Log in
updated 2:59 PM IDT, May 23, 2018

الاحتلال يعتقل شابين للاشتباه بهما بتنفيذ عملية إطلاق نار

 اعتقلت قوة عسكرية إسرائيلية، الليلة الماضية، شابين فلسطينيين للاشتباه بهما بتنفيذ عملية إطلاق نار فجر أمس قرب إحدى مستوطنات مدينة رام الله.

وبحسب موقع يديعوت أحرونوت العبري، فإنه تم نقل المعتقلين للتحقيق معهما من قبل ضباط جهاز الأمن العام "الشاباك".

مواجهات بين شبان وجيش الاحتلال قرب رام الله

 اندلعت مواجهات اليوم الأربعاء، بين عشرات المتظاهرين وجيش الاحتلال، على المدخل الشمالي لمدينتي رام الله والبيرة، احتجاجا على المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

ورشق الشبان الجيش الإسرائيلي بالحجارة، وأشعلوا النار في إطارات سيارات مطاطية، في حين أطلق الجيش الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المتظاهرين.

ولم يسجل حتى الساعة وقوع إصابات.

وقال شبان إنهم يتظاهرون "احتجاجا على قمع الجيش الإسرائيلي لمسيرة العودة في قطاع غزة".

وأول أمس الاثنين، ارتكب الجيش الإسرائيلي مجزرة بحق المتظاهرين السلميين على حدود قطاع غزة، استشهد فيها 62 مواطنًا، وجرح 3188 آخرين.

فيديو | الاحتلال يقمع فعاليّة احتجاجية على نبش قبور مقبرة باب الرحمة بالقدس

 اعتدى عناصر الاحتلال ظهر اليوم الجمعة، على المشاركين في فعالية سلمية بمقبرة باب الرحمة الملاصقة للجدار الشرقي للمسجد الأقصى المبارك، احتجاجًا على نبش القبور الإسلامية.

وشارك عشرات المواطنين في الفعالية التي نظمت احتجاجًا على نبش سلطات الاحتلال للمقبرة، والتي بدأت قبل ثلاثة أشهر، وذلك في محاولة لإقامة ما تسميه بمتحف التسامح، إلى جانب عدة مقرات للمستوطنين، وإنشاء مسارات خاصة لهم.

وأطلق جنود الاحتلال الذين انتشروا بكثافة في المقبرة ومحيطها، قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاه المشاركين، واعتدوا بالضرب على آخرين، ما أدى لإصابة شاب بجروح في رأسه، واعتقال آخر.

WhatsApp Image 2018-05-11 at 2.05.59 PM

كما اعتدى جنود الاحتلال على الصحفيين الذين يقومون بتغطية الحدث، حيث قاموا بتحطيم الكاميرا والمعدات التابعة له، وطردوهم من المكان، ومنعوهم من التغطية، فيما حول الاحتلال شوارع القدس المحتلة ومحيط المقبرة إلى ثكنة عسكرية، ونشر المئات من جنوده وعدد كبير من أفراد الشرطة.

500 حالة اعتقال بتهمة التحريض على "فيسبوك"

 أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، اليوم الأربعاء، أن سلطات الاحتلال نفذت منذ اندلاع انتفاضة القدس عام 2015، (500) حالة اعتقال على خلفية الكتابة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتحديدا "فيسبوك"، بدعوى أنها تحريض على الاحتلال.

وقال المركز في بيان صحفي له، بأن سلطات الاحتلال خلقت منذ اندلاع انتفاضة القدس قبل عامين ونصف ذرائع جديدة لتبرر اعتقال الفلسطينيين كان من بينها الكتابة على موقع "فيسبوك".

وأشار الناطق الإعلامي للمركز الباحث رياض الأشقر إلى أن الاحتلال استغل ما ينشره الشبان على مواقع التواصل الاجتماعي كذريعة لاعتقالهم وتوجيه تهم التحريض لهم وإصدار العديد من الأحكام بالسجن الفعلي بحق بعضهم، وآخرين بالسجن الإداري، بينهم صحفيون وأطفال ونساء ونواب وأكاديميون وأدباء.

ولفت إلى أن الاحتلال أنشأ في الأعوام الأخيرة وحدة إلكترونية خاصة لمتابعة كل ما ينشره الشبان على مواقع التواصل الاجتماعي، وخاصة الناشطين منهم.

وأشار إلى أن الاحتلال اعتبر تمجيد الشهداء وإعادة نشر وصاياهم، أو فضح جزء من جرائم الاحتلال عبر مقاطع فيديو، أو الدعوة لاستمرار المقاومة، أو حتى استخدام كلمات دارجة في المجتمع الفلسطيني، تحريض عليه أو استعداد نفسي مسبق من هذا المواطن لتنفيذ عمليات ضد الاحتلال فيقوم باعتقالهم والزج بها خلف القضبان وإصدار أحكام بحقهم.

وأشار إلى أن النيابة العسكرية تقدم للمحكمة ملف الأسير المتهم بالتحريض متضمن العشرات من الأوراق التي طبعتها عن صفحته الشخصية، والتي تقول بأنها "عبارات تحريضية ودليل على استعداد هذا الشخص للمساس بأمن الاحتلال وتطالب المحكمة بإصدار عقوبة قاسية بحقه، لأنه يشكل خطر في حال لم يتلق عقوبة ردعية".

وبين أن محاكم الاحتلال أصدرت المئات من الأحكام ضد أسرى اعتقلوا على خلفية التحريض على مواقع التواصل الاجتماعي منذ انتفاضة القدس تراوحت ما بين عدة أشهر أو عدة سنوات بينهم أطفال ونساء.

وقال الأشقر إن "الاحتلال لم يكتف باعتقال وسجن المئات من الفلسطينيين بكافة شرائحهم بتهمه التحريض عبر صفحاتهم الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، إنما امتدت انتهاكاته لحقوقهم بمنعهم من استعمال (فيسبوك) لفترات معينة.

وأوضح أن الاحتلال اشترط على المواطنين الذين يطلق سراحهم بعد اتهامهم بالتحريض بعدم استخدام "الفيسبوك" لفترات تصل إلى عدة أشهر بجانب الغرامة المالية أو الحبس المنزلي، لمنعهم من التحريض على تلك المواقع كما يدعى.

واعتبر اعتقال الفلسطينيين على خلفية التعبير عن الرأي، يخالف كافة المواثيق الدولية والاتفاقيات والمعاهدات التي تتيح للإنسان حرية التعبير عن رأيه ومعتقداته بأي طريقة يراها مناسبة، ومنها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لسنة 1966، والميثاق الأوروبي لحقوق الإنسان سنة 1950، وطالب المجتمع الدولي الذي وقع على تلك الاتفاقيات والنصوص ان يتدخل لحمايتها من الانتهاك من قبل الاحتلال دون رادع.

فيديو وصور| الاحتلال يضع لافتات إرشادية لموقع "السفارة الأمريكية" في القدس

أعلنت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس، اليوم الاثنين، أنها انتهت من وضع اللافتات الإرشادية التي تشير إلى موقع السفارة الأمريكية المزمع نقلها إلى القدس في الرابع عشر من أيار الجاري.

وأظهر مقطع فيديو وصور رئيس بلدية الاحتلال في القدس نير بركات، وعدداً من العمال أثناء قيامهم بتثبيت لافتات إشادية في بعض الشوارع، تدلل على موقع السفارة الأمريكية في حي الأرنونا.

وسيتم تدشين السفارة الاميركية في احتفال الاسبوع المقبل، يتزامن مع الذكرى السبعين لاحتفالات إسرائيل بما تسميه استقلالها.

وفي البداية، ستكون السفارة في مبنى القنصلية الاميركية في القدس، لحين تخطيط وبناء موقع دائم للسفارة، بحسب وزارة الخارجية الاميركية.

WhatsApp Image 2018-05-07 at 10.48.38 AM

وكان اعلان ترامب في 6 كانون الاول 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل ابيب الى القدس، اثار غبطة الاسرائيليين وغضب الفلسطينيين.

وقطع القرار مع موقف مستمر لعقود من الدبلوماسية الاميركية والاجماع الدولي على ان مسألة القدس، وهي من أهم قضايا النزاع الفلسطيني الاسرائيلي، يجب ان تحل عبر التفاوض.

WhatsApp Image 2018-05-07 at 10.48.38 AM(1).jpeg

غزة: وفاة مواطن حرمه الاحتلال من العلاج

توفي المواطن محمد دبابش (41 عاما)، اليوم السبت، بعد رفض الاحتلال الإسرائيلي منحه التصريح للتوجه إلى الضفة أو مستشفيات الخط الأخضر لتلقي العلاج.

وبحسب هيئة "كسر الحصار عن غزة" غير الحكومية، فإن الاحتلال رفض عدة مرات منح المواطن دبابش التصريح للمغادرة لتلقي العلاج بحجج واهية.

وأشارت الهيئة إلى أن دبابش شقيق لشهيدين قتلتهما سابقا قوات الاحتلال الإسرائيلي.

مصادر عسكرية إسرائيلية: سنقابل "العنف" على حدود غزة بقوة كبيرة

 مصادر عسكرية إسرائيلية، اليوم السبت، أن الجيش سيقابل ما وصفه بـ "العنف" على حدود قطاع غزة، بقوة كبيرة، وبرد في العمق.

وشددت المصادر كما نقلت عنها – إذاعة ريشت كان العبرية- أن الجيش لن يسمح بتحويل منطقة السياج إلى "ساحة للعنف".

وادعت المصادر أن الجيش يملك معلومات استخباراتية دقيقة تشير إلى أن ما يجري ليس هدفه خطوات سلمية بقدر ما أن الهدف منها الإخلال بالوضع على الحدود والعمل على تخريب السياج لتنفيذ هجمات، وفق إدعائها.

وشنت طائرات إسرائيلية غارات جوية على مواقع للمقاومة في غزة الليلة الماضية ردا على ما قال عنه الجيش أنها محاولات واسعة لاجتياز الحدود خلال المسيرات.

الصحافيون في مرمى نيران الاحتلال للتغطية على جرائمه بحق المتظاهرين

 

 لا يتوانى الاحتلال الإسرائيلي في توجيه قوة نيرانه المفرطة التي يستخدمها بحق المتظاهرين، باتجاه الصحافيين الذين يقدمون على تغطية الأحداث التي تشهدها الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة للجمعة الرابعة على التوالي، فيقتل ويصيب عدد منهم بشكل متعمد بهدف طمس الحقيقة التي يحاول أولئك الصحافيين إظهارها للعالم.

واستشهد صحافيين وأصيب أكثر من 77 آخرين منذ بداية المسيرات الحدودية لقطاع غزة في الـ 30 من مارس/ آذار الماضي. حيث استشهد الصحفي المصور ياسر مرتجى في السابع من الشهر الجاري متأثرا بجروحه التي أصيب بها في الجمعة الثانية من المسيرات. بينما أصيب الصحفي المصور أحمد أبو حسين في الخامس والعشرين من أبريل/ نيسان الجاري متأثرا بجروحه التي أصيب فيها بالثالث عشر من ذات الشهر التي كانت تصادف الجمعة الثالثة من الأحداث.

ويرى صحافيون أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد استهدافهم وزملائهم في الميدان بهدف حجب الصورة التي يلتقطها المصورون وينقلها المراسلون والتي تظهر جرائم الاحتلال التي تطال الشعب الفلسطيني. مشيرين في أحاديث منفصلة لـ القدس، إلى أن هذا يأتي في إطار الاستهداف المستمر بحق الصحافيين خلال حروب غزة الثلاثة وفي فترات أخرى من العدوان على القطاع.

ويقول الصحفي المصور حسن اصليح مصور فضائية القدس، أن الاحتلال يستهدف الصحافيين بالرغم من أنهم يعملون على تغطية الأحداث على بعد لا يقل عن 500 متر من الحدود. مشيرا إلى أن هذه المسافة آمنة جدا بالنسبة للصحافيين ولا تشكل أي خطر على جنود الاحتلال الذين يتعمدون استهداف الطواقم الصحافية من خلال إطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز تجاههم.

وأشار اصليح في حديث لـ القدس، إلى أن الغالبية العظمى من الصحافيين وخاصةً من يتم استهدافهم يرتدون دروع مكتوب عليها باللغتين العربية والانجليزية كلمة "صحافة". لافتا إلى أنه بالرغم من ذلك يتم استهدافهم بشكل متعمد في محاولة واضحة من الاحتلال لمنعهم من تغطية الأحداث ونقل رسالة المتظاهرين السلميين إلى العالم.

وأضاف خلال تغطيته للأحداث من حدود شرق خانيونس "رسالتنا كصحافيين واضحة بأننا نقل رسالة أبناء شعبنا للعالم دون أي تلاعب بالحقيقة، ومهمتنا بالأساس نقل الخبر للعالم ليشاهد هذه المشاهد السلمية التي يتبعها المتظاهرين في الدفاع عن حقوق شعبهم، وكيف أن الاحتلال يتعمد استهداف أولئك المتظاهرين بمختلف أنواع الأسلحة وتعمد إصابتهم بهدف تحقيق إصابات قاتلة في صفوفهم".

وأصيب خلال التظاهرات التي شهدتها "جمعة الشباب الثائر" ما لا يقل عن 9 صحافيين، أحدهم بالرصاص الحي والآخرين جراء استهدافهم بقنابل الغاز.

ولم تكتفي قوات الاحتلال باستهداف الصحافيين من المصورين والمراسلين، بل تعمدت في أكثر من مرة استهداف سيارات البث المباشر للفضائيات العربية والدولية.

وحملت نقابة الصحفيين في بيانات سابقة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الصحفيين واستمرار جرائمها، مجددة المطالبة بتوفير الحماية الدولية الحقيقية للزملاء الصحفيين في فلسطين. مشددة على ضرورة تدخل كافة المنظمات الدولية والإنسانية لتحمل مسؤولياتها تجاه هذه الجرائم.

وقال تحسين الأسطل نائب رئيس نقابة الصحافيين الفلسطينيين، أن استمرار استهداف الصحافيين من قبل الاحتلال إنما هي جريمة متواصلة ضمن مسلسل الجرائم التي ترتكب بحقهم منذ سنوات طوال وخاصةً خلال المسيرات والحروب التي شهدتها قطاع غزة وكذلك المسيرات في الضفة الغربية.

واعتبر أن استهداف الصحافيين من مسافات بعيدة دون أن يشكلون خطرا وهم يلتزمون الحياد الهدف منه أن يبتعد الصحافيين عن مكان الجريمة. مضيفا "الاحتلال لا يريد للعالم أن يشهد هذه الجرائم المرتكبة بحق الأطفال والنساء والرجال الذين يتظاهرون سلميا على طول الحدود".

وجدد الأسطل في حديث لـ القدس، المطالبة بتوفير الحماية الحقيقية للصحافيين من قبل مجلس الأمن والأمم المتحدة. مشيرا إلى "صمت غريب" من تلك المؤسسات الدولية إزاء الممارسات الإسرائيلية بحق الصحافيين.

ولفت إلى أن هناك خطوات عملية قامت بها نقابة الصحافيين منذ بداية الأحداث بالاجتماع مع المفوض السامي لحقوق الإنسان وممثل حقوق الإنسان في الأمم المتحدة وإطلاعهم على مجمل الانتهاكات بحق الصحافيين.

وقال "هذه الجرائم والانتهاكات المتصاعدة تتوجب العمل من أجل لجمها ووقفها". مشيرا إلى ضرورة أن تتحمل المؤسسات الدولية والحقوقية مسؤولياتها وأن تخرج عن صمتها أمام هذه الجرائم.

من جهته قال رئيس المكتب الإعلامي الحكومي ومسئول وزارة الإعلام بغزة سلامة معروف، إن تكرار استهداف الاحتلال للطواقم الصحفية التي تغطي أحداث مسيرة العودة في كل جمعة يثبت أنه ينتهج سياسة متعمدة تحظى بغطاء من المستوى السياسي وتهدف لمحاولة ثني الصحفيين عن القيام بدورهم المهني.

ورأى معروف في تصريحات صحافية، أن هذه الاعتداءات تثبت أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة الغطرسة العسكرية في مواجهة الحراك السلمي المدني لمسيرات العودة الكبرى. كما قال.

وأضاف "مصداقية كافة المنظمات الدولية باتت على المحك في ظل استمرار صمتها على جرائم الاحتلال". داعيا إلى الإسراع في تشكيل لجنة تحقيق وسحب عضوية الاحتلال وتوفير معدات السلامة المهنية للصحفيين.

الاشتراك في هذه خدمة RSS