Log in
updated 7:49 AM IST, Dec 14, 2017

الرئيس: ما تم الاتفاق عليه في القاهرة يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام

رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الخميس، بالإنجاز الذي تحقق في الحوار بين حركتي فتح وحماس، برعاية مصرية في القاهرة.

واعتبر الرئيس أن ما تم الاتفاق عليه يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات الفلسطينية.

وأصدر الرئيس توجيهاته إلى الحكومة وجميع الأجهزة والمؤسسات بالعمل الحثيث لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

ودعا سيادته جميع القوى والفصائل إلى بذل كل الجهود لتحقيق ما يصبوا إليه شعبنا في استعادة الوحدة.

ووجه الرئيس الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للدور الكبير الذي قامت به جمهورية مصر العربية من أجل تحقيق هذا الإنجاز الهام.

  • نشر في محليات

الفقر أجبر هذه السيدة المصرية على أن تتحول إلى رجل!

كل من يتعامل معه في محيط قرى محافظة #بني_سويف جنوب العاصمة المصرية #القاهرة يعلم أنه شاب واسمه بكار، لكن الحقيقة أنها سيدة تبلغ من العمر 32 عاما واسمها بهية.

الأسباب التي دفعت بهية للتخلى عن أنوثتها والتنكر في زي الرجال ترجع إلى لقمة العيش، وتروي لـ “العربية.نت” قصتها حيث تزوجت قبل 15 عاما بهية علي سليمان من رجل يكبرها بنحو 16 عاما كان متزوجا من قبل ولديه أولاد يدعى حمدي سالم أحمد، يبلغ حاليا من العمر 48 عاما، وأنجبت منه 4 أولاد آخرين.

كان الزوج يعمل سائقا لتوكتوك وبعض المهن الأخرى لكنه تعرض لحادث أفقده النطق، وأثر على حالته الصحية وجعله طريح الفراش وقعيدا لا يقوى على العمل، مما اضطر الزوجة الشابة التي كانت تبلغ من العمر وقتها 27 عاما للخروج بدلا منه وقيادة التوكتوك في المساء والعمل في مهنة المعمار بالصباح.

خلال عملها في مهنة المعمار كانت تحمل الطوب والرمل لمساعدة البنائين، وفي المساء كانت تقود التوتوك، وكانت تتعرض لمضايقات وبعض التحرشات لكونها سيدة، الأمر الذي دفعها للتفكير جديا في تغيير شكلها وهيئتها حتى تحمي نفسها من مثل هذه المضايقات.

5 سنوات 

طلبت بهية من حلاق قريتها أن يقوم بقص شعرها وجعله مثل الرجال، وارتدت الجلباب الرجالي، وأصبحت مثل الرجال تماما، وبدأت تذهب للعمل في مناطق وقرى بعيدة لا يعرفها فيها أحد، وغيرت اسمها إلى بكار حتى تستطيع الإنفاق على زوجها وأطفالها، واستمرت على هذا الوضع 5 سنوات كاملة.

وتقول بهية “بعد أن أصبحت على هيئة الرجال اختفت التحرشات والمضايقات، ولكن أحيانا كانت تغلبني طبيعتي الأنثوية، فقد كنت في بعض الأحيان لا أقوى على تحمل بعض المهن التي تطلب قوة وعزيمة أكبر، ولكن كنت أقاوم حتى لا يشك أحد أنني سيدة.. ومع مرور الوقت والتعامل مع الرجال تغيرت طبقات الصوت وأصبحت خشنة كالرجال”.

وتضيف أن زوجها أصيب بعد الحادث بضمور في عضلات الذراعين وجلطة بالمخ أصابته بفقد النطق وأقعدته في المنزل.

بهية “تحلم بمشروع صغير بجانب عملها لتغطية نفقات منزلها، وتقول لن أيأس وسأظل أكافح حتى يتحقق حلمي في إقامة مشروع صغير يجعلها تعود لطبيعتها كسيدة وأم وتتوقف عن العمل في مهن الرجال”.

اجتماع سري بين السيسي ونتنياهو وهيرتصوغ في القاهرة

كشفت صحيفة "هأرتس" العبرية اليوم الاثنين عن اجتماع سري جرى في القاهرة، جمع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو وزعيم المعارضة الاسرائيلية اسحاق هيرتصوغ.

وأشارت الصحيفة أن الاجتماع السري الذي جرى في شهر نيسان عام 2016 في القصر الرئاسي المصري بمدينة القاهرة، جاء لدفع عملية السلام في المنطقة في ذروة الجهود الدولية المبذولة لانشاء مخطط تفصيلي لمبادرة سلام اقليمي، حيث توجه نتنياهو مع زعيم المعارضة هيرتصوغ وطاقم اسرائيلي الى مطار القاهرة ليلا بطائرة خاصة، وانتقلوا الى المقر الرئاسي في القاهرة والتقوا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقد رفض زعيم المعارضة هيرتصوغ الكشف عن تفاصيل ما جرى بحثه في هذا الاجتماع ردا على سؤال الصحيفة العبرية اليوم عن هذا الموضوع.

وأضافت هذه المواقع أن العديد من المسؤولين من المنطقة ودوليين توجهوا في تلك الفترة الى زعيم المعارضة هيرتصوغ وطلبوا منه مساعدة نتنياهو، من خلال الانضمام الى حكومة وحدة في اسرائيل لقناعتهم بعدم قدرة نتنياهو على الدخول في عملية سلام ضمن الائتلاف الحكومي الذي كان قائما، وقد اكد هيرتصوغ ذلك مشيرا إلى أنه سمع أكثر من مرة مواقف لمسؤولين دوليين تدفعه للانضمام لحكومة وحدة مع نتنياهو.

وأشارت الصحيفة إلى أنه جرى الكشف بداية هذا العام عن اجتماع سري جرى في مدينة العقبة في شهر شباط عام 2016، بحضور الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الاردني عبد الله الثاني ورئيس وزراء اسرائيل نتنياهو ووزير خارجية امريكيا جون كيري، والذي بحث خطة سلام اقليمي تضمن الاعتراف باسرائيل كدولة يهودية واستئناف المفاوضات الفلسطينية – الاسرائيلية بدعم الدول العربية، وقد وضع نتنياهو زعيم المعارضة هيرتصوغ في صورة هذا الاجتماع، وطلب هيرتصوغ تفاصيل أكثر من نتنياهو خاصة فيما يتعلق بالفرص الحقيقية للتوصل الى سلام مع الجانب الفلسطيني، حتى يستطيع اقناع حزب "المعسكر الصهيوني" الذي يرأسه بالانضمام لحكومة وحدة مع نتنياهو.

وأضافت الصحيفة أن اجتماع القاهرة جاء ضمن نفس الجهود التي كانت تبذل في حينه لطرح خطة سلام اقليمي، حيث جرى هذا الاجتماع بعد شهر على اجتماع العقبة، وضغط الرئيس المصري في هذا الاجتماع على نتنياهو للقيام بالخطوات اللازمة السياسية للتقدم في عملية السلام، ولكن هذه الجهود فشلت في حينه ولم تستأنف المفاوضات ولم تطرح خطة السلام الاقليمي، بسبب عدم قدرة رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو تقديم المطلوب منه للجانب الفلسطيني، تحت مبررات رفض حزب "البيت اليهودي" بزعامة نفتالي بينت، وقد حقق نتنياهو انجاز وحيد في تلك الفترة يتمثل بانضمام حزب "اسرائيل بيتنا" للحكومة، وتسلم زعيم الحزب ليبرمان وزارة الجيش الاسرائيلي.

القاهرة والرياض تنسقان للقاء مرتقب بين السيسي وسلمان

وكالات:

اتفقت مصر والسعودية على عقد مشاورات سياسية بين البلدين في القاهرة قريبا تتناول العلاقات الثنائية وكافة القضايا الإقليمية وذلك بعد أشهر عدة من التوتر في العلاقة بين البلدين.

وقالت وزارة الخارجية المصرية اليوم في بيان أن وزيري خارجية البلدين المصري سامح شكري والسعودي عادل الجبير اتفقا في مكالمة هاتفية أمس على "عقد جولة مشاورات سياسية بين البلدين في القاهرة قريبا تتناول مسار العلاقات الثنائية وكافة القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك".

وأضافت الخارجية المصرية أن وزيري الخارجية بحثا في الاتصال الهاتفي الإعداد للزيارتين القادمتين للرئيس السيسى إلى السعودية والملك سلمان إلى مصر، دون تحديد موعد لهاتين الزيارتين. 

ويأتي الإعلان عن هذه المشاورات بعد لقاء 29 مارس، على هامش القمة العربية في الأردن، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز اللذين تبادلا الدعوة لزيارة البلدين.

وتوترت العلاقات بين الطرفين مؤخرا، ففي أكتوبر الماضي، توقفت شركة أرامكو عن توريد 700 ألف طن شهريا من المشتقات النفطية إلى مصر في خضم توتر سياسي بين البلدين في عدد من الملفات الإقليمية، لا سيما منها السوري واليمني، وكانت مصر صوتت قبل ذلك على قرار اقترحته روسيا، في الأمم المتحدة حول سوريا، وعارضته السعودية بقوة.

وفي نيسان 2016، قام الملك سلمان بزيارة إلى مصر، شهدت التوقيع على اتفاقية تمنح بموجبها مصر السعودية السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر، وعلى حزمة من اتفاقات الاستثمار تجاوزت قيمتها 16 مليار دولار.

لكن في 16 يناير الماضي، ثبتت المحكمة الإدارية العليا في مصر قرارا قضائيا ببطلان توقيع الحكومة على اتفاقية تمنح بموجبها مصر السعودية السيادة على الجزيرتين الواقعتين في البحر الأحمر.

القاهرة تدافع عن الحكومة السورية: اتهموها دون تقديم أدلة

وكالات:

أكدت مصر أن امتناعها عن التصويت على مشروع قرار مجلس الأمن الدولي بفرض عقوبات على الحكومة السورية بزعم استخدامها أسلحة كيميائية، كان أمرا طبيعيا لعدم تقديم أدلة دامغة.

وأوضح أحمد أبو زيد المتحدث باسم وزارة الخارجية في تعليق لصحيفة "الأهرام"، نشر الخميس 2 مارس/آذار، أن مصر أكدت خلال كافة مراحل التداول حول مشروع القرار على ضرورة انتظار نتائج التحقيقات التي تقوم بها الآلية الدولية المشكلة من مجلس الأمن للنظر في الاتهامات الموجهة للحكومة السورية في هذا الأمر، آخذا في الاعتبار أن مجلس الأمن ذاته أصدر قرارا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بتمديد عمل تلك الآلية لمدة عام إضافي.

وتابع المتحدث قائلا إن موقف مصر تجاه حيازة أو استخدام الأسلحة الكيميائية واضح ومعروف ولا يقبل التشكيك، إلا أنه من المهم إدراك أن هناك آليات محدده تحكم عمل مجلس الأمن كي لا تكون القضايا المعروضة أمامه محلا للتسييس أو لإلصاق الاتهامات دون وجود أدله دامغة. وشدد على محاولات التشكيك في المواقف المصرية معروفه أسبابها، ولن تفضي إلى تحقيق أهدافها.

وأشار الدبلوماسي المصري إلى تصويت مصر السابق لصالح تمديد التحقيقات الدولية في استخدام أسلحة كيميائية في الحرب السورية لمدة عام، لكون آلية التحقيق لم تنته من عملها، وأكد أن مشروع القرار قفز إلى استنتاجات تتهم شخصيات وجهات تابعة للحكومة السورية بالتورط في استخدام الأسلحة الكيميائية دون تقديم أدلة، بل ودون تشكيل لجنة عقوبات خاصة بمتابعة هذا الموضوع والتحقق من إجراءاته في مجلس الأمن.

ونوه أبو زيد إلى أهمية عدم إغفال أن 6 دول في مجلس الأمن اعترضت على مشروع القرار، حيث مارست كل من روسيا والصين حق الفيتو عليه، واعترضت بوليفيا، وامتنعت مصر وإثيوبيا وكازاخستان عن التصويت.

يذكر أن امتناع مصر عن التصويت في مجلس الأمن خلال النظر في مشروع غربي يرمي إلى معاقبة الحكومة السورية، ليس أول موقف للقاهرة من هذا القبيل. وسبق لمصادر دبلوماسية أن ربطت الفتور في العلاقات الذي نشب بين القاهرة والرياض الخريف الماضي بتصويت المندوب المصري لدى الأمم المتحدة لصالح مشروع قرار روسي حول سوريا في مجلس الأمن، على الرغم من أنه أيد أيضا مشروعا فرنسيا لإنهاء القتال في حلب، طرح للتصويت في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وأسقطته روسيا والصين باستخدام الفيتو.

أدب المرأة.. موضوع مهرجان القاهرة الأدبي

يشارك في العاصمة المصرية القاهرة، 50 كاتبا، من 18 دولة لمناقشة أدب المرأة في مهرجان القاهرة الأدبي، وذلك تحت شعار "المرأة.. حبر الكتابة وروحها".

وتشارك في الدورة الثالثة أديبات وأدباء ومتحدثين من آسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية حيث يشهد المهرجان مشاركات من الولايات المتحدة وكندا لأول مرة، وكذلك مشاركات لأول مرة من المملكة المتحدة وسلوفينيا والنرويج وهولندا وبلغاريا والعراق.

وحسب رويترز، أقيم اللقاء الافتتاحي للمهرجان مساء السبت في بيت السحيمي تحت عنوان "الإبداع النسوي والتحولات الاجتماعية" بمشاركة الكاتبة السورية مها حسن والكاتبة المصرية منصورة عز الدين.

وتشمل محاور المهرجان إضاءات على زوايا مختلفة لإبداعات النساء ومناقشات حول حضور المرأة في المشهد الإبداعي لدول مختلفة كما يشهد المهرجان مجموعة من الفعاليات التي تشمل قراءات لنصوص تتنوع بين الشعر والسرد وكذلك نقاشات حول موضوعات أدبية مختلفة.

ويقام المهرجان بدعم من وزارة الثقافة المصرية وهيئات وسفارات مختلفة من بينها معهد جوتة الثقافي الألماني والمؤسسة الثقافية السويسرية والمنتدى الثقافي النمساوي والمجلس الثقافي البريطاني ومؤسسة آنا ليند الأورومتوسطية للحوار بين الثقافات.

شاهد.. سيارتان من الذهب تسيران في شوارع القاهرة

تداول رواد موقع التواصل الاجتماعى الشهير "فيسبوك" مقطع فيديو يظهر سيارتين من الذهب، تثيران ضجة وجدلا كبيرين فى شوارع مصر.

وظهرت سيارة "bmw x6" والأخري "مرسيدس S500" فى إصدار ذهبي لكل منهما، تسيران فى القاهرة تحديدًا بالقرب من مبني ماسبيرو وتحملان لوحات معدنية مصرية.

وذكر أحد الرواد على "فيسبوك" أن السيارتين مملوكتين لرجل أعمال سعودي يدعي "بدر العلي"، كما يملك سيارة أخري ذهبية من نوع "جيب رانجلر".

وبعد تداول الفيديو لاقى تداولًا كبيرًا بين الرواد، وسبب لهم حالة كبيرة من الصدمة والإعجاب فى آن واحد، وحصد مشاهدات ضخمة للغاية فى غضون ساعات.

 

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS