Log in
updated 10:24 AM IDT, Sep 17, 2018

مجدلاني: المفاوضات التي تقوم بها حماس غير شرعية

اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني، أن ما يجري من مفاوضات تقوم بها حركة حماس هي من حيث المبدأ غير شرعية وغير قانونية، لأن حماس ليس لها أي صفة تمثيلية للشعب الفلسطيني.

وأوضح مجدلاني في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين" أن جُل ما تسعى له حماس هو تثبيت ركائز حكمها في قطاع غزة ونيل الاعتراف الإقليمي والدولي بها كقوة أمر واقع موجودة في غزة.

وأضاف أن الفرصة حانت الآن أكثر لوجود مشروع أميركي سمي بصفقة القرن، لفصل قطاع غزة عن الضفة أو من خلال إقامة كيان سياسي في قطاع غزة أو ما يمكن تسميته بحكم ذاتي موسع، حسب ما أعلن عنه أحد مساعدي الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

وقال مجدلاني إن الهدف الرئيس مما تسعى له حماس طيلة الفترة السابقة، هو الوصول لاتفاق تهدئة يشكل جسرًا للعبور إلى ما تسمى بصفقة القرن، أو إلى أن تكون شريكا في أي صفقة سياسية في المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن القيادة أبلغت الأشقاء في مصر بأن الأولوية القصوى بالنسبة لنا هي إنهاء الانقسام وطي هذه الصفحة السوداء من تاريخ شعبنا والتركيز على المصالحة الوطنية كمدخل لمعالجة كافة القضايا التي يعانيها أبناء شعبنا في غزة، وخاصة الموضوع الإنساني والإغاثي الذي أصبح ذريعة للتدخل الأميركي ولتدخلات إقليمية أخرى استخدمتها تمهيدا لهذه الصفقة.

وقال مجدلاني إن الموضوع بالنسبة للقيادة هو قيد النقاش مع الأشقاء في مصر، وتم إبلاغهم بالجاهزية لاستكمال المصالحة طبقا للورقة المصرية الأخيرة، وعلى ضوء ذلك يتحدد الموقف من أي اتفاق تسعى له حركة حماس.

وكشف مجدلاني عن اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير يوم الثلاثاء المقبل في 28 آب الجاري، سيكون على جدول أعماله الكثير من القضايا أهمها تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة بشان القدس والاستيطان والمصالحة.

قائد في جيش الاحتلال: حماس اختارت التصعيد

ترجمة خاصة-

قال هرتسي هليفي قائد ما يسمى المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن الجيش سيفعل كل ما هو لازم وضروري للحفاظ على الأمن على جبهة غزة.

وأشار ليفي خلال زيارته لبلدة سديروت التي تعرضت لوابل من صواريخ المقاومة أمس، إلى أن الجيش شن ضربات كبيرة ضد حركة حماس.

واتهم الحركة في غزة بأنها اختارت التصعيد على الهدوء الذي يرغب فيه سكان القطاع.

وقال "نحن مستعدون لأي سيناريو وسنفعل ما هو ضروري من أجل أمننا".

أردان: قد ندخل مواجهة "شاملة" مع حماس

قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، اليوم الخميس، إن إسرائيل قد تدخل في "مواجهة شاملة" مع حركة حماس بقطاع غزة.

جاء ذلك في حديث حديث إذاعي لأردان مع شبكة "كان" الإخبارية العبرية تعقيبا على قنص ضابط في الجيش الإسرائيلي أمس قرب السياج الحدودي مع غزة.

وأضاف "لا يوجد حل متكامل في غزة قادر على تغيير الواقع في لحظة، ونحن نقترب من عملية واسعة ضد حماس".

وأشار أردان إلى أن مستوطني غلاف غزة يجدون أنفسهم الآن في "وضع لا يطاق"، مشابه للوضع قبل أربع سنوات، وهذا وضع لا يمكن العيش فيه.

وهدد أردان حماس بالقول إنها إذا لم تدرك ضرورة وقف الهجمات، فسنضطر للعودة إلى "العمليات واسعة النطاق".

واعتبر أن تلك العمليات "لن تتوقف حتى يدفعوا ثمنا مثل الذي دفعوه في حرب 2014 وربما يكون الثمن أكبر"، حسب قوله.

من ناحيته، قال وزير الجيش السابق موشيه يعلون لشبكة "كان"، إن ما جرى الأسبوع الماضي (قصف عشرات المواقع التابعة لحماس) كان "تصرفا سليما".

وأضاف "يجب أن تدفع حماس الثمن على عدم منعها إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، بعدما تبين قدرتها على فعل ذلك".

وطالب يعلون باستهداف المسؤولين في حماس عن إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة، مضيفا: "إن لم تكن هذه الخطوات كافية، فيجب اللجوء إلى إجراءات أشد، على أن تكون الحرب آخر الخيارات".

وأصاب قناص من غزة، ضابطا في الجيش بجروح متوسطة إلى خطيرة، أمس، وتأتي العملية بعد عدة أيام من عملية مشابهة قتل فيها جندي قرب السياج المحيط بقطاع غزة.

وتعرضت عدة مواقع تابعة لـ"كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس، لقصف مدفعي إسرائيلي، ما أسفر عن استشهاد 3 من عناصرها، بحسب بيان لوزارة الصحة.

مصدر سياسي إسرائيلي: لن ننجر خلف تصعيد حماس... ومساعدات لغزة قريباً

قال مصدر سياسي إسرائيلي، صباح اليوم الخميس، إن إسرائيل لن تنجر خلف محاولات حماس للتصعيد العسكري الكبير، وأنها ستقدّم قريبا حزمة مساعدات إنسانية لقطاع غزة.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن المصدر قوله، إن إسرائيل لا تنوي تغيير سياساتها تجاه قطاع غزة بالرغم من استمرار إطلاق الصواريخ. مشيرا إلى أن الجيش سيواصل هجماته بشكل محدود وضمن ردود مقيدة نسبيا ردا على إطلاق الطائرات الورقية الحارقة.

وأضاف "يمكننا بسهولة أن نصل إلى مواجهة عسكرية في أي وقت وربما غدا، لكن هناك اعتبارات أخرى منها الوضع الأمني على الجبهة الشمالية والاستمرار في بناء الجدار على حدود القطاع وهي قضايا لا تقل أهمية".

وأشار إلى أن إسرائيل على دراية كاملة بحالة الضيق التي يعيشها سكان مستوطنات غلاف غزة. قائلا "لكن القرارات المتعلقة بهذه الأمور لا ينبغي أن تتم في أعقاب ضغوط من الرأي العام".

فيما يقول مصدر آخر في المؤسسة العسكرية والأمنية، إنه قبل الوصول إلى أي مواجهة عسكرية يجب استنفاذ كل الخطوات السياسية الدبلوماسية. مشيرا إلى أن الإدارة الأميركية ومبعوث الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف يحاولون صياغة حلول اقتصادية ومدنية لصالح غزة في المستقل القريب.

وقال المصدر، إنه جرت محاولة لإيجاد آلية من شأنها تجاوز السلطة الفلسطينية فيما يتعلق بتحويل الأموال إلى غزة بدون إشراف أيضا من حماس وضمان عدم وصولها إلى الحركة.

وأشار إلى أن إسرائيل تعتزم تقديم حزمة مساعدات كاملة إلى غزة في غضون شهر إلى شهرين. مشيرا إلى أنه سيتم عرض هذه الحزمة علنا ومباشرةً إلى سكان القطاع بمختلف الوسائل.

وجدد موقف إسرائيل على أن أي تقدم بهذه الخطة سيعتمد على حل قضية المفقودين وإعادة جثث الجنود

الجيش الإسرائيلي يدعي تدمير نفق لقوات "الكوماندوز" التابعة لحماس

 ادعى الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأحد، أنه دمر نفقا لقوات "الكوماندوز" البحري التابعة لحركة حماس.

وأوضح الناطق باسم الجيش، أن عملية التدمير تمت خلال الضربات الجوية صباح يوم الأحد الذي وافق الثالث من شهر يونيو/ حزيران الماضي بعد استهداف موقع عسكري تابع للقوة البحرية لحماس شمال قطاع غزة.

ولفت إلى أن النفق يمتد باتجاه البحر واعتبره "نفق إرهابي استثنائي" يمتد من موقع عسكري باتجاه البحر. مشيرا إلى أنه كان سيستخدم لتنفيذ عملية من خلال الغوض عبره لمنع كشف تسللهم إلى البحر.

وقال أن الهجوم جاء بواسطة عملية استخبارية واسعة النطاق وكجزء من المعركة ضد القوة البحرية التابعة لحماس والتي يقودها سلاح البحرية في العام الأخير.

وأضاف "جيش الدفاع لن يسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل، وسيستمر بالعمل بعزيمة ضد الإرهاب على أشكاله المختلفة". كما قال.

فتح: سلوك حماس تجاه الشهداء وعائلاتهم في غزة مخز ومعيب

حملت حركة فتح، حركة حماس مسؤولية كبيرة عن الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزه، وذلك نتيجة لسياستها الحزبية وتمسكها بالانقلاب، وعدم رغبتها بإزالة آثار الانقسام من جذوره، وبحثها عن صيغ لإدارة الأوضاع الراهنة والبحث عن صيغ الحلول المجتزأة وفقا لمصلحتها الحزبية.

وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في بيان صحفي، إن سلوك حماس تجاه الشهداء وعائلاتهم، ومنع إقامة بيوت العزاء، واعتقال قيادة وكوادر حركة فتح، ما هو إلا سلوك يؤكد تمسكها بعقلية الانقلاب الأسود وسلوك معيب ومخز، وأن المطلوب وقف هذه التصرفات المسيئة لنضال شعبنا ولشهدائنا الأبرار.

وأكد القواسمي أن الحل الوحيد لمشاكل غزة يكمن من خلال فهم حماس الحقيقي لاستحقاقات الوحدة الوطنية، وأولها تخليها عن عقلية أنها سلطة حاكمة في غزة، وأن تعود كفصيل طبيعي ضمن رؤية وطنية خالصة بعيدة عن أجندة الإخوان المسلمين، وأن تقرأ الأوضاع المعيشية والسياسية بشكل واضح في غزة، وأن تدرك تماما أن تمسكها بحكم غزة يخدم المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية وما يطلق عليه صفقة القرن.

وشدد على أن حركة فتح لن تتخلى عن شعبنا في القطاع، "وسيعلم الجميع أننا الأحرص على أبنائنا دائما بعيدا عن المتاجرة بمعاناة أهلنا وشعبنا".

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يطالب بالعودة لسياسة الاغتيالات "لردع حماس"

 قال جلعاد آردن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي في حديث أجرته معه موقع "يديعوت أحرونوت" أليوم بأن العودة لسياسة الإغتيالات تشكل جزأً من حل الأوضاع في قطاع غزة.

وأضاف :"لقد حان الوقت الذي يتوجب فيه دفع قادة حماس ثمناً شخصياً عن أعمال الإرهاب هذه. رؤساء حماس، يحيى سنوار وآخرون يقولون بأنهم على إستعداد للموت قرب الجدار الحدودي فأهلاً وسهلاً بهم. يجب العودة للإغتيالات إذ يجب أن يعودوا إلى الإختباء تحت الأرض والتخوف على حياتهم ولن يعملوا بعد ذلك على تنظيم حشود للقيام بأعمال إرهابية" على حد تعبيره.

حماس تطالب مصر بإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود "صفقة شاليط"

طالبت حركة "حماس"، اليوم الثلاثاء، الوسيط المصري، بصفته الراعي لصفقة تبادل الأسرى، التي تم التوصل لها عام 2011، بإلزام إسرائيل على إطلاق سراح المحررين الذين أعادت اعتقالهم.

وقالت الحركة، في بيان، بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني": " تطالب الحركة الوسيط المصري بإلزام حكومة الاحتلال بإطلاق سراح كل من تم اعتقاله من صفقة وفاء الأحرار بشكل مخالف لبنود الصفقة".

وأبرمت حركة "حماس"، في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، صفقة لتبادل المعتقلين، مع إسرائيل بوساطة مصرية، تم بموجبها إطلاق سراح 1027 معتقلا فلسطينياً، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي كان محتجزا لديها.

لكن إسرائيل أعادت في يونيو/حزيران 2014 اعتقال 60 من الفلسطينيين المفرج عنهم، من الضفة الغربية.

وجددت حماس مطالبتها بضرورة "إطلاق سراح أسرى الصفقة الذين تم إعادة اعتقالهم، كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية".

كما دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى "بذل أقصى جهد ممكن وتفعيل كل وسائل الضغط على حكومة الاحتلال لاحترام حقوق الأسرى التي كفلتها لهم المواثيق الدولية والإنسانية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

وناشدت الحركة "كافة الحكومات والمؤسسات والهيئات العربية والإقليمية والدولية لممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال وإرغامه على توفير كل شروط ومستلزمات الحياة الكريمة للأسرى وفق المعايير الدولية والإنسانية".

ووجهت حماس دعوة للجماهير الفلسطينية إلى تكثيف الجهود الرامية لإحياء قضية الأسرى واستخدام كل وسيلة ممكنة للدفاع عنهم، ورفض الانتهاك الصارخ لكل قواعد القانون الدولي والإنساني بحقهم.

وذكّرت حماس بمعاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين يقبعون في سجون الاحتلال، ويعيشون ظروفا مأساوية بالغة السوء نتاج سياسة عنصرية وإجرامية تنتهجها حكومة الاحتلال وتشرف على تنفيذها مصلحة السجون بهدف كسر إرادتهم وتحطيم صمودهم.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 أسير ، وفقاً لإحصائيات رسمية.

الاشتراك في هذه خدمة RSS