Log in
updated 5:55 AM IDT, Sep 20, 2018

14 دولارا فقط لامتلاك قصر في فرنسا!

يمكن لأي شخص امتلاك قصر فرنسي به حوض سباحة وسكن ثانوي وحديقة، بأقل من 14 دولارا ببطاقة يانصيب واحدة على الإنترنت.

ويقع المنزل المذهل في شرق إقليم دوردورنيي جنوبي غرب فرنسا في منطقة بوردو، ويمتد على 13.75 هكتارا، وتبلغ قيمته 1.5 مليون دولار.

وقررت مالكة القصر البريطانية، روث فيليبس، بيع القصر ليذهب ريعه إلى جمعية خيرية، ومن خلال بطاقة يانصيب واحدة لا يتجاوز سعرها 13.37 دولار، يتم بيع 500 ألف بطاقة منها عبر موقع إلكتروني تم إعداده خصيصا للمسابقة، يمكن امتلاك القصر، إذا توفر في الشخص شرطان أساسيان: أن يكون الشخص مقيما في إنجلترا أو اسكتلندا أو ويلز، والشرط الثاني هو أن يكون قادرا على ترجمة عبارتين فرنسيتين إلى الإنجليزية بشكل صحيح وهي "les carottes sont cuites" (تم طهي الجزر)، و"ça ne casse pas trois pattes a un canard" (هذا لا يكسر ثلاثة أرجل لبطة).

ومن المقرر أن تنتهي المشاركة في هذا العرض في وقت لاحق من هذا العام، بمجرد نفاد البطاقات المعروضة للبيع. ووفقا للشروط الموضوعة، في حال لم يتجاوز عدد شراء البطاقات 350 ألفا مع تاريخ انتهاء العرض، فسيتم استبدال القصر بجوائز مالية.

وستذهب غالبية الأموال التي سيتم جمعها إلى شركة تديرها فيليبس تحمل اسم "Eco Village"، تهدف إلى بناء منازل صديقة للبيئة، فيما سيتم التبرع بـ 5% من الأموال لجمعية "سانت بتروك"، وهي جمعية خيرية تعتني بالمشردين في كورنوال بإنجلترا.

ووفقا للموقع الالكتروني فإن المنزل ذو قيمة تاريخية وهو مليء بالتحف الأصلية والمفروشات المريحة، ويتم استغلاله حاليا كعقار للإيجار خلال العطلات، ويدر على مالكته مبالغ مالية تتراوح بين 35 ألف يورو إلى 45 ألف يورو سنويا.

سفينة تجارية ضخمة تصطدم بقصر أثري على ضفة مضيق البوسفور في تركيا

 

اصطدمت سفينة تجارية ضخمة تحمل علم مالطا أمس (السبت)، بقصر أثري على إحدى ضفتي مضيق البوسفور في مدينة إسطنبول التركية.

وأظهرت مقاطع فيديو متداولة، لحظة انجراف السفينة نحو القصر الأثري والاصطدام به، وسط صرخات بعض المتواجدين في المكان. وبحسب ما أوردت وكالات أنباء، فإن السفينة التي يبلغ طولها 225 متراً وعرضها 32 متراً اصطدمت بقصر حكيم باشا صالح أفندي الأثري، مشيرةً إلى أن الحادث لم يسفر عنه وقوع ضحايا أو إصابات.

بدورها فتحت السلطات التركية تحقيقات في الحادث للوقوف على ملابساته، وتحديد حجم الأضرار المادية الناجمة عنه. ويعد مضيق البوسفور الذي يبلغ طوله 30 كم ذا أهمية كبيرة؛ كونه يفصل شطري مدينة إسطنبول الأوروبي والآسيوي، كما يعد واحداً من أبرز نقاط الملاحة البحرية في العالم.
 

 

في فرنسا قصر معروض للبيع بـ بـ 60 دولاراً فقط

كشفت صحيفة "الصن" البريطانية عن عرض الحكومة الفرنسية قصر "لو بالوي بيريجور" (Chateau le Paluel in Perigord) الذي يعود تاريخه إلى القرن الخامس عشر للبيع مقابل 46 جنيه إسترليني أي ما يقارب 60 دولاراً فقط. 

وهذا القصر يعتبر جزءاً من التراث والتاريخ الفرنسي، وتم تصوير العديد من مَشاهد أفلام Louis de Funes في العام 1968 داخل أروقة هذا القصر الذي دمرت أجزاء منه نتيجة هجوم شنته القوات النازية أثناء الحرب العالمية الثانية وتم إحراقه في العام 1944، ولم يرمم منذ ذلك الحين. 

ويتضمن قصر "لو بالوي بيريجور" حمام سباحة وعدداً كبيراً من الغرف، بالاضافة الى طاحونة هوائية.

تملك إحدى الشركات العقارية في موناكو هذا القصر التاريخي، وصادرته الحكومة الفرنسية من سنوات وقامت بعرضه للبيع شرط أن يتلزم من يشتريه ترميمه بالكامل.

بدورها، عارضت إحدى الجماعات المدافعة عن التراث الفرنسي وتحمل اسم Adopte un Chateau عرض القصر للبيع في المزاد وأطلقوا حملة لجمع تمويلات من أجل ترميمه والحفاظ على تاريخه، وتسعى حتى 21 ايلول الجاري إلى جمع ما يقارب 462 الف جنيه إسترليني لاتمام هذه المهمة، فيما تمّ جمع ما يقارب 100 الف جنيه إسترليني حتى اليوم.

وظيفة شاغرة في قصر باكينغهام، إليكم التفاصيل

كشفت صحيفة "تليغراف" البريطانية عن وظيفة جديدة وفريدة من نوعها في القصر الملكي في بريطانيا: مليّن الحذاء الملكي.

ووفقاً للبروتوكول المتّبع، تعيّن الملكة اليزابيث شخصاً ليمشي بحذائها الجديد في القصر والأروقة، لمنع تكوّن البثور في قدميها.

أمّا شروط الوظيفة فهي أن يتمتّع مليّن الأحذية بمقاس حذاء 4 (بريطاني) أو 37 (العالم العربي)، وبخبرة ضرورية، وبراتبٍ مرتفع جدّاً.

القصر الملكي بالسويد " مسكون بالأشباح "

يبدو أن ملكة السويد متأثرة بالشبح الودود “كاسبر” في الرسوم المتحركة بعد أن كشفت عن وجود “أشباح ودودة” في القصر الملكي في العاصمة السويدية ستوكهولهم.

فقد قالت الملكة سيلفيا إن هذه الأشباح الودودة، من دون أن تذكر “كاسبر” بالاسم، تتقاسم معها العيش في قصر دروتنينغهولم، الذي شيد على جزيرة ستوكهولم في القرن السابع عشر.

وقالت الملكة في برنامج وثائقي يبثه تلفزيون “بي أس تي في”، إن القصر مسكون بالأشباح، مشيرة إلى أن الأشباح “أصدقاء صغار ودودون للغاية، وأنك تشعر أنك لست وحيدا هناك”، مضيفة “أن الأمر مثير للغاية، ولن يشعرك بالخوف”.

وكان قد تم تشييد قصر دروتنينغهولم، الذي تم إدراجه على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي، على جزيرة لوفون في ستوكهولم في القرن السابع عشر.

وقصر دروتنينغهولم هو المقر الدائم للملك كارل غوستاف والملكة سيلفيا، البالغة من العمر 73 عاما، وابنة رجل أعمال ألماني من زوجة برازيلية.

وكانت كارل غوستاف وسيلفيا تزوجا قبل 40 عاما، ما يجعلها أطول ملكات السويد على العرش - وفقا لما نقلته سكاي نيوز عربية .

والأمر لا يقتصر على سيلفيا في الاعتقاد بوجود أشباح ودودة في القصر، إذ إن شقيقتها الأميرة كريستينا تدعم أقوالها في هذا الشأن.

وقالت كريستينا في البرنامج الوثائقي نفسه “هناك الكثير من الطاقة في هذا القصر، من الغريب ألا تتخذ هيئة ما”.

وأضافت “هناك قصص عن الأشباح في كل المنازل القديمة، لقد هيمنت على حياة الناس طوال قرون.. والطاقة تبقى”.

ملكة السويد

 

اقرأ أيضاً:

لهذه الأسباب تهرب كيت ميدلتون من القصر الملكي

إذا كنت تعتقدين أنّ دوقة كامبريدج تزوجت الأمير وليام لكي تصبح ملكة بريطانيا، فأنت مخطئة. فعندما زارت منذ أكثر من شهرين مقاطعة كورنوول Carnwall، قالت ما أدهش الجميع: «لطالما أحببت أن أكون مزارعة وأتمنى أن يتعرّف أولادي إلى كل ما يتعلق بالزراعة». 

قد لا تشعرين بالدهشة إذا علمت أن زوجة الأمير وليام تفضل أن تمضي وقتها في ملكية العائلة الريفيّة في أنمير هول Anmer Hall في مقاطعة نورفولك Norfolk أكثر من قصر كينغستون في لندن. كما أنها تحبّ أن تربّي ولديها، الأمير جورج، 3 سنوات، والأميرة شارلوت، سنة واحدة، في الهواء الطلق وبعيداً عن البروتوكول. ولحسن حظها، يحتوي قصر ساندريغهام Sandringham القريب الخاص حيث تقيم أحياناً برفقة عائلتها على مزرعة تمضي فيها أجمل الأوقات بصحبة طفليها. وقد نقلت مجلة «بيبول» عنها أنها طلبت إلى مزارعة شابة أن تعلّم الأميرين الصغيرين كلّ ما يتعلق بحياة الريف، مثل الفرق بين القمح والشعير وكل ما ينبت في الأرض. فهي تريد لهما أن يعرفا كلّ شيء عن الزراعة. 

  • نشر في منوعات

أرجل صغيرة ويافعة تهز مدّرج قصر رام الله الثقافي

أربع عشرة لوحة راقصة قدمتها أرجل صغيرة ويافعة لما يزيد عن 430 متدرّباً ومتدرّبة من فئات عمرية مختلفة، تابعة لمدرسة الرقص التابعة لمركز الفن الشعبي، وبعد عام من التدريبات، في رابع ليالي مهرجان فلسطين الدولي للموسيقى والرقص بدورته السابعة عشرة للعام 2016. وهز الصغار واليافون والشباب من الجنسين مدرّج قصر رام الله الثقافي، في اللوحات الأربع عشرة، والتي قسّمت حسب الفئات العمرية، بحيث حلقوا مع ذويهم وعدد من ممثلي وسائل الإعلام عالياً بما يفوق قفزات الكثير منهم، هم المتوقع أن يقودوا مسيرة فرق الفنون في المستقبل. قدم المشاركون في لوحاتهم ما هو على تماس مع التراث والفنون الشعبية الراقصة، حيث قدمت بعض العروض بمشاركة أكثر من فرقة، التي حملت أسماء مستوحاة من التراث والفولوكلور الشعبي الفلسطيني، كـ»الشبّابة»، و»الفوارس»، و»السمسم»، و»واردات»، و»الحنجلة»، و»الربابة»، و»الدلعونا»، إضافة إلى العرض الجماعي الذي حمل اسم «افرودبكة»، أي المزيد ما بين الدبكة والرقص الأفريقي. وأوضح شرف دار زيد أحد مدرّبي الدبكة في «الفنون»، وعضو اللجنة الإدارية للمهرجان، أن هذا التقليد السنوي يأتي ضمن رؤية مركز الفن الشعبي في الحفاظ على الموروث الثقافي والفني، ونقله من جيل إلى آخر، عبر تعليم الأطفال والفتية، ومن الجنسين أصول الدبكة، ويؤدّونها، لينقلوها بدورهم للجيل الذي يليهم. وتفاعل أهالي الطلبة الخريجين، واقتصرت الدعوة عليهم، بالتصفيق والتصفير دون أن تتوقف كاميرات الهواتف النقالة عن التصوير الفوتوغرافي، وتوثيق اللوحات الراقصة بالفيديو، بينما كانت الفرحة سيدة الموقف. من الجدير بالذكر أن مدرسة الرقص في مركز الفن الشعبي تنظم مجموعة من الدورات التدريبية في مجالات الدبكة الشعبية الفلسطينية، والأفرودبكة، والباليه، والسالسا، وغيرها من أنواع الرقص، مستهدفةً الفئة ما بين 5 إلى 17 عاماً، وكذلك فئة الشباب والكبار من كلا الجنسين. وتدرب الخرّيجون على مدار العام في مركز الفن الشعبي، على يد مدرّبين مختصين، تم تمكينهم في المجالات آنفة الذكر، من خلال ورشات تدريبية في الدراما والإيقاع والتصميم واللياقة البدنية وأساليب التدريب والتواصل والتعامل مع الأطفال، علاوة على المواضيع النظرية في الفلكلور الفلسطيني. ويستضيف مهرجان فلسطين الدولي 2016، والذي ينظمه مركز الفن الشعبي سنوياً تحت شعار «حرية الحركة والتنقّل»، في الأمسيات نخبة من الفنون بينهم التونسية غالية بنعلي، والجزائرية سعاد ماسي، ومن فلسطين «نقش للفنون الشعبية»، و»دواوين»، و»العنقاء»، و»شمس الكرامة»، وبراعم فرقة «الفنون الشعبية». ويقام المهرجان بالشراكة مع بلدية رام الله، وبدعم من: شركة الاتصالات الخلوية الفلسطينية (جوال)، وبنك فلسطين، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (APIC)، والاتحاد الأوروبي، ومنظمة منظمة المساعدات الخارجية السويدية (Sida)، ومركز الثقافة والتنمية الدانماركي (CKU) والبيت الدانماركي في فلسطين (DHIP)، و «اكس ال» (XL)، وفندق «موفنبيك» فلسطين، وفندق «جراند بارك». 

"أثر الفراشة" أمسية فلسطينية موسيقية راقصة دمجت الشرق بالغرب

 الفلسطينية

أثر الفراشة، استعراض موسيقي راقص مصمم على التبادل الثقافي والفني بين فلسطين والولايات المتحدة الأميركية، قُدم أمس في مدينة رام الله في ختام برنامج تدريبي للفرق المشاركة.

رام الله:  قدمت مؤسسة صابرين المقدسية، وفرقة سراب للرقص المعاصر، عرضًا مميزًا بالاشتراك مع الفرقة الأميركية company A، استلهم من قصيدة "أثر الفراشة" للشاعر الراحل محمود درويش لوحات من الرقص المعاصر دمج الشرقي بالغربي، على أنغام موسيقى لُحنت على المبدأ ذاته.

وتهدف التجربة "لتعزيز التبادل الثقافي وتقديم المنظور الفني الفلسطيني التراثي والمعاصر لتجارب حداثية تنفتح على الثقافات الأخرى" يقول الفنان فؤاد فينو مؤسس فرقة "سراب" التي شاركت بسبعة راقصين ساهموا مع سبعة من نظرائهم من الفرقة الأميركية في تقديم رقصات إبداعية.

وفي حديثه لموقع الفلسطينية قال (فينو): إنها تجربة نأمل تكرارها مع فرق من مختلف العالم لنساهم في تقديم صورة إيجابية عن ثقافة شعبنا وتطوره مشيرًا في سياق حديثه إلى أن استعراض "أثر الفراشة" قدم يوم الخميس والجمعة على مسرح الحكواتي في مدينة القدس المحتلة.

وشهد العرض الذي قدمته الفرق المشاركة برعاية من القنصلية الأمريكية، حضورًا لافتًا في قصر رام الله الثقافي، واستحسان الحضور الذي تفاعل مع الاستعراض بالتصفيق المتكرر.

الاشتراك في هذه خدمة RSS