Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

الأمم المتحدة تحذر من نقص خطير بالأدوية في غزة

 أبدت الأمم المتحدة قلقها إزاء "النقص الخطير في الأدوية الأساسية" في قطاع غزة بعد نفاد نحو 40% من مخزون الأدوية.

وقالت روزماري دي كارلو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية إن الأموال المخصصة لشراء وقود الطوارئ الذي تقدمه المنظمة الأممية للمستشفيات ومحطات المياه وغيرها من المنشآت الحيوية في قطاع غزة بدأت تنفد، وأعربت عن قلقها إزاء ذلك، وحذرت من نشوب حرب جديدة في القطاع.

وأعربت دي كارلو عن "قلقها البالغ لنفاد الأموال المخصصة لوقود الطوارئ التي تدعم نحو 250 منشأة أساسية في غزة"، ودعت إلى توفير 4.5 ملايين دولار لتأمين الخدمات الأساسية حتى نهاية عام 2018.

وأبلغت دي كارلو مجلس الأمن الدولي أن التصعيد الأخير بين الإسرائيليين والفلسطينيين في القطاع "يهدد بإغراق غزة في الحرب"، ودعت لضمان وصول المساعدات الإنسانية المطلوبة لغزة دون أن تكون رهينة للتطورات السياسية والأمنية.

وعقد مجلس الأمن اجتماعه الشهري حول النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي في وقت تبذل الأمم المتحدة جهودا بالتنسيق مع مصر من أجل التصدي للأزمة الإنسانية في غزة ووضع حد للعنف.

وشهد قطاع غزة تصعيدا في أعمال العنف منذ بدء مظاهرات مسيرة العودة في مارس/آذار الماضي، والتي ردت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي بالذخيرة الحية؛ مما أدى إلى استشهاد 171 فلسطينيا.

ويبذل منسق الأمم المتحدة للشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف مع السلطات المصرية جهود وساطة من أجل التوصل لهدنة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسيطر على القطاع.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى احتمال التوصل لاتفاق قد ينجم عنه تخفيف الحصار الخانق الذي تفرضه السلطات الإسرائيلية على غزة مقابل التهدئة على الحدود وإعادة رفات جنديين إسرائيليين قتلا في 2014.

كيف تحافظ على الأدوية داخل السيارة صيفا؟

 

حذّرت الصيدلانية الألمانية غابرييلا أوفرفينينغ من تعرض الأدوية لأشعة الشمس الساطعة عند اصطحابها في السيارة خلال فصل الصيف، نظرا لأن بعض الأدوية تفقد مفعولها بسبب الحرارة.

وينطبق ذلك أيضا على السيارات المصفوفة للانتظار في الظل، حيث قد ترتفع درجة الحرارة بداخلها بشدة إذا كانت درجات الحرارة الخارجية مرتفعة للغاية.

لذا ينبغي خلال الرحلات الطويلة بالسيارة تخزين الأدوية تحت أحد المقاعد الأمامية أو في صندوق الأمتعة.

العنب.. علاج للاكتئاب المستعصي على الأدوية

كشفت دراسة أميركية حديثة أن مركبات طبيعية مستخلصة من العنب، يمكن تطويرها كعلاج فعال لمرض الاكتئاب، خاصة للمرضى الذين لا يستجيبون للعلاجات الحالية للمرض.

الدراسة أجراها باحثون بمستشفى "ماونت سيناي" في مدينة نيويورك، ونشروا نتائجها في عدد أمس الجمعة، من دورية (Nature Communications) العلمية.

وفي دراسة أجريت على الفئران، اختبر الباحثون مركبات حمض الديهيدروكافي (DHCA) ومالفيدين جلوكوسيد (Mal-gluc) الموجودة بشكل طبيعي في العنب.

ووجد الباحثون أن هذه المركبات الطبيعية تخفف من الاكتئاب باستهداف الآليات الأساسية المكتشفة حديثاً للمرض.

وكشفت الدراسة أن التجارب ما قبل السريرية التي أجريت على الفئران، وفّرت أدلة على قدرة المركبات المستخلصة من العنب على استهداف آليات المرض الرئيسية لعلاج الاكتئاب.

وبحسب الفريق، تدعم هذه الدراسة بقوة الحاجة إلي إجراء اختبارات جديدة وتحديد المركبات التي يمكنها علاج مرضى الاكتئاب الذين لا يستجيبون للعلاجات الحالية للمرض.

وقال قائد فريق البحث الدكتور جوليو ماريا باسينيتي، إن المركبات المستخلصة من العنب لديها القدرة على تحسين مقاومة الأنماط الظاهرية الشبيهة بالاكتئاب المزمن الناجم عن الإجهاد.

وأضاف أن هذا النهج العلاجي يمكن أن يوفر وسيلة فعالة لعلاج مجموعة فرعية من الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والقلق، وهي حالة تؤثر على الكثير من الناس.

وكانت دراسة أميركية سابقة كشفت في يونيو/تموز 2015، أن تناول العنب الأحمر يساعد في تخفيف حدة الاكتئاب بين مرضاه.

وأضافت أن مركب الريسفيراترول المضاد للالتهابات والأكسدة المتواجد بصورة طبيعية في جلد العنب الأحمر، يمكن أن يعمل على منع الالتهابات، فضلا عن السلوكيات المرتبطة بالاكتئاب لدى القوارض التي تتعرض لضغوط اجتماعية.

وكانت منظمة الصحة العالمية كشفت، في أحدث تقاريرها، أن أكثر من 300 مليون حول العالم يتعايشون حالياً مع الاكتئاب. وحذرت المنظمة من أن معدلات الإصابة بهذا المرض ارتفعت بأكثر من 18% بين عامي 2005 و2015.
 

اتبع هذه النصائح عند تناول الأدوية .. من أجل سلامتك

على مر العصور والأزمنة، يتعرض البشر للإصابة بالأمراض ومع اختلاف أنواعها وحدتها فهي دائماً تحتاج إلى علاج سريع وفعال حتى لا تمثل تهديداً حقيقياً للحياة.

وقبل ظهور الأدوية كان الناس يعتمدون على العلاجات العشبية الطبيعية والتي ليس لها أية آثار جانبية ضارة، لكن في وقتنا الحاضر أصبحت الأدوية الخيار السريع للشفاء من الكثير من الأمراض.

ورغم أن الأدوية تساعد في القضاء على كثير من الأمراض بسرعة، إلا أنها تحتوي على #مواد_كيميائية ضارة، لذا يجب اتباع مجموعة من النصائح عند تناول الأدوية بشكل عام.

وإليكم 7 نصائح يفضل اتباعها عند تناول الأدوية حسب ما جاء في موقع "بولد سكاي" المعني بالصحة، وهي كالآتي:

1- قبل تناول الأدوية، يجب أن نسأل الطبيب المختص عن أنواع #الأطعمة التي قد تتعارض مع تلك الأدوية مسببة مشاكل صحية أخرى، لتجنبها.

2- الامتناع عن شرب الكحوليات أثناء العلاج بالأدوية، لأن معظم الأدوية تتفاعل سلباً مع الكحول، مما يزيد من آثارها الجانبية.

3- في حالة التقيؤ خلال 15 دقيقة من تناول الدواء، يتعين عليك تناول جرعة أخرى منه لضمان الاستفادة، لأن معظم الأدوية تمتص في #الدم خلال 30 دقيقة من تناولها.

4- تختلف الأدوية عن بعضها البعض، فهناك ما تظهر نتيجته الإيجابية بسرعة، بينما تستغرق بعض الأدوية بعض الوقت للحصول على النتائج، لذا ينصح بالصبر وعدم التسرع بتغيير نوع الدواء.

5- في حالة تناول #المضادات_الحيوية، من الضروري إكمال مدة العلاج المقررة من الطبيب المعالج حتى مع الشعور بالتحسن بشكل كامل، حيث إن إكمال الجرعة المقررة مطلوب للقضاء على الميكروب.

6- قد تتفاعل بعض المكملات الغذائية من فيتامينات ومعادن والتي تؤخذ بانتظام، مع بعض الأدوية، لذا ينصح باستشارة الطبيب المعالج في ذلك.

7- أثناء العلاج، ينصح بتناول الأغذية الغنية ببكتيريا البروبيوتيك المفيدة مثل الزبادي واللبن الرايب لقدرتها على الحد من الآثار الجانبية للمضادات الحيوية القوية، كما أنها تحمي جدار المعدة من المواد الكيميائية الضارة والموجودة بالأدوية.

المكملات العشبية والغذائية قد تؤذي الكبد

أفادت نتائج بحث أن حالة واحدة بين كل خمس حالات تضرر للكبد لأسباب كيميائية تنتج عن المكملات العشبية والغذائية.

وتوصلت الدراسة -التي نشرت بصحيفة "هيباتولوجي"- إلى أن ما يصل لنصف البالغين الأميركيين يستهلكون مكملات تحتوي مكونات مثل الفيتامينات والمعادن وأنواع الشاي والبروتينات بهدف تحسين الحمية الغذائية بالإضافة إلى منشطات غير مشروعة عبارة عن أشكال مصنعة من هرمون تستوستيرون تستخدم لتعزيز أداء الرياضيين.

وقال كبير الباحثين بالدراسة ورئيس قسم الكبد بمنظمة آينشتاين هيلث نتوورك في فيلادلفيا فيكتور نافارو "بشكل عام تندر إصابة الكبد بسبب تناول المكملات".

وأضاف نافارو في رسالة بالبريد الإلكتروني لـرويترز هيلث "ومع ذلك إذا تم تناول المكملات بشكل مفرط أو استخدمت مع مكملات أخرى أو لفترات طويلة جدا أو مع الأدوية الاعتيادية فقد تصبح ضارة".

وترتبط مئات الوصفات الدوائية بتضرر الكبد، كما تعد الآثار الجانبية الخطيرة التي تلحق بالكبد سببا شائعا لفشل الدواء في تحسين الحالة ولسحبه من الأسواق بعد طرحه فيها.

وقال الباحثون إن مخاطر الوصفات الدوائية أقل لثبوت فائدتها للمرضى مقارنة بالمكملات التي ليست لها فائدة مثبتة، وإنما تمثل خطرا محتملا.

واستعرض الباحثون بيانات من عدة دراسات منشورة لتقييم حجم المشاكل التي تسببها المكملات. كما دققوا في 130 حالة ضرر في الكبد مرتبطة بالمكملات أدرجت خلال ثماني سنوات في سجل أميركي لحالات تضرر الكبد الناجمة عن الأدوية.

ومثلت المنشطات -المرتبطة منذ وقت طويل بإلحاق الضرر بالكبد- أكثر من ثلث الحالات الموجودة بالسجل الأميركي.

وأرجعت الدراسة سبب تضرر الكبد في باقي الحالات -وهي 85 حالة- إلى 116 منتجا مختلفا تحوي في الغالب مكونات متعددة، مما شكّل لغزا بالنسبة لتحديد المكون الذي قد يكون السبب.

وقالت سامانثا هيلر -أخصائية تغذية في مركز لانجون الطبي التابع لجامعة نيويورك ولم تشارك بالدراسة- إن المكملات ليست كلها مؤذية. وضربت مثلا بأن الناس قد يحتاجونها لعلاج مشكلات معينة في التغذية مرتبطة بأمراض أو ناتجة عن أدوية.

وأضافت أن على مشتري المكملات الحذر من المنتجات التي تزعم تحقيق نتائج مبالغ فيها أو تحمل وعودا كبيرة أفضل من أن تكون حقيقية، وأن يدركوا أنهم قد لا يقدرون دوما على تحديد المكونات غير الآمنة.

وقالت هيلر في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز هيلث "لا توجد معجزة داخل زجاجة ستبني العضلات أو تنقي الجسم من السموم أو تشفي ورما سرطانيا أو تؤدي لنقص سريع وطويل المدى للوزن، وفي أفضل الحالات سيكون هذا إهدارا للمال وفي أسوأ الحالات يمكن أن تموت".

الاشتراك في هذه خدمة RSS