Log in
updated 6:33 AM IDT, Jun 23, 2018

احذر.. رسالة خادعة جديدة على واتسآب

انتشرت خدعة جديدة على تطبيق واتسآب، تعد المستخدمين بتذاكر مجانية إلى منتزه ألتون تاورز الشهير في بريطانيا، وتهدف إلى سرقة البيانات الشخصية.

ووفقاً لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، تُظهر عملية الاحتيال، المنتشرة بسرعة شعار منتزه ألتون تاورز، وتعدك بـ 5 تذاكر مجانية إلى مدينة الملاهي الشهيرة، ولكنها تحوي أيضاً رابط عبارة عن "فيروس"، يمكنه سرقة بيانات المستخدمين الشخصية حال الضغط عليه.

وتقول ادعاءات الرسالة الفيروسية: نقدم 5 تذاكر مجانية إلى 500 عائلة للاحتفال بعيد ميلادنا الـ 110! تهانينا! أنت مؤهل للحصول على 5 تذاكر مجانية! ماذا بعد؟.

ويؤدي الضغط على الرابط إلى توجيه المستخدمين إلى استطلاع عبر الإنترنت، ويشجعهم على إرسال الرسالة إلى 20 صديقا آخر، وقام العديد من المستخدمين بنشر علامة الخدعة على تويتر.

ونشر أحد المستخدمين لقطة مصورة للخدعة من شاشة الهاتف، وكتب: "أي شخص آخر يحصل على رسائل مشابهة على واتسآب؟".

والآن، أكد منتزه ألتون تاورز أن الرسالة عبارة عن خدعة، كما أبرز أن المنتزه مفتوح منذ 40 عاماً فقط، وليس 110 أعوام كما هو وارد في الرسالة.

ورداً على أحد المستخدمين، كتب ألتون تاورز: "هذه عملية احتيال، ويتم اتخاذ الإجراءات اللازمة لحذف العرض المزيف وحث المستخدمين على عدم مشاركة تفاصيلهم الشخصية، أو إرسال العرض إلى جهات أخرى".

يذكر أن إحدى الطرق الرئيسية للتحقق من الرسائل الخادعة، هي البحث عن الأخطاء النحوية، وعلى سبيل المثال، إذا نظرت بعناية على الرسالة المخادعة، فستكتشف نقطة صغيرة أعلى ثاني o في الرابط إلى موقع Alton Towers.

آسوس تستعرض أول حاسب شخصي في العالم مزود بشاشتين

استعرضت شركة آسوس خلال معرض "Computex 2018" مشروع حاسبها الشخصي الأول المزود بشاشتين.

والفريد في هذا الحاسب هو أنه عندما يفتح على مصراعيه بزاوية 180 درجة، يتحول إلى شاشة عرض كبيرة، أما عندما يطوى من المنتصف كباقي الحواسب الشخصية فيمكن استعمال شاشته العلوية للعرض بينما تصبح الأخرى التي تعمل باللمس لوحة مفاتيح، كما يمكن استغلال جزء منها لعرض محادثات المسنجر.

ومن المتوقع أن تطرح آسوس هذا الحاسب في الأسواق العام المقبل ليصبح أول حاسب شخصي في العالم مزود بشاشتين تعملان باللمس.

Посмотреть изображение в ТвиттереПосмотреть изображение в ТвиттереПосмотреть изображение в ТвиттереПосмотреть изображение в Твиттере
 

اكتشاف ثوري.. شاشات الهواتف المهشمة "تصلح نفسها"

لا شك أن كل مستخدم للهواتف الذكية واجه ذات مرة مشكلة "الشاشة المهشمة" بعد سقوط جهازه بالخطأ، لكن الأبحاث الجديدة ربما تحمل نبأ سارا بخصوص هذا الأمر.

ووفق ما ذكرته صحيفة "الميرور" البريطانية، فإن الباحثين طوروا نوعا معيّنا من الزجاج يمكن أن يصلح "نفسه".

وطور الفريق زجاجا من البوليمر منخفض الوزن القادر على إعادة ربط الشقوق عند الضغط عليها باليد.

وقالت "الميرور" إن فريق البحث يعتقد أن هذا النوع من الزجاج يمكن استخدامه في الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مستقبلا.

وذكر الباحثون أنهم "طوروا هذا النوع من الزجاج عن طريق الصدفة فقط"، مضيفين "كنا نأمل تطوير زجاج صديق للبيئة، حتى لا نجد أنفسنا مضطرين في كل مرة للتخلص من الزجاج إذا انكسر".

شاشة مرنة جديدة ..وداعاً لتحطم الهواتف الذكية

تمكنت مجموعة من العلماء البريطانيين من اختراع شاشة تعمل باللمس ومصنوعة من الفضة والغرافين، رخيصة التكلفة، مما يدفن شاشات الهاتف الذكي الباهظة الثمن قريبا في مقبرة الماضي.

وتعد الشاشات الحالية هشة للغاية باعتبارها مصنوعة من أكسيد القصدير الإنديوم ومغطاة بالزجاج، وهو ما يجعلها قابلة للكسر بسهولة لدى سقوطها، وليست المشكلة فقط في أن أكسيد القصدير يجعل الشاشات هشة، بل لصعوبة استخراجه من الأرض، الأمر الذي يجعل شاشات اللمس مكلفة للغاية عند إصلاحها.

ووجد العلماء في جامعة ساسكس أنه بالإمكان الجمع بين الغرافين وهي مادة مصنوعة من طبقة واحدة من ذرات الكربون، وأسلاك الفضة، لصنع فيلم يطابق أداء الشاشات العادية ولكن بتكلفة أقل.

ونظرا لأن هذه المواد فائقة المرونة فإنها لن تحتاج لطلاء الزجاج الواقي، أي أن الطبقة العليا من الشاشة يمكن أن تكون مصنوعة من طبقة أكثر لينا وأقل هشاشة مثل الأكريليك .

وقال الدكتور ماثيو لارج، الباحث الرئيسي في المشروع في كلية الرياضيات والعلوم الفيزيائية في جامعة ساسكس إن"السبب في أن الشاشة على الهاتف الخاص بك من السهل جدا أن تتحطم، هو أن أجهزة الاستشعار التي تعمل باللمس تعتمد أكسيد الإنديوم القصدير، وهذه المواد هشة للغاية، لذلك يجب أن توضع على سطح صلب قوي مثل الزجاج".

وأوضح أن أحدث التقنيات التي توصلوا إليها، لا تحتاج إلى سطح زجاجي صلب لأن الفضة المدمجة مع الغرافين تنتج فيلما مرنا جدا إلا أنه: "ما زلنا بحاجة إلى سطح وقائي بحيث يكون أكثر مرونة من الزجاج".

تسريب أسماء هواتف الجيل الجديد من "iPhone"!

بعدما سربت أسرار الجيل الجديد من هواتف "iPhone" الذكية، نشرت وكالة "بلومبرغ" أسماء الهواتف الجديدة لـ"Apple"، التي تعتزم الشركة الأمريكية الكشف عنها يوم الثلاثاء القادم.

وقالت الوكالة الاقتصادية في مقال نشرته اليوم الأحد إن الهاتف الجديد، الذي وصف بأهم الهواتف الذكية لعملاق الإلكترونيات الأمريكي، سيحمل اسم "iPhone X"، وهو هاتف بشاشة "OLED" ممتدة على كامل الوجه الأمامي.

وساعدت تسريبات ظهرت في "تويتر" أمس السبت حول نظام التشغيل، الذي سيثبت على الهواتف الذكية الجديدة، في معرفة أسماء الهواتف الجديدة وهي: "iPhone 8 Plus" و"iPhone 8" و"iPhone X".

وعلى ما يبدو فإن "Apple" قررت التخلي عن عائلة "S" في بقية هواتفها لتستعيض عنها بـ "Plus". وذكرت "بلومبرغ" أن الهاتفين "iPhone 8 Plus" و"iPhone 8" لن يختلفا بالتصميم عن الإصدارت السابقة، لكنهما سيتضمنان معالجا أكثر قوة.

بينما، "iPhone X" هو نسخة متميزة من الهواتف الذكية لـ"Apple" مع تصميم جديد تماما، ويحتوي على ميزات جديدة، خاصة أن النسخة مزودة بكاميرا قوية تتضمن تقنية "تحديد الوجه"، التي يمكن استخدامها لفتح الهاتف.

وترجح "بلومبرغ" أن اسم الهاتف الذكي الجديد "X" مرتبط بالذكرى العاشرة لإطلاق أول هاتف ذكي من عائلة "iPhone". وذكرت وسائل إعلام في وقت سابق، أن سعر الهاتف الجديد سيبلغ نحو 1000 دولار

آبل تدفع لسامسونغ 130$ مقابل كل شاشة "آيفون-8"

طالب عملاق الصناعة الكورية سامسونغ شركة آبل بدفع 130 دولارا مقابل كل شاشة OLED تزود بها الشركة الأمريكية هواتف "آيفون-8" المنتظرة.

ووفقا للمحللين في سوق الإلكترونيات فإن "آبل لم تتمكن من تأمين بديل يقدم عروضا أفضل من العروض التي قدمتها سامسونغ، لتصنيع شاشات OLED التي ستزود بها هواتف آيفون المنتظرة، لذا كانت مجبرة على دفع 120 - 130 دولارا ثمنا لشاشات آيفون-8 لمنافستها الكورية الجنوبية.. هذا السعر مرتفع جدا مقارنة بالثمن الذي دفعته آبل مقابل شاشات هواتف iPhone 7 Plus والذي تراوح ما بين 45 و55 دولارا".

وأوضح المحللون أن سامسونغ تستحوذ حاليا على أغلب براءات الاختراع التي تتعلق بتصنيع شاشات OLED في العالم، وهذه الشاشات تعتبر أفضل وأكثر دقة بكثير من الجيل الذي سبقها، والذي يعتمد على البلورات السائلة، فضلا عن أنها أكثر دقة وتتمتع بوزن أقل ومرونة أكبر، ما يجعلها مناسبة للاستخدام في الهواتف ذات الحواف المنحنية التي شاع استخدامها في السنوات الأخيرة، لكن مشكلتها الحقيقية هي تكلفة تصنيعها العالية.

ويذكر أن موقع Bloomberg كان قد أكد في وقت سابق أن آبل لن تستطيع التخلي كليا عن شاشات سامسونغ، قبل عام 2019، أي قبل أن تبدأ شركة إل جي بإنتاج شاشات OLED للإتجار بها على نطاق واسع، أما إنتاج اليابان والصين لهذا الشاشات على نحو تجاري فقد يستغرق عدة سنوات.

كما أكدت عدد من المواقع الأخرى منذ مدة أن سامسونغ تستنفر بكامل قوتها لتشغيل سبعة خطوط إنتاج لشاشات OLED المخصصة لأجهزة آيفون المقرر إصدارها خريف هذا العام.

هاتف ياباني يسبق "أبل" و"سامسونغ"

طرحت شركة "شارب" اليابانية، الثلاثاء، هاتفها الذكي الجديد "Aquos S2"، بشكل رسمي، في مسعى إلى تعزيز حضورها في السوق الآسيوية إلى جانب العملاقين "أبل" و"سامسونغ".

وبحسب ما نقلت "بزنس إنسايدر"، فإن هاتف شارب الجديد يمتاز بحواف دقيقة جدا، الأمر الذي يفسح مساحة أكبر من الواجهة للشاشة.

وتصل مساحة الشاشة إلى 12.7 سنتيمترات، وتغطي بذلك قرابة 87 في المئة من واجهة الهاتف الذكي.

وتعد مساحة الشاشة التي تكاد تغطي واجهة الهاتف بالكامل تقنية المستقبل بالنسبة للهواتف الذكية، وإحدى الأمور التي تتنافس فيها الشركات الكبرى، على اعتبار أن السعة الكبيرة تتيح استخداما مرنا ومشاهدة أفضل للصور ومقاطع الفيديو.

ويباع الهاتف الجديد الآن في الصين فقط، ويقارب سعره 370 دولارا، ومن المستبعد أن يصل في الفترة المقبلة إلى السوق الأميركية.

وتصل ذاكرة الوصول العشوائي في الهاتف إلى 6 جيغابايت، إضافة إلى سعة تخزين تناهز 128 جيغابايت.

وتبلغ سعة البطارية في الهاتف 300 mah، أما الكاميرا الخلفية فتصل جودتها إلى 12 ميغابيكسل، بينما ظلت الأمامية في حدود 8 ميغابيكسل.

هذا ما سيحمله آيفون 8 من تغييرات!

أفاد تقرير جديد بأن شركة آبل لن تجعل حساس بصمات الأصابع في هاتفها المرتقب آيفون 8 تحت الشاشة، كما أشيع سابقًا، وذلك مع اقتراب الإعلان عن الهاتف الذي يُنتظر أن يتم في شهر أيلول/سبتمبر القادم.

ونشر التقرير المحلل لدى شركة “كي جي آي” KGI، مينج-تشي كو، المعروف بتسريباته الدقيقة فيما يتعلق بشركة آبل، وتطرق فيه إلى الحديث عن الجيل القادم من هاتفي آيفون 7 وآيفون 7 بلس، بالإضافة إلى الهاتف الجديد كليًا آيفون 8 الذي سوف يمتاز بشاشته المصنوعة بتقنية OLED.

ويعتقد المحلل أن آيفون 8 سوف يأتي مع شاشة تعد الكبرى في السوق فيما يتعلق بنسبة مساحة الشاشة إلى جسم الهاتف، وذلك بفضل "الثَلم" في الجزء العلوي من الشاشة وجعل زر “الرئيسية” افتراضيًا ضمن الشاشة.

ومع ذلك، أشار كو إلى أن زر "الرئيسية" الافتراضي لن يدعم التعرف على بصمات الأصابع.

الشاشة والكاميرا

ويُعتقد أن تقرير كو هو ملخص للعديد من الشائعات الأخيرة ويقدم كذلك بعض الأنباء الجديدة، إذ يؤكد المحلل أن آيفون 8 سوف يتمتع بشاشة تغطي تقريبًا كامل واجهته باستثناء جزء صغير أعلى الهاتف، سيكون مخصصًا لدمج الكاميرا الأمامية وسماعة الأذن ومستشعرات أخرى.

وذكر المحلل أن آيفون 8 سوف يقدم شاشة بقياس 5.8 بوصات وذلك في جسم آيفون 7 الذي يقدم شاشة بقياس 4.7 بوصات، وذلك بفضل المساحة الكبيرة للشاشة نسبةً إلى جسم الهاتف. وبالنسبة لهاتفي آيفون 7إس و آيفون 7إس بلس، اللذين يأتيان مع شاشة من نوع “إل سي دي” LCD، فإنهما سوف يحافظان على نفس قياس الشاشة البالغ 4.7 بوصات بالنسبة للأول، و 5.5 بوصات بالنسبة للآخر.

وتأكيدًا لتسريبات سابقة، ذكر كو أن الهواتف الثلاثة جميعها سوف تدعم ميزة الشحن اللاسلكي، ولكن قاعدة الشحن الخاصة بالأجهزة سوف تُباع على حدة.

حساسات بصمات الأصابع

وبخلاف كافة التسريبات السابقة، يقول كو إن آيفون 8 لن يأتي مع أي نوع لحساسات بصمات الأصابع، لا داخل الشاشة ولا على ظهره، إذ يبدو أن آبل سوف تزيل حساس “تاتش آي دي” Touch ID لصالح ميزة التعرف على الوجه.

وقال كو إن وضع حساس البصمة تحت الشاشة يواجه العديد من المشكلات الفنية التي منعت آبل من الالتزام بهذه التقنية. ومع أن بعض التسريبات السابقة تحدثت أن آبل قد تضع الحساس على ظهر الهاتف أو في زر الطاقة، ولكن تقرير كو يحاول تأكيد أن الهاتف لن يتضمن أي حساس لبصمات الأصابع.

ويُشاع أيضًا أن آيفون 8 سوف يقدم كاميرا أمامية تدعم تقنية تحسس العمق ثلاثي الأبعاد، مما يتيح تحسين التقاط صور السيلفي وإمكانية المصادقة من خلال التعرف على الوجه، وبالتالي إلغاء الحاجة لحساس بصمات الأصابع. وداخليًا، سوف يقدم آيفون 8 وآيفون 7إس بلس ذاكرة وصول عشوائي “رام” بحجم 3 جيجابايتات، في حين سوف يقدم آيفون 7إس ذاكرة بحجم 2 جيجابايت.

كما أشار كو إلى أن الهواتف الثلاثة جميعها سوف تأتي مع مساحة تخزين داخلية تترواح بين 64 و 256 جيجابايتًا، بالإضافة إلى أنها جميعها سوف تأتي مع منفذ “لايتنينج” Lightning.

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS