Log in
updated 5:55 AM IDT, Oct 23, 2018

نجا بأعجوبة.. كلب ينتصر على نمر مفترس!

استطاع كلب ضال صد هجوم نمر مفترس في محمية بالقرب من مدينة جايبور بولاية راجستان الهندية، بعد أن "لقنه" درسا لن ينساه.‏

ونشرت صحيفة "The Times of India"، الفيديو الذي صوره أحد السياح أثناء تجواله مع مجموعة من السياح على متن عربة في المحمية الطبيعية.

وقال ‏سائق العربة الذي توقف في المحمية ليشاهد السياح النمر المفترس وهو مختبئ بين الأشجار: "فجأة رأينا كلبا ضالا يتهادى في مشيته ‏على الطريق وتوقف فجأة أمام السيارة ولم يدرك أن هناك نمرا قريبا يتربص به".‏

وتبين مشاهد الفيديو لاحقا كيف خرج النمر من بين الأشجار وانقض على الكلب المسكين الذي تسمر في مكانه للوهلة الأولى. لكنه ‏أخذ ينبح على النمر برغم هلعه، فذيله كان مثبت بين ساقيه (هذه علامة على الخوف) وفقا للسائق.‏

وبعدها، تسمر النمر بدوره أمام نباح الكلب الملح على عدم التراجع، حيث بقي في مكانه لبعض الوقت، لكنه تراجع في النهاية وغادر ميدان ‏‏"المعركة".

حبه للكلاب أفقده أطرافه وأنفه!

أفقد حب الكلاب مواطنا أمريكيا من مدينة ويست بيند بولاية ويسكونسن، الأطراف العليا والسفلى وأنفه بسبب بكتيريا الكلاب.

وتفيد فوكس 29 بأن المواطن غريغ مانتيفيل (48 عاما)، نقل إلى المستشفى في شهر يونيو الماضي. واعتقد الأطباء في البداية أنه مصاب بالإنفلونزا، ولكنهم عثروا بعد ذلك في دمه على بكتيريا من نوع Capnocytophaga التي توجد في لعاب الكلاب، ويمكن أن تدخل جسم الإنسان نتيجة عضة كلب مصاب.

ووفقا لزوجته، كان جسمه مغطى ببقع زرقاء، حيث "كان يبدو وكأن شخصا ضربه بمضرب البيسبول". وتسببت العدوى في انخفاض ضغط دم مانتيفيل، وبسبب عدم وصول الدم إلى نهايات أطرافه العليا والسفلى، بدأت الأنسجة تموت وتتعفن.

وبعد أسبوعين من دخوله المستشفى، بتر الأطباء ساقيه وجزءا من يديه. ولكن "الغنغرينا" (موت الأنسجة) لم تتوقف، ما اضطر الأطباء لإجراء عمليات إضافية لبتر يديه إلى منتصف الساعد. ونتيجة لهذه العدوى تضررت أعضاء أخرى من جسمه، حيث يقترح الأطباء إجراء عملية تجميل لأنفه.

وتشكل بكتيريا Capnocytophaga خطورة على الناس ضعيفي المناعة، وتقول سلفيا مونوس-بريس، أخصائية الأمراض المعدية، إن "99% من أصحاب الكلاب لا يتعرضون لمثل هذه العدوى، وما حصل محض صدفة فقط".

وفاة أبشع كلبة في العالم بعد أسابيع من فوزها باللقب

توفيت الكلبة "زازا"، اليوم الأربعاء 11 يوليو/تموز الجاري، عن عمر 9 سنوات، بعد أسابيع قليلة من فوزها بلقب ""أبشع كلب في العالم".

وصرحت مالكة الكلب، ميغان برينارد، من أنوكا بولاية مينيسوتا الأمريكية، لشبكة "إن بي سي" أن "زازا" توفيت أثناء نومها أمس الثلاثاء، بحسب وكالة أنباء "أسوشيتد برس".

وتقول برينارد إن الكلبة كانت يقيم مع والدها، وعثرت عليها ميتة عندما استيقظت في الصباح.

وحازت الكلبة "زازا" على لقب "أبشع كلبة في العالم"، في المسابقة السنوية للقبح، التي أقيمت في 23 يونيو/حزيران، والتي تقام في أرض معارض سونوما مارين في بتالوما، بولاية كاليفورنيا الأمريكية.

وتوجت "زازا" باللقب، بفضل لسانها المرن الطويل، وأسنانها المعوجة، ومانيكيرها الوردي.

كلب يقوم بإنعاش قلب صاحبه الميت ويعيده للحياة

 

كلب لاحظ أن صاحبه انهار على الأرض بلا حراك، كأنه توفي وتوقف قلبه، أو أنه كان في النزع الأخير، فأسرع يجري عملية إنعاش طبية لقلبه، معروفة بأحرف CPR اختصاراً، وعلى طريقة المحترفين للإسعافات الحاسمة.

أنقذه و”أعاده” إلى الحياة ينبض بها قلبه كما كان، وهو ما نراه في فيديو بثته شرطة العاصمة الإسبانية مدريد في حسابها “التويتري” مرفقاً بخبر تقول فيه إنها دربت عدداً من الكلاب على إسعاف عناصرها متى تعرض أحدهم لضرر ما، وأشهرهم الكلب Poncho بطل الفيديو المرفق.

ونجد “بونشو” الصغير يسرع إلى صاحبه ومدربه بعد أن انهار على الأرض، ثم يضغط مراراً بيديه على صدره، ويمر بأنفه من وقت إلى آخر على أنف وفم صاحبه، ليرى ما إذا عاد إليه تنفسه، وحين يجد أنه لا يتنفس، يعود للضغط على صدره من جديد، وبقي على هذه الحال إلى أن شعر بأن مدربه عاد حياً.

 

 

ألماني يطلق كلبيه على لاجئ سوري

ذكرت وسائل إعلام أن شابا ألمانيا انهال بالشتائم العنصرية على لاجئ سوري وأطلق كلبيه عليه في مدينة ماغديبورغ في ولاية ساكسونيا الألمانية.

وأوضح موقع مجلة "فوكس" أن اللاجئ سوري، في الـ29 من عمره، وتعرض لإصابات "خطيرة" نقل على إثرها إلى المستشفى.

وأضافت الشرطة أن الألماني المعتدي ذا الـ23 عاما، صادف أسرة سورية في الشارع ووجه لها عبارات عنصرية، وابتعد عنها قبل أن يعود مرة أخرى، ومعه كلبان شرسان.

رب الأسرة حاول حماية عائلته، فقام الشاب الألماني بإطلاق كلبيه، على الأسرة السورية.

وتمكنت الشرطة من تعقب المشتبه به وصادرت كلبيه ونقلتهما إلى ملجأ خاص، دون اعتقال صاحبهما. 

 

شاهد.. ماذا حل بكلب قام بعض ثعبان كهربائي بحري!

انتشر فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر لحظة قيام كلب بعض ثعبان كهربائي بحري.
وقام الثعبان الكهربائي بصعق الكلب بتيار كهربائئ، مما أدى إلى إصابة الكلب بالخوف وفر هاربا وهو يجر آلامه غير مستوعب لما حدث.

وتستطيع هذه الثعابين أن تولد طاقة كهربائية كبيرة، تصل إلى ما يقارب الـ600 فولت وأكثر، وبالتالي فإن صدماتها الكهربائية قد تكون قاتلة في أغلب الأحيان، ولذلك يعتبر من الحيوانات المفترسة المنتشرة بشكل كبير في القارة الأمريكية الجنوبية.

السمات

 

كلب يقظ ينقذ عائلة من موت محتم

استطاع كلب إنقاذ عائلة في أستراليا من الغرق بسبب الفياضانات التي اجتاحت منطقة سكنهم.

 

ونشرت صحيفة ديلي ميل خبرا عن الحادث الذي وقع في مدينة كيرينز في الشمال الأقصى لولاية كوينزلاند الأسترالية. واستفاقت العائلة على صوت نباح الكلب "راستي" في منتصف الليل عندما تسربت مياه الفيضان من مدخنة المنزل.

ولم تعر جينا ويلسون، ربة البيت، انتباها للمياه المتسربة من المدخنة وأخذت تمسحها. لكنها عندما نظرت من النافذة، أدركت أن عليهم الخروج من المنزل فورا وإلا غرقوا بالماء.

وقالت الأسترالية جينا: "أمسكت بالطفلتين والكلب والقط وأخرجتهم من المنزل الذي غرق بالكامل بعد ساعات، وركبنا زورقين كانا متوفرين لدينا لحسن الحظ".

وتأمل جينا في أن تتمكن من إصلاح الأضرار التي أصابت منزلها بمساعدة شركة التأمين، بعد أن كافأت الكلب بطوق جديد وعظمة وشامبو من النوع الفاخر. 

 

هل تم رمي هذا الكلب من الطائرة؟

 

أثار فيديو هلع مستخدمي الإنترنت، بعد أن ظهر كلب يتم إلقاؤه من طائرة نحو الغيوم، ليتبين لاحقا أن صاحبته ألقته بطريقة مرحة على الثلج. وبدأ الفيديو بلقطة لشخص يحمل كلبا ثم يلقيه نحو الغيوم، ليتبين أنها في الواقع أكوام من الثلج، فيما يبدأ الكلب وصلة لعب وقفز في الثلوج.

وما أن عاد الكلب إلى صاحبته، بدأت هي بالضحك والاعتذار منه. وحصد الفيديو نحو 18 مليون مشاهدة خلال 3 أيام، بالإضافة إلى عدد هائل من التعليقات. وخدعت صورة غلاف الفيديو مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، الذين سارعوا إلى الاعتقاد أن اللقطات توثق جريمة ضد هذا الحيوان الأليف تتمثل برميه من طائرة. وحسب معظم التعليقات، فإن من شاهد الفيديو قبل تشغيله وحتى بعد لحظات على ذلك، كان ينتظر أن يشاهد إلقاء الكلب من الطائرة من علو شاهق، قبل أن يتبين أن الأمر لا يتخطى خدعة بصرية. وعملية الظل والضوء خلال التصوير ساهمت في هذه الخدعة، فما بدا أنها غيوم في السماء كانت أرض تكسوها طبقة من الثلوج.

 

 
الاشتراك في هذه خدمة RSS