Log in
updated 5:55 AM IDT, Oct 23, 2018

فاز بـ"جائزة نوبل" للرياضيات وسرقت الميدالية بعد نصف ساعة!

في واقعة غريبة يندر حدوثها، سرقت ميدالية ذهبية بعد تسليمها للفائز بجائزة فيلدز التي تمنح كل أربع سنوات لعلماء الرياضيات دون الأربعين من العمر.

وتفيد صحيفة غلوبو البرازيلية، بأن عالم الرياضيات الكردي، كوشير بيركار، الذي فاز بالجائزة فقد الميدالية الذهبية وقيمتها 4100 دولار، بعد نصف ساعة من مراسم استلامها التي جرت، يوم الأربعاء 1 أغسطس الجاري.

وبعد الإعلان عن سرقة الميدالية الذهبية، سلمت اللجنة المنظمة الصور والأشرطة التي سجلتها كاميرات المراقبة إلى رجال الشرطة الذين تمكنوا بسرعة من تحديد هوية السارق، ولكنهم فشلوا في العثور على الميدالية الذهبية المسروقة.

يذكر أن عالم الرياضيات الكردي بيركار من أصل إيراني، غادر وطنه بعد حصوله على البكالوريوس إلى بريطانيا بحثا عن الاستقرار.

وفاز بجائزة فيلدز إلى جانب بيركار، كل من الإيطالي أليسيو فيغالي والألماني بيتر شولتز وأكشاي فينكاتيش الذي يعمل في الولايات المتحدة.

وتعد فيلدز، جائزة دولية تمنح كل أربع سنوات خلال المؤتمر الدولي لعلماء الرياضيات الشباب دون سن 40. وتماثل هذه الجائزة، جائزة نوبل التي لا تمنح لعلماء الرياضيات. وتصنع ميدالية جائزة فيلدز من 14 قيراطا من ذهب عيار 583، وسميت تخليدا لعالم الرياضيات الكندي جون فيلدز الذي اقترح عام 1924 منح جائزة لعلماء الرياضيات تقديرا لإنجازاتهم العلمية.

فيديو| تباين آراء طلبة التوجيهي حول امتحان الرياضيات

 

وكالات

تباينت آراء طلبة "التوجيهي" بفرعيه العلمي والأدبي، اليوم الاثنين، حول طبيعة أسئلة امتحان مبحث الرياضيات، حيث اعرب طلبة الفرع الادبي عن استيائهم من مستوى الاسئلة بينما جاءت آراء طلبة العلمي متباينة حول مستوى اسئلة الجلسة الثانية.

ففي حين رأى بعض طلبة العلمي ان الامتحان كان سهلاً إلى حد ما، راى اخرون ان الاسئلة كانت معقدة خاصة في سؤال اختيار الاجابة الصحيحة، وان والوقت غير كاف للإجابة عليها.

الطالبة رند فضل من الفرع الأدبي في مدرسة عزيز شاهين في مدينة رام الله، أشارت ، أن الأسئلة كانت متوسطة الصعوبة، وبعضها بدا صعبا، وأضافت: "أعتقد أنني سأحصل على علامة اقل من المتوقع".بينما قالت زميلتها الطالبة ميرال ان الامتحان كان معقدا، مضيفة :"ان التوتر والقلق كان واضحا على معظم الطالبات داخل القاعة". لكن الطالبة باسمة اعربت عن سعادتها لتمكنها من الإجابة بشكل نموذجي، وأفضل مما كانت تتوقع.

وقال طالب الفرع العلمي في مدرسة الهاشمية في مدينة البيرة احمد خلدون:" إن الأسئلة كانت متباينة، وتراعي مستويات الطلبة المختلفة.

وقال زميله الطالب طارق عبد الرحيم أن الاسئلة كانت معقدة، ويتطلب الاجابة عليها بشكل جيد تركيز شديد، مضيفا :"ان الامتحان مرهق جدا في ظل تعدد مسائل الحل خاصة في سؤال اختيار الاجابة الصحيحة، بينما يعتقد زميلهم خالد مفلح ان الامتحان كان اقل صعوبة من الجلسة السابقة لكنه لم يكن سهلا. واشار الطالب محمد مطير الى ان الامتحان كان سهلا لكنه مدته طويلة.

عالم روسي يستعين بالرياضيات للتنبؤ بالسرطان

كشف عالم أحياء روسي عن توصله إلى طريقة يمكن من خلالها التنبؤ باحتمال إصابة هذا الشخص أو ذاك بالسرطان بدقة فائقة، انطلاقا من نسبة نشوء الأورام الخبيثة لدى الفئات العمرية المختلفة.

أعلن ذلك عالم الأحياء الروسي والباحث في مختبر الأدوية الاختبارية في معهد موسكو للتقنيات الفيزيائية أليكسي بيليكوف في مقال نشره في مجلة "Scientific Reports" العلمية.

وقال بيليكوف: "تعتمد طريقتي على الأخذ بالحسبان طابع الصدفة لنشوء الطفرات، ما مكّنني من التنبؤ في عدد تلك الطفرات اللازمة لتطور مرض السرطان".

يعد السرطان اليوم أحد الأسباب الرئيسة لموت الإنسان في البلدان المتطورة، حيث يزداد احتمال تطوره لدى المسنين. ويعزو العلماء هذا الأمر إلى تدهور تركيب أجزاء من الحمض النووي عند حلول الشيخوخة وتراكم الطفرات الخطيرة في الجينوم.

وكان العلماء منذ فترة يحاولون الاستفادة من هذا الأمر للتنبؤ في احتمال إصابة هذا الشخص أو ذاك بمرض السرطان. لكن هذه التنبؤات لا تتحقق في معظم الأحيان أو تتميز بدقة منخفضة.

وقد وجد العالم الروسي حلا لتلك المشكلة بعد أن جمع قاعدة ضخمة من البيانات، دخلت فيها إحصاءات تطور السرطان في مختلف بلدان العالم. وتضمنت قاعدة البيانات 20 مليون حالة للإصابة بمختلف أنواع السرطان.

ولاحظ الباحث أن احتمال الإصابة بمرض السرطان يخضع لما يسمى بقانون "توزيع إرلانغ".

يذكر أن هذا القانون اكتشفه عالم الرياضيات إرلانغ مطلع القرن الماضي، حيث حاول تحديد عدد مشغلي الخطوط الهاتفية اللازم  لمعالجة كمية الاتصالات التي يمكن أن يقيمها المستخدمون.

وسمح القانون الذي كشف عنه العالم بتقييم احتمال نشوء حدث واحد أو عدة بالصدفة، مثل نشوء الطفرات في الحمض النووي لدى الإنسان، الأمر الذي يصلح للتنبؤ في احتمال الإصابة بمرض السرطان.

وقال بيليكوف إن تلك النظرية تسمح بالتنبؤ بحدوث طفرات تلعب دورا محوريا في تطور أي نوع من السرطان مع شرط معرفة إحصاءات الإصابة به في سن محددة (مثلا سن الشباب أو الشيخوخة). ويمكن أن يساعد هذا الأسلوب طبيب الأمراض الوراثية في معرفة مصير المريض انطلاقا من تحليل حمضه النووي.

كيف كانت الحياة قبل اكتشاف "الصفر"

BBC

تحكي لنا عالمة الرياضيات هنّا فراي القصة المحيرة وراء 'اكتشاف' الصفر، ولماذا لن نستطيع التنبؤ بما سيحدث مستقبلًا من دون الصفر.

لا شيء يمثل صميم العلوم والهندسة والرياضيات، مثل الصفر بالطبع.

وقد أثار هذا الرقم القوي، رغم انعدام قيمته، جدلًا واسعًا وأدخل على النفس سرورًا أكثر من أي عدد آخر، وذلك لسبب واحد، أنه يمكننا من استشراف المستقبل.

لكن لكي ندرك مدى قوته ونفهم مبعث تلك القوة، علينا أن نفهم أولًا كيفية نشأته والمعارك التي خاضها. فالصفر لم يحظ بهذه المكانة إلا بشق الأنفس.

كان الصفر معروفًا منذ قديم الزمان، لكن كمفهوم وليس كعدد. فقد ظهر في كتابات الحضارة البابلية وحضارة المايا، إذ كان يستخدم لحساب انتهاء فصول السنة. كما استخدمه العلماء قديمًا ليرمز إلى عدم وجود عدد في إحدى الخانات، كما هو الحال عندما نضع صفرًا في العدد 101 أو 102، للدلالة على عدم وجود مضاعفات العدد 10 في الخانة الوسطى. وقد كان البابليون يرمزون للصفر بسهمين صغيرين مائلين.

ولكن على الرغم من روعة الرقم صفر، إلا أنه لم يُعترف به كعدد صحيح إلا بعد ألفين سنة، وكانت الهند أولى الدول التي اعترفت به.

يرى أليكس بيلوس، مؤلف كتب الرياضيات، أن الهند وفرت البيئة المثالية لظهور الصفر، ويقول معقبًا: "فكرة اللاشيء، الذي يمثل بذاته شيئًا، هي فكرة راسخة في الثقافة الهندية. لو تأملت مثلًا كلمة 'نيرفانا' التي تعني حالة من اللاوجود أو العدم، حيث تتخلص من جميع مخاوفك ورغباتك. فلماذا لا يوجد رمز للدلالة على اللاشيء؟".

وأطلق الهنود على هذا الرمز اسم "شونيا"، وهي كلمة مازالت تستخدم اليوم لتعني اللاشيء كمفهوم، والصفر كعدد.

وعلى الرغم من أن جميع الأرقام الأخرى التي نستخدمها اليوم قد تغير شكلها تمامًا على مرّ التاريخ، فإن الصفر ظل محتفظًا بشكله الدائري. وقد كنت دومًا أتخيل أن الدائرة ما هي إلا ثقب، لا يمثل شيئًا، إلى أن أدركت مفهوم الصفر الذي عرضته فراي مع روثرفورد في برنامج "الحالات المثيرة للفضول" على إذاعة بي بي سي فور.

ووفقًا للمذاهب الدينية الهندية، فإن الصفر مستدير لأنه يدل على دائرة الحياة، أو كما كان يعرف باسم "ثعبان الخلود (أوروبوروس)".

تطور رمز الصفر عبر الزمن

وعودة إلى الهند، حيث مهّد براهماغوبتا، عالم الفلك، الطريق لصعود الصفر إلى المجد في القرن السابع. وقد يستخدم شونيا (أو الصفر بالهندية)، في الرياضيات، للدلالة على انعدام العدد في إحدى الخانات، لئلا تترك هذه الخانة خالية فتختلط حينئذ الآحاد بالعشرات والمئات، فضلًا عن أنه قد يُستخدم في الحسابات، مثله مثل أي رقم آخر.

وعلى الرغم من أن الصفر قد يُضاف ويُطرح ويُضرب في غيره من الأرقام، إلا أنك قد تجد صعوبة في القسمة على الصفر. غير أن هذا التحدي بعينة كان بمثابة نواة لمجال جديد رائع من الرياضيات، كما سنرى لاحقًا.

وبعد أن شاع استخدام الصفر في جنوب آسيا، وأصبح له مركزًا وطيدًا بين الأرقام، شقّ طريقه نحو الشرق الأوسط، حيث تلقفه العلماء في العالم الإسلامي وحظي بأهمية كبيرة، وشكل جزءًا من نظام العدّ العربي الذي نستخدمه اليوم، (يقول بعض المؤرخين إن الأدلة التي تثبت نشأة الصفر في الهند قد طمست من التاريخ، ومن الأحرى أن نطلق عليه، نظام العد الهندي- العربي).

ولكن بعد هذه البدايات الروحانية والفكرية الرائعة، واجه الصفر صراعًا حقيقيًا. فقد تزامن انتقاله إلى أوروبا مع الحروب الصليبية على البلدان الإسلامية. وفي هذا الوقت، كانت كل الأفكار الواردة من العرب، حتى لو كانت في مجال الرياضيات، تُقابل بالتشكيك والارتياب من مختلف الطوائف.

وفي عام 1299، حُظر استخدام الصفر في فلورنسا، بإيطاليا، وحظرت معه كل الأرقام العربية، لأن هذه الأرقام، حسبما زعموا، ستؤدي إلى إشاعة الغش والتدليس بين الناس. فإن الصفر، بحسب قولهم، يسهل تعديله ليبدو كأنه الرقم تسعة، ثم ما الذي يمنع الناس من إضافة بضعة أصفار إلى الرقم الوارد في نهاية الإيصال لتضخيم السعر؟

والأدهى من ذلك، أنهم كانوا يرون أن الصفر سيؤسس لسلوك خطير، لأنه يمثل مدخلًا إلى الأرقام السلبية. وقد أضفت هذه الأرقام السلبية الصبغة الشرعية على مفهوم الديون والاقتراض.

لا شيء يبعث على الفخر

والعجيب أنه لم يُجز استخدام الصفر وسائر الأرقام العربية في أوروبا سوى في القرن الخامس عشر. علمًا بأن جامعة أكسفورد قد أقيمت في إنجلترا قبل قرون من إجازة الصفر والأرقام العربية، وكانت المطبعة التابعة لها تعمل بنشاط.

ومما لا شك فيه، أن جامعة أكسفورد والمطبعة التابعة لها قد ساهمتا في ازدهار فكرة استخدام الصفر في الرياضيات، ليمثل الركيزة الأساسية لبعض أفضل الأساليب العلمية والتكنولوجية التي نستعين بها اليوم.

كيف ظهر الرقم صفر؟

ومع حلول القرن السابع عشر، حقق الصفر إنجازًا جديدًا، حين أصبح أساسا لنظام الإحداثيات الديكارتي (أي السين والصاد كما درستها في الرسم البياني في المدرسة)، الذي اخترعه الفيلسوف الفرنسي رينيه ديكارت.

ومازال نظام الإحداثيات الديكارتي مستخدمًا في كل شيء من الهندسة إلى تصميمات الغرافيك.

وفي وصف رائع لقدوم الأرقام العربية، قال بيلوس: "أشعل قدوم نظام العد العربي، الذي يتضمن الصفر، إلى أوروبا، شرارة عصر النهضة، ليثري علم الحساب الباهت بالألوان المتعددة ويزيده بهاءً".

وقد زادت قوة الصفر إبان عصر النهضة، ليلهب حماسة محبي الرياضيات مرة أخرى. فقد ذكرت في البداية إشكالية القسمة على الصفر، وقد أضحت مسألة قسمة الصفر على الصفر، الأكثر إشكالًا، أساسًا لحساب التفاضل والتكامل، وهو أحد أفرع الحساب المحببة إلى نفسي.

يُعنى التفاضل والتكامل بحساب معدل التغير ويوفر لنا بعض الأساليب الفعالة للتنبؤ بما قد يحدث في المستقبل، بدءًا من انتشار الإيبولا إلى حركة أسواق الأسهم، فهو يعد أداة ناجعة بالفعل.

وإيجازًا، كيف يعمل التفاضل والتكامل؟ تخيل أنك ترسم رسمًا بيانيًا لشيء يتغير مع مرور الوقت. لنقل مثلًا معدل تركيزك أثناء قراءة هذا المقال. فبما أن انتباهك قد يتشتت مع الوقت، ولا سيما في الجزء الخاص بالإحداثيات الديكارتية، فستجد الخط يتعرج يمينًا ويسارًا.

ولكن بتكبير الرسم البياني، ستجد أن كل جزء من المنحنى يبدو وكأنه خط مستقيم. وبتكبير الرسم أكثر فأكثر، إلى حد يسمح لك بتحليل الأجزاء متناهية الصغر من المنحنى، التي تقترب من حجم الصفر، ستجد أن كل العلاقات المتشابكة أصبحت خطوطًا مستقيمة ومهندمة، ويسهل التعامل معها رياضيًا.

ومن خلال التفاضل والتكامل، يمكنك أن تصف معدل تغير أي شيء يطرأ على بالك، من حركة أسواق الأسهم مع مرور الوقت إلى سرعة انتشار الدواء في مختلف أجزاء جسمنا. وبالطبع لولا الصفر، لما كنا تمكننا من قياس أي من هذا.

ولهذا فإن هذا العدد الأقوى والأكثر استدارة في التاريخ يستحق أن نحتفي به كما ينبغي.

الاشتراك في هذه خدمة RSS