Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

اكتشاف يوضح سبب حدوث الزلازل الأكثر دموية على الأرض!

تمكن باحثون من رصد تشققات ضخمة في غطاء الأرض تحت التبت، تلقي الضوء على العمليات الجيولوجية التي حدثت قبل حوالي 50 مليون سنة عندما اصطدمت الصفائح التكتونية الهندية والآسيوية.


وحسب "ديلي ميل"، يقول الخبراء إن هذا الاكتشاف يمكن أن يحسن بشكل كبير من توقعات الزلازل في المستقبل.

ومن خلال جمع بيانات الزلازل عالية الدقة، أنتج الجيولوجيون نموذجا يوفر أوضح صورة حتى الآن للجيولوجيا أسفل سطح هضبة التبت.

وقال شياودونغ سونغ، أستاذ الجيولوجيا بجامعة Illinois الذي شارك في إعداد الدراسة الجديدة، إن "التصادم القاري بين الصفائح التكتونية الهندية والآسيوية شكل المشهد العام في شرق آسيا، منتجا بعض أكثر الزلازل دموية في العالم".

هل يمكن للكابلات الأرضية التحذير من وقوع كارثة مدمرة؟

ومع ذلك، يبذل الباحثون جهدا مضاعفا لفهم طبيعة المنطقة، حيث أن الهضبة الشاسعة المرتفعة لا يمكن الوصول إليها، إلى حد كبير، لإجراء الدراسات الجيولوجية والجيوفيزيائية.

ويكشف سونغ وزملاؤه أن طبقة الوشاح العلوي للصفائح التكتونية الهندية تبدو وكأنها ممزقة إلى 4 طبقات تغوص في آسيا، كل منها بزاوية مختلفة وبعيدة عن أصل التمزق.

وجمع فريق البحث بيانات جيوفيزيائية من مصادر مختلفة لإنشاء صور موجات مقطعية للتبت، تمتد إلى ما يقرب من 160 كم.

ووجد الباحثون أن هذه الصور التي صممت حديثا، تتطابق تماما مع النشاط التاريخي للزلازل ومع المشاهدات الجيولوجية والجيوكيميائية.

وأوضح سونغ قائلا، إن "وجود مثل هذه التشققات يساعد على تقديم تفسير موحد حول سبب حدوث زلازل عميقة في بعض أجزاء جنوب ووسط التبت وليس غيرها".

وقال الباحثون إن المناطق القشرية فوق المناطق الممزقة، تتعرض لمزيد من الحرارة من الوشاح وبالتالي تكون أكثر مرونة.

ويشرح النموذج أيضا بعض أنماط التشوه التي شوهدت على السطح، بما في ذلك سلسلة من الصدوع غير العادية بين الشمال والجنوب. وقال الباحثون إن مواقع الزلازل وأنماط التشوه كلها دليل على وجود وشاح علوي في جنوب التبت.

والآن، أصبح لدى الجيولوجيين صورة أكثر وضوحا عن الدور الذي تلعبه عباءة الهند العليا في تشكيل هضبة التبت، ولماذا تحدث الزلازل في بعض الأماكن.

كلبة تسطر بطولات في إنقاذ ضحايا الكوارث

ذاع صيت الكلبة فريدا، التابعة للبحرية المكسيكية، في بلد لا يزال في حداد، يحصي قتلاه من زلزال مدمر ضربه الثلاثاء الماضي.

وبحسب رويترز، فقد أصبحت فريدا مصدر إلهام وفخر في عملية البحث عن ناجين.

وبنظارتها وحذائها اللذين صنعا خصيصا لها أصبحت الكلبة، ذات اللون الأصفر، وهي من فصيلة لابرادور، وتبلغ من العمر 7 أعوام، نجمة على وسائل التواصل الاجتماعي، وظهرت في وشم دقه رجل على جسده، وعلى صورة غير رسمية لعملة من فئة 500 بيزو.

وبالغت بعض التدوينات في مدح "بطولاتها".

وقالت البحرية المكسيكية إن فريدا تمكنت، خلال مسيرتها المهنية، من تحديد موقع 12 شخصا على قيد الحياة تحت الأنقاض، إضافة إلى أكثر من 40 جثة، وهو عدد أكبر مما حققه أي كلب إنقاذ مكسيكي آخر.

ومن خلال حاسة الشم، شاركت فريدا في عمليات إنقاذ من كوارث شملت زلزالا في الإكوادور العام الماضي، وآخر من جنوب المكسيك قبل عامين، وانهيارا أرضيا في غواتيمالا في 2015، وانفجار غاز في مكسيكو سيتي في 2013.

وقال الكابتن أرماندو سيغورا من البحرية إن إسهامات فريدا في الزلزال الأخير لم تحتسب بعد، إذ لا تزال تشارك في محاولات إنقاذ الأرواح.

ويقول إزرائيل أراوز المسؤول عن فريدا على مدى العامين الماضيين: "العمل مع فريدا مصدر للفخر. إنها كلبة استثنائية جداجدا".

وليس لدى فريدا سوى عام واحد في حياتها المهنية قبل أن تتراجع حواسها الخاصة بالشم، وتضطر للتقاعد، وستعيش وقتها مع أراوز.

وكان الزلزال الذي بلغت قوته 7.1 درجة تسبب في مقتل ما يقرب من 300 شخص، وما زال عمال الإنقاذ يفتشون بين أنقاض نحو 52 مبنى انهارت في مكسيكو سيتي وحدها.

ويفتش عمال الطوارئ بالأضواء الكاشفة وسط الركام الذي سببه أعنف زلزال يضرب البلاد منذ 32 عاما، وسط تضاؤل آمال العثور على ناجين بعد 5 ليال من الكارثة، فيما حث الرئيس إنريكي بينيا نييتو المواطنين على توجيه اهتمامهم إلى إعادة البناء.

الدفاع المدني يفتتح معرض "يدا بيد مع الحماية المدنية ضد الكوارث" في طولكرم

افتتحت مديرية الدفاع المدني في محافظة طولكرم اليوم الأربعاء، معرض "يدا بيد مع الحماية المدنية ضد الكوارث"، بالشراكة مع وزارة السياحة والآثار وبلدية طولكرم، لمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية ضد الكوارث.

وضم المعرض الذي أقيم في مبنى الضيافة في المدينة ويستمر لمدة يوم واحد، عدة زوايا شملت معدات الدفاع المدني بكافة أشكالها، من الملابس والأدوات.

وأشاد محافظ طولكرم عصام أبو بكر، بجهود الدفاع المدني وإمكاناته في خدمة المواطنين والتحرك السريع في حالة الطوارئ والحوادث والحرائق وغيرها من المهام التي يقوم بها هذا الجهاز المتميز.

وأشار إلى أهمية المعرض ومساهمته بدعم الوعي المجتمعي للمواطنين تجاه عمل الدفاع المدني، خاصة خلال أحداث الطوارئ والمهمات الأخرى التي يقوم بها، وإلى إمكانات المعرض والأجهزة والأدوات المستخدمة.

وبين أبو بكر أن هذا النشاط يسلط الضوء على الإمكانات المتوفرة في مواجهة الكوارث المتعددة، خاصة أن ذلك تقدم كبير للدفاع المدني.

من جانبه، قال مدير الدفاع المدني في طولكرم المقدم عماد أبو ذياب، إن المعرض يقدم تعريفا للمواطنين، والشركاء الأساسيين عن إمكانات وتطور عمل الدفاع المدني، مشيرا إلى أن تنظيم المعرض هو بمناسبة اليوم العالمي للحماية المدنية.

وشكر المحافظ أبو بكر وكافة المؤسسات الرسمية والأهلية وكل الشركاء على تعاونهم ودعم المعرض وزيارتهم والاطلاع على محتوياته، مقدما شرحا عن موجودات المعرض والأدوات المتوفرة فيه، منوها إلى أن هذا العمل يأتي في إطار منهجية الجهاز للتواصل مع المجتمع المحلي والمواطنين، وتعريفهم بالنشاطات وخلق حالة من الوعي المجتمعي تجاه تصرف المواطنين خلال الطوارئ والكوارث والأحداث الأخرى التي يختص بها الدفاع المدني.

مصانع المستوطنات تتسبب بكوارث صحية وبيئية لطولكرم

وكالات:

أظهرت نتائج دراسة أجريت لتقييم الأثر البيئي والصحي لمصانع "جيشوري" الاستيطانية المقامة غربي طولكرم بأن عدد مستعمرات البكتيريا في عينات التربة كان أقل في المنطقة، ما يشير إلى أن الانبعاثات من هذه المنطقة من غازات وعناصر ثقيلة وسامة تعمل على تقليل النشاط الحيوي في التربة.

وأظهرت التحليلات المخبرية أن تركيز كل من النيكل والألمنيوم والكوبالت والنحاس والكادميوم والزنك أعلى في المنطقة القريبة من "جيشوري" عنها في مناطق أبعد، علاوة على اثبات وجود تلوث بالهواء، وتلوث بالتربة، والتأثير على الزراعة، والتنوع الحيوي الزراعي.

وأوضحت رئيسة سلطة جودة البيئة عدالة الأتيرة لـ أن كل الانبعاثات وما يطرح من نفايات صلبة وسائلة من هذه المصانع تؤثر على التربة والأنشطة الحيوية، وتسببت بتراجع النشاط الزراعي بنسبة 17%.

وأكدت أن هذه الملوثات تؤثر كذلك على العمال الفلسطينيين في هذه المصانع، حيث يشتكون من مشكلات صحية عديدة وخصوصاً في الجهاز التنفسي، مشيرة لأهمية توفير فرص عمل بديلة لهؤلاء العمال.

الفيضانات تقتل 114 في الصين

روسيا اليوم :

أعلنت السلطات المحلية الصينية مقتل 114 شخصا وفقدان 111 آخرين، جراء الأمطار الغزيرة والفيضانات التي ضربت مقاطعة خبي شمال البلاد.

وقالت السلطات إن حصيلة الضحايا المعلنة هذه حتى الساعة السادسة مساء السبت 23 يوليو/تموز، مشيرة إلى إجلاء حوالي 310 آلاف شخص من مناطقهم المنكوبة.

 

وأسفرت الانهيارات الأرضية الناجمة عن الفيضانات عن تضرر مئات الآلاف من المنازل والهكتارات الزراعية.

الاشتراك في هذه خدمة RSS