Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

نادي كرة قدم يبيع 18 لاعبا ليشتري 10 رؤوس ماعز

 أعلنت قناة "سي إن إن" التركية أن نادي كرة القدم التركي "غولسبور"، الذي يلعب في أدنى درجات البطولة الوطنية، باع 18 لاعبا شابا، من أجل شراء 10 رؤوس ماعز.

وأفادت القناة أن الصفقة جلبت للنادي 15 ألف ليرة أو ما يعادل 2200 يورو.

واستخدم النادي هذا المال لشراء 10 رؤوس ماعز، من أجل كسب أموال إضافية من بيع الحليب.

وتخطط إدارة النادي لكسب 5 آلاف ليرة، أي ما يعادل 728 يورو، لتأمين احتياجات النادي.

وكانت نادي كرة القدم التركي "غلطة سراي" قد أجرى أول محادثات، في وقت سابق، لشراء لاعب "زينيت" الروسي دزوبا، إلا أن اللاعب أعلن أنه لا يخطط للانتقال إلى تركيا.

ريال مدريد "يدفع 46 مليون يورو" لشراء لاعب عمره 16 عاما

وكالات:

تعاقد نادي ريال مدريد الإسباني لشراء المهاجم البرازيلي فينيسيوس جونيور (16 عاما) من نادي فلامنغو البرازيلي في صفقة تُشير تقارير إلى أن قيمتها 46 مليون يورو (51.45 مليون دولار).

وسينضم اللاعب رسميا إلى صفوف ريال مدريد اعتبارا من يوليو/تموز من عام 2018 حينما يُكمل 18 عاما، وسيظل مع الفريق البرازيلي في الموسم المقبل.

ولعب جونيور لأول مرة لصالح فلامنغو في وقت سابق من هذا الشهر، ومدد بعد ذلك تعاقده مع الفريق حتى عام 2022.

وفينيسيوس جونيور هو هداف بطولة أمريكا الجنوبية للشباب تحت سن 17 عاما والتي أقيمت في مارس/ آذار الماضي وفازت بها البرازيل.

وأوضح ريال مدريد في بيان على موقعه الإلكتروني إنهاء الصفقة لصالحه.

وأشار النادي إلى أن اللاعب سيبقى مع ناديه الحالي حتى يوليو/ تموز من عام 2019، لكنه قد ينتقل قبل ذلك التاريخ إلى ملعب سانتياغو برنابيو ليلعب بقميص الريال حال موافقة الفريقين على ذلك.

ورغم أن الناديين لم يكشفا عن فترة التعاقد أو قيمة الصفقة، فإن تقارير إخبارية في إسبانيا أشارت إلى أن ريال مدريد سيدفع نحو 46 مليون يورو مقابل الاستفادة من خدمات اللاعب، وهو ما سيجعله ثاني أكبر صفقة من الدوري البرازيلي بعد نيمار الذي انتقل إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني قادما من نادي سانتوس في عام 2013 مقابل نحو 86 مليون يورو.

وكانت تقارير أشارت إلى رغبة نادي برشلونة أيضا في التعاقد مع فينيسيوس جونيور الذي يعتبره كثيرون "نيمار الجديد".

لاعب "مشنوق" يصدم تركيا

عثرت السلطات التركية، الأحد، على لاعب كرة القدم التشيكي فرانتيشك رايتورال "مشنوقا" في منزله، بمدينة غازي عنتاب جنوب شرقي البلاد.

وقال إبراهيم كيزيل رئيس نادي غازي عنتاب سبور التركي، حيث كان يلعب رايتورال، إنه لم يحضر مران الفريق في اليوم ذاته.

وفتحت الشرطة التركية تحقيقا في الحادث، إلا أن الدلائل الأولية ترجح أن يكون اللاعب الدولي السابق الذي توفي عن عمر 31 عاما قد انتحر.

واقتحمت الشرطة منزل رايتورال بعد طلب من زملائه، الذين اتصلوا به ليعرفوا سبب غيابه عن المران لكنه لم يرد، واتجهوا إلى بيته ليجدوا الباب مغلقا لكن الأنوار مضاءة.

وتسبب الحادث بصدمة في الأوساط الرياضية التركية والأوروبية، وغرد غازي عنتاب سبور على حسابه بموقع "تويتر": "فرانتو.. سنفتقدك"، بينما قال الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) إنه "من المحزن سماع الخبر"، مقدما عزاءه لأسرة اللاعب.

وكان رايتورال يخوض موسمه الأول في تركيا، بعد 7 سنوات قضاها في فكتوريا بلزن التشيكي، أعير خلالها إلى هانوفر الألماني.

رونالدو.. أفضل لاعب برتغالي في 2016

حصد نجم ريال مدريد الإسباني، كريستيانو رونالدو، جائزة أفضل لاعب برتغالي، لعام 2016، خلال الحفل الذي نظمه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم مساء الاثنين.

وحصل رونالدو على الجائزة كما كان متوقعا، وذلك بعد قيادته منتخب بلاده للفوز بلقب كأس أمم أوروبا 2016، وتتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد، بالإضافة لفوزه بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم.

وتفوق رونالدو على المرشحين الآخرين للجائزة، زميله في الريال بيبي، وحارس مرمى سبورتنغ لشبونة روي باتريسيو.

  • نشر في رياضة

حديقة حيوان تطلق اسم لاعب كرة قدم شهير على "صرصور"

بعد أكثر من أسبوع على خسارة فريق "فالكونز" في "سوبر بول"، المباراة النهائية لدوري كرة القدم الأميركية، أطلقت حديقة حيوان أتلانتا اسم "توم برادي"، لاعب الوسط في الفريق الفائز "باتريوتس" على "صرصور".

وقالت حديقة الحيوان في صفحتها على "فيسبوك" إنها دخلت في رهان مع حديقة روجر ويليامز في رود آيلاند، لإطلاق اسم لاعب خط الوسط الرئيسي في الفريق الفائز على مولود جديد بالحديقة.

وتوصلت الحديقتان إلى اتفاق على أن يكون الحيوان من نوع "صرصور الفحيح المدغشقري" من قبيل الترويح عن الخاسر الذي سوف يشعر بحزين شديد بالتأكيد.

وعرضت حديقة أتلاتنا مقطعا مصورا، الاثنين، لأسرة كاملة من الصراصير، بما فيها "توم برادي".

وعوض فريق "باتريوتس" خسارته بفارق 35 نقطة ليهزم "فالكونز" بنتيجة 34- 28 في الوقت الإضافي، وليحقق لقبه الخامس في "السوبر بول".

لاعبُ النرد ... مُستقبلاً صادق جلال العظم

ماذا فعلت مرثية محمود درويش الشهيرة "لاعبُ النرد" في وجدان الراحل الكبير صادق جلال العظم وعقله حتى يُوصي بأن تُتلى على روحه؟ ثماني سنوات مرت بين لحظة ولادة "لاعب النرد" وقراءتها للمرة الأولى بصوت درويش صيف 2008 ولحظة كتابة العظم لوصيته في مكتب ناشره الألماني، كاي هينيغ غيرلاش، في برلين. 
كأنما نرد العظم ظل يجرب حظه مع الحياة والموت والمنفى والأمل والثورة والإحباط، سارداً سيرة ثرية لابن الارستقراطية السورية الذي قرر الانحياز لماركسية تنتصر للفقراء منذ يفاعة شبابه. 
عندما ساقني لاعب نردي لأكون محظوظاً بسماع درويش في رثائه المتعالي لذاته في الصيف الرامالاوي وقبل رحلته النهائية لإجراء الجراحة القاتلة، توافقت وأصدقاء كُثراً على نفس الحزن المنتشر: درويش يودع الناس والحياة. 
"لاعب النرد" هي نصه الفخم والمُلتبس الأخير، الفائض بالأسئلة والغموض: "من أنا لأقول لكم ما أقول لكم؟ وأنا لم أكن حجراً صقلته المياه فأصبح وجهاً، ولا قصباً ثقبته الرياح فأصبح ناياً ... أنا لاعب النرد، أربح حيناً وأخسر حيناً". 
بعد موت الشاعر صار للقصيدة حيوات أخرى تتطاول باستمرار واعتداد لافت. 
في كل مرة أقرأُ فيها قصيدة الفلسفة والحياة والأمل والموت والنصر والهزيمة هذه، تُروى لي القصة بشكل جديد وبأحداث طازجة. 
حياة الشاعر لم تنته مع الموت، بل هربت منه وتسللت إلى "لاعب النرد" وظلت تفور وتقامر كأنما إلى الأبد. 
لئن كانت "لاعب النرد" إعلان استسلام الحياة العادية لبطش الموت المحتم، فهي أيضا إعلان انتصار الحياة بغرورها الجميل وديمومتها في الشعر على الضد من الموت والهباء. 
تُرى أين حلق بها صادق جلال العظم وحلقت به حتى ينص في وصيته على قراءتها يوم يموت؟ وماذا أريد أنا من الزهر أكثر من بذخ أقدار النرد لي: رمية في الرمل، فيتقلب وجه النردين في السماء ستة وستة، دوش كامل، لأكون من يقرأها ويتلوها على روح العظم في برلين وفي مجلس عزائه المُتواضع؟
قبل عام وأزيد قليلاً كانت فيمار، مدينة الشاعر والمفكر الألماني الكبير، تحتفي بصادق جلال العظم، وكأنها وشاعرها يودعانه قبل أن يرحل. كنا مجموعة قليلة من العرب الذين جاؤوا لمشاركة العظم حصوله على جائزة "ميدالية غوته" السنوية، وهي الأعرق والأكثر رصانة في هذا البلد. 
في ذات التاريخ المُحدد لمنحه الجائزة كنت مدعواً إلى ندوة مهمة في مكان آخر مؤكداً للداعين حضوري. 
ألغيت ذلك فور انتباهي لتضارب الموعدين، وهمست يومها لخلود، رفيقتي في الحياة وفي رحلتي إلى فيمار، بأننا نسابق الزمن في هذا اللقاء مع صادق، مشاركينه وزوجته ورفيقته إيمان هذا الاحتفاء الأخير، وهذا الآن أهم من كل الأشياء الأخرى. 
كنا مجموعة قليلة من عائلته وأصدقائه العرب وسط جمهور ألماني عريض. 
لا بأس من الإقرار بأن ثمة مرارة مزدوجة تحلبت في فرح ذلك اليوم المشمس: لأننا قلة أولاً، ولأن هذا التكريم، ثانياً، لم يكن له شقيق في بلاد العرب للمفكر الكبير. 
يومها كتبت جزءاً من المرارة: "غوته مُحتفياً بصادق جلال العظم". 
اليوم روحا شاعرين كبيرين، لاعب نرد فلسطين، وفارس لغة ألمانيا، ترحبان بروح المفكر الكبير. 
اليوم (السبت 17 كانون الأول) هنا في برلين، خلود وأنا مرة أخرى، إلى جانب إيمان وقد غاب صادق. 
ومرة أخرى تتحلب ذات المرارة المزدوجة لكن من دون الفرح الذي عشناه في فيمار العام الماضي: لأننا قلة أيضاً في أيام العزاء هذه، قلة لا تتناسب وعلو كعب صديقنا الراحل، ولأن هذا العزاء يُقام بعيداً عن دمشق التي حلم صادق وأوصى بأن يُدفن في ترابها ما تبقى من جسده ... إن أمكن!
وفاءً لروح فتى دمشق التي بقيت وثّابة حتى الابتسامة الأخيرة نواصل لعبة النرد مُبتسمين. روحه لا تحتمل المديح الزائد، بل تتوق لتقليب الأفكار التي حارب من أجلها. 
أهمية العظم تكمن في مواقفه الشجاعة وأفكاره السجالية التي تستثير التفكير والنقد والاتفاق والاختلاف. 
ولأنه لم يكن "مثقف القطيع" بل "المثقف الناقد" و"المثقف القلق" فقد ظل حراً من قيود الأدلجة ومن الاندراج في أي قطيع. 
في لحظات شديدة الاختبار على كل مثقف ومفكر وقف العظم مع ضميره الفكري، وصرح عنه دون مواربة، ولم يجامل السائد والمُستقر من أفكار وتوجهات. 
في نقده للهزيمة نفض الكسل التحليلي التآمري الذي كان (وما زال) يلقي باللائمة على الغرب والآخرين ويعلق على مشجب الخارج كل الهزائم والتخلف الذي نرتع فيه. 
في نقده لسيطرة الدين على الفضاء العام وتفشي ذهنية التحريم كسر الخطوط الحمر وقدم نقداً من داخل منظومة العقل الديني. 
وفي نقده لنمط آخر من الكسل الفكري أنتجته مقولات "الاستشراق" الإدوارد سعيدية، قال إن شطب عمل الاستشراق والمستشرقين دفعة واحدة، وهو النتيجة التي لم يردها أو يدعو إليها سعيد، يعني تعزيز فكر المؤامرة، وتوفير عتاد رخيص وكسول للفكر الرجعي والظلامي كي يتمترس وراءه في نقد كل شيء له علاقة بالغرب. 
إنه "استشراق معكوس" بحسب عنوان مقاربته في نقد "الاستشراق" لسعيد. 
وعندما يتعلق الأمر بحرية الفكر والتفكير والنقد ينطلق العظم ليقف في النقطة القصوى من الحريات، وليكون ذا تاريخ واحد من الأسماء العربية النادرة التي وقعت بياناً أدان فتوى الخميني الداعية لقتل الكاتب الهندي البريطاني سلمان رشدي. 
لم تتكلس ثقافته حول القناعات اليسارية التي ظلت تشكل الدافعية الأخلاقية والإنسانوية في مقارباته، ولم يقع أسيرا لأيديولوجيا تتجمد عند مقولاتها أو حتمياتها ولا تعترف بحركة التاريخ. 
انتقد التكلس والرجعية الأيديولوجية عند الماركسيين العرب كما عند الإسلاميين العرب، ولم يجامل هنا أيضا. 
فرح العظم بالربيع العربي واحتفى به فكرياً ووجدانياً وسياسياً، ورأى فيه عودة السياسة إلى الناس وعودة الناس إلى السياسة بعد عقود طويلة من الجمود والاستبداد. 
رفض الاستقرار الظاهري الذي يتفاخر بإحلاله الاستبداد وسماه "استقرار القبور". 
رأى العظم في لحظة "ميدان التحرير" عودة التاريخ إلى المنطقة، وظل متفائلاً حتى اللحظة الأخيرة، رغم كل السوداوية التي هبطت على الثورة الأقسى في سورية. 
وعن سورية نفسها نطق بأجرأ ما قد ينطق به مثقف في موقعه، وكتب عما كان يجول في عقول الكثيرين لكن الخشية من الاتهام بالطائفية أسكتتهم. 
تحدث عن "العلوية السياسية" والتي تعني وقوع سورية طويلاً ومديداً في قبضة نظام اشتغل على إعادة إنتاج البلد العريق وفق نظام اعتمد الطائفية وقوض بها الأكثرية، واستأثر بالحكم، والاقتصاد، والمال، والأمن عبر فئة زبائنية أقلوية. 
انتقد العظم التوجهات الغربية التي تصاعدت بعد الثورة السورية بزعم الدفاع عن الأقليات في سورية، وقال إن سورية وتاريخها لم يشهدا أي حروب أهلية إثنية أو طائفية تستدعي هذا النفير المزيف للدفاع عن الأقليات، وكأن الأكثرية هناك تنتظر اللحظة السانحة لتبطش بالجميع. 
أخجلني بشكره الراقي سنة 2012 عندما سطرت له إهداء كتابي "في مديح الثورة: النهر ضد المُستنقع"، وكتبت فيه: "إلى صادق جلال العظم: أخيرا دقوا جدران الخزان ... انتهى استقرار القبور". 
ظل العظم "لاعب نرد" مُحترفاً مع الأفكار والسياسة والانخراط المطلق في صناعة التاريخ. 
لم يكن عاجياً يتكسل على أرائك اليقين والتنظير المُنفصل عن الواقع. 
ظل يلعب النرد، نشطاً وقلقاً. رحل العظم، لاجئاً ومُتعالياً عن قبول أية مساعدة مالية من الدولة التي استضافته، فيما ظل الدق على الجدران متواصلاً، وواعداً بأن استقرار القبور سوف ينتهي مهما تمادى النردُ في خداعه للأموات وللأحياء. 

محرز لاعب الموسم في ليستر بتصويت الجماهير

وكالات

حصل الدولي الجزائري رياض محرز على جائزة لاعب الموسم في ليستر سيتي في تصويت لعشاق بطل الدوري الانجليزي الممتاز، بينما نال زميله الفرنسي نجولو كانتي جائزة افضل لاعب في الفريق في تصويت لزملائه.

وسجل محرز 17 هدفا في الدوري وصنع 11 اخرين ليساعد ليستر على التتويج بأول القابه على الاطلاق في المسابقة المحلية الارفع في انجلترا.

وقال محرز لموقع النادي على الانترنت "السعادة لا تسعني".

وتابع "من الرائع أن أحصل على هذه الجائزة من الجماهير. أكاد أطير من السعادة. لقد حققنا انجازا كبيرا لا يصدق".

وأشاد محرز الذي انضم الى ليستر من نادي لوهافر المنتمي للدرجة الثانية في فرنسا في 2014 بجماهير بطل انجلترا.

الاشتراك في هذه خدمة RSS