Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

الأونروا لن تجدد عقود 113 موظفًا بغزة

 أبلغت الأونروا نحو 113 موظفاً يعملون في برنامج "الطوارئ" بقطاع غزة، أنها لن تجدد عقود عملهم "المؤقتة" التي تنتهي الشهر الجاري.

وقال سامي مشعشع، المتحدث الرسمي باسم الوكالة، إنه لن يتم تجديد عقود العمل المؤقتة لنحو 113 موظفاً في غزة يعملون ضمن برنامج الطوارئ. وهذا ما بعثته الوكالة عبر رسائل للموظفين اليوم.

والاثنين الماضي، نفّذ موظفو "أونروا" اعتصاماً استمر طوال النهار، داخل مقر الوكالة، وأمام مكتب مدير عمليات "أونروا" بغزة، ماتياس شمالي.

وتعاني الوكالة الأممية من أزمة مالية خانقة جراء تجميد واشنطن 300 مليون دولار من أصل مساعدتها البالغة 365 مليون دولار.

وتقول الأمم المتحدة إن "أونروا" تحتاج 217 مليون دولار، محذرة من احتمال أن تضطر الوكالة لخفض برامجها بشكل حاد، والتي تتضمن مساعدات غذائية ودوائية.

موظفو الأونروا بغزة يحتجّون على التقليصات واعتصام مفتوح الأسبوع المقبل

 نظم اتحاد موظفي الأونروا بغزة، اليوم الخميس، وقفة للموظفين في ساحة مكتب غزة الإقليمي للأونروا احتجاجًا على سياسة التقليصات التي تتبعها إدارة المنظمة الأممية.

وأعلن ممثل الاتحاد خلال كلمة له، عن تنظيم اعتصام مفتوح بدءًا من الأسبوع المقبل داخل مقر الأونروا الرئيس بغزة. مشيرًا إلى أن 950 موظفًا من المهددين بفقدان وظيفتهم سيشاركون في الاعتصام المفتوح.

وقال إن هذه هي البداية للاعتصامات والاحتجاجات التي ستشهدها الفترة المقبلة احتجاجًا على سياسات إدارة الأونروا.

واشترط على رئاسة الوكالة الالتزام بالتراجع عن ثلاث قرارات تم اتخاذها مؤخرا للعدول عن الفعاليات المقرر تنظيمها.

وبين أن القرارات شروط التي لا بد من التراجع عنها وفورًا هي سحب الرسائل التي وصلت لعدد من الموظفين بإيقاف عملهم، وثانيًا عودة صرف الكابونات وعدم التراجع عن صرفها للاجئين، والثالث أن يصدر بيان من رئاسة الأونروا بتحديد موعد بدء العام الدراسي الجديد وعدم الزج بالمدارس في الأزمة المالية.

وحذّر الأنروا من الاستمرار في قرار تقليص خدماتها، مؤكدًا مواصلة الفعاليات الاحتجاجية لحين الرجوع عن قراراتها. وطالب المفوض العام للأونروا بالوفاء بتعهداته والبحث عن خيارات أخرى لتمويل الوكالة دون المساس بالموظفين.

برامج "الأونروا" مهددة بالتوقف بسبب العجز في ميزانيتها

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، ورئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن اللجنة الاستشارية لوكالة "الاونروا" ستعقد اجتماعا في الثامن عشر من الشهر الجاري في الأردن، بمشاركة أكثر من 25 دولة عربية وأوروبية لوضع رؤية شاملة للأزمة المالية التي تعانيها "الأونروا" لتقديمها لاجتماع الدول المانحة في الخامس والعشرين من هذا الشهر الذي سيعقد في نيويورك.

وأوضح أبو هولي في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن لقاءات ستعقد مع عدد من دول الاتحاد الأوروبي على هامش الاجتماع سيتم خلالها طرح ورقة عمل حول كيفية دعم موازنة الأونروا، وانقاذ ما يمكن إنقاذه لأن اللاجئ سيقف متحديا لكل المتآمرين على حق العودة.

وشدد على دعم وكالة الاونروا لكافة توجهاتها في المحافل الدولية والعربية لجلب الدعم المالي لموازنتها لأنه لا مجال لأي خيارات أخرى لما لذلك من آثار على المستويات الاجتماعية والمالية والاقتصادية.

وبين رئيس دائرة شؤون اللاجئين أنه بحث مع مدير عمليات الأونروا في قطاع غزة ماتياس شمالي الأزمة المالية التي تعانيها الوكالة، مشيرا إلى أن غزة اليوم ليست قابلة للحياة بل قابلة للانفجار كون 80% من أبناء شعبنا في القطاع يعتمدون على الخدمات التي تقدمها الأونروا.

وشدد على خطورة الأوضاع التي تمر بها الأونروا، مبينا أنه لا توجد موازنة لبرامج الوكالة لهذا الشهر ولشهر آب وربما لا يكون هناك افتتاح للعام الدراسي، وأصبحت غالبية برامج الأونروا مهددة بالتوقف لعدم وجود مصدر مالي لدعمها داعيا الامم المتحدة الى تحمل مسؤولياتها .

النمسا تتبرع بمبلغ 1.5 مليون يورو لدعم خدمات "الأونروا" الصحية في فلسطين

قدمت الحكومة النمساوية، من خلال الوكالة النمساوية للتنمية، تبرعا بقيمة 1,5 مليون يورو (1,802 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) لدعم برنامج الوكالة الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وتقوم "الأونروا" حاليا بتشغيل شبكة مكونة من 65 مركز رعاية صحية أولية وعيادات متنقلة لخدمة ما يزيد على مليوني لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في الضفة الغربية وغزة، تقدم فيها خدمات الرعاية الوقائية والرعاية الطبية الأساسية والمتقدمة المصممة خصيصا لكل فئة عمرية

وسيذهب التبرع النمساوي لدعم عملية تقديم "الأونروا" للرعاية الصحية الأولية الشاملة، من خلال ضمان توفر الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية بشكل ملائم وفي وقت مناسب، الأمر الذي يعمل على حماية وتعزيز صحة المرأة والعائلة ويحافظ على تغطية المطاعيم ضد أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها من خلال المطاعيم، علاوة على توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أمراض غير سارية

ومن خلال دعم نهج "فريق صحة العائلة" التابع للأونروا، فإن هذا التبرع سيساهم أيضا في الاستجابة للقضايا المتداخلة التي تؤثر على صحة لاجئي فلسطين كالتغذية والنشاط الجسماني والتعليم والعنف المرتبط بالنوع الاجتماعي وحماية الطفل والفقر والتنمية المجتمعية

."وقال ممثل النمسا في فلسطين "إننا ملتزمون بدعم برنامج الرعاية الصحية للأونروا بطريقة مستدامة من أجل منفعة كل فرد من أفراد لاجئي فلسطين".وأضاف أنه "لمن الضروري وضع الفرد في صلب التنمية، من خلال نهج شامل للأمن الإنساني، بحيث يستطيع ذلك الفرد أن يحقق كامل إمكاناته في المجتمع".

بدورها، أعربت مدير دائرة العلاقات الخارجية والاتصالات بالأونروا، فرانسواز فاني، عن شكرها لهذا التبرع، قائلة: "إن ضمان وصول تام لخدمات نوعية شاملة يعد خطوة حيوية من أجل تمكين لاجئي فلسطين من العيش حياة صحية مديدة، وإنني أشكر النمسا شكرا عميقا على دعمها لذلك."

وتعد النمسا أحد الداعمين طويلي الأجل للأونروا، خاصة لبرنامجها الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تبرعت بالإجمال بمبلغ 21,557,811 يورو (28,807,804 دولار) منذ عام 2007.

التربية ترفض قرار الاونروا تعديل او تغيير المناهج الفلسطينية

وكالات:

جددت وزارة التربية والتعليم العالي، في بيان صدر عنها اليوم، رفضها القاطع لأي تعديل او تغيير على المناهج الفلسطينية، والذي أشيع بأن وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا" تحاول القيام به.

 

 

وقالت الوزارة في بيانها أنه وحسب القانون الدولي فعلى الوكالة تطبيق منهاج الدولة المضيفة، وبهذا فإن الوزارة ستتخذ إجراءات عقابية ضد كل من يحاول تغيير المناهج أو التلاعب بها، معتبرة أن أي محاولة لتغيير المنهاج الفلسطيني تعد اعتداء على فلسطين، واستهدافا وطمسا وتذويبا للهوية الوطنية، معلنة أنها ستقوم بخطوات عقابية ضد "الأونروا" إن ثبت ذلك.

 

 

وأكدت الوزارة أن ما تم تناقله يشير إلى استهداف البعد الوطني في المناهج بما يتساوق مع مخططات الاحتلال التي تشوه وتحرف المناهج، داعية الوكالة إلى توضيح موقفها والتوجه فورا لجهة الاختصاص في الوزارة وعدم الاستجابة لضغوطات الاحتلال لأن مناهجنا هي رمز سيادتنا ولن تسمح أبدا باستهدافها وتشويهها.

الاشتراك في هذه خدمة RSS