Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

ضيف ثقيل على المسبح يصيب زوجين بالرعب

من أجل جرعة ماء، حل “ضيف ثقيل” على مسبح في منتجع سياحي بجنوب إفريقيا، ما أصاب زوجين بالرعب حتى تجمدا في مكانيهما، دون أن يستطيعا النطق أو الحراك، فيما قام آخرون بالتقاط فيديو طريف للواقعة.

وقالت صحيفة “ميل أو صنداي” امس الأحد، أصاب العطش ثلاثة أفيال في حديقة كروجر الوطنية بجنوب إفريقيا، فقرروا اللجوء إلى مسبح في منتجع سياحي يتوسط الحديقة من أجل شرب جرعة ماء تروي عطشهم.

وفي فيديو طريف، ظهرت الأفيال وهي تمد خراطيمها في بركة الماء، تشرب وترش الماء على أجسادها، فيما رقد الزوجان وكأنهما تمثالان، بلا كلام ولا حركة، فقط عينان ترقبان ما يحدث في ذهول.

وقد أثار الموقف بعض السياح الآخرين، فقاموا بتوجيه الكاميرات والتقاط المشهد الطريف، الذي انتهي برحيل الأفيال، دون مشاكل، فيما بدأ الزوجان يفيقان من هول الصدمة.
 

 

 

الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا يستعد لاختيار رئيسه الجديد

يستعد أعضاء حزب المؤتمر الوطني الأفريقي الحاكم في جنوب أفريقيا للتصويت اليوم الأحد لاختيار رئيس جديد للحزب، وذلك في انتخابات من شأنها أن ترسم مستقبل الحزب بعد سنوات من حكم الرئيس المثير للجدل جاكوب زوما.

ويتنافس على رئاسة الحزب، وعلى الأرجح على رئاسة البلاد في الانتخابات المقررة في 2019، اثنان من القيادات المخضرمة فى المؤتمر الوطني الأفريقي وهما نائبه سيريل رامافوسا (65 عاما) وزوجته السابقة نكوسازانا دلاميني-زوما (68 عاما).

ودون أن يفصح عن الأمر صراحة، أوضح زوما في خطابه في افتتاح مؤتمر الحزب أمس أنه يؤيد دلاميني-زوما. إلا أن المنتقدين يرون أنه لكي تتقدم البلاد يتعين على الحزب التخلص من عائلة زوما التي تلاحقها شبهات.

وتوافد صحفيون على جوهانسبرج لتغطية المؤتمر، الذي تأجل افتتاحه خمس ساعات في يومه الأول. وأعقب هذا خطاب مطول غلب النعاس خلاله على بعض المندوبين القادمين من الأقاليم البعيدة وهو على مقاعدهم.

وبينما اعترف زوما بأن حزب المؤتمر فقد جزءا من شعبيته الكبيرة، فإن زوما لم يحمل نفسه أي مسؤولية عن الأزمة واتهم في المقابل وسائل الإعلام والقضاء "المتحيز" وكذلك الخلافات داخل الحزب. كما وجه بعض الانتقادات لرامافوسا.

وقد خسر الحزب الدعم في بعض المناطق الحضرية في الانتخابات المحلية السابقة، كما سئمت الطبقة المتوسطة من الفضائح وخاصة المزاعم بأن زوما سمح لعائلة هندية ثرية بـ"السيطرة على الدولة" من خلال ممارسات فساد.

  • نشر في العالم

جنوب أفريقيا تفتتح أول مدرسة للسحر في القارة

افتتحت أمة قوس قزح (أي: مجتمع ما بعد التمييز العنصري)، أخيرا، أول مدرسة للسحر في أفريقيا. وتتمثل مهمة هذه المؤسسة في تدريب أخصائيين ومطببين في مجال السحر ومنح شهادات في علوم السحر.

ووفقا لموقع philippehua.com فإن المدرسة الجديدة تعمل تحت إشراف وزارة التربية والتعليم العالي. ووفقا لوسائل الإعلام المحلية أعلن وزير جنوب أفريقيا للتربية والتعليم العالي، بليد انزيماندى، أن هذه المدرسة المتخصصة في السحر قد فتحت أبوابها منذ الـ 20 من مارس، وسوف تبدأ في استقبال أول طلابها هذا العام.

ولتبرير إنشاء هذه المدرسة غير العادية، قال الوزير إن الدولة تعبت من الناس الذين يمارسون السحر دون ترخيص. فتماما مثل المهندسين والأطباء والقساوسة الذين يحضرون إلى الجامعات لمعرفة المزيد عن مهنتهم، فإن المطببين والمطببات الذين يعالجون بالسحر يجب أن يتابعوا التكوين والتدريب من أجل استخدام أفضل لمواهبهم. وقريبا ستكون استمارات التسجيل متاحة على موقع المدرسة.

وجا في تقرير الموقع أنه بالإضافة إلى تعلم السحر الأبيض والأسود فإن المدرسة الأولى الأفريقية في السحر سوف تدرّس لطلبتها -أيضا- الرياضيات والعلوم الفيزيائية.

 

فعاليات تضامنية مع الشعب الفلسطيني في جنوب أفريقيا

وكالات:

 أحيت سفارة دولة فلسطين لدى جمهورية جنوب افريقيا يوم التضامن العالمي مع شعبنا الفلسطيني، وذكرى الاستقلال، واستشهاد الرئيس ياسر عرفات، بالتعاون مع وزارتي العلاقات والتعاون الدولي، والثقافة والفنون، بالإضافة إلى ممثلية الأمم المتحدة في جنوب افريقيا، وذلك ضمن فعاليات الأسبوع الثقافي الفلسطيني - الجنوب أفريقي الثالث.

وتم إحياء الحفل المركزي في مسرح الدولة الرسمي في العاصمة "بريتوريا"، بحضور مسؤولين، وممثلي وزارات، وأحزاب سياسية، وعدد من السفراء العرب، والأجانب المعتمدين، وأعضاء السلك الدبلوماسي، ونخبة من المجتمع المدني، إضافة الى عدد من الجالية الفلسطينية والعربية، والإسلامية.

واستهل بالنشيدين الوطنيين للبلدين الصديقين، ثم القى السفير الفلسطيني هاشم الدجاني كلمة دولة فلسطين بهذه المناسبة، شكر فيها جنوب افريقيا حكومة وشعبا على دعمهم الثابت، وتضامنهم مع شعبنا، في نضاله المستمر في سبيل الحرية والاستقلال.

وتناول في كلمته الممارسات القمعية الاسرائيلية بحق شعبنا، مؤكدا أن القيادة الفلسطينية سعت وتسعى جاهدة لسلام عادل مبني على قرارات الشرعية الدولية، بما يضمن حق تقرير المصير لشعبنا، وانهاء الاحتلال، ووقف بناء المستوطنات، وفك الحصار عن قطاع غزة، وتحرير الاسرى، والاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعلن السفير الدجاني عن اطلاق مشروع "شمسان" في جنوب افريقيا، وهو عبارة عن رزنامة للعام 2017، تحتوي على رسومات أطفال فلسطين تعبر عن معاناتهم تحت الاحتلال الإسرائيلي، وسيعود ريع المشروع الى أطفال فلسطين، بمبادرة من الناشطة الجنوب افريقية نادية مير، بالتعاون مع عدة جهات فلسطينية من المجتمع المدني.

من جانبها، ألقت ممثلة الأمم المتحدة زينات عبدول كلمة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بهذه المناسبة، كما ألقت مدير عام العلاقات الدولية في وزارة الثقافة والفنون لوريز جراهام كلمة باسم حكومة جنوب افريقيا، أكدت فيها على الموقف الجنوب افريقي الرسمي الداعم لنضال شعبنا العادل وحقنا بالحرية والاستقلال، مؤكدة على أهمية البعد التضامني الثقافي بين الشعوب، إلى جانب التضامن الاقتصادي، والسياسي.

وأدت فرقة الاستقلال الفلسطينية للفنون الشعبية عروضا من الدبكة الفلسطينية، والغناء الوطني، وسط تفاعل الحضور، وإعجابهم،  وتلا الحفل الفني إحياء مهرجان المأكولات الشعبية الفلسطينية التقليدية الشهيرة.

وضمن فعاليات الأسبوع الثقافي، افتتح الدجاني وممثل وزارة الثقافة في بريتوريا معرضا فنيا للفنانين القديرين المرحوم اسماعيل شموط، وتمام الأكحل، شملت صورا لأهم لوحاتهما، التي تروي قصة نكبة شعبنا، ومعاناته، تحت الاحتلال، وحقه في النضال من اجل الحرية والاستقلال.

 وسيستمر العرض لمدة أسبوع في المتحف الوطني، كما يشمل الاسبوع الثقافي عرض فيلم "خمس كاميرات مكسورة" الوثائقي، بمشاركة الصحفي المخرج عماد برناط، ويوثق نضال الفلسطينيين السلمي في بلعين، للحفاظ على الهوية، والأرض ضد الاستيطان، والمستوطنين، بمشاركة متضامنين أجانب وإسرائيليين .

الاشتراك في هذه خدمة RSS