Log in
updated 6:52 AM IST, Mar 5, 2019

شواطئ بحر غزة ملوثة بنسبة 75٪

 ذكر مختصون من مؤسسات رسمية في قطاع غزة، أن شواطئ بحر القطاع أصبحت ملوثة بنسبة 75% بفعل ضخ مياه الصرف الصحي لها نتيجة أزمة الكهرباء.

وحذر المختصون وهم من وزارة الحكم المحلي وسلطة جودة البيئة ووزارة الصحة ومصلحة مياه بلديات الساحل والشرطة البحرية، من كارثة بيئية تتهدد شواطئ بحر القطاع في ظل عجزهم عن تصريف تلك المياه عبر محطات المعالجة نتيجة أزمة انقطاع الكهرباء ونقص السولار لتشغيل المولدات الكهربائية.

وقال مدير عام الحماية في سلطة جودة البيئة بهاء الأغا بأن محطات معالجة المياه العادمة في غزة متوقفة عن العمل بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص السولار، مبينا أن البلديات تضطر إلى تصريف المياه العادمة إلى البحر دون معالجتها، ما يشكل خطورة صحية على سكان القطاع، كون البحر المتنفس الوحيد لهم.

وتوصلت التحاليل المخبرية لوجود أجزاء واسعة من شاطئ بحر قطاع غزة (ملوثة وغير صالحة للاستجمام)، كما أكد سعيد العكلوك ممثل وزارة الصحة خلال الاجتماع.

وأكد العكلوك على ضرورة التأكد من أن جميع المضخات تعمل بشكل تام في حال توفير السولار لتشغيل المولدات الكهربائية حتى لا يتم الوقوع في مشكلة أخرى.

وأشار إلى ضرورة تجهيز مسودة باحتياجات البلديات من السولار وتوزيعها على الجهات المانحة في حال عدم مقدرة البلديات على توفير الكميات المطلوبة لذلك.

من جانبه قال أكد نهاد الخطيب ممثل مصلحة المياه وجود تنسيق بين البلديات لاستجلاب مزيد من السولار لرفع الأذى عن المواطنين في المناطق الأكثر تضرر وخطورة.

بدوره، قال ممثل وزارة الحكم المحلي فرج الصرفندي بأن المسؤولية تقع على رؤساء البلديات كافة في السعي لتوفير السولار وعدم تصريف مياه الصرف الصحي في البحر بدون معالجة.

البنك الدولي يدعو إسرائيل لإزالة قيودها عن الضفة ورفع الحصار عن غزة

دعا البنك الدولي اليوم الثلاثاء إسرائيل، إلى تحسين إجراءاتها على المعابر أمام البضائع الفلسطينية وإزالة القيود المفروضة على الوصول لمناطق واسعة في الضفة الغربية ورفع حصار قطاع غزة بهدف إتاحة المجال لتحسين الاقتصاد الفلسطيني.

جاء ذلك في تقرير أصدره البنك الدولي من القدس، يدعو فيه إلى رؤية جديدة للاقتصاد الفلسطيني من شأنها رفع معدل النمو السنوي إلى 7 في المائة في المتوسط.

ومن المقرر أن يتم تقديم التقرير إلى اجتماع المانحين لتقديم المساعدة الإنمائية إلى الشعب الفلسطيني المقرر عقده في 18 من الشهر الجاري على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وأكد التقرير أنه على الرغم من الأهمية الحاسمة للتوصل إلى تسوية سياسية بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، إلا أن اتخاذ التدابير الصحيحة على المدى المتوسط يمكن أن تتيح مجالات جديدة للنشاط الاقتصادي وتجذب الاستثمارات الخاصة، وتوفر فرص العمل وتحسن المستويات المعيشية تحسنا كبيرا.

وقالت مارينا ويس المديرة والممثلة المقيمة للبنك الدولي في الضفة الغربية وقطاع غزة "إن زيادة الاستثمار والوظائف ستؤدي إلى تحسن المستويات المعيشية".

وأضافت ويس أنه "في حال عدم حدوث تغير حقيقي في السياسات، فإن التقرير يتوقع نموا سنويا لا يتجاوز 2 إلى 3 في المائة في المتوسط وهو أقل من معدل النمو السكاني، ولكن من الممكن للجهود الجريئة أن تجتذب الاستثمار وتخلق الوظائف، وتعكس اتجاه الانخفاض وتعيد تشكيل الاقتصاد".

واعتمد التقرير نموذجا اقتصاديا يغطي فترة عشر سنوات لتقييم امكانيات نمو الاقتصاد الفلسطيني في حال ازيلت القيود الحالية.

وأشار إلى أن المكاسب الاقتصادية والاجتماعية قد تكون هائلة بحلول عام 2025 "حيث من الممكن أن يصل معدل النمو السنوي للاقتصاد الفلسطيني 6 في المائة في الضفة الغربية، و8 في المائة في قطاع غزة ما قد يسفر عن توفير 50 ألف فرصة عمل جديدة في الضفة الغربية، و60 ألفا في قطاع غزة".

ولكي يحدث ذلك أكد تقرير البنك الدولي، أنه يجب على إسرائيل والسلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي تهيئة بيئة مواتية أفضل لممارسة الأعمال ودعمها في الأراضي الفلسطينية.

وبهذا الصدد حث التقرير على تحسين إجراءات إسرائيل عند المعابر الحدودية وتبسيطها، مشيرا إلى أن متوسط تكلفة المعاملة التجارية لكل شركة فلسطينية يبلغ نحو ثلاثة أضعاف متوسط التكلفة التي تتحملها الشركة الإسرائيلية، وتستغرق أربعة أضعاف متوسط مدة عملية الاستيراد.

ودعا التقرير، إلى مراجعة قائمة السلع المزدوجة الاستخدام (السلع ذات الاستخدامات المدنية والعسكرية على حد سواء) التي تحددها إسرائيل بحيث يمكن جعل السلع على هذه القائمة أكثر تحديدا وسهولة في التعرف عليها من التجار الفلسطينيين للوصول للبيانات والمدخلات المطلوبة ومعرفة السلع التي تحتاج لترخيص خاص.

وطالب التقرير، بإزالة القيود الإسرائيلية المفروضة على الوصول إلى المنطقة الفلسطينية المصنفة "ج" الخاضعة للسيطرة الامنية والإدارية الإسرائيلية (التي تقدر بنحو 60 في المائة من مساحة الضفة الغربية) لتمكين الشركات الفلسطينية من الاستفادة من الأراضي المتواصلة الوحيدة في الضفة الغربية ومزاياها النسبية في الزراعة والتعدين وأعمال المحاجر والسياحة.

كما حث التقرير، على رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة (منذ منتصف عام 2007)، مشيرا إلى أن ذلك سيفتح المجال أمام حركة التجارة شديدة الأهمية اللازمة لإعادة بناء البنية التحتية للقطاع واقتصاده وتحسين الأوضاع المعيشية السيئة فيه.

وبحسب التقرير، يمكن أن يؤدي تخفيف القيود الإسرائيلية إلى زيادة حجم الاقتصاد الفلسطيني بنسبة 36 في المائة في الضفة الغربية و40 في المائة في قطاع غزة بحلول عام 2025.

وعلى الصعيد الفلسطيني المحلي حث تقرير البنك الدولي، على إصلاح الإطار القانوني وأنظمة الترخيص التي تؤثر على تكلفة ممارسة الأعمال في الأراضي الفلسطينية.

ودعا إلى الاستثمار في التدريب المهني لسد الفجوة في المهارات في سوق العمل وتسريع تسجيل الأراضي لضخ المزيد من هذا المورد في الحيز الاقتصادي.

كما حث التقرير، على تعزيز الحوكمة وإصلاحات المالية العامة لإقامة اقتصاد يعمل بشكل جيد، بما يشمل ترشيد العمالة في القطاع العام، وتحسين تحصيل الضرائب وتحرير الموارد لتوفير بنية تحتية ملائمة وتحسين الخدمات العامة.

وذكر أنه يمكن أن يؤدي تخفيف القيود الداخلية إلى تحقيق نمو تراكمي بنسبة 24 في المائة في الضفة الغربية، ونمو أعلى في قطاع غزة بنسبة 30 في المائة بحلول عام 2025.

وبحسب التقرير سيلعب المانحون دورا مهما بالالتزام بنهج منتظم لمعالجة القيود الأساسية وتهيئة الظروف المناسبة للقطاع الخاص للازدهار وكي يصبح المحرك الحقيقي للنمو المستدام.

وعقبت ويس بأنه "إذا أبدت الأطراف التزامات جادة فإن الآفاق ستكون واعدة على المدى المتوسط" فيما يتعلق بتحسين الاقتصاد الفلسطيني.

لكن التقرير حذر من أن عدم معالجة أزمة الوظائف المتفاقمة في الأراضي الفلسطينية سيؤدي إلى زيادة نسبة البطالة المرتفعة بالفعل بين الشباب والبالغة 42 في المائة.

ونبه إلى أن التقاعس عن اتخاذ ما يلزم لتحسين الاقتصاد الفلسطيني من شأنه أن يصبح نحو نصف القوى العاملة في قطاع غزة بدون عمل بحلول عام 2025 "حيث قد تؤدي نسب البطالة العالية الى الاستياء والإحباط، وما هو أسوأ من ذلك، وهذا ليس في مصلحة أحد".

وكان تقرير صدر حديثا عن سلطة النقد الفلسطينية توقع أن يتباطأ معدل النمو للاقتصاد الفلسطيني إلى نحو 3.4 في المائة هذا العام، مقارنة مع 4.1 في المائة في العام 2016.

كاظم الساهر يكسر الحصار ويغني في قطر

رغم المقاطعة الفنية لدولة قطروالغاء الحفلات الفنية التي كان من المفترض ان يحييها مجموعة من فناني الخليج، يبدو أن الفنان العراقيكاظم الساهرقرر ان يغرد خارج سرب المقاطعة.

وأكد الساهر انه سيحيي حفلاً فنياً يوم 17 آب - أغسطس المقبل فى قطر، وبالتحديد في مركز قطر الوطني للمؤتمرات بالدوحة.

وكانت بعض الشركات الفنية السعودية والاماراتية قد الغت كل التزاماتها الفنية في قطر بسبب الخلاف السياسي القائم حالياً.

ومن الفنانين الذين ألغوا حفلاتهم في قطر، محمد عبده الذي كان من المقرر ان يغني في فعاليات "مهرجان صيف قطر" يوم 18 آب - أغسطس والفنانة نوال الكويتية أيضاً

غزة.. حصار يتزايد ومأساة تتفاقم

وكالات:

 خلصت تقارير فلسطينية ودولية حول الأوضاع في القطاع، إلى صورة قاتمة للوضع الذي يزداد خطورة في إستمر الحال على ما هو عليه.

وأظهرت التقارير تراجعاً كبيراً في مستويات الأنشطة الاقتصادية، يقابله ارتفاع في معدلات البطالة التي تزيد عن 40%، بينما يسير ملف إعادة الإعمار ببطئ شديد، في وقت تزداد فيه حلقات الحصار على غزة.

وفي هذا السياق، أعادت المؤسسات ذات العلاقة التأكيد على كارثية الأوضاع في مختلف الجوانب: الصحية والمعيشية والاقتصادية وغيرها، ما ينذر بانفجار حذر منه الجميع، إذا ما استمر الاحتلال في إجراءاته العقابية ضد مليوني فلسطيني يعيشون في القطاع.

 

  • نشر في فلسطين

انقطاع الاتصال مع سفينة كسر الحصار عن غزة "زيتونة"

أكدّ زاهر البيراوي رئيس لجنة كسر الحصار الدولية، انقطاع الاتصال بسفينة زيتونة منذ 40 دقيقة.

ورجح البيراوي في تصريح له مساء الاربعاء أن تكون البحرية الإسرائيلية قد سيطرت على السفينة.

وأوضح أنه لا توجد معلومات مؤكد حتى هذه اللحظة الاعتداء على السفينة.

وكانت وسائل إعلام محلية، ذكرت أن سلاح بحرية الاحتلال سيطر على سفينة زيتونة المتجهة إلى غزة، وفقدان الاتصال بالسفينة وركابها.

السفينتان "زيتونة" و"أمل" تغادران ميناء برشلونة لفك الحصار عن غزة

 انطلق من ميناء برشلونة أسطول الحرية المكون من السفينتين "زيتونة"، و"أمل"، الى سواحل فلسطين، لفك الحصار عن قطاع غزة.

وكان في وداع السفينتين رئيسة بلدية مدينة برشلونة أدا كولاو، وسفير دولة فلسطين في إسبانيا كفاح عودة، وعدد كبير من النواب والصحفيين والمتضامنين وأعضاء الجالية العربية والفلسطينية.

وركاب السفينتين كلهم من السيدات، من أكثر من عشر جنسيات مختلفة، ومنهن عدد من البرلمانيات، والكاتبات، والصحفيات، وراهبة، وطبيبة، وسيحاولن الوصول الى ساحل غزة في الإسبوع الأول من شهر أكتوبر القادم، وتحمل السفينتين مواد طبية وتعليمية.

وأكدت رئيسة بلدية برشلونة كولا في كلمتها، عن تضامن العالم مع القضية الفلسطينية العادلة، مطالبة بفك الحصار اللاإنساني الذي تعاني منه غزة منذ عشر سنوات، وشجبت العقاب الجماعي المنافي للعرف والقوانين الدولية الذي يتعرض له مدنيين القطاع.

 وتحدثت الكاتبة تيريسا أرانغورين، عن معانات الشعب الفلسطيني بسبب الاحتلال، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لفك الحصار، وبحل عادل للصراع على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

وفي مدريد، تم تنظيم عدة فعاليات لدعم أسطول الحرية، وشارك عدد كبير من نواب البرلمان في وقفة تضامنية أمام البرلمان الإسباني وحملوا الأعلام الفلسطينية، كما تم تنظيم وقفة تضامنية في وسط العاصمة شارك بعا عشرات المتضامنين مع فلسطين.

"الحمدالله" يستقبل أطفال المخيمات الصيفية في رام الله

وكالات :

 شدد رئيس الوزراء رامي الحمد الله، على أن جهودنا في النهوض بواقع الطفولة ورعايتها، لا يمكن أن تكتمل، دون إنقاذ أطفالنا في قطاع غزة من الحصار والمرض والفقر.

جاء ذلك خلال كلمة الحمد الله لدى استقباله لأطفال المخيمات الصيفية في رام الله والبيرة، اليوم الثلاثاء في مكتبه برام الله، بحضور رئيس ديوان الموظفين العام موسى أبو زيد، وعدد من أعضاء اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية.

وأكد التزام الحكومة بالعمل الحثيث، وفي إطار اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية، في التوسع في الأنشطة والفعاليات وضمان استمرارها في كل شبر من أرضنا، خاصة في المناطق المهمشة والريفية المهددة والمتضررة، في الأغوار والقدس ومناطق خلف الجدار، لرعاية أطفال فلسطين وشبابهم جميعهم، وانتشالهم من الإحباط والبؤس، والسمو بطاقاتهم وتعزيز ثقتهم بقدرتهم على الصمود والنجاح والتميز، بل وترسيخ ثقافة حب الحياة فيهم".

ودعا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته الأخلاقية في إلزام إسرائيل برفع الحصار الظالم الذي يحرمهم حقوقهم الأساسية، ووقف انتهاكاتها واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حقوق الإنسان وضمان إطلاق سراح الأسرى الأطفال، فورا ودون أي شروط.وقال رئيس الوزراء: "أفرح كثيرا عندما أرى أطفال وطلائع فلسطين، أشبالها وزهراتها، أمل وطننا وصناع غدها، سيما أبناء أسرانا البواسل، وأبناء شهدائنا الأبرار.

وتغمرني سعادة حقيقية، وأنا أجتمع اليوم بهذه الكوكبة من أطفالنا وشبابنا المشاركين والمشاركات في المخيمات الصيفية في أنحاء مختلفة من محافظة رام الله والبيرة".

وشكر كل المؤسسات الوطنية الشريكة، في المخيمات الصيفية، التي باتت، منذ أعوام، تميز صيف فلسطين، هي بيئة للتربية والتكوين، وحاضنة هامة لتطوير مهارات ومواهب أبنائنا وبناتنا. 

وتابع الحمد الله: "لقد باتت حياة أطفالنا مثقلة بالهموم، مسكونة بالآلام والأخطار والتحديات، حيث تتعرض سلامتهم للأذى المستمر جراء ممارسات الاحتلال الإسرائيلي، وينتهك حقهم في الحياة الطبيعية الآمنة والمستقرة، ويقبع في السجون والمعتقلات الإسرائيلية نحو أربعمائة طفل وقاصر، أصغرهم، الطفل الأسير شادي فراح. ما يضاعف المسؤوليات الملقاة على عاتق مؤسساتنا الوطنية، لتوفير المزيد من مقومات الحماية والرعاية لأطفالنا وضمان تمتعهم بحقوقهم كباقي أطفال العالم".

وشكر اللجنة الوطنية للمخيمات الصيفية، التي حققت ومعها شبكة من المؤسسات الحكومية والأهلية ومن القطاع الخاص، إنجازات نوعية في مجال الاهتمام بالطلائع والأطفال، ليصنعوا معا تجربة وطنية رائدة في النهوض بالمخيمات والأندية الصيفية، وجعلها تقليدا وطنيا دائما وراسخا.

 

وتمنى للمخيمات الصيفية التي انطلقت في ربوع الوطن، المزيد من النجاح، وحيا باسم الرئيس محمود عباس والحكومة أطفالنا وطلائعنا وشبابنا جميعهم، وأكد"أننا لن نتراجع أو نتوانى أبدا عن مسؤولياتنا في الاهتمام بهم، فأنتم الثروة الإستراتيجية التي لن تنضب".

الخليل تتراجع اقتصاديا بنسبة 50%

وكالات :

 أكد رئيس الغرفة التجارية بالخليل محمد غازي الحرباوي بأن الاقتصاد في المدينة تراجع بنسبة 50%، جراء الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على المدينة منذ منتصف شهر رمضان المبارك.

 

وأضاف الحرباوي في مقابلة مع "أجيال" أن مدينة الخليل تعد مركزاً تجارياً وصناعياً رئيسي للضفة كاملة، وتعرضها للحصار الجزئي منذ أكثر من شهر أدى لتكبير المصانع والمنتجين والمحال التجارية خسائر كبيرة، خصوصاً في فترة ذروة التسوق خلال رمضان والعيد.

يذكر أن سلطات الاحتلال تفرض حصاراً على محافظة أغلقت خلاله عدة طرق بالسواتر الترابية والمكعبات الاسمنتية والحواجز العسكرية منتصف شهر رمضان عقب مقتل مستوطن وإصابة 3 آخرين في اطلاق نار قرب مستوطنة "عتنائيل" المقامة على أراضي جنوب المدينة.

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS