Log in
updated 1:52 PM IDT, May 25, 2018

إدانات واسعة لمحاولة اغتيال الحمد الله وفرج في غزة

  • نشر في محليات

أدانت مؤسسات رسمية ومدنية وأحزاب وفصائل ونقابات وشخصيات اعتبارية، محاولة الاغتيال التي استهدفت موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات اللواء ماجد فرج، معتبرة أن الاستهداف هو للجهود والخطوات التي تقوم بها الرئاسة لإنهاء الانقسام وتحقيق المصالحة.

الرئاسة تدين العدوان الذي استهدف موكب رئيس الوزراء وتحمل حماس المسؤولية

وحملت الرئاسة حركة حماس المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر على موكب رئيس الوزراء ورئيس جهاز المخابرات العامة والمرافقين لهما، وأكدت أن الرئيس محمود عباس سيعقد سلسلة اجتماعات خلال الأيام المقبلة لاتخاذ القرارات المناسبة حول هذا التطور الخطير.

المجلس الوطني: محاولة جبانة تؤكد الحاجة الماسة لإنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات وتمكين الحكومة

من جانبه شدد رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون على أن هذه المحاولة الجبانة تؤكد الحاجة الماسة لإنهاء الانقسام، وتوحيد كافة المؤسسات، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من تحمل مسؤولياتها كافة، بما في ذلك مسؤولياتها الأمنية في قطاع غزة.

من جانبه أكد اللواء فرج، أنه من المبكر اتهام أحد، لكن من هو موجود يتحمل المسؤولية الكاملة عن ضمان سلامة الأراضي، مشيرا إلى أن التفجير عملية جبانة وتستهدف ضرب وحدة الوطن، محملا في الوقت ذاته حماس المسؤولية الكاملة.

الضميري: الهجوم يذكر بمحاولة حماس استهداف الرئيس وموكبه قبل سنوات

وفي ذات السياق قال الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الضميري، إن الهجوم يذكر بمحاولة حماس استهداف الرئيس وموكبه قبل سنوات، مؤكدا أن الاغتيال السياسي هو نهج الإخوان المسلمين الذي لم يغادر عقلية حماس في استهداف من يخالفهم الرأي.

فتح: الهجوم أثبت فشل حماس في توفير الأمن تماما كفشلها في توفير حياة كريمة للمواطنين في القطاع

من ناحيتها اعتبرت حركة فتح على لسان رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب، أن الهجوم أثبت فشل حماس في توفير الأمن في غزة، تماما كفشلها في توفير حياة كريمة للمواطنين في القطاع.

الخارجية: الاعتداء جبان وخطير جدا لأنه يندرج في إطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الاعتداء الجبان والآثم، مشيرة إلى أن هذا الاعتداء جبان وخطير جدا، لأنه يندرج في اطار محاولات تصفية القضية الفلسطينية في مرحلة حرجة ومفصلية تعيشها قضية شعبنا الوطنية.

صيدم: الحكومة حذرت من الواقع الأمني بغزة

وذكر وزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم بتحذير الحكومة في عدة مناسبات من الواقع الأمني في غزة، والتهديدات التي قد تطالب الشخصيات الاعتبارية بمن فيهم شخص ورئيس الوزراء والوزراء، داعيا حماس لكشف ملابسات الهجوم.

مجدلاني: استهداف موكب الحمد الله وفرج رسالة للقيادة من قبل حماس بأنها لا تريد المصالحة

واعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، استهداف موكب الحمد الله واللواء فرج في غزة رسالة موجهة للقيادة من قبل حماس بأنها لا تريد المصالحة، وإنهاء الانقسام وبأن من يسعى لتحقيق ذلك فإن مصيره القتل والاغتيال.

عشراوي: هذه الجريمة البغيضة يجب أن تزيدنا عزيمة وإصرارا على إنهاء الانقسام

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، إن هذه الجريمة البغيضة يجب أن تزيدنا عزيمة وإصرارا على إنهاء الانقسام، ومواصلة الجهود لإتمام المصالحة وترتيب البيت الفلسطيني الموحد، وملاحقة ومعاقبة المجرمين في إطار سيادة القانون، ووضع حد للفلتان الأمني والإجرامي في الوطن.

أبو يوسف: ضرب العابثين بأمننا واستقرارنا بيد من حديد

ودعا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل أبو يوسف، إلى ضرورة ضرب العابثين بأمننا واستقرارنا بيد من حديد، لا سيما في ظل التحديات الخطيرة التي تواجهها القضية الفلسطينية.

رأفت يحمل حماس المسؤولية الكاملة عن التفجير

وحمل عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت حماس المسؤولية الكاملة عن ذلك كونها من تسيطر فعليا على كل أجهزة الأمن في قطاع غزة، واصفا ما جرى بأنه اعتداء مدبر مسبقا، ويستهدف منع تحقيق المصالحة الوطنية.

المؤتمر الشعبي في القدس يستنكر الهجوم ويعتبره ضربا للوحدة الوطنية

من جانبه استنكر المؤتمر الشعبي في القدس الهجوم، وأشار في بيان إلى أن هذه الحادثة جاءت في توقيت يهدف إلى نسف الجهود المبذولة لإتمام المصالحة الوطنية، ولضرب الوحدة الوطنية وتعزيز الشرخ القائم ولإفشال المساعي التي تبذلها القيادة في الفلسطينية بهذا الاتجاه.

أبو عيطة: التفجير ضرب لوحدة الشعب الفلسطيني ومحاولة جبانة لفصل المحافظات الشمالية والجنوبية

وفي سياق متصل أكد وكيل وزارة الإعلام فايز أبو عيطة أن هذا العمل التخريبي يعد ضربا لوحدة الشعب الفلسطيني، ومحاولة جبانة لفصل المحافظات الشمالية والجنوبية، محملا حماس المسؤولية الكاملة عن سلامة رئيس الوزراء والوفد المرافق له.

العالول: يأتي في سياق المحاولات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية

واعتبر نائب رئيس حركة فتح محمود العالول استهداف موكب رئيس الوزراء بالحادث الاجرامي الذي يأتي في سياق المحاولات المستمرة لتصفية القضية الفلسطينية، وقال، إنه في الوقت الذي تسعى فيه القيادة وتعمل جاهدة من خلال حكومة الوفاق الوطني لإنجاز المصالحة الوطنية وإعادة قطاع غزة لحضن الشرعية، فإن هناك قوى لا تريد ذلك.

وأضاف العالول أن ما يحدث يأتي أيضا لوضع عقبة أمام المصالحة، وكذلك امام عقد المجلس الوطني، مشددا على ان كل هذه المخططات فشلت وسنواصل المساعي الهادفة لتحقيق الوحدة.

المصري: حماس هي من تتحكم بالأمن وتحكم بالحديد والنار

فيما قال المختص بالشأن الأمني اللواء محمد مصري، ان حماس هي من تتحكم بالأمن وتحكم بالحديد والنار، وبالتالي هي من يتحمل مسؤولية الانفجار الذي استهدف موكب رئيس الوزراء.

وأضاف أن حماس تعلم علم اليقين من هم وراء هذا الاعتداء، وهي من أمنت الطريق لهم ولديها كامل المعلومات حول من سيدخل معبر بيت حانون وفي أي وقت.

وتابع أن الاعتداء ليس عرضيا وسبقته تهديدات عدة من قبل ما يسمى أمن حماس، طالت وزيري التربية والتعليم صبري صيدم والسياحة والآثار رولا معايعة.

محافظ شمال غزة: ما جرى لن يثني الحكومة عن الاستمرار في إنهاء الانقسام وبسط نفوذها في القطاع

وأدان محافظ شمال غزة صلاح أبو وردة الجريمة، وقال: إنها لن تثني الحكومة عن الاستمرار في انهاء الانقسام وبسط نفوذها في القطاع، وتقديم الخدمات للمواطنين.

واضاف ان على الجميع الوقوف ضد هذا العمل الجبان الذي يخدم الاحتلال الإسرائيلي، محملا حماس المسؤولية عنه.

أبو سيف يحمل حماس المسؤولية الكاملة عن التفجير

من جانبه قال المتحدث باسم فتح عاطف ابو سيف: نحمل حماس واجهزتها الامنية في القطاع المسؤولية الكاملة عن هذا العمل الاجرامي والارهابي الجبان.

واضاف ان هذا العمل يشير الى ما نطالب به من تمكين الحكومة في القطاع، اولا قبل كل شيء حتى تصبح الحكومة قادرة على خدمة الجمهور، حيث ان تعرض الموكب للاعتداء يدل على ان حياة المواطنين في خطر، ولا بد من وضع حد لتدهور الحالة الامنية في القطاع جراء غياب السلم الاهلي، ولا بد من استعادة الوحدة المؤسسة الامنية والشرطية في القطاع.

أبو شومر: ما جرى يأتي ضمن الخطة الرامية لإطالة عمر الانقسام

من جانبه قال المحلل السياسي توفيق ابو شومر، إن ما جرى يأتي ضمن الخطة التي ترمي الى اطالة عمر الانفصال بين شقي الوطن، واخشى ان يكون لهذا الحدث آثار جانبية عديدة.

 "الديمقراطية" تدين استهداف موكب الحمد الله وتدعو للتمسك بالمصالحة

أدانت الجبهة الديمقراطية، اليوم الثلاثاء، استهداف موكب رئيس الحكومة رامي الحمد الله، واعتبرتها محاولة لزرع الفتنة في الصف الفلسطيني، بما يخدم الاحتلال الإسرائيلي.

وأكدت الجبهة الديمقراطية، في بيان صحفي، ضرورة مواصلة الالتزام باتفاق إنهاء الانقسام وإنجاز المصالحة، بما يخدم مصالح شعبنا في قطاع غزة، ويرفع عنه الحصار وباقي الإجراءات، ولصالح مشاريع تنموية عاجلة واستراتيجية لإعادة الحياة الكريمة لأبنائه بعد طول معاناة.

نقابة المهندسين: الحادث الإرهابي في غزة يتساوق مع مخططات الاحتلال

وقال نقيب المهندسين مجدي الصالح، إن تفجير الموكب يتساوق مع مخططات الاحتلال الاسرائيلي وحليفته أميركا.

وأضاف إن هذا العملية الإرهابية تحمل أبعادا خطيرة على رأسها إفشال المصالحة الوطنية، وتعزيز الانقسام والشرخ الداخلي الفلسطيني.

وتابع: الخطير أيضا هو افشال جهود الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، والرد على هذا العمل الإرهابي يجب أن يكون واضحا بإنهاء الانقسام وتمكين الحكومة لرفع الظلم عن أبناء شعبنا.

أبو العينين يحمل "حماس" مسؤولية جريمة استهداف موكب الحمد الله

ادان رئيس هيئة شؤون المنظمات الاهلية، اللواء سلطان ابو العينين، التفجير الاجرامي، الذي استهدف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، اثناء تواجدهما في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء.

وطالب أبو العينين، في بيان صحفي، "حماس" بالوقوف عند مسؤولياتها الوطنية تجاه ابناء شعبنا في قطاع غزة، والعمل الفوري على انجاز المصالحة الوطنية، والعودة الى حضن الشرعية الفلسطينية، محملا اياها مسؤولية ما حدث اليوم، من استهداف لرئيس الوزراء ورئيس المخابرات العامة.

وشدد على أن تأخير ومماطلة حماس في تسليم المهام الامنية لحكومة الوفاق الوطني، من شأنه أن يزج المحافظات الجنوبية بمزيد من الفوضى والفلتان، وتحميل ابناء شعبنا المزيد من تبعات الانقسام الأسود.

وطالب أبو العينين "حماس" بالكشف الفوري عن المجرمين، الذين يقفون خلف هذا الاعتداء السافر والجبان، والكشف الفوري على من يقف خلفهم، داعيا في الوقت نفسه حماس الى اشراك كافة فصائل العمل الوطني والاسلامي بمجريات التحقيق حول هذه القضية، لأن رئيس الوزراء هو رئيس وزراء الكل الفلسطيني.

وقال: إن هذا السلوك المشين غريب عن مبادئ شعبنا الفلسطيني، وعلى حركة حماس أن تعيد بوصلتها نحو فلسطين، وألا تسمح للأجندات الدولية أو الاقليمية أن تشكل منها ورقة ضغط على المشروع الوطني والقرار الفلسطيني المستقل.