Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

حرائق 2018 تكشف "تكتيكات" الحرب العالمية الثانية

كشفت حرائق غابات قرب سواحل جمهورية أيرلندا معلما أثريا يعود لزمن الحرب العالمية الثانية، عبارة عن علامة "استدلالية" للطيارين تقع على هضبة مرتفعة.

وكشفت حرائق الغابات عن عدة أحرف مكونة من أحجار مرصوصة على هضبة تقع في منطقة براي هيد، كونت الأحرف كلمة "أيري"، التي تعني "أيرلندا" باللغة الإيرلندية.

وقالت صحيفة "إندبندنت" إن الكلمة كانت تستخدم كدلالة جغرافية لطياري الحلفاء، والطيارين الألمان على حد سواء، خلال الحرب العالمية الثانية.

وكشفت وحدة "غاردا" الجوية عن الكلمة العملاقة عند تمشيطها المنطقة التي اجتاحها الحريق قرب سواحل جمهورية إيرلندا.

ووضعت أيرلندا 80 علامة على الهضاب خلال الحرب العالمية الثانية، لتنبيه الطيارين أنهم يحلقون فوق "أرض محايدة".

الولايات المتحدة: حرائق كاليفورنيا بين الأضخم في تاريخ البلاد

صرحت السلطات الأمريكية بأن الحرائق الجهنمية التي تجتاح ولاية كاليفورنيا حاليا، هي من أضخم الحرائق التي تعرضت لها الولايات المتحدة عبر تاريخها.

وتمكنت ألسنة اللهب الخارجة عن السيطرة من التهام 70 منزلا حتى اللحظة، إذ يستمر رجال الإطفاء بمقاومة النيران ليل نهار، دون توقف.

وما يزيد المشكلة تعقيدا، هو ارتفاع درجات الحرارة غير المسبوق في المناطق الخضراء، وكذلك، الرياح الشديدة التي تساعد في انتقال الحرائق من منطقة إلى أخرى.

كما أن تناقص منسوب المياه العذبة في الولاية الأمريكية، زاد من سرعة انتشار الحريق وعقد من عمليات الإخماد الجارية.

وأعلنت الولاية حالة الطوارئ التي تسمح لها بالاستعانة بالدعم الفدرالي المركزي، في مكافحة الحريق الممتد عبر غاباتها بشكل متسارع. 

وأشارت السلطات في كاليفورنيا إلى أن الحرائق قد التهمت حتى اللحظة، قرابة 118 ألف هكتار من الأراضي الخضراء، أي ما يعادل ضعفي معدل الحرائق في السنوات الخمس الماضية.

ارتفاع حصيلة قتلى حرائق أثينا إلى 88 واستمرار التحقيقات

ذكرت شبكة قنوات "إي.آر.تي" الحكومية اليونانية ،اليوم السبت، أن حصيلة القتلى الناجمة عن العديد من الحرائق القاتلة في مختلف أنحاء أثينا هذا الاسبوع ارتفعت إلى 88 على الأقل.

وأضافت "إي .آر .تي"، نقلا عن ارقام رسمية، أنه مازال عشرة أشخاص آخرين في حالة خطيرة تهدد حياتهم، ومازال العديد من الاشخاص مفقودين.

وتابعت أن الأمر يمكن أن يستغرق عدة أيام لكي تحدد الشرطة هويات جثث، باستخدام عينات الحمض النووي "دي.إن.إيه"، التي قدمها أقرباء إلى مشرحة في أثينا. وبعد ذلك ستتمكن السلطات من الكشف عن العدد المحدد للاشخاص، الذين مازالوا مفقودين،بحسب الشبكة.

وتتواصل التحقيقات بشأن سبب الحرائق، وكان أولها قد نشب يوم الاثنين الماضي. وتمت السيطرة على الحرائق.

وتعتقد الحكومة أنه تم إشعال الحرائق بشكل متعمد.

وذكرت صحيفة " كاثيميريني" اليونانية اليوم السبت، نقلا عن مصادر مقربة من التحقيقات، أن أحدى تلك الحرائق قد نشبت ، من غير قصد من جانب أحد السكان في منطقة رافينا إلى الشرق من أثينا.

إصابة جندي بفعل طائرات ورقية حارقة في غلاف غزة

أصيب جندي إسرائيلي، ظهر اليوم الجمعة، جراء استنشاقه الدخان نتيجة حريق شب في كرم أبو سالم جراء إطلاق طائرات ورقية حارقة تجاه الموقع العسكري المجاور للمعبر.

وبحسب يديعوت أحرونوت، فإن الجندي أصيب بجروح طفيفة وعولج ميدانيًا.

وشبت عدة حرائق في كيبوتسات مجاورة للقطاع بفعل طائرات ورقية حارقة أطلقت من غزة.

ورفعت طواقم الإطفاء الإسرائيلية من جهوزيتها تحسبًا لمزيد من الحرائق.

صورة مرعبة لآثار حرائق كاليفورنيا!

احترقت آلاف المنازل بسبب الحرائق شمال ولاية كاليفورنيا الأمريكية، وأطلقت وكالة ناسا صورة جديدة تصور مشهدا مرعبا للطبيعة المدمرة.

وتُظهر الصورة التي التقطتها أداة التصوير الموجودة على قمر ناسا الاصطناعي Terra، وتغطي مساحة 60.5 إلى 63 كلم، اللون الأحمر الطاغي على مساحات شاسعة، في حين تبدو المناطق المحترقة رمادية داكنة.

وذكرت وكالة الأنباء Associated Press، أن مسؤولي الحكومة في كاليفورنيا عقدوا أول اجتماع لهم، يوم الاثنين 23 أكتوبر، لاتخاذ الإجراءات اللازمة التي ستكون الأكبر في تاريخ الولاية.

وأعلنت السلطات حالة الطوارئ في مجال الصحة العامة، بسبب وجود نفايات خطرة على المنازل، مثل الملوثات الجوية والمواد الكيميائية المسرطنة.

والتُقطت الصورة بواسطة جهاز ASTER الذي يُستخدم لإنشاء خرائط تفصيلية لدرجة حرارة سطح الأرض والانعكاس والارتفاع.

وتقول وكالة ناسا إن جهاز ASTER يعد واحدا من 5 معدات مجهزة لرصد الأرض، أُطلق في 18 ديسمبر عام 1999، على متن القمر الاصطناعي Terra.

وقامت وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية ببناء ASTER، كما يتولى فريق علمي مشترك بين الولايات المتحدة واليابان، مسؤولية التحقق من الجهاز ومعايرته.

ويسمح الجهاز للباحثين برسم الخرائط السطحية ورصد الظروف الديناميكية المتغيرة بمرور الوقت، بما في ذلك رصد التقدم الجليدي والبراكين التي يحتمل أن تكون نشطة، وتقييم الأراضي الرطبة ورصد التلوث الحراري وتدهور الشعاب المرجانية، بالإضافة إلى رسم خرائط درجة حرارة سطح التربة والجيولوجيا.

  • نشر في منوعات

طلاب أتراك يبتكرون "روبوتاً" لمكافحة الحرائق

تمكن فريق من طلبة كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة "عثمان غازي" التركية، بولاية أسكي شهير (وسط تركيا)، من تطوير "روبوت" لمكافحة الحرائق.

ويتضمن الروبوت المطور جهاز استشعار كاشفاً للنار، يتحرك لإطفاء الحريق، إما بشكل تلقائي أو بواسطة التحكم عن بعد.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن الأكاديمي، فؤاد بيرصاغليق، المدرس في الكلية ومستشار الطلاب في المشروع، قوله إن الفريق صمم روبوتاً لمكافحة الحرائق يستغني بشكل كبير عن الجهد الإنساني في الإطفاء.

وقال: "تمكن طلابنا من تطوير الروبوت خلال 3 أشهر. يكشف عن الحرائق عبر مستشعر ويتدخل إما بشكل ذاتي، أو عبر التحكم عن بعد. ويخفض الخسائر التي يمكن أن تلحق بالإنسان خلال إطفاء النار إلى أدنى حد".

وأوضح المتحدث باسم الفريق، غوكهان آياز: "يوجد فوق الروبوت مطفأة (أو طفاية ) للحريق، ويمكنه الدخول خلال فترة قصيرة، إلى أماكن يصعب على الإنسان الوصول إليها، وبذلك يقلل الخسائر البشرية والمادية إلى أدنى حد".

تمكن فريق من طلبة كلية الهندسة الكهربائية والإلكترونية في جامعة "عثمان غازي" التركية، بولاية أسكي شهير (وسط تركيا)، من تطوير "روبوت" لمكافحة الحرائق.

ويتضمن الروبوت المطور جهاز استشعار كاشفاً للنار، يتحرك لإطفاء الحريق، إما بشكل تلقائي أو بواسطة التحكم عن بعد.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن الأكاديمي، فؤاد بيرصاغليق، المدرس في الكلية ومستشار الطلاب في المشروع، قوله إن الفريق صمم روبوتاً لمكافحة الحرائق يستغني بشكل كبير عن الجهد الإنساني في الإطفاء.

وقال: "تمكن طلابنا من تطوير الروبوت خلال 3 أشهر. يكشف عن الحرائق عبر مستشعر ويتدخل إما بشكل ذاتي، أو عبر التحكم عن بعد. ويخفض الخسائر التي يمكن أن تلحق بالإنسان خلال إطفاء النار إلى أدنى حد".

وأوضح المتحدث باسم الفريق، غوكهان آياز: "يوجد فوق الروبوت مطفأة (أو طفاية ) للحريق، وي

مكنه الدخول خلال فترة قصيرة، إلى أماكن يصعب على الإنسان الوصول إليها، وبذلك يقلل الخسائر البشرية والمادية إلى أدنى حد".

حرائق الغابات في أوكلاهوما تقتل آلاف الخنازير

قال مسؤولون في شركة سميثفيلد فودز ومسؤولون محليون، الجمعة، إن حرائق الغابات دمرت مزرعة للخنازير تابعة للشركة في لافيرن بولاية أوكلاهوما مما أدى إلى مقتل آلاف الخنازير.

ولم يعرف على الفور العدد الدقيق للخنازير التي قتلت في حرائق أوكلاهوما التي بدأت يوم الاثنين. ولم تذكر شركة سميثفيلد عدد الخنازير التي نفقت في الحريق. لكنها قالت إنه لم يصب أي عامل بأذى.

ويشير موقع الشركة على الإنترنت إلى أن مزرعة سميثفيلد كانت تؤوي نحو 45 ألف خنزير.

وقال لوك كانكليرز المتحدث باسم إدارات الغابات في أوكلاهوما يوم الجمعة إن عدة آلاف من الخنازير "فقدت".

وأضاف "مساحة كبيرة مثل هذه تأثرت بهذه الحرائق ويتطلب الأمر وقتا لجمع المعلومات. ولا يوجد عدد محدد حتى الآن."

وتعد سميثفيلد أكبر منتج للحوم الخنازير في العالم حيث توفر نحو 16 مليون خنزير كل عام.

الدفاع المدني يعلن السيطرة على كافة الحرائق الكبيرة في الضفة

أكد جهاز الدفاع المدني سيطرة طواقمه على كافة الحرائق الكبيرة التي اندلعت في عدة مواقع في الضفة الغربية.

وقالت غرفة العمليات المركزية التابعة للدفاع المدني، في بيان لها، إن طواقم الجهاز تمكنت من السيطرة على كافة الحرائق بالكامل، فيما لا زالت بعض الطواقم تتعامل مع حوادث حرائق بسيطة.

وأضافت في بيانها، "بالتواصل مع دائرة الأرصاد الجوية فإن الحالة السائدة من سرعة الرياح وجفافها تنتهي يوم الغد، وعليه تنخفض أعداد الحرائق وتزول مسببات انتشارها بشكل كبير".

  • نشر في محليات
الاشتراك في هذه خدمة RSS