Log in
updated 11:07 AM IDT, Jul 21, 2018

ممرضات "يعذِّبن" رضيعاً وسط ضحكات ساخرة..

حالة من الغضب، انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، بعد ساعات من نشر فيديو لقيام ممرضات بالعبث بطريقة مستفزة بأحد المواليد في السعودية، دفعت مديرية الصحة في مدينة الطائف للتحرك.

الفيديو أظهر إحدى الممرضات، وهي تحمل طفلاً حديث الولادة، وتقوم بالضغط على رأسه ووجهه بقوة، مع ضحكات سخرية من شكل الطفل.

المتحدث الرسمي لصحة الطائف، عبدالهادي الربيعي، كشف أمس الثلاثاء، 2 يناير/كانون الثاني 2018، عن قرار بوقف الممرضات من العمل، بعدما أظهر مقطع فيديو، عبثهن بأحد المواليد.

وأكد الربيعي أنه بعد التحقيق ثبت أن الفيديو تم تصويره داخل مستشفى للأطفال، وعلى ضوء ذلك شكّل مدير صحة الطائف صالح بن سعد المونس في حينه لجنة للتحقيق، توصلت إلى تحديد مجموعة من الممرضات يتوقع مسؤوليتهن عن القضية، وأوصت اللجنة بكفّ أيديهن عن العمل فوراً مع استكمال التحقيقات للتثبت، وفقاً لما نشره موقع العربية نت.

صحيفة الوئام السعودية التقت بوالد الطفل الذي يدعى خالد الحارثي، وقال إن ابنه تعرَّض للتعذيب على يد الممرضات اللائي ظهرن في الفيديو، بل وصل الأمر للاستهزاء والتشهير به عبر مقطع فيديو، يعد الآن الأشهر في وسائل الإعلام.

وأضاف للصحيفة، إنه فوجئ بتناقل مقطع فيديو خاص بابنه، مما تسبب له بانهيار شديد.

وقال والد الطفل: إنه تم تنويمه لمدة 10 أيام، وخلال مراجعتي له اتضح أن ابني لا يرضع الرضاعة الطبيعية، وكنت أخشى أن يكون ذلك من التهاب المسالك البولية، ولكنه اتَّضح لي أن الممرضات لا يعبأن بالالتزام بالرضاعة.

تعذيب ناشط في هونغ كونغ بسبب ميسي

قال الحزب الرئيس المطالب بالديمقراطية في هونغ كونغ إنه تم اختطاف وتعذيب أحد أعضائه لفترة وجيزة من قبل عناصر الأمن الصينيين لأنه خطط لإرسال صورة موقعة لنجم كرة القدم ليونيل ميسى إلى أرملة منشق صيني.

وصرح عضو الحزب هوارد لام للصحفيين الجمعة أن أشخاصا مجهولين اختطفوه من الشارع وأجبروه على ركوب السيارة وشم رائحة تسببت في فقدانه الوعي.

وعندما استيقظ وجد نفسه معصوب العينين ويتعرض للضرب.

واستجوبه خاطفوه باللغة الصينية بشأن الصورة وليو شيا، أرملة ليو شياو بو الحائز على جائزة نوبل للسلام.

وقبل وفاته الشهر الماضي متأثرا بإصابته بمرض السرطان أثناء احتجازه، كتب شياو بو إلى برشلونة للحصول على صورة موقعة لأنه يعتقد أنها ستدخل السرور عليه.

إلى أين وصلت الوحشية؟ "سعودي" يعذّب ابنته الرضيعة!

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى "فيسبوك" مقطع فيديو بعنوان "أب سعودى يعذب طفلته"، ويعرض الفيديو قيام رجل بكتم أنفاس رضيعة.

وقال نشطاء التواصل الاجتماعي، إن الأب السعودى يقوم بتسجيل مقاطع الفيديو التى يعذب فيها ابنته بوحشية.

وأشار رود التواصل إلى أن الأب قام بعد تصوير الفيديو بإرسالها إلى والدتها السورية الجنسية، مما دفع الأم إلى نشر الفيديو عبر موقع التواصل الاجتماعى "الفيس بوك" لإنقاذ ابنتها من وحشية الأب.

وتم اعتقال الأب المجرم، وتوقع المحامي سلطان الحواس، المستشار الشرعي والقانوني في السعودية، أن يواجه والد الرضيعة المعنفة جملة من العقوبات من قبل المحكمة.

وقال الحواس إن من بين هذه العقوبات التي قد ينالها الأب معنف ابنته هي السجن والجلد، بالإضافة إلى انتقال الحضانة للأم بصك شرعي.

ورأى الحواس أن المحكمة ستطبق على معنف طفلته نظام الحماية من الإيذاء ونظام الجرائم المعلوماتية لنشره المقطع عبر جهاز الجوال وإساءة استخدامه وانتشاره بين الناس بهذه الطريقة البشعة بحسب موقع “الوئام” 

 

 

قاصران يتعرضان للضرب واطلاق الرصاص في سجون الاحتلال

وكالات:

نقل محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين لؤي عكة شهادتان من أسيرين قاصرين، تعرضنا للضرب الوحشي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وإطلاق الرصاص من مسافة صفر، ويقبعان في سجن "عوفر" العسكري والشهادتان، هما: مؤمن توفيق حمايل، وعبد الفتاح مبارك.

وأوضح عكة في بيان صحفي صدر عن الهيئة، اليوم الاثنين، أن قوات الاحتلال أطلقت النار من مسافة صفر على القاصر حمايل ( 17 عاما)، المعتقل في الثامن الشهر الجاري، من الطريق الالتفافي قرب بلدة كفر مالك شرق مدينة رام الله "أن مجموعة من الجنود لحقت به، وألقت القبض عليه، وقاموا بتعصيب عيونه، وانهالوا عليه بالصفعات على وجهه، ما لا يقل عددهم عن 7، كما شاهدهم قبيل تعصيبه، وجميعا يصفعوه معا، ومنهم من كان يضربه بالبندقية، على ظهره، وعلى خاصرته، ومنهم من ركله بالحذاء العسكري (البوسطار)، ومن قوة الضرب تمزق جلد خاصرته، وانساب الدم منه بغزاره، وشاهدوه ينزف، وحتى الآن لم يقدموا له علاج لفعلتهم، وكادت الضربه أن تأتى على الكلى، وأكثر من ذلك، فإنهم أسقطوه أرضا، وداسوا عليه، وعلى أصابعه، ورقبته.

ونقلوه بعد ذلك إلى بنيامين، وأبقوه على الأرض، ودون علاج  لعدة ساعات، وكأنه محطة للضرب لأي جندي يمر، فكلما كان يسهو قليلا من التعب، يقوم الجنود بضربه ليبقى مستيقظا.

وعن الأسير مبارك ( 16 عاما) الذي اعتقل هو الآخر في السابع عشر من الشهر الجاري، من الطريق الالتفافي للقرية ذاتها، قال المحامي نقلا عنه " كان مع زميله حمايل، وقال إنهم ألقوا حجارة بالهواء، وتمت إصابته بفخذه الأيسر، فدخلت الرصاصه وخرجت من الجهة الأخرى من فخذه، واستقر بالداخل شظايا منها، وأدت إلى تهتك في العظام.

وقال: لا يعلم لماذا أطلقوا عليه الرصاص، فقد كان لا يبتعد عن الجنود سوى نصف متر فقط، ولم يحمل أي شيء من شأنه أن يشكل خطرا عليهم، وتم نقله الى مستشفى هداسا على الفور، ومكث هناك للعلاج ثلاثة أيام، وبقي طوال الفترة مقيدا، وحتى متى كان يرغب بالتوجه للتواليت يبقوه رغم إصابته مقيدا، ما زال الجرح يؤلمه، ويأخذ علاجا موضعيا (مراهم)، ولم يتناول دواء للحد من الآلام، ويتم فحصه والغيار على جروحه بعيادة السجن.

إحراق "زوجة صغيرة"بأفغانستان بعد حفلة تعذيب

 ذكر رجل أفغاني أن ابنته، 14 عاما، الحامل ماتت حرقا على يد أسرة زوجها، في واحدة من أحداث قضايا العنف ضد النساء في أفغانستان.

وتسجل أفغانستان انتهاكات حقوقية خطيرة في حق النساء بين الفترة والأخرى، سواء تعلق الأمر بالعنف البدني أو الجنسي، جراء ما يعرف بجرائم الشرف.

كما يلجأ بعض من يمارسون العنف على النساء إلى سكب المياه الحارقة على أوجههن لأجل التشويه.

وأضاف الأب محمد عزام، 45 عاما، الإثنين أنه حضر إلى العاصمة كابول لتحقيق العدالة ممن قتلوا ابنته زهرة، وفق ما نقلت "اسوشيتد برس".

وقال الرجل إن ابنته تعرضت للتعذيب، ثم أضرمت عائلة زوجها فيها النار، الأسبوع الماضي، وتوفيت، السبت.

وأوضح عزام أن قتل ابنته، الذي جرى في منطقة نائية من ولاية غور بوسط أفغانستان، جرى انتقاما منه لهربه مع ابنة عم زوج ابنته.

وكان أصهار زهرة قد تراجعوا عن اتفاق زواج مع عزام، ووعدوا بتزويج السيدة، التي هرب معها لاحقا، لرجل آخر.

الاشتراك في هذه خدمة RSS