Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

غوغل يطلق "خاصية جديدة" لتوظيف الشباب العربي

أعلن عملاق محركات البحث "غوغل" إطلاق خدمة جديدة على موقعه وتطبيقه، تساعد الشباب العربي في البحث مباشرة عن قوائم الوظائف في عدد من بوابات التوظيف المحلية والإقليمية.

وأشار غوغل إلى أن المستخدمين في 15 دولة بالشرق الأوسط سيجدون نتائج جديدة بشأن الوظائف في الصفحة الرئيسية بمحرك البحث، بعد إدخال سؤال من قبيل "وظائف التسويق في الرياض".

وقال إن النتائج ستشمل تفاصيل مثل الرواتب المتوقعة، وآراء وتصنيفات عن معلن الوظيفة، وسبل عدة للتقديم للوظيفة.

وإلى جانب ذلك، سيوفر عملاق محركات البحث فلترا يساعد المستخدمين على اختيار الوظائف، التي توافق مكان وجودهم.

وخلال الخدمة الجديدة، يمكن للباحثين عن الوظائف الاشتراك في التنبيهات عبر البريد الإلكتروني، لإشعارهم بالفرص الجديدة متى أعلن عنها.

واشتركت غوغل مع 11 بوابة توظيف محلية وإقليمية في الشرق الأوسط من أجل إطلاق خدمتها الجديدة، وتغطي جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وقال مدير التسويق الإقليمي في غوغل، طارق عبدالله: "ربط الأشخاص بفرص العمل التي تناسب مهاراتهم واهتماماتهم، يعد امتدادا لرسالة غوغل في تنظيم معلومات العالم وجعلها في متناول الجميع".

البروفيسور يونا: الرئيس عباس خلق فرصة جديدة للعودة للمفاوضات

وكالات:

قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن المعسكر الصهيوني البروفيسور يوسي يونا إن المعسكر سيخوض حوارا داخليا جديا في محاولة لخلق بديل يقود إلى استئناف المفاوضات السلمية، في أعقاب الفرصة التي خلقها الرئيس محمود عباس بمشاركته في تشييع جثمان الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريس.

وقال يونا، في سياق لقاء تلفزيوني على قناة "مساواة"، اليوم الجمعة، إن الرئيس محمود عباس خلق فرصة جديدة من حيث إمكانية العودة للمفاوضات، وهو الأمر الذي "سنبحثه بعد الأعياد، وسنخوض حوارا جديا لنخرج بموقف إيجابي وحازم بالنسبة للمفاوضات، عبر توجيه الرسائل للجمهور الإسرائيلي، لتغيير وجهة نظره، وطرح البديل وهو العودة للمفاوضات التي تقود في النهاية لتحقيق حل الدولتين لشعبين".

وبين يونا أن مشاركة الرئيس عباس في مراسم التشييع، لها أهمية أكبر من الأهمية الرمزية، لأنها تعبر على أنه "شريك جدي في عملية السلام، وهو الأمر الذي ترك أبعادا كبيرة لدى الجمهور الإسرائيلي، على عكس ما تحاول الحكومة الإسرائيلية التي يتزعمها بنيامين نتنياهو الترويج له، بأن الرئيس عباس ليس شريكا في السلام وبأنه مسؤول عن التحريض، لكن حضوره أكد أنه زعيم شرعي وشريك قوي وهناك إمكانية كبيرة للحديث معه".

وتطرق إلى تصريح الرئيس الأمريكي باراك أوباما، خلال مشاركته في الجنازة، والذي قال فيه إن مشاركة الرئيس محمود عباس، تذكّر من جديد بالحاجة لتحقيق السلام واستئناف المفاوضات، واعتبره "دليلا على الموقف الأمريكي، هذا إلى جانب ربطه بين موضوع تأمين حماية إسرائيل من ناحية أمنية وربطها بتحقيق سلام عادل مع الشعب الفلسطيني".

وأوضح يونا أن نتنياهو بات مطالبا الآن، أمام الجمهور الإسرائيلي بالرد على خطوة الرئيس أبو مازن، بخطوات جدية وإيجابية نحو عملية السلام.

الاشتراك في هذه خدمة RSS