Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

أخوان يخططان لعبور الأطلسي بزورق صغير!

انطلق الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول، الأمريكيان جون وكورت شوارتز، في رحلة بحرية لعبور المحيط الأطلسي على متن زورق صغير تحركه المجاديف.

ووفقا لأشخاص مقربين من المغامرين، "انطلق الشابان من جزر الكناري يوم الأربعاء، على متن زورقهم الصغير في رحلة لعبور المحيط الأطلسي.ومن المخطط أن يستخدما المجاديف لتحريك القارب لمسافة 5 ألاف وخمسمائة كلم،  ليصلا إلى وجهتهما الأخيرة جزيرة أنتيغوا، ومن المفترض أن يقطعا المسافة خلال 50 يوما".

وأكد مهتمون بالرحلة، أن القارب الذي يستخدمه المغامران يبلغ طوله 7 أمتار، تم تزويده بحجرتين، واحدة في الأمام وأخرى في الخلف، حيث تخصص حجرة للنوم، أما الأخرى فستستخدم لتخزين لوازم الرحلة من طعام وغيره، أما مياه الشرب، فسيحصلان عليها عن طريق أجهزة تعمل بالطاقة الشمسية لتحلية مياه البحر.

وأضاف المهتمون أن الأخوين شوارتز، يقومان بتلك الخطوة في إطار المشاركة في مسابقة Talisker Whiskey Atlantic Challenge للتجديف، التي يشارك فيها 11 فريق آخر.

  • نشر في منوعات

بوتفليقة يظهر بعد رحلة علاج في فرنسا

الأناضول:

ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء 22 نوفمبر/تشرين الثاني، في أول نشاط رسمي له منذ عودته من رحلة علاج بفرنسا دامت قرابة الأسبوع.

واستقبل بوتفليقة (79 عاما)، نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، في الجزائر العاصمة.

وبث التلفزيون الحكومي صورا للرئيس وهو يتبادل الحديث مع المسؤول الإماراتي لبحث مشاريع شراكة اقتصادية بين البلدين. وقال الشيخ منصور بن زايد آل نهيان إن: "الرئيس بوتفليقة أعلن حرصه على تطوير علاقات البلدين نحو الأحسن".

ويعد هذا النشاط الرئاسي لبوتفليقة الأول له، منذ عودته الثلاثاء الماضي، من رحلة علاجية دامت قرابة الأسبوع بعيادة مدينة غرونوبل (جنوب شرق فرنسا).

وقالت الرئاسة الجزائرية، في بيان سابق لها، إن هذه الرحلة العلاجية كانت "في إطار زيارة خاصة أجرى خلالها فحوصات طبية دورية".

وفي أبريل/نيسان 2013، تعرض الرئيس الجزائري لجلطة دماغية نقل على إثرها للعلاج في مستشفى "فال دوغراس" بباريس.

وبعد عودته للبلاد في يوليو/تموز من السنة نفسها مارس مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب، يبثها التلفزيون الرسمي، دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهدا بدنيا بحكم أنه ما زال يتنقل على كرسي متحرك.

ويتنقل بوتفليقة بشكل دوري بين مستشفيات فرنسية وأخرى سويسرية لمتابعة فحوص طبية بعد تلك الوعكة الصحية.

من جهته، قال الأمين العام لحزب "جبهة التحرير" الحاكم، جمال ولد عباس، منذ أيام إن "العائق الصحي" لم يعد مطروحا بالنسبة لمواصلة بوتفليقة تربعه على كرسي الرئاسة.

وصرح السياسي، الذي كان يمتهن الطب، لوسائل إعلام محلية، بأن "الرئيس بدأ يتعافى من وعكته الصحية وسيقف على رجليه بعد أشهر قليلة"، من دون أن يذكر إن كان كلامه مبنيا على نتائج تقارير طبية تؤكد ذلك.

محمد عسّاف بين الأسرار والإعترافات في رحلة IDOL

ضمن خليط من الأجواء الدرامية والصيغة التوثيقية والمحطات الغنائية والحوار السلس، يطلّ "محبوب العرب" محمد عسّاف في برنامج "رحلة IDOL" مع خالد الشاعر على MBC1. بدأ العمل على البرنامج قبل عام من اليوم، واستغرق تصويره نحو خمسة أشهر في ظل الجدول المزدحم لعسّاف، وهو مؤلّف من 4 حلقات. تنقل فريق العمل بين مدن عربيّة وعالميّة عدّة هي تورونتو ولندن والقاهرة ودبي وبيروت فضلاً عن فلسطين، وصولاً إلى أربعة أشهر من المونتاج والميكساج، حتى خرج البرنامج بطريقة ومختلفة عن أي برنامج أو حوار لنجم "أراب آيدول".

يوضح خالد الشاعر بـ"أننا كنا نحتاج وقتاً للتنسيق وتجهيز المعدات، وننتظر التحضير للحفلات ومرور عسّاف على السجّادة الحمراء وغيرها من التفاصيل. كما أردنا أن يتوافق موعد العرض، مع انطلاق الموسم الرابع من برنامج "أراب آيدول"، نظراً للتناغم الكبير بين طبيعة البرنامجين، ولأن الحلقات تستقبل أبرز وجوه البرنامج وأكثرهم شهرة ونجومية". ويردف الشاعر قائلاً "أننا حققنا نتيجة رائعة، حيث ظهر البرنامج في أبهى حلّة، وبأسلوب فريد من نوعه". يشدّد الشاعر على أن "ثمة فنانين يملكون رحلة فنية ثرية بالأحداث والنجوميّة، فيما آخرون تكمنُ أهمية نجوميتهم في المفاصل الزمنية المهمّة التي مرّوا بها قبل الوصول إلى النجومية"، موضحاً أن "رحلة ما قبل الشهرة، هي التي لم يتم الإضاءة عليها بشكل واف". ويضيف بالقول: "يحتاج الجيل الجديد إلى خوض صراع كبير من أجل إثبات نفسه، فما بالك بفنان لا ينتمي إلى الجيل الجديد فحسب، بل يأتي من قطاع محاصر وبلد محتل هو فلسطين".

في سياق البرنامج وحلقاته، يروي محمد عسّاف قصته قبل "أراب آيدول"، وهي الحكاية التي تعطي بعداً مغايراً لجميع الحوارات التي ظهر فيها. تكشف الحلقات أسراراً لم يسبق لعسّاف أن تحدث عنها من حياته الشخصية، وتشهد اعترافات جريئة، تتيح له الإجابة على عدّة أسئلة معظمها وليدة اللحظة بتأثير من الزمان والمكان والحدث نفسه، منها ما كان خلال جولة الترويج للفيلم السينمائي "يا طير الطاير" في كل من لندن، الدوحة، دبي، تورونتو وفلسطين، إضافة طبعاً إلى تطرّقه إلى القضية الفلسطينية، وصولاً إلى مشواره في برنامج المواهب الشهير "أراب آيدول"، والمشقات التي تكبّدها من أجل الوصول إلى لحظة الوقوف في حضرة لجنة التحكيم وأمام مجموعة من ألمع نجوم العالم العربي، وتحديات الشهرة ومدى تمكنه من الحفاظ على مسافة وخصوصية في حياته الشخصيّة.

وبالعودة إلى خالد الشاعر، فهو يعتبر بأن "ثمة بعض الأمور التي قيلت عن رحلة عسّاف لكننا لم نرها. فالتلفزيون ليس إذاعة، ولم نشأ أن نقدم حواراً كلاسيكياً وتقليدياً، بل أخذنا الكاميرا ونزلنا إلى الشارع الفلسطيني وتجولنا في الأحياء، ليتوافق الكلام مع الصورة ويتناغم معها"، مشيراً إلى "أننا نروي قصّة موثّقة بمضمون ثري ومختلف تماماً من ناحية الصورة ولجهة طريقة السرد التشويقي، إذ لم نتّبع الطريقة التسلسليّة الزمنية بل نرى كل شيء وفق خط درامي مدروس، حتى خرجنا بعمل توثيقي عولج بطريقة درامية يتخلله حوار إضافة إلى العنصر الفني والإبهار". يكشف الشاعر بأن "فكرة تقديم هذه الحلقات، بدأت حينما حل عسّاف ضيفاً على برنامج "صباح الخير يا عرب".


يُعرض برنامج "رحلة IDOL" مع النجم محمد عسّاف في أربع حلقات على MBC1 ، كل خميس 06:30 مساءً بتوقيت غرينتش، 09:30 ليلاً بتوقيت السعودية.

 

محمد عسّاف بين الأسرار والإعترافات في رحلة IDOLمحمد عسّاف بين الأسرار والإعترافات في رحلة IDOLمحمد عسّاف بين الأسرار والإعترافات في رحلة IDOLمحمد عسّاف بين الأسرار والإعترافات في رحلة IDOL

 

سفينة زيتونة تواصل رحلتها إلى غزة لكسر الحصار المفروض عليها

وكالات:

 تواصل السفينة "زيتونة" رحلتها باتجاه غزة لمحاولة كسر الحصار المفروض على القطاع، حيث أعربت الناشطات على متن السفينة عن إيمانهن بالرسالة الإنسانية التي خرجن من أجلها، وأكدن تصميمهن على بلوغ الرحلة نهايتها، رغم المصاعب التي واجهتها حتى الآن.

وتقول الأسترالية مادلين حبيب قائدةُ السفينة، إنها تعمل مع طاقمها المرافق من الناشطات على إيصال رسالتهن للعالم من أجل فعل شيء لكسر الحصار.

وإنطلقت السفينة يوم الثلاثاء الماضي من ميناء "ميسينا" بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه، وتحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة.

أما السفينة "أمل" فمن المقرر أن تبحر في وقت لاحق أيضاً من ميناء ميسينا في طريقها إلى غزة، بعد أن تأجل إبحارها جراء خلل فني دفع القائمين على تنظيم الرحلة إلى استبدال السفينة بأخرى، ويتوقع أن تحمل 13 متضامنة.

وتنطلق هذه الرحلة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات، تحت راية التحالف الدولي لأسطول "الحرية 4"، وسبق أن تصدت إسرائيل في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين، ومنعتها من الوصول إلى غزة. وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكاً كانوا على متن السفينة "مرمرة"، ما فجر أزمة بين إسرائيل وتركيا استمرت سنوات.

وتقوم الأمم المتحدة إن 80% من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان المقدرين بنحو مليوني نسمة يعانون من البطالة.

بعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدرات

انتهت رحلة بحرية شديدة البذخ، كانت انطلقت من بريطانيا قبل فترة وجيزة، بنهاية تعيسة لامرأتين كنديتين في مقتبل العمر، بعد أن ألقت السلطات الأسترالية القبض عليهما فور وصول الرحلة إلى ميناء سيدني، بتهمة تهريب مخدرات بقيمة 17 مليون جنيه إسترليني!

وبحسب تقرير نشرته صحيفة Telegraph تواجه كل من ميلينا روبيرج، البالغة من العمر (23 عاماً)، وإيزابيل لاجاسيه (28 عاماً)، عقوبة السجن مدى الحياة، بعد أنْ وُجهت لهما اتهاماتٍ بجلب 200 رطلٍ من المخدرات إلى أستراليا.

وكانت المرأتان قد وثقتا رحلتهما المُترفة البالغ تكلفتها 11 ألف جنيه إسترليني، على وسائل التواصل الاجتماعي، بنشر صور لهما وهما تقودان دراجاتٍ رباعيةٍ، ويتنزهان في بيرو، وتستجمان على شواطئ دافئة.

وظهرت مشاركات عديدة لهما لصور على إنستغرام، كما لو كانت قد اقتطعت من الكتيبات المروجة للرحلات المثالية كما يجب أن تكون، كصورة لروبيرج وهي تستعرض نفسها أمام كهفٍ بجانب البحر مصحوبةً بعنوانِ “ذهبت إلى مكان مفعم بالسلام” وصور كثيرة مبهجة.

إلى أن كل هذا تحوّل إلى كابوس، بعد القبض عليهما، إذ مثلتا أمام المحكمة يوم الإثنين 29 من أغسطس/آب الماضي، في سيدني ومعهما رجل كندي يبلغ من العمر 63 عاماً يُدعى أندريه تامين، والذي يواجه نفس الاتهامات.

وانطلق الثلاثي على متن الباخرة Princess Cruise من ميناء ساوثهامبتون في بريطانيا إلى كندا، ثم الولايات المتحدة، ثم بيرو، ونيوزيلاندا، قبل أن يصلوا إلى أستراليا.

ولكن قبل وصولهم إلى الشاطئ، بوغتت المجموعة بالكلاب البوليسية، وحرس الحدود، الذين نفذوا عملية بحث بين مقصورات السفينة البالغ عددها 2000 مقصورة.

وفتشت الشرطة حقائب الثلاثي في نهاية المطاف، حيث يُقال إنهم عثروا على كمية مهولة من المخدرات، وهي ما وُصفت من قبل قائد حرس الحدود الأسترالي تيم فيتزجيرالد بأنَّها الكمية الأكبر على الإطلاق، التي حُرِّزت من سفينة.

أما عن الكيفية التي علمت بها الشرطة عن محاولة التهريب، فلا تزال غير معروفة، ولكن طبقاً لوسائل الإعلام الكندية، فإنَّ الثلاثة المشتبه بهم كانوا مُصنفين على أنَّهم “مسافرون على أعلى درجة من الخطورة” بحسب معلومات وردت من حرس الحدود.

المعلومات الأولية المتوفرة عن المتهمتين فهي محدودة، لا تتعدى ما شاركتاه للعامة على صفحات فيسبوك، حيث عرّفت روبيرج عن نفسها على أنها مديرة في متجر مجوهرات بمونتريال، بينما يُعرف عن لاجاسيه أنَّها عملت في مقهى Bureau de Poste في كيبك.

ولم يقدم المتهمون إجابة على الاتهامات الموجهة لهم بعد، ولكن من الممكن أن يُواجهوا جميعاً عقوبة السجن مدى الحياة لو تمت إدانتهم تحت القوانين الأسترالية المُشددة المُكافحة للتهريب.

وصرحت قوات حرس الحدود الأسترالية بأنَّها تعاونت مع عدة قوات من حرس الحدود تابعة لدول أخرى، وقدَّمت الشكر لمجهودات كل من مؤسسة الأمن الداخلي الأميركية، وقوات حرس الحدود الكندية.

وأخيراً من المنتظر أن يمثل الثلاثة المتهمون أمام المحكمة في شهر أكتوبر/تشرين الأول القادم.

 

 

بعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدراتبعد رحلتهما المترفة: اعتقال كنديتين بتهمة تهريب المخدرات

 

رحلة طالبة بريطانية التحقت بداعش.. من الرقة إلى الموت

وكالات

لقيت إحدى 3 تلميذات غادرن #لندن العام الماضي، للانضمام إلى تنظيم #داعش في #سوريا مصرعها، حسبما أفاد محامي عائلتها.

وفي التفاصيل، أن خديجة سلطانة قتلت بغارة جوية في الرقة في مايو الماضي أثناء محاولتها الهرب، بحسب ما أفادت صحيفة الغارديان البريطانية.

في حين قالت محطة آي تي في نيوز في وقت سابق الخميس إن من المعتقد أنها قُتلت في غارة جوية روسية.

ويبدو أن سلطانة كانت تخطط للعودة لبريطانيا، وكانت أسرتها تتصل بها لبحث إمكانية هروبها من #الرقة ، وذلك وفقاً لمقابلة نشرتها محطة أي تي في نيوز مع شقيقة سلطانة حليمة خانوم تضمنت تسجيلات لاتصالات هاتفية مزعومة بين الأختين.

ففي حديث سابق لقناة آي تي في قالت شقيقتها إن "وضع سلطانة تغير على مدى السنة الماضية، فطريقة حديثها عن الأمور هناك اختلفت جذرياً، لقد كانت خائفة."

وقد أفضت لها عن حالة الخوف الذي تعيشه قائلة في مكالمة هاتفية قبل موتها:" أشعر بالخوف، فإذا ساءت الأمور هذا يعني النهاية ولن أتمكن من رؤيتكم مجدداً"، في إشارة ربما إلى خوفها من أن تكشف خطتها للهرب من قبل داعش، فتكون عندها نهايتها. إذ إن التنظيم الإرهابي أعدم الكثير من عناصره الذين حاولوا الفرار. أما النساء اللواتي حاولن الفرار واكتشف أمرهن فتعرضن لضرب مبرح.

وكانت الفتاة البالغة من العمر 16 عاماً قد غادرت مع صديقتين لها (شميما بيغام وأميرة أباز) من مطار جاتويك بلندن إلى تركيا في 17 فبراير من العام الماضي 2015، ليعبرن بعدها الحدود التركية باتجاه "الرقة" السورية. وقد أفاد العديد من التقارير أن الثلاث تزوجن من مقاتلين مع داعش.

الطالبات البريطانيات الثلاث الملتحقات بداعش

تأخير رحلة جوية بسبب إصرار راكبة على الطلاق

أدى إصرار راكبة روسية على مغادرة طائرة متوجهة الاثنين 4 يوليو/تموز، من موسكو إلى مطار فلاديفوستوك الدولي في الشرق الأقصى الروسي إلى تأخر إقلاع الطائرة لمدة 6 ساعات.

وتناقل نشطاء في شبكات التواصل الاجتماعي معلومات تشير إلى أن سبب تأخير رحلة الطائرة يعود إلى إصرار إحدى المسافرات على متن الطائرة على مغادرتها عندما كانت الطائرة لا تزال في مطار "فنوكوفو" في موسكو قبل إقلاعها.

وأوضح أحد ركاب الطائرة في شبكة "إنستغرام" للتواصل الاجتماعي أن الراكبة المذكورة تراجعت عن قرار سفرها قبل الإقلاع مباشرة بسبب اتخاذها فجأة قرار الانفصال عن زوجها وعدم رغبتها بالسفر معه، وقام أفراد الطاقم لأكثر من ساعة بإقناعها بالعدول عن الفكرة، لكن محاولاتهم باءت بالفشل.

وبحسب المعلومات فإن المرأة قالت إنها اتخذت قرار الطلاق وإنها بحاجة إلى الخروج من الطائرة. وهو ما تم بالفعل.

منعت من السفر بسبب سلوك ابنها "الغريب"

منعت شركة "ريان إير" الأيرلندية، سيدة من الصعود على متن رحلاتها نهائيا بسبب بصق ابنها المتكرر على ركاب أثناء رحلة.

وأشارت صحيفة إلى أن قرار الشركة جاء بعد أن فشل الأم في منع ابنها عن البصق على الركاب الأخيرين في رحلة كانت متجهة من برشلونة إلى ليفربول الخميس.

وأوضحت أن الطفل واصل البصق على الركاب أثناء الصعود على متن الطائرة وعندما كانت محلقة في السماء.

ولدى وصول الأم وزوجها وأبنائها الثلاثة إلى مطار ليفربول اصطحبهم رجال الشرطة إلى مركز أمني في المطار، وذلك بناءً على شكوى قدمتها الشركة.

وقالت متحدث باسم الشركة:" إن سلوك الطفل كان عدوانيا تجاه الركاب الأخرين، ولن نتسامح مع أي سلوك مدمر فسلامة الركاب أولوية لنا. لقد تم منع السيدة من السفر معنا مرة أخرى".

الاشتراك في هذه خدمة RSS