Log in
updated 3:07 PM IST, Jan 21, 2018

مشاهد تحبس الأنفاس لعاصفة تضرب سفينة في عرض البحر

تداولت عدة مواقع وصفحات إنترنت شريط فيديو سجله أحد ركاب سفينة سياحية تعرضت لعاصفة قوية في عرض البحر.

وتبعا لموقع Mashable فإن "الفيديو التقطه أحد ركاب سفينة Norwegian Breakaway السياحية الكبيرة عندما كانت تبحر برحلة متجهة من نيويورك إلى جزر البهاما حيث انطلقت، يوم الـ 27 من ديسمبر الفائت، في رحلة لعدة أيام، وفي طريق العودة تعرضت لعاصفة قوية تسببت بحالة ذعر كبيرة لدى الطاقم والركاب".

ويظهر في الفيديو كيف تسببت الأمواج العاتية بتمايل السفينة بقوة، وكيف أدت الرياح المصحوبة بالهواء البارد إلى اكتساء أجزاء من السفينة بالجليد.

ولحسن الحظ، أكدت المصادر الأمريكية أن السفينة عادت إلى نيويورك في الخامس من يناير الجاري دون أي أضرار جسيمة.

أكبر سفينة ركاب سياحية في العالم

أعلنت شركة "MSC Cruises" عن خططها لإطلاق سفينة سياحية عالمية جديدة، لنقل أكبر عدد من الركاب على الإطلاق.

وقامت الشركة بعرض السفينة القادرة على استيعاب 6850 راكبا في 2760 غرفة، خلال حفل أُقيم بـ سانت-نازير في فرنسا الأسبوع الماضي.

وعند إطلاق السفينة عام 2022، ستكون مزودة بغرف إضافية تستوعب 70 راكبا، لتتفوق على حاملة الرقم القياسي الحالي "Harmony of the Seas"، في رويال كاريبي، وطاقتها الاستيعابية 6780 راكبا.

وتتميز السفينة المستقبلية (وزنها 200 ألف طن)، بواجهة بانورامية على البحر، وفقا لمصنعيها، SFX France.

ووصفت شركة MSC، هذه السفينة بأنها ستكون من "السفن السياحية الأكثر حداثة، ومميزة بتقنيات متقدمة".

ووفقا للخطط، من المقرر تسليم 4 سفن بالحجم ذاته، بين عامي 2022 و2026.

وكشفت شركة MSC الأسبوع الماضي، عن "Meraviglia"، أكبر سفينة سياحية في أوروبا، بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وبلغت تكلفة بناء السفينة البالغ طولها 314 مترا، وارتفاعها 64 مترا، مليار دولار، وهي تتسع لنحو 5714 راكبا، كما تحوي 19 طابقا.

وستقوم السفينة بأول رحلة لها هذا الأسبوع، مرورا بـ: لشبونة وبرشلونة ومرسيليا وجنوى.

سفينة تواجه الرياح وموجة بارتفاع 9 أمتار

نشرت صحيفة “الديلي ميل” البريطانية، شريط فيديو جديداً لحادث سفينة “رويال كاريبيان” السياحية، التي واجهت العام الماضي عاصفة هوجاء وأمواجاً بلغ ارتفاعها 99 أمتار.

وحسب الصحيفة: وقع الحادث في شهر فبراير عام 2016، حين كانت السفينة تتوجّه إلى بورت كارنيفال بولاية فلوريدا، ولكن عواصف وأمواج المحيط الأطلنطي، اضطرتها إلى العودة إلى نيو جيرسي، وكانت السفينة تقل 4500 سائح و16000 من أفراد الطاقم.

وفي جزء من الفيديو، تظهر المقاعد على سطح السفينة وقد لعبت بها الرياح، في مشهد مرعب، كما أن هناك مشهداً نادراً من نافذة غرفة بالسفينة، ترتفع فيه الأمواج 9 أمتار، حتى تغطي النافذة، وكأنها في الأعماق.

 

 

"سفينة نوح مملكة النباتات".. حقائق ومعلومات

من المنتظر أن يجري خلال العام القادم تخزين شحنتين من الحبوب في "قبو يوم القيامة" أو "سفينة نوح مملكة النباتات"، الذي أقيم في كهف أسفل جبل ناء في الدائرة القطبية الشمالية.

والهدف من هذا القبو، الذي افتتح عام 2008 على إحدى جزر أرخبيل سفالبارد بالنرويج على مسافة 1300 كيلومتر من القطب الشمالي، هو حماية بذور المحاصيل مثل الفول والأرز والقمح تحسبا لأسوأ الكوارث على غرار الحرب النووية أو الأوبئة، ومن هنا أطلق عليه "قبو القيامة".

ويحتفظ القبو بأكثر من 860 ألف عينة من جميع دول العالم تقريبا وحتى في حالة انقطاع التيار الكهربي من القبو فتظل العينات محفوظة في درجة حرارة التجمد 200 عام على الأقل.

يشار إلى أن القبو يقع على ارتفاع 100 متر تقريبا فوق مستوى سطح البحر وعلى عمق 150 مترا داخل جبل جليدي.

وقالت سييرا مارتين المتحدثة باسم صندوق المحاصيل، وهي منظمة تدير قبو سفالبارد وتتخذ من بون مقرا لها "قبو البذور هو الاحتياطي للاحتياطي".

وأضافت أن شحنتين ستصلان العام المقبل "في مارس ومايو"، لكن التفاصيل لم تتضح بعد.

وأدت الحرب الأهلية التي تدور رحاها في سوريا إلي سحب بذور لأول مرة من القبو في سبتمبر الماضي في أعقاب طلب من المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) الذي نقل في عام 2012 مقره من حلب إلى بيروت بسبب الحرب.

وطلب باحثون هذه البذور -ومنها عينات من القمح والشعير والمحاصيل الأخرى الصالحة الزراعة في المناطق القاحلة- لتعويض ما فقد من بنك للجينات قرب مدينة حلب السورية الذي دمر أثناء الحرب.

وتستفيد الدول المختلفة من تخزين بذور نباتاتها في الخزانة لحين الحاجة، كما تستفيد منها مراكز دولية للحفاظ على أنواع النبات مثل "المركز الدولي للأبحاث الزراعية في المناطق الجافة".

محرك بلا وقود سيأخذك للمريخ في 10 أسابيع

كشفت وثائق مسربة من وكالة الطيران والفضاء الأميركية "ناسا"، عن إمكانية صنع محرك يعمل بلا وقود، بمقدوره حمل سفينة فضاء إلى كوكب المريخ في غضون 10 أسابيع، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

وأظهرت الوثائق أحدث سلسلة من الاختبارات الناجحة، التي أجريت على المحرك الجديد الذي يحمل اسم (إي أم درايف)، وذلك في مركز جونسون للفضاء التابع لوكالة "ناسا" في ولاية تكساس بالولايات المتحدة.

ويعتمد المحرك الجديد، الذي كان بناؤه في السابق شبه مستحيل، على الطاقة الكهربائية، على خلاف ما هو معروف حاليا من استخدام وقود الصواريخ التقليدية أو مفاعل نووي لإطلاق السفن إلى الفضاء.

وتستند آلية عمل المحرك الجديد إلى توليد موجات متناهية الدقة باستخدام الطاقة الشمسية، يمكنها أن ترتد في المساحات المغلقة لغرف توليد الدفع، وتكون هذه الموجهات كافية لدفع السفينة نحو الفضاء بسرعة كبيرة.

وكان العلماء يخشون من فشل تجربة المحرك الجديد، لأنها لا تستند إلى معادلات الحفاظ على قوة الدفع، في حين أن القوانين المعمول بها حاليا في تسيير السفن إلى الفضاء تعتمد على ميكانيكا الكم.

ومن شأن هذا الكشف بشأن إمكانية تصنيع محرك بدون وقود أن يزيل الكثير من العراقيل أمام تسيير السفن إلى الفضاء، أبرزها تكلفة الوقود العالية، وكذلك اختصار الزمن عبر الوصول بسرعة أكبر بكثير. 

انقطاع الاتصال مع سفينة كسر الحصار عن غزة "زيتونة"

أكدّ زاهر البيراوي رئيس لجنة كسر الحصار الدولية، انقطاع الاتصال بسفينة زيتونة منذ 40 دقيقة.

ورجح البيراوي في تصريح له مساء الاربعاء أن تكون البحرية الإسرائيلية قد سيطرت على السفينة.

وأوضح أنه لا توجد معلومات مؤكد حتى هذه اللحظة الاعتداء على السفينة.

وكانت وسائل إعلام محلية، ذكرت أن سلاح بحرية الاحتلال سيطر على سفينة زيتونة المتجهة إلى غزة، وفقدان الاتصال بالسفينة وركابها.

ثوري فتح" يحيي المناضلات في سفينة الزيتونة

وكالات

ثمن المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، تضامن ومساندة المناضلات العالميات على متن سفينة الزيتونة، مع شعبنا الفلسطيني.

 وحيا المجلس في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، جهود المناضلات على متن سفينة التضامن الدولية النسائية، وإصرارهن على كسر الحصار الظالم على قطاع غزة ، ورأى في مساندتهن وموقفهن دعما لنضال شعبنا لإجلاء الاحتلال الإسرائيلي وقيام دولة فلسطينية مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وعودة اللاجئين الفلسطينيين منذ العام 1948 وفق قرار الأمم المتحدة 194

سفينة زيتونة تواصل رحلتها إلى غزة لكسر الحصار المفروض عليها

وكالات:

 تواصل السفينة "زيتونة" رحلتها باتجاه غزة لمحاولة كسر الحصار المفروض على القطاع، حيث أعربت الناشطات على متن السفينة عن إيمانهن بالرسالة الإنسانية التي خرجن من أجلها، وأكدن تصميمهن على بلوغ الرحلة نهايتها، رغم المصاعب التي واجهتها حتى الآن.

وتقول الأسترالية مادلين حبيب قائدةُ السفينة، إنها تعمل مع طاقمها المرافق من الناشطات على إيصال رسالتهن للعالم من أجل فعل شيء لكسر الحصار.

وإنطلقت السفينة يوم الثلاثاء الماضي من ميناء "ميسينا" بجزيرة صقلية الإيطالية باتجاه شواطئ قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه، وتحمل على متنها 30 ناشطة من جنسيات مختلفة.

أما السفينة "أمل" فمن المقرر أن تبحر في وقت لاحق أيضاً من ميناء ميسينا في طريقها إلى غزة، بعد أن تأجل إبحارها جراء خلل فني دفع القائمين على تنظيم الرحلة إلى استبدال السفينة بأخرى، ويتوقع أن تحمل 13 متضامنة.

وتنطلق هذه الرحلة لكسر الحصار المفروض على غزة منذ عشر سنوات، تحت راية التحالف الدولي لأسطول "الحرية 4"، وسبق أن تصدت إسرائيل في السابق لسفن تقل ناشطين دوليين، ومنعتها من الوصول إلى غزة. وفي 2010 قتل جنود البحرية الإسرائيلية ناشطين أتراكاً كانوا على متن السفينة "مرمرة"، ما فجر أزمة بين إسرائيل وتركيا استمرت سنوات.

وتقوم الأمم المتحدة إن 80% من سكان غزة يعتمدون في معيشتهم على المعونات، مشيرة إلى أن نحو 43% من إجمالي عدد السكان المقدرين بنحو مليوني نسمة يعانون من البطالة.

الاشتراك في هذه خدمة RSS