وتشغيل الدورة الدموية فيه.

وكانت سلوى، وهي أم لطفلين، وتسكن في منطقة "إلفورد" شرقي العاصمة البريطانية لندن، قد أصيبت بفشل في القلب في شهر يوليو الماضي وتم نقلها إثر ذلك إلى مستشفى "هارفيلد" غربي #لندن حيث أجريت لها العملية التي استمرت 6 ساعات وانتهت بتركيب هذا القلب الصناعي لها.

وبحسب الصحيفة البريطانية فإن زوج سلوى أعطى الموافقة للأطباء على القيام بهذه العملية النادرة بأن يتم استئصال قلبها الطبيعي الأصلي ومن ثم زراعة قلب صناعي بدلاً منه، فيما تشير الصحيفة الى أن مثل هذه العملية تُكلف 116 ألف دولار إذا أجريت في #الولايات_المتحدة.

وقالت سلوى أخيراً إنها غادرت المستشفى وعادت إلى منزلها بعد أن شفيت تماماً وتأقلم جسمها مع القلب الصناعي الجديد، وأضافت: "كنتُ مريضة جداً قبل وبعد العملية الجراحية، وقد أخذ الأمر مني كل هذا الوقت الطويل من أجل أن أصبح قادرة على العودة إلى المنزل".

وتابعت: "مستشفى هارفيلد كان رائعاً بكل تأكيد، إنهم جاؤوا لي بالحل الذي أبقاني على قيد الحياة حتى احتفل بالعام الجديد مع عائلتي، ولذلك فأنا سأظل ممتنة لهم الى الأبد".


 

معجزة.. مسلمة بريطانية تحمل قلبها في حقيبتها

 

بريطانية تنسى عائلتها بعد إفاقتها من غيبوبة

فقدت شابة بريطانية ذاكرتها ولم تتعرف على عائلتها بعد إفاقتها من الغيبوبة الاصطناعية التي أدخلها فيها الأطباء خلال وضعها مولودها الثاني.

وتفيد ديلي ميرور بأن هذه الحادثة وقعت في المستشفى الملكي في ويلز الجنوبية، حيث استمرت غيبوبة الشابة شينون إيفيريت (22 سنة) مدة أسبوعين، وعند عودتها إلى وعيها أكدت أن عمرها 13 سنة فقط.

وخلال عملية المخاض توقف قلب المرأة عن العمل، ما اضطر الأطباء إلى إدخالها في غيبوبة، لتجنب وفاتها. وبعدما أفاقت، لم تصدق بأنها متزوجة ولها طفلين.

وقبل أسبوع، غادرت هذه المرأة المستشفى بعد أن رقدت فيه شهرين، وهي في الوقت الحاضر مقعدة وضريرة. بيد أن الأطباء يؤكدون أنها ستعود إلى حالتها الطبيعية بعد مضي بعض الوقت.

  • نشر في منوعات

بريطانية ترمي بمولودتها الجديدة من النافذة.. والسبب؟

ألقت أم بريطانية بمولودتها الجديدة من النافذة بعد أن لفتها بكيس من البلاستيك، لأنها ذكرتها بصديقها الذي انفصلت عنه، لكن الطفلة نجت من الموت وأصيبت بجروح.

وحكمت محكمة في مدينة أوسوستري وسط غرب بريطانيا، أمس الجمعة، على الأم بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة محاولة القتل العمد، في حين وصف القاضي الجريمة بأنها “مروعة”.

ووصفت صحيفة “ميرور” البريطانية الأم بأنها “وحش آدمي”، وقالت إنها أخفت حملها عن أسرتها بعد انفصالها عن صديقها أب الطفلة.

وقال القاضي للمتهمة خلال المحاكمة إنه “لم يكن هذا العمل رد فعل عفوي على اكتشافك بأنك حامل بل هي حالة تعمد وهي جريمة خطيرة ومروعة”.


وأشارت الصحيفة إلى أن الأم التي لم تكشف هويتها أنجبت في شهر نيسان/أبريل العام الماضي في غرفة نومها بالطابق الثاني.

وأضافت قائلة “كانت الطفلة في حالة صحية كاملة، لكن الأم أخذتها للحمام ولفتها بكيس بلاستيك ثم قذفتها من النافذة، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة”.

وادعت الأم بأنها قامت بذلك لأن الطفلة ذكرتها بصديقها أبي الطفلة، فيما قالت محامية الدفاع بأن موكلتها “هي امرأة ساذجة وغير ناضجة اجتماعيا، لكنها تشعر بالذنب”.

بالفيديو: بريطانية تعتنق الإسلام ومذيع شهير حاول التشكيك بدينها

تداول رواد التواصل الاجتماعي، حوار مثير دار بين فتاة بريطانية، تحولت من المسيحية إلى الإسلام، والمذيع الشهير والمحاور السياسي “إيان كامبل ديل” حول الأسباب التي دفعت الفتاة على الإقدام على تلك الخطوة.


وسلط موقع “إل بي سي” البريطاني الضوء على المداخلة التي قالت فيها الفتاة، وتدعى “Dionne”إنها نشأت في عائلة مسيحية، لكنها سرعان ما وجدت نفسها تبحث عن شيء أكثر “التزامًا” و”استقامة”.

وأضافت الفتاة أن المسيحيين لا يعرفون كتابهم المقدس (الإنجيل)، ويفسرون الأمور وفقًا لأهوائهم، مشيرة إلى أن هذا الأمر غير ممكن في الإسلام، قائلة: “مع القرآن لا يمكنك فعل ذلك، حيث يجب عليك أن تلتزم بكل كلمة وردت فيه حرفيًّا”.

وحينما سأل المذيع الفتاة: إنه لا يوجد تحديث في القرآن، ولا يوجد تحديث في الدين الإسلامي أصلا، فردت المتصلة المسلمة على الفور، قائلة: “نعم المجتمعات تتغير، لكن هل هذا يعني أنه يجب أن تتغير الحقيقة مع تغير المجتمعات”.

 

27 عدسة لاصقة في عين امرأة بريطانية!

كشف أطباء العيون في بريطانيا، أثناء فحص امرأة في الـ67 من عمرها، عن وجود 27 عدسة لاصقة على سطحها عينها الخارجي.

هذا وأوردت مجلة Optometry Today لاتحاد مصححي البصر البريطانيين، أن المرأة راجعت طبيب العيون بسبب المياه البيضاء، وعند فحص المريضة؛ أثارت غشاوة زرقاء اللون على مقلة عينها استغراب الأطباء. ثم اتضح بعد التدقيق أن تلك الغشاوة ما هي إلا عدسات لتصحيح النظر، تراكمت والتصقت ببعضها.

واضطر الأطباء إلى إجراء جلستين علاجيتين لإستخراج كل هذه العدسات. أما المرأة فقالت إنها "اعتبرت أن الجفاف في عينيها، ووجود الحكة فيهما يعودان إلى كبر عمرها"، مع العلم بأنها تستخدم العدسات اللاصقة منذ 35 عاما.

دراسة بريطانية: اليوغا تحد من خطر السرطان

أكدت دراسة بريطانية حديثة أن رياضة التأمل وعلى رأسها اليوغا لا تقلل أعراض الاكتئاب فقط، بل تحد من خطر الإصابة بـ السرطان من خلال  تغيير الحمض النووي الخاص بالإنسان.

وأجرى الدراسة باحثون في جامعة كوفنتري البريطانية، ونشروا بحسب الأناضول نتائجها السبت في دورية (Frontiers in Immunology) العلمية.

كما أفاد الباحثون أن ملايين الأشخاص حول العالم يتمتعون بالفوائد الصحية للتأمل، لكنهم قد لا يدركون أن هذه الفوائد يمكن أن تغير نشاط الجينات وتحسن من الصحة العامة.

وأوضحوا أن الأمر ببساطة هو أن "تداخلات العقل والجسم" تتسبب في توجيه المخ لعمليات الحمض النووي في طريق يقود في النهاية لتحسين الصحة بشكل عام.

وكانت دراسات سابقة أثبتت أن ممارسة التأمل لمدة 25 دقيقة يومياً على مدار 3 أيام متتالية، تقلل مستويات هرمون "الكورتيزول" المعروف باسم هرمون الإجهاد، وتزيل التوتر والضغط النفسي، كما أنها تقلل من شيخوخة الدماغ التي تصيب البشر مع التقدم في العمر، ما يؤثر في وظائف الجهاز العصبي المسؤول عن معالجة المعلومات.

ويتحقق التأمل عندما يقوم الشخص بإيجاد صورة في العقل لشيء معين، ثم التركيز عليه بشكل كلي يمكّنه من عدم رؤية أي شيء من حوله سوى هذه الصورة التي رسمها في عقله.

والتنفس مهم وضروري في عملية التأمل، ويتم بعمق وهدوء، وبمجرد أن تبدأ التأمل ستجد أن عملية التنفس تتم بانتظام.
ويستحسن أن يكون التأمل في مكان هادئ، وأن تكون الإضاءة طبيعية ومعتدلة، وأن يملأ الهواء النقي جنبات الحجرة، وأن تكون درجة حرارة الغرفة معتدلة.

ويجلس المتأمل في وضع مريح (وضع القرفصاء)، على أن يكون العمود الفقري في وضع مستقيم ومريح، والرأس متعامد على الكتفين.
وكلما كان العمود الفقري في وضع مستقيم تمت عملية التنفس بسهولة أكثر، وانتظمت الدورة الدموية، ومن الممكن إمالة الرأس قليلا إلى الأمام لمزيد من الاسترخاء، مع ارتكاز اليدين على الركبتين.

الاشتراك في هذه خدمة RSS