Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

جوجل تضيف ميزة قراءة محتوى الويب ضمن Google Go

 أعلنت شركة جوجل عن إضافتها ميزة جديدة معتمدة على الذكاء الاصطناعي للنسخة الخفيفة من محرك بحثها المسماة Google Go، وتتمثل هذه الميزة بإمكانية قراءة مواقع الويب بعدد من اللغات لمساعدة الأشخاص على الاستماع إلى المقالات وصفحات الويب، وتعتبر هذه الميزة مخصصة للأشخاص المهتمين بالاستماع إلى المقالات الطويلة أو القصص الإخبارية أو إلى أي شيء آخر ضمن موقع ويب، وهي تماثل طريقة الاستماع إلى الكتب الإلكترونية، مع خصائص التوقف المؤقت والتشغيل والتحكم بسرعة القراءة.

وكانت الشركة الأمريكية قد طرحت في العام الماضي هذه النسخة المخففة من تطبيقها للبحث للأسواق الناشئة في 28 بلدًا، بما في ذلك البرازيل وإندونيسيا والهند والعديد من البلدان الأفريقية مثل نيجيريا وكينيا وجنوب إفريقيا وغانا، بحيث تعتمد هذه النسخة على استهلاك البيانات بشكل أقل، وبحسب جوجل فإنه يمكن في المستقبل استخدام أنظمة تحويل النص إلى كلام هذه نفسها من أجل قراءة المحتوى في تطبيقات أو خدمات جوجل الشائعة الأخرى.

وقال يوسي ماتياس Yossi Matias، نائب رئيس الشركة: “هذه الميزة تقدم بعض الفرص المثيرة للاهتمام مستقبلًا، وكما هو الحال بالنسبة للعديد من الأشكال الأخرى التي نستخدم من خلالها أنظمة تحويل النص إلى كلام من أجل قياس كيفية تحسين التجربة وكيفية جعلها أكثر طبيعية وكيفية تكييفها وتخصيصها، فإن هذه الميزة تعد نوعًا من الاتجاهات المثيرة للاهتمام التي قد نستكشفها في المستقبل”.

ويعمل ماتياس في مجال البحث والذكاء الاصطناعي ويرأس مركز جوجل للبحث والتطوير، حيث يعمل المهندسون على الأبحاث ذات الصلة بخدمات جوجل دوبلكس Duplex واتجاهات جوجل Google Trends، وقال ماتياس إن ميزة القراءة التي تم إضافتها اليوم يجب أن تعتبر بمثابة الخطوة الأولى، حيث يواصل المهندسون التفكير في طرق لجعل الخدمة أكثر طبيعية وشخصية.

وقالت جوجل إن الإضافة يمكن أن تجعل قراءة الموقع تشبه مشاهدة التلفزيون أو الاستماع إلى الراديو، حيث تقوم الميزة بقراءة النص بإحدى اللغات الـ 28 المدعومة مع إبراز كل كلمة على الصفحة أثناء القراءة، وأضافت الشركة أنها تستخدم أشكال متنوعة من الذكاء الاصطناعي لتنفيذ تقنية تحويل النص إلى كلام، كما يجري استخدامها من أجل البحث عن أهم المعلومات ضمن صفحة الويب وتحديد ما لا يجب قراءته على الصفحة وتحديد المسار الصحيح للصفحة.

طفلة في الخامسة تتحدث 3 لغات وتحفظ شعر شكسبير

 

خطفت الطفلة استير لي، من سيدني، الأنظار نحوها، منذ ان كانت في الثانية من عمرها، حيث كانت تحفظ عواصم 195 بلدة مختلفة من حول العالم، بالرغم من صغر سنها، وعدم قدرتها على النطق بشكل سليم، ولكنها كانت تتمتع بذكاء خارق وذاكرة قوية.

وبعد ان بلغت عامها الخامس، عادت بقوة مرة آخرى، من خلال برنامج تلفزيوني، حيث ألقت شعر كلاسيكي خاص من رواية روميو وجولييت لشكسبير، بقدره فائقة وطلاقة، لتلقى تصفيق حاد من الجمهور، كما أصبحت تتحدث 3 لغات بطلاقة.
 

 

مايكروسوفت تطلق دعمًا جديدًا للترجمة الفورية لـ10 لغات

 كشفت شركة مايكروسوفت عن العديد من تحديثات الخدمات الجديدة في مؤتمرها للمطورين Build 2017، من بينها إمكانية الترجمة الفورية بين 10 لغات عالمية مختلفة ضمنها اللغة العربية، وفقًا لما جاء على موقع TNW التقني.

وأشارت الشركة إلى أن المستخدم بمجرد أن يقوم بإنشاء عروضه المختلفة Presentation، ويرسلها لشخص ما في مكان آخر سيتمكن من تحويل النصوص الموجودة بداخل الملف بسهولة إلى لغته، دون أن يضطر إلى ترجمتها يدويَا.

وستكسر الإضافة الجديدة حاجز صعوبة اللغة والوقت الطويل الذي تستغرقه عملية الترجمة، وستجعل التواصل بين متحدثي اللغات المختلفة سهلًا وسريعًا ومباشرًا وأقرب إلى المراسلة الفورية.

ويعتبر “باوربوينت” أحد أهم تطبيقات حزمة مايكروسوفت Office 365 للتطبيقات المكتبية، كما أنه يعتبر أكثرها استخدامًا، حيث يتم استعماله لإنشاء العروض التوضيحية والتي تشرح الأفكار وتبسطها وتسهل فهمها.

وتدعم التحديثات الجديدة 10 لغات هي العربية والصينية والانجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية بالإضافة إلى اليابانية والبرتغالية والروسية والإسبانية، وهي من إبداعات قطاع Microsoft Garage الذي يعمل فريقه على تطوير تقنيات مبتكرة وجديدة لجعل حيات المستخدمين أسهل.

مساعد سامسونغ الصوتي "بيكسبي" سيدعم 8 لغات

صدر تقرير جديد من كوريا الجنوبية يفيد بأن المساعد الرقمي " بيكسبي" سيدعم من 7 إلى 8 لغات مختلفة في البداية، بما في ذلك الإنكليزية والكورية والصينية.

وهذا يعني بأن المساعد الرقمي بيكسبي سيدعم لغات أكثر، مقارنة مع المساعد الرقمي Google Assistant الذي يدعم حاليا اللغة الإنكليزية والألمانية فقط على هواتف Google Pixel، واللغة الإنكليزية فقط على جهاز Google Home. وبالنسبة للمساعد الرقمي Google Assistant المدرج داخل تطبيق المحادثات Google Allo، فهو يعرف الإنكليزية والألمانية والهندية واليابانية والبرتغالية.

وبالإضافة إلى ميزة اللغات المتعددة، فإن بيكسبي لديه مميزات فريدة لا مثيل لها، فهو متكامل تقريبا مع كافة تطبيقات غالاكسي إس 8، على خلاف مساعد غوغل Assistant ومساعد أبل "سيري"،كما سيسمح بيكسبي للمستخدمين بإعطاء الأوامر الصوتية للتنقل والوصول إلى الملفات المحفوظة على الهاتف، بجانب نفس المميزات التي يملكها المساعدان المذكوران لتصفح شبكة الإنترنت.

اللغة العربية ضمن أصعب 8 لغات في العالم

يوجد الآلاف من اللغات المختلفة حول العالم، ويعتبر تعلمها أمر هام للراغبين في التعرف على الثقافات والحضارات العديدة، لكن الأمر ليس بهذه السهولة في ظل وجود لغات صعبة التعلم.

تختلف اللغات فيما بينها من ناحية الأحرف والكلمات والقواعد وغير ذلك، وكلما كانت اللغة الجديدة التي نرغب بتعلمها أقرب إلى لغتنا الأم، كان تعلمها أسهل بكثير.

وفيما يلي قائمة بأصعب 8 لغات في العالم وفقا لموقع ” wonderslist “:

1- اللغة الصينية

يوجد العديد من اللغات أو اللهجات المختلفة المستخدمة في الصين، ولكن تعتبر الماندرين (أول لغة يتحدث بها أكبر عدد من الناس في العالم) اللغة الأكثر شعبية والمستخدمة من قبل ما يقرب من مليار شخص.

وتأتي صعوبة اللغة الصينية من احتوائها على عدد كبير من الرموز والرسومات الضرورية لفهم اللغة، ويحتاج الشخص الراغب بتعلم اللغة الصينية إلى القدرة على تمييز نحو 3 آلاف من الرموز المختلفة لقراءة صحيفة ما.

يمكن للطالب الصيني تمييز 10 آلاف رمز صيني حاليا، في حين يحتوي القاموس على أكثر من 40 ألف حرفا (رمزا). ولكن هذا العدد لن يجعلك قادرا على التحدث أو كتابة الماندرين، لأن هذه اللغة مختلفة للغاية عن اللغة المستخدمة.

2- اللغة الكورية

تتميز اللغة الكورية بأنها “منعزلة تماما عن العالم” كما يسميها اللغويون التاريخيون، وتفتقر هذه اللغة لوجود أي رابط مشترك مع اللغات الموجودة حاليا. وتمتلك الكورية أيضاً نظاماً فريداً للكتابة يُسمى “الهانغول”، وهو يعتمد إلى حد كبير على الرموز الصينية.

3- اللغة اليابانية

يتطلب الأمر قدرا كبيرا من التحضير والوقت لاكتساب أساسيات اللغة اليابانية، حيث يستخدم اليابانيون الآلاف من الرموز المختلفة ذات المعاني والألفاظ العديدة. وبالطبع يصبح الأمر أكثر صعوبة عند محاولة الجمع بين هذه الرموز.

يعتمد نظام الكتابة الياباني على 2 من المقاطع المختلفة وهما: هيراغانا وكاتاكانا. ولا يوجد اختصارات ضمن اللغة اليابانية من ناحية المفردات.

4- العربية

يصل عدد الناطقين باللغة العربية إلى 420 مليون شخصا، وتعتبر من اللغات الصعبة عالميا، وخاصة بالنسبة لمن يتحدث اللغة الإنجليزية، حيث تحتوي على حروف وأصوات لا وجود لها في اللغة الإنجليزية أو أية لغات أخرى.

5- اللغة الروسية

تتألف اللغة الروسية من أحرف أبجدية غير مألوفة كما في اللغة الإنجليزية، ويجب أن يركز الراغب في تعلم هذه اللغة الصعبة على القواعد للتكلم بشكل صحيح، لأن أي خطأ صغير في النطق يمكن أن يغير معنى الكلمة كلياً.

6- اللغة الهنغارية

يوجد في اللغة الهنغارية بعضا من أغرب القواعد النحوية في العالم، كما تحوي 14 حرفا من أحرف العلة و18 قاعدة لغوية يمكن أن تصل إلى 30 قاعدة. وتعتمد هذه اللغة بشكل كبير على التعابير التي تجعلها صعبة الفهم، كما يعتبر بناء جملة كاملة من اللغة الهنغارية مختلفا تماما عن معظم اللغات الموجودة في العالم.

7- اللغة الآيسلندية

يوجد العديد من القواعد النحوية المختلفة في هذه اللغة، ما يجعلها صعبة التعلم بالمقارنة مع اللغة الإنجليزية. وتتطلب الكثير من الجهد لفهم القواعد والقدرة على القراءة.

8- اللغة الفنلندية

تتميز بصعوبة القواعد المستخدمة في اللغة وأيضا صعوبة الترجمة إلى اللغة الإنجليزية، فقد يتغير المعنى كليا في محاولة ترجمة اللغة الفنلندية إلى الإنجليزية عبر المترجم.

  • نشر في منوعات

طفلة روسية "مُعجزة" تتحدث 7 لغات!

نشرت وسائل الاعلام الغربية فيديو تظهر فيه طفلة روسية (4 سنوات) وهي تتحدث 7 لغات: الروسية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإسبانية والصينية والعربية، فأثارت ضجة واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لقدرتها على استيعاب اللغات رغم صغر سنها.

وبحسب الفيديو، تتحدث انجلينا ديفياتكينا في المسابقة إلى سبعة أشخاص، كل شخص يحدثها بلغة مختلفة، وهي ترد عليهم بطلاقة، وسط انبهار وإعجاب واسع من الجمهور.

وتقول والدة الطفلة إن “انجلينا بدأت بتعلم اللغات منذ الولادة، أنا كنت أدرسها الإنجليزية، أما اللغات الاخرى فقد تعلمتها من خلال تواصلها الدائم مع حاضنات أطفال بجنسيات مختلفة.

 

  • نشر في منوعات

سماعات أذن تترجم اللغات خلال المحادثات الفورية

 ما زالت اللغة تشكل عائقا كبيرا للكثيرين عند السفر إلى بلاد تتحدث بلغات مختلفة، ولذا يحاول البعض تعلّم العبارات المهمة قبل السفر لتفادي بعض المواقف المحرجة، والآن انتهت المشكلة.

فقد قدمت شركة Waverly Laps سماعات أذن جديدة مدهشة، يمكنها ترجمة المحادثات الفورية بين شخصين، يتحدثان بلغتين مختلفتين، ويمكنهما من خلال هذه السماعات الجديدة فهم بعضهما البعض بنسبة نجاح مُدهشة.

السماعات الجديدة تحمل الاسم Pilot، وعند ارتدائها بين شخصين، أحدهما يتحدث الفرنسية والآخر الإنجليزية، ستقوم السماعات بعمل ترجمة فورية للحديث في أذن كلا المتحدثين.

وأعلنت الشركة أن السماعات الجديدة لن تباع بشكل فردي، حتى لا يضطر المستخدم للبحث عن شخص لديه نفس نوع السماعة للتحدث معه، بل ستباع بشكل مزدوج، حتى يتمكن المستخدمون من الحديث مع أي شخص لا يتحدث نفس اللغة.

ولم تفصح الشركة عن مزيد من التفاصيل حول طريقة عمل السماعة، أو التقنية المستخدمة في صناعتها، ولكنها أوضحت أن السماعات ترتبط بتطبيق، يتم تحميله على الهواتف الذكية للمستخدمين، ويمكن لهذا التطبيق التكامل مع السماعات والعمل بكفاءة، من دون الاحتياج إلى الانترنت.

وقالت الشركة إنه يمكن طلب السماعات الجديدة على موقع الشركة وهي تأتي بثلاثة ألوان مختلفة، أحمر وأبيض وأسود، ويتراوح سعرها من 129 حتى 179 دولار

سماعات ذكية للترجمة الفورية

طورت شركة كندية سماعات ذكية للأذن قادرة على الترجمة الفورية لعدد من اللغات الأجنبية، وذلك في تطور نوعي لما بات يعرف باسم "التكنولوجيا التي يمكن ارتداؤها" Wearable Technology.

وذكرت شركة "ويفرلي لابس"، التي صممت الجهاز الجديد، وهو من قطعتين، إن منتجها سيكون في الأسواق بحلول مايو 2017، وسيكون قادرا على الترجمة من وإلى خمس لغات في المرحلة الأولى، هي: الإنجليزية والإسبانية والفرنسية والإيطالية والبرتغالية.

وأفادت الشركة في موقعها على الإنترنت أنه سيتم إضافة لغات أخرى إلى الجهاز في مرحلة لاحقة من تطوير الجهاز خلال العام 2017، وتشمل هذه اللغات العربية والروسية والعبرية بالإضافة غلى لغات آسيوية وإفريقية.

ويتكون الجهاز الجديد الذي يعمل لا سلكيا، من سماعتين أساسيتين، أطلق على الأولى اسم "بايلوت" والثانية "سماعة الأذن الثانوية"، بالإضافة إلى شاحن محمول، ويأتي بثلاثة أحجام متعددة لتناسب كل الآذان، وتطبيق ذكي للتشغيل.

ويستند عمل سماعات الترجمة الفورية على تحميل اللغة المراد الترجمة إليها أو منها عبر تطبيق خاص بالسماعات طورته الشركة أيضا، والذي سيكون متاحا على نظامي iOS الذي تستخدمه شركة أبل وأندرويد الذي تستخدمه شركة سامسونغ.

ويقوم مبدأ عمل السماعتين على استقبال إحداهما الصوت من أحد المتحدثين، ومن ثم تمريره من خلال طبقات عدة للتعرف على الصوت، ومن ثم يعبر آلة الترجمة قبل أن يخرج الصوت مجمعا في صورة ترجمة إلى سماعة الشخص الآخر.

ويستطيع الشخصان اللذان يرتديان السماعتين التحدث مع بعضهما بلغتين مختلفتين بشكل متزامن بدون أن يحدث انقطاع في الترجمة طيلة فترة حديثهما سويا.

الاشتراك في هذه خدمة RSS