Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

اليونيسف: نصف التلاميذ على مستوى العالم يتعرضون للعنف في المدارس

أظهر تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف" أن نحو نصف التلاميذ في مدارس العالم تعرضوا للعنف والإرهاب المعنوي من قبل زملائهم.

جاء في التقرير الذي نشرته المنظمة ليلة الأربعاء/الخميس في نيويورك أن نصف تلاميذ العالم البالغ عددهم نحو 150 مليون تلميذ في سن 13 إلى 15 عاما تعرضوا الشهر الماضي للتحرش المعنوي في المدرسة أو بالقرب منها أو شاركوا في شجارات بدنية العام الماضي.

وحذرت رئيسة المنظمة، هينريتا فور، من أن ذلك يضر بتعليم التلاميذ وقالت: "إنه يزعج التعليم على المدى القصير ويؤدي على المدى البعيد إلى اكتئاب ومخاوف بل وإلى حالات انتحار".

ودعت اليونيسف المدارس في جميع أنحاء العالم لتحسين حماية التلاميذ من العنف والإرهاب النفسي من خلال المزيد من الإجراءات الوقائية.

"عصا هاري بوتر" تعلم الأطفال البرمجة!

استعرضت شركة "Kano" مشروع عصا إلكترونية صغيرة لمساعدة الأطفال على تعلم لغة البرمجة.

وصممت هذه الأداة لتكون شبيهة بالعصى السحرية التي يملكها بطل أفلام "هاري بوتر" الخيالية المحببة لدى الأطفال، وطورت بشكل يجعل الطفل قادرا على تحريك شيفرات البرامج البسيطة على شاشة الحاسب اللوحي بمجرد تلويحه بها في الهواء.

ويؤكد المطورون أن هذه الأداة البسيطة سهلة الاستخدام، ستساعد الأطفال على تذكر الشيفرات البرمجية بشكل أفضل.

ومن المنتظر أن تطرح هذه العصا، في الأول من أكتوبر المقبل، بسعر يبلغ 100 دولار تقريبا، وستعمل على مختلف أنواع الأجهزة الذكية المزودة بأنظمة أندرويد وios.

خمسة أمور يمكن أن تحسن تغذية الأطفال

 

تتشكل العادات الغذائية في مراحل الطفولة المبكرة، وأشار أحد الأبحاث إلى أن العادات الغذائية للأفراد تستمر طوال فترة المراهقة وحتى سن البلوغ. وقارنت دراسة أخرى ما يتناوله أطفال تتراوح أعمارهم بين سنتين إلى ثلاث سنوات، بما تتناوله أمهاتهم.

فحصت الدراسة كذلك ما أكلته الأمهات أثناء فترة الحمل، لتحديد أية فترة زمنية هي الأكثر أهمية في التأثير على النظام الغذائي للطفل. لتجد أنه برغم ارتباط الطعام الذي تتناوله الأمهات أثناء فترة الحمل بنوعية الطعام الذي يتناوله أطفالهم فيما بعد، إلا أن هذه العلاقة تزداد كثيراً بعد الولادة.

وقد وجدنا أيضا أن العادات الغذائية للآباء مرتبطة بما يأكله أطفالهم في سن الدراسة الابتدائية، وترتبط مساعدة الآباء على تحسين عاداتهم الغذائية ليصبحوا قدوة لأطفالهم، بتقليل استهلاكهم من السكريات، والملح، والمأكولات التي تحتوي على سعرات حرارية عالية، والمأكولات المفتقرة إلى المغذيات (الوجبات السريعة)، والأطعمة الغنية بالمواد المغذية (الطعام الصحي).

يتناول الأطفال طعاماً أفضل عندما يفعل الآباء الأمر ذاته. ينطبق هذا على تناول الفواكه ومصادر البروتين الأخرى غير اللحوم، وتكرار تناول الوجبات التي تحتوي على الخضروات.

يكمن السر في تطوير عادات غذائية صحية في أن تكون نموذجًا لذلك. بهذه الطريقة تُظهر لهم كيف يأكلون بشكل صحي، دون إجبارهم على ذلك، فيما يعرف بـ"اجعل الآباء يوفرون طعاما صحيا، ودع الأبناء يختارون".

إن تنظيم الوجبات الرئيسية والوجبات الخفيفة وتحديد أوقاتٍ معينة لتناولها، يجعل الطفل الذي لم يكن جائعًا في إحدى الوجبات ولم يأكل الكثير، سيكون جائعًا ويأكل أكثر في الوجبة التالية.

طعام لتنمية العقول

وتمد الأغذية والمشروبات التي يتناولها الأطفال أجسامهم بالعناصر الغذائية اللازمة لنمو وتطور العقل. وكلما تطورت الأنماط الغذائية للطفل، سوف يتحسن تحصيله الدراسي، بالأخص أولئك الأطفال الذين يتناولون وجبة الفطور بانتظام، ويتناولون القليل من الوجبات السريعة، وتحتوي عاداتهم الغذائية على عناصر أكثر فائدة.

قارنت دراسة أسترالية أُجريت على 4000 طفل، تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 15 عاما، بين سلوكياتهم الغذائية ودرجاتهم في برنامج التقييم الوطني لمحو الأمية في القراءة والكتابة والعمليات الحسابية. ووجدت أن تناول الخضراوات بشكل أكبر في الوجبات المسائية، يرتبط بحصول الطفل على درجات أعلى في اختبارات التهجئة والكتابة.

كما وجدت أن استهلاك كميات أكبر من المشروبات المحلاة بالسكر يرتبط بحصول الطفل على درجات أقل في اختبارات القراءة والكتابة والنحو وعلامات الترقيم والحساب.

أجرينا استطلاعًا على 100 من الآباء الأستراليين، ووجدنا أن معظمهم حاول تحسين جودة الطعام الذي يأكله أطفالهم وجعله صحيا أكثر. وقد قاموا بذلك عن طريق زيادة الخضراوات والفواكه في وجبات أطفالهم، أوعن طريق تقليل كميات الطعام التي يعتقدون أنها تحتوي على السكر.

كما وجدنا أن كثيرا من الآباء والأمهات يشعرون بالقلق حول عادات أطفالهم الغذائية. وقد أخبرونا أنهم بحاجة إلى المزيد من المساعدة في كيفية التحدث عن الطعام بطرق إيجابية ومشجعة. وأرادوا كذلك أن يتعلموا المزيد عن كيفية جعل أطفالهم يطورون ويحافظون على نمط حياة صحي.

ما الذي يُمكن أن يفعله الآباء؟

تنويع الأطعمة الصحية

يساعد تنوع الأطعمة والمشروبات التي يتناولها الطفل على زيادة ما يتناوله من مأكولات تحتوي على عناصر مغذية. قم بتجربة اختبار الأكل الصحي واستخدم المعلومات التي حصلت عليها في رفع درجات جميع أفراد أسرتك في هذا الاختبار.

قدم لهم خضراوات وفواكه "جديدة"

عند تجربة طعام جديد، قد يخبرك طفلك أن هذا الصنف "مقزز". وهذه ردة فعلٍ طبيعية لشيء جديدٍ وغير مألوف. صحيحٌ أنه أمرٌ مخيب للآمال بالنسبة للأهل، لكنه طبيعي.

جرب أن تجمع بين الأطعمة الجديدة والأطعمة المفضلة لديهم. قدم الباحثون في دراسة أُجريت على أطفال (من سن 10 إلى 12سنة) نوعين من الرقائق المقرمشة (أحدهما مألوف والآخر جديد). وقدم الباحثون لبعض أولئك الأطفال "صلصة تغميس" مألوفة لديهم ليأكلوا بها الرقائق، في حين قُدم للأطفال الآخرين "صلصة تغميس" غير مألوفة. كان الأطفال الذين قُدمت لهم صلصة التغميس المألوفة أكثر استعدادا لتجريب أطعمة جديدة. جرب هذا في المنزل.

أَعِد بعض شرائح البطاطا عن طريق خلط قطع البطاطس مع البطاطا الحلوة. ضع بعض الورق المستخدم في الطبخ (ورق الزبدة على سبيل المثال) على صينية فرن، رشها بالزيت، ثم وزع قطع البطاطا ورشها مرة أخرى. ضعها في فرن ساخن، وقلبها باستمرار حتى تصبح طرية من الداخل. وأخيرا، قدمها مع صلصة طماطم قليلة السكر أو الملح.

كن نموذجا في تناول الغذاء الصحي

"إذا رأتك القرود تفعل شيئا ما، سوف تفعل مثله". تبدو معادلة رابحة للجميع إذا تناولت الطعام الذي تريد من أبنائك أن يأكلوه.

حددو أوقاتا ثابتة للوجبات الرئيسية والخفيفة، وتناولوا الطعام كعائلة

من المهم أن يشارك الآباء الأطفال في تناول الوجبات مع الأطفال الصغار والمراهقين على طاولة واحدة خلال أوقات الطعام متى كان ذلك متاحًا، إذ يمنح هذا الآباءَ الفرصة للتحدث مع أبنائهم حول عددٍ من الأمور، بما في ذلك الغذاء.

يعزز تناول الوجبات مع العائلة من صحة الأطفال والمراهقين ويزيد سعادتهم. فالأطفال الذين يتناولون طعامهم برفقة العائلة ثلاثة مرات أو أكثر في الأسبوع، لديهم فرصة أكبر لأن يكون وزنهم ضمن نطاق الأوزان الصحية، وأن تكون أنماط غذائهم صحية أكثر.

وفي مرحلة المراهقة، يرتبط وجود الآباء في الوجبات المسائية، بتناول كمية أكبر من الفواكه والخضروات ومنتجات الألبان.

اطلب المساعدة من متخصص في التغذية

قد يكون من الصعب أن تطلب المساعدة، أو أن تعرف أين تجدها. أظهرت بيانات أسترالية أن من بين العائلات التي لديها طفل يعاني من الوزن الزائد أو السُمنة وذهبت إلى إحدى الخدمات الصحية، القليل جدا منهم حصل على مشورة أو عرض لمقابلة خبراء صحة ليساعدوهم في السيطرة على زيادة الوزن.

وإذا ما أُحيلوا إلى خبير صحي، فسوف ينتهي بهم المطاف إلى قائمة انتظار طويلة، أو سيضطرون إلى أخذ إجازة من العمل لحضور هذه المقابلات.

علاقة نقص ” فيتامين د ” بتأخر مشي الاطفال

قد تشعر الأمهات بقلق شديد عند تأخر طفلها ،في المشي خاصة بعد تجاوزه عمر السنة والنصف، وهناك العديد من الأسباب التي تكمن وراء هذا العرض المرضي، نظرا لاختلاف بنية الأطفال عن بعضهم البعض ،بالإضافة إلى العوامل الوراثية والتغذية، وفي بعض الأحيان تكون الأسباب نفسية أو عضوية ترجع إلى نقص أحد الفيتامينات، ويقدم هذا المقال نبذة توضيحية عن علاقة نقص فيتامين د ،بتأخر المشي عند الأطفال.
أهم الفيتامينات التي يحتاجها الاجنة والأطفال الرضع 
1- تحتاج الأم الحامل الى تغذية مكثفة مليئة، بالعناصر الغذائية خاصة خلال الأشهر الأولى من الحمل ،كي تمد جنينها بالعناصر الغذائية اللازمة ،لنموه بصورة صحية خاصة حمض الفوليك الضروري لنموه العقلي وفيتامين أ، وفيتامين ب ، وج.

2- توصي منظمة الصحة العالمية، بتناول الأطفال من عمر الستة أشهر ،وحتى الخمس سنوات جرعات من المكملات الغذائية في شكل قطرات مع الالتزام بالجرعات المتناولة، وفقا لعمر الطفل.

3- تجنب إعطاء الطفل جرعتين من مكملين غذائيين، في أن واحد لتفادي حدوث أي مشكلة صحية له.

4- يجب على الأم أن تحرص على تقديم الوجبات الصحية والمتنوعة، لضمان حصول الأطفال على مقدار كاف من الفيتامينات اللازمة للنمو، والتطور بشكل صحيح.

أهمية فيتامين د للأطفال
هذا الفيتامين يعتبر من أفضل الفيتامينات ،التي تساعد الطفل على المشي في سن مبكر، نظرا لقدرته على تقوية عضلات جسم الطفل.

1- يعالج المشكلات المختلفة المتعلقة بالتوازن والمشي، لذا يجب عدم القلق ومعالجة الأمر بطرق سريعة وبسيطة.

2- يساعد فيتامين د الأطفال على المشي، لذا يوصي الأطباء على تقديمه للأطفال منذ الولادة .

3- تناول جرعات صغيرة من فيتامين د يحمي الطفل، من تأخر المشي ويزيد من قوة العظام .

4- يساعد على نمو الأسنان بشكل صحي وحمايتها من التأكل .

5- في حالة تأخر الطفل عن المشي أو الحبو، يجب اجراء فحوصات طبية لمعرفة مستوى الفيتامين في جسم الطفل.

6- إذا أثبتت الفحوصات وجود نقص في الفيتامين ،فيجب أن يخضع الطفل للعلاج في أقرب وقت ممكن.

علاج نقص فيتامين د عند الطفل
1- يعالج نقص فيتامين د عن طريق إعطاء جرعات دوائية تزيد عن 600 وحدة وطنية من فيتامين د يوميا .

2- يمكن للطفل أن يتناول هذه الكمية عن طريق المواد الغذائية التي بها نسب عالية من فيتامين د مثل :

_ الأسماك

_ البيض

_ الفطر

_ الماكريل

_ السردين

3- يجب أن يتعرض الطفل إلى أشعة الشمس في أوقات مختلفة من النهار، مدة لا تقل عن ربع ساعة يوميا.

4- يجب إعطاء الأطفال كميات مناسبة من حليب الأطفال والحليب البودرة وحبوب الإفطار، ومنتجات الألبان وفول الصويا لاحتوائها على الكثير من المواد الغذائية والعناصر المفيدة للنمو .

علاقة الكالسيوم بفيتامين د
1- ربما يحتاج الطفل فيتامين د فقط، لكن في بعض الأحيان يحتاج إلى الكالسيوم ،عندما يكون نسبته قليلة في الدم.

2- لا ينصح بإضافة الكالسيوم دون إجراء فحص عام، للدم والتأكد من نسبة الكالسيوم وفيتامين د في جسم الطفل.

3- يحب أيضا استشارة الطبيب المختص للتأكد من عدم وجود مشكلة صحية أو عضوية وراء تأخر النمو .

4- لا تعد مشكلة تأخر المشي مشكلة كبيرة ،على الاطلاق لدى الاطفال الا في حال تأخر الطفل عن المشي حتى عمر السنة والنصف، في هذه الحالة يجب إجراء فحوصات دم كاملة للحد من تفاقم المشكلة، وتحديد أساليب العلاج المناسبة .

توقيف والدين عذّبا أولادهما الـ10 لسنوات عدة

عثر على عشرة أشقاء تراوح أعمارهم بين 4 أشهر و12 سنة في ظروف يرثى لها في منزل في كاليفورنيا حيث كان والداهما يعرضاهم للتعذيب، بما في ذلك الإيهام بالغرق ورشّ المياه الحارقة عليهم.

وجاء في بيان الاتهام الصادر عن النيابة العامة: «كان الأطفال يضربون ويخنقون ويعضون وتصوّب نحوهم أسلحة .. ويتعرضون للضرب بعصي بيسبول وللإيهام بالغرق، بوتيرة منتظمة».

وحرق البعض منهم بمياه مغلية، بحسب المصدر عينه.

وأوقفت اينا رودجرز (30 عاماً) وزوجها جوناثن آلن (29 عاماً) في 31 آذار (مارس) في منزلهما في فيرفيلد في شمال سان فرانسيسكو، بعدما استجابت الشرطة لبلاغ في شأن طفل في الحادية عشرة من العمر فُقِد إثره.

وعندما دخل العناصر إلى المنزل، وجدوا الأطفال جالسين جنباً إلى جنب على الأرض. وكان البيت في حال يرثى لها مع انتشار الملابس والنفايات والبراز فيه.

ووضع الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين 4 أشهر و12 سنة في مكان آمن. ولم تعلم الشرطة بالمعاناة التي قاسوها إلا بعد فتحها تحقيقاً في هذا الشأن.

وأوضحت سلطات كاليفورنيا أنه «خلال التحقيق، استعرض الأطفال بالتفصيل ما تعرضوا له». وزّج الوالد في السجن ووجهت إليه 16 تهمة رئيسة بالتعذيب والاعتداء.

وكشف الأطفال أن والدتهم كانت على علم بهذه الأفعال التي امتدت على سنوات عدة وهي شاركت فيها أحياناً.

ويذكر هذا الحادث بقضية انكشفت في كاليفورنيا قبل سنة، مع توقيف الزوجين لويز وديفيد توربين المتهمين باحتجاز أولادهما الثلاثة عشر وتجويعهم لسنوات عدة.

الأطفال الفقراء أكثر سمنة من الأغنياء!

أصبح الأطفال الفقراء الآن، أكثر بدانة من أقرانهم الأثرياء، وفقا لدراسة جديدة أظهرت انعكاسا كليا في وزن الطبقتين الاجتماعيتين على مدى السنوات السبعين الماضية.

فقد ارتبط الفقر، تقليديا، بسوء التغذية والنحافة، لكن الدراسة الجديدة التي أجرتها جامعة كوليدج لندن، والتي قارنت بين أطفال اليوم وأولئك الذين ولدوا في الأربعينيات والخمسينيات والسبعينيات من القرن العشرين، وجدت تحولا دراماتيكيا في ما يتعلق بالوزن، في المملكة المتحدة.

ففي عام 1957، كان متوسط وزن الأطفال المحرومين الذين لم يبلغوا 11 عاما أقل بـ 2 كلغ من الذين ينتمون إلى الطبقات العليا، حيث أثر نقص الطعام وأنماط الحياة الشاقة سلبا على حياتهم. ولكن في عام 2015، كان أفقر الأطفال أكثر وزنا بمقدار 2.1 كلغ تقريبا من الأطفال الأغنياء.

كما وجد أن مؤشر كتلة الجسم (BMI) قد ارتفع بين أكثر الأطفال حرمانا اجتماعيا. وبالنسبة للأطفال الذين ولدوا في عام 2001، عندما بلغوا الخامسة عشرة من العمر، كان هناك فرق يبلغ 1.4 كلغ بين الطبقتين الاجتماعيتين، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق.

وأجرى ديفيد بان، الباحث في كلية لندن الجامعية هذه الدراسة، وقال إن تغيرات كبيرة حدثت في الأنظمة الغذائية ومستويات النشاط البدني منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث أن إدخال الوجبات السريعة في النظام الغذائي الحديث كان له تأثير كبير.

النظام القديم، صحي 

وأشار إلى أن النظم الغذائية المتبعة قديما كانت صحية أكثر، حيث كان لدى الأطفال خضروات أكثر من الآن، مما يصعب اكتساب الوزن الزائد.
وتدرس الحكومة البريطانية فرض المزيد من العقوبات على الإعلان عن الوجبات السريعة، عقب تغييرات في التشريعات، منذ يوليو 2017.

وتركز حملة القمع على كيفية استهداف الأطفال من قبل وكالات الإعلان في ما يتعلق بالوجبات السريعة، وبالتالي، لا يمكن للمعلنين استهداف الإعلانات للأطفال دون سن 16 عاما بالنسبة لمنتجات الأطعمة والمشروبات التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون والملح والسكر، وأبرز الدكتور بان أن بحثه أبرز الحاجة الملحة إلى مثل هذه السياسات.

وأكد الدكتور بان أن "الفقر كان يعني سابقا عدم وجود سعرات حرارية كافية، أما الآن فقط أصبح الفقر مرتبطا بالسعرات الحرارية الرديئة والزائدة". 

مساعد "Alexa" الصوتي يساعد الأطفال على تعلم آداب الحديث!

أكدت شركة أمازون المصنعة لمساعدات "Alexa" الصوتية أنها ستضيف إليها ميزات جديدة لمساعدة الأطفال على تعلم اللباقة وآداب الحديث.

ويشير الخبراء في الشركة إلى أن الكثير من الآباء باتوا يشتكون في السنوات الأخيرة من طريقة الحديث التي يعتمدها أطفالهم، وخصوصا عند استعمال الأوامر الصوتية للتواصل مع الأجهزة الذكية، لذا قرروا إطلاق تحديث جديد لبرمجيات مساعدهم الصوتي المنزلي "Alexa"، تنفذ أوامر المستخدم فقط عندما يتبع سؤاله أو طلبه بعبارات معينة كـ "من فضلك" و"شكرا"، وبالتالي سيعتاد الأطفال مع الوقت على الحديث اللبق.

وبالإضافة لتلك الميزات فإن التحديث الجديد سيمنع "Alexa" من الاستجابة للمستخدم في حال تلفّظ بعبارات نابية، كما يمكن للآباء أن يبرمجوه ليحظر على الأطفال سماع الأغنيات التي تحوي عبارات غير لائقة.

يذكر أن أمازون أضافت مؤخرا العديد من التحسينات والميزات على "Alexa" ليكون منافسا قويا للمساعدات الصوتية الموجودة في الأسواق كمساعد آبل الذكي ومساعد غوغل.

الرئيس الهندي يوقع مرسوم عقوبة الإعدام ضد مغتصبي الأطفال

 وقع الرئيس الهندي رام ناث كوفيند مرسوما يسمح بفرض عقوبات صارمة ضد مرتكبي جرائم العنف الجنسي ضد الأطفال ، بما في ذلك توقيع عقوبة الإعدام ضد المدانين باغتصاب فتيات دون سن 12 عاما.

وكانت الحكومة الهندية قد أصدرت المرسوم أمس السبت ، في مواجهة الغضب الشعبي إزاء أحدث حالات اغتصاب الفتيات.

وتعرضت فتاة عمرها 8 سنوات للاغتصاب الجماعي والقتل في ولاية جامو وكشمير ، بينما تردد أن فتاة عمرها 16 عاما في ولاية أوتر براديش، تعرضت لجريمة اغتصاب جماعي شارك فيها مشرِّع من الحزب الحاكم، ما أثار غضبا واحتجاجات على مستوى البلاد.

ووقع الرئيس كوفيند المرسوم ليصبح قانونا، وتم نشر إشعار رسمي في الجريدة الرسمية للحكومة اليوم الأحد ليدخل القانون حيز التنفيذ. وسوف يستمر سريان القانون لمدة ستة أشهر يجب خلالها التصديق عليه من قبل البرلمان .

وينص القانون الجديد على الحكم بالإعدام على المدانين باغتصاب أطفال دون سن 12 عاما، وبموجب القانون السابق، كانت العقوبة القصوى لاغتصاب الأطفال هي السجن مدى الحياة، أما الحد الأدنى للعقوبة فهو السجن لمدة 20 سنة أو السجن مدى الحياة.

وتم رفع الحد الأدنى للأحكام بالسجن ضد مغتصبي الفتيات دون سن 16 عاما. ووضعت الحكومة أيضا تدابير للتحقيق السريع في الاغتصاب ، تنص على أن التحقيقات يجب أن تكتمل في غضون شهرين.

وانضم عدة آلاف إلى التجمعات والمظاهرات في الهند في الأيام الأخيرة ، احتجاجا على حالات اغتصاب الفتيات الصغيرات، وتم الإبلاغ عن أربع جرائم اغتصاب وقتل جديدة للفتيات الصغيرات في المدن الهندية الأسبوع الماضي مما زاد من الغضب الشعبي.

الاشتراك في هذه خدمة RSS