Log in
updated 7:00 AM IDT, Jun 19, 2018

الجيش الإسرائيلي يدعي تدمير نفق لقوات "الكوماندوز" التابعة لحماس

 ادعى الجيش الإسرائيلي، بعد ظهر اليوم الأحد، أنه دمر نفقا لقوات "الكوماندوز" البحري التابعة لحركة حماس.

وأوضح الناطق باسم الجيش، أن عملية التدمير تمت خلال الضربات الجوية صباح يوم الأحد الذي وافق الثالث من شهر يونيو/ حزيران الماضي بعد استهداف موقع عسكري تابع للقوة البحرية لحماس شمال قطاع غزة.

ولفت إلى أن النفق يمتد باتجاه البحر واعتبره "نفق إرهابي استثنائي" يمتد من موقع عسكري باتجاه البحر. مشيرا إلى أنه كان سيستخدم لتنفيذ عملية من خلال الغوض عبره لمنع كشف تسللهم إلى البحر.

وقال أن الهجوم جاء بواسطة عملية استخبارية واسعة النطاق وكجزء من المعركة ضد القوة البحرية التابعة لحماس والتي يقودها سلاح البحرية في العام الأخير.

وأضاف "جيش الدفاع لن يسمح بالمساس بأمن دولة إسرائيل، وسيستمر بالعمل بعزيمة ضد الإرهاب على أشكاله المختلفة". كما قال.

فتح: سلوك حماس تجاه الشهداء وعائلاتهم في غزة مخز ومعيب

حملت حركة فتح، حركة حماس مسؤولية كبيرة عن الأوضاع الإنسانية الصعبة في غزه، وذلك نتيجة لسياستها الحزبية وتمسكها بالانقلاب، وعدم رغبتها بإزالة آثار الانقسام من جذوره، وبحثها عن صيغ لإدارة الأوضاع الراهنة والبحث عن صيغ الحلول المجتزأة وفقا لمصلحتها الحزبية.

وقال المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي في بيان صحفي، إن سلوك حماس تجاه الشهداء وعائلاتهم، ومنع إقامة بيوت العزاء، واعتقال قيادة وكوادر حركة فتح، ما هو إلا سلوك يؤكد تمسكها بعقلية الانقلاب الأسود وسلوك معيب ومخز، وأن المطلوب وقف هذه التصرفات المسيئة لنضال شعبنا ولشهدائنا الأبرار.

وأكد القواسمي أن الحل الوحيد لمشاكل غزة يكمن من خلال فهم حماس الحقيقي لاستحقاقات الوحدة الوطنية، وأولها تخليها عن عقلية أنها سلطة حاكمة في غزة، وأن تعود كفصيل طبيعي ضمن رؤية وطنية خالصة بعيدة عن أجندة الإخوان المسلمين، وأن تقرأ الأوضاع المعيشية والسياسية بشكل واضح في غزة، وأن تدرك تماما أن تمسكها بحكم غزة يخدم المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية وما يطلق عليه صفقة القرن.

وشدد على أن حركة فتح لن تتخلى عن شعبنا في القطاع، "وسيعلم الجميع أننا الأحرص على أبنائنا دائما بعيدا عن المتاجرة بمعاناة أهلنا وشعبنا".

وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يطالب بالعودة لسياسة الاغتيالات "لردع حماس"

 قال جلعاد آردن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي في حديث أجرته معه موقع "يديعوت أحرونوت" أليوم بأن العودة لسياسة الإغتيالات تشكل جزأً من حل الأوضاع في قطاع غزة.

وأضاف :"لقد حان الوقت الذي يتوجب فيه دفع قادة حماس ثمناً شخصياً عن أعمال الإرهاب هذه. رؤساء حماس، يحيى سنوار وآخرون يقولون بأنهم على إستعداد للموت قرب الجدار الحدودي فأهلاً وسهلاً بهم. يجب العودة للإغتيالات إذ يجب أن يعودوا إلى الإختباء تحت الأرض والتخوف على حياتهم ولن يعملوا بعد ذلك على تنظيم حشود للقيام بأعمال إرهابية" على حد تعبيره.

حماس تطالب مصر بإلزام الاحتلال بتنفيذ بنود "صفقة شاليط"

طالبت حركة "حماس"، اليوم الثلاثاء، الوسيط المصري، بصفته الراعي لصفقة تبادل الأسرى، التي تم التوصل لها عام 2011، بإلزام إسرائيل على إطلاق سراح المحررين الذين أعادت اعتقالهم.

وقالت الحركة، في بيان، بمناسبة "يوم الأسير الفلسطيني": " تطالب الحركة الوسيط المصري بإلزام حكومة الاحتلال بإطلاق سراح كل من تم اعتقاله من صفقة وفاء الأحرار بشكل مخالف لبنود الصفقة".

وأبرمت حركة "حماس"، في 11 أكتوبر/ تشرين الأول 2011، صفقة لتبادل المعتقلين، مع إسرائيل بوساطة مصرية، تم بموجبها إطلاق سراح 1027 معتقلا فلسطينياً، مقابل إطلاق حماس سراح الجندي جلعاد شاليط، الذي كان محتجزا لديها.

لكن إسرائيل أعادت في يونيو/حزيران 2014 اعتقال 60 من الفلسطينيين المفرج عنهم، من الضفة الغربية.

وجددت حماس مطالبتها بضرورة "إطلاق سراح أسرى الصفقة الذين تم إعادة اعتقالهم، كمقدمة لأي مفاوضات حول صفقة تبادل ثانية".

كما دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى "بذل أقصى جهد ممكن وتفعيل كل وسائل الضغط على حكومة الاحتلال لاحترام حقوق الأسرى التي كفلتها لهم المواثيق الدولية والإنسانية، وعلى رأسها اتفاقية جنيف الرابعة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان".

وناشدت الحركة "كافة الحكومات والمؤسسات والهيئات العربية والإقليمية والدولية لممارسة كل أشكال الضغط على الاحتلال وإرغامه على توفير كل شروط ومستلزمات الحياة الكريمة للأسرى وفق المعايير الدولية والإنسانية".

ووجهت حماس دعوة للجماهير الفلسطينية إلى تكثيف الجهود الرامية لإحياء قضية الأسرى واستخدام كل وسيلة ممكنة للدفاع عنهم، ورفض الانتهاك الصارخ لكل قواعد القانون الدولي والإنساني بحقهم.

وذكّرت حماس بمعاناة آلاف الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين يقبعون في سجون الاحتلال، ويعيشون ظروفا مأساوية بالغة السوء نتاج سياسة عنصرية وإجرامية تنتهجها حكومة الاحتلال وتشرف على تنفيذها مصلحة السجون بهدف كسر إرادتهم وتحطيم صمودهم.

وتعتقل إسرائيل في سجونها نحو 6500 أسير ، وفقاً لإحصائيات رسمية.

حكومة الوفاق الوطني ترحب باتفاق حركتي فتح وحماس في القاهرة

 رحب رئيس الوزراء رامي الحمد الله وأعضاء حكومة الوفاق الوطني باتفاق القاهرة الذي أعلن عنه ظهر اليوم الخميس بين حركتي فتح وحماس.

وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة يوسف المحمود في بيان صحفي: إن رئيس الوزراء وأعضاء حكومة الوفاق الوطني يتقدمون من أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في جميع أماكن تواجده بالتهاني، ويباركون هذا الإنجاز الوطني الكبير الذي ينهي الانقسام الأسود وتبعاته الثقيلة على كاهل أبناء شعبنا، ويفتح الطريق واسعة امام استعادة الوحدة الوطنية وتوحيد الجهود وتثبيت الحالة الوطنية الفلسطينية الحقيقية.

ووجه المتحدث الرسمي الشكر إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي على دعم ورعاية تحقيق هذا الاتفاق التاريخي الذي له أبعاده الوطنية والقومية كون القضية الفلسطينية تشكل القضية المركزية لامتنا العربية المجيدة وهو ما تؤمن به، وما تستند إليه جمهورية مصر العربية في كافة تحركاتها على هذا الصعيد.

وثمن المتحدث باسم الحكومة الروح الوطنية العالية والجهود الصادقة التي تبذلها حركتا فتح وحماس  لتحقيق هذا الإنجاز الكبير.

وأوضح المتحدث الرسمي أن حكومة الوفاق الوطني في أعلى حالات الجهوزية والاستعداد للبدء الفوري بتحمل كامل مسؤولياتها في المحافظات الجنوبية وتنفيذ خططها المعدة مسبقا لهذه اللحظة المباركة، والتي تشمل العمل السريع على إنهاء معاناة أبناء شعبنا البطل الذي تحمل وواجه سنوات الانقسام البغيض ومازال يواجه الحصار الجائر بصمود أسطوري.

وشدد المتحدث الرسمي على ان حكومة الوفاق الوطني انتظرت بفارغ الصبر هذه اللحظة التاريخية التي تمكنها من تقديم أقصى ما تستطيع لدعم وخدمة أبناء شعبنا الذي يستحق منا  بذل كل جهد وعلى كافة المستويات.

  • نشر في محليات

حماس تتنازل عن المشاركة في الحكومة المقبلة

وكالات- كشفت مصادر اعلامية عن ان الفرقاء على هامش مشروع المصالحة الفلسطينية الأخير برعاية المخابرات المصرية اتفقوا على تفكير حركة حماس بالتنازل بعد المصالحة عن مطلبها القديم في المشاركة بحكومة وحدة وطنية تمهيدا للانتخابات تجنبا لإحراج ملف المصالحة مع الإدارة الأميركية.

 وقالت صحيفة رأي اليوم ان الجناح  المتحمس للمصالحة في حماس بزعامة  يحيي النسوار أظهر مرونة كبيرة تجاه الإلحاح المصري خلف الستارة على تجنب اثارة اي حساسية يمكن ان تستعملها اسرائيل لإحباط مشروع إنهاء الانقسام عبر تبرير اي موقف مخاصم للترتيبات من جهة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

 وكانت الإدارة الأميركية قد اظهرت تفهما للمساعي المصرية لكنها اشترطت في حال أنجزت المصالحة  ألا يتم تشكيل حكومة مختلطة مع حركة حماس بوقت سريع على ان ذلك يمكنه ان يتم حسب الشرط الأميركي في حالة واحدة فقط وهو إعتراف حماس علنا بـ "حق إسرائيل في الوجود".

لكن وسطاء معنيون بالتوافق مع السلطات المصرية أقنعوا قادة حماس بأن الحركة يمكنها أن تقبل بمبدأ "التشاور معها" في تشكيل فريق وزاري من التكنوقراط في هذه المرحلة تجنبا للمأزق  الناتج عن الشرط الأميركي.

وطلبت قيادات حماس عدم التوقف عن اي تصريحات سياسية يمكن ان تصدر خلافا لما يتفق عليه خلف الكواليس  بسبب متطلبات واحتياجات تمرير اتفاق المصالحة.

 الاقتراح المرن سياسيا  يلاقي قبولا عند رموز من حركة حماس ويمكن ان يحظى بالموافقة الرسمية ضمن حزمة التنازلات التي تقدمها حركة حماس.

الرئيس: لا دولة بغزة ولا دولة دونها

أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقابلة أجراها معه في مدينة رام الله الاعلامي المصري عمرو أديب وبثت مساء أمس على قناة " ent" المصرية، بأهمية نجاح المصالحة، وبتقدير الجهد المصري لإتمامها والعمل بكل ما هو ممكن لتكريس الوحدة الوطنية، مشددا على شعار "لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة".

وقال إن الخطوة المهمة هي ذهاب حكومة الوفاق الوطني إلى غزة، ومن ثم اللقاء الذي سيتم في العاصمة المصرية القاهرة بين قيادتي حماس وفتح لبحث كل الأمور المتعلقة بالتطبيق.

وشدد الرئيس على أنه في حال إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفازت حركة حماس فيها فسوف يبارك لها ذلك كما بارك لها في انتخابات عام 2006.

وفيما يلي نص اللقاء:

-ماذا عمل المصريون، كيف استطاعوا تغيير المعادلة الخاصة بالمصالحة؟

هنالك عدة ظروف، عندما حصل الانقلاب في عام 2007 ذهبنا إلى الجامعة العربية وطالبنا بحل هذه المشكلة، فكلفت بذلك مصر التي عملت مع الطرفين، ولم يكتب لذلك النجاح، وحينها توجهت بالكلام للمرحوم سعود الفيصل، وقلت له "أريد أن اعرف من المخطئ"، فقال لي: "حماس هي المخطئة".

استمرت جهود مصر ولكن لم تنجح، ثم جاءت ظروف صعبة على مصر، فابتعدت قليلا لإنشغالها بشأنها الداخلي (حكم الاخوان المسلمين، ومحمد مرسي، وغير ذلك)، ولذلك توقفت جهود مصر، وكان لا بد من وجود احد، فأبدت دولة قطر استعدادها، فتحدثنا معا، وكنا نركز على نقطة واحدة، الانتخابات التشريعية والرئاسية، ولكن كانت مصر في الصورة في كل شيء، لأن مصر هي المسؤولة.

-ما الذي كان متوفر بمصر وغير موجود عند قطر، ما الذي أضافته؟

الجغرافيا السياسية والأمن القومي مهمان جدا، لا يوجد دولة بالنسبة للقضية الفلسطينية في الوقت الحاضر والماضي والمستقبل أهم من مصر لتكون صاحبة رأي، صاحبة موقف، صاحبة مصلحة في حل هذه القضية، خاصة وأن مصر تعاني أيضا من ما يجري في سيناء وغيرها، ونحن نعرف من أين تأتي الاسلحة والانفاق وغيرها.

-  كم اخذت الجولة الاخيرة من الوقت للوصول الى نتيجة في مصر؟

جاءت قيادة حماس كلها من الداخل والخارج، حتى ان المكتب السياسي لم يستطع الاجتماع في اي مكان الا في مصر، في ذلك الوقت مصر قالت "لا بد من حل هذه المشكلة ولا بد من ازالة العقبات"، واهم هذه العقبات هي الحكومة التي شكلوها، وكانت الحكومة البديل التي لا يمكن أن يكون هناك مصالحة بوجودها، ولأمور عدة كانت حماس سببها أوقفنا جزءاً من الميزانية، وأيضا بسبب الحصار الإسرائيلي، اعتقد أن حماس قبلت بأن تعطي الجهد المصري كل الامكانية من اجل ان ينجح، وفعلا نجح، واتصلوا بنا وقالوا "نحن جاهزين لأي شيء، حماس مستعدة للاستجابة لأشياء كثيرة، واتفقنا معها"، ثم ذهب وفدنا إلى مصر والتقى فقط مع الحكومة المصرية ليتأكد من هذا، وعندما تأكد ابلغوني حين كنت في نيويورك، ورحبت بهذه الخطوة والجهد المصري.

-  هل كان أي اتصالات بينكم وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي لتذليل العقبات الموجودة؟

الموضوع كان مفهوما، لا يوجد به مشاكل كثيرة، كنا في ثلاث قضايا، وهي الحكومة وتمكين الحكومة، والانتخاب، فعندما وافقوا عليها لم يعد هناك مشكلة، يعني من حيث المبدأ هناك اتفاق، الان سنكون بالتفصيل والتطبيق وهذا أيضا ستتولاه مصر لأنه الخطوة المهمة القادمة بعد ذهاب حكومتنا الى غزة، هو اللقاء الذي سيتم في القاهرة بين قيادتي حماس وفتح، ليبحثوا في تفاصيل الموضوع من اوله إلى آخره، ونرجو من الله ايضا برعاية مصرية أن يتم الاتفاق.

-  هل تم وضع شروط بين الطرفين قبل التفاوض؟

لا يوجد شروط وضعها الطرفان قبل التفاوض، وهناك حاجة للتطبيق، وعند التطبيق تتضح الامكانيات والقدرة على التنفيذ، وربما تكون العقبات في الطريق، اما الآن لا يوجد، فنحن متفقين على الذهاب للمصالحة ما دام "حماس" الغت وجود حكومتها، "حماس" في البداية قالت إنها على استعداد لإقالة الحكومة، ونحن قلنا يجب الغاء الحكومة، وقد قرروا إلغائها، والآن يجري تمكين عمل حكومة الوفاق الوطني على الارض.

حكومة الوفاق الوطني التي شكلت في العام 2014 والتي لم تتمكن من العمل منذ ذلك الوقت الى حينه، هذه نفس الحكومة وشكلت بالمناسبة بيننا وبينهم، يعني كل وزير متفق عليه بيننا وبين حماس، ثم حصلت مشاكل، الآن هذه الحكومة ذاهبة لتمارس عملها كما تمارسه في الضفة الغربية، كل الذي ستعمله في الضفة الغربية ستعمله هناك، من المعابر الى الوزارات الى الهيئات إلى الأمن إلى غيره، لكن حتى نكون واقعين لن يتم ذلك بضربة سحرية، فهو يحتاج إلى وقت لتطبيق هذا لكن شريطة ان نعرف البداية والنهاية.

-  ما هو الشيء الذي قد يوقف هذه المفاوضات؟

اذا لم تتمكن الحكومة فعلا من ممارسة مهامها، ووضعت عراقيل أمامها سيتوقف كل شيء، سنستفذ كل الوسائل وكل الفرص، نحن لسنا ذاهبين لنتصيد الأخطاء، او وضعنا في خانة تريدون او لا تريدون وننهي النقاش، سنغتنم كل الفرص ونمتصها، ونتأكد من أننا بذلنا كل جهدنا، لأنه هذه وحدة، الوحدة الوطنية غالية وثمينة على قلوبنا، لن نتوقف عند أي غلطة أو أي وقفة أو تصريح، يمكن بكرا يخرج من أي شخص يصرح من عنده، لن نرد عليه، هناك ناس ستستغل الفرصة كي تخرب وقد يكون في ناس ليس لهم مصلحة، وهؤلاء نعرفهم سواء من عنا او من عندهم، في ناس يمكن يخسروا اذا صارت وحدة وطنية، هؤلاء لا يمكن أن نجري خلفهم، لذلك نحن سنستنفذ كل الوسائل والطرق لأنه الوحدة مهمة جدا وفرصة قد لا تتكرر أو لا ندري متى تتكرر، ونحن لدينا شعار لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، نحن حكينا في الامم المتحدة وفي كل مكان.

  • هل ممكن أن تقبل بمبدأ الدولة الواحدة؟

انا طرحت هذا الموضوع في الامم المتحدة بطريقة معينة، قلت نحن في الاساس مع الدولتين، دولتنا على حدود 67 عاصمتها القدس الشرقية، ودولة اسرائيل، ونحن متفقين بدولة اسرائيل، وناقشت الاعتراف طويلا واعتبرت ان اعتراف كل الدول بإسرائيل غير شرعي وغير قانوني، لأنه ليس لها حدود، وقلت نحن اعترافنا موضع التساؤل أو المساءلة، ما هي الخيارات التي امامكم، هناك خياران، اما دولتين او دولة، دولتان لا تريدون، وبخصوص الدولة الواحدة هناك خياران، اما ابارتهايد ولا أحد بقبل بذلك في العالم حتى اغلبية الشعب الإسرائيلي لا يقبل، وطرحت عليهم بأن يتركوا الشعب يقرر، الخيارات التي أمامنا: ان يبقى الاحتلال للابد لا، الابرتهايد لا، دولتان لا تريدون، دولة واحدة، رغبت إعطائهم الخيارات كلها وليعرف العالم بما نفكر.

-   تعلم ان حماس من مبادئها عدم الجلوس مع اسرائيل، وعدم التفاوض معها، كيف سيمكن الجلوس بذات السيارة الخاصة بالمفاوضات؟

كلنا نتفاوض مع اسرائيل.. وهناك اتفاقيات بين حماس واسرائيل وقعوها في مكتب محمد مرسي والتي كانت في ذلك الوقت هيلاري كلينتون، وهذا اتفاق وإلى الآن قائم والذي ينص على وقف النار، والحدود، والمناطق المعزولة والمناطق العازلة، وعلى كل حال انا لم انجز اتفاقا وكنت متفرجا، فقد هذا عُمل بين اسرائيل وامريكا وحماس في مكتب مرسي في الاتحادية.

- اليوم ونحن نقابل الشعب الفلسطيني، وهناك حالة تفاؤل وهناك من سألنا "ماذا سنفعل في الانتخابات لو حماس كسبت"؟ 

عام 2006 دخلنا الانتخابات وانا كنت اعلم اننا سنخسر فيها، ولكنني اخذت قرارا واحتراما له لم اتراجع عنه، وكان بإمكاني التراجع عنه، وكانت النتيجة نجاح حماس، وأجريت اتصالا هاتفيا مع اسماعيل هنية وقلت "مبروك تشكيل الحكومة"، واتصلت بأحمد قريع "أبو العلاء" رئيس الحكومة وطلبت منه الحضور الى البيت وطلبت منه الاستقالة واستقال، وشكلت "حماس" الحكومة وأقسمت يمين أمامي، ثم حدثت مشاكل وذهبنا الى مكة وعلى ستار الكعبة حلفنا يمين وبعد 3 شهور حدث الانقلاب.

  •  انت ليس عندك مانع ان تكون الحكومة أو الرئيس من حماس؟

    هذه الديمقراطية التي تقول انه ليس لدي مانع، وانا مؤمن بها والدليل على ذلك طبقناها ولا نتكلم فقط كلام ونجحوا في الانتخابات التشريعية فاستلموا الحكومة وكانت اغلبيتها منهم، ثم شكلت حكومة الائتلاف وكان عزام الأحمد نائب رئيس حكومة، وكان ذلك وبعدها انقلبوا على الحكومة، اذن أنا قبلت.

    والآن إذا ستنجح حماس في الانتخابات التشريعية والرئاسية فالف مبارك لهم، ويكون بذلك الشعب اختارهم وعندنا الانتخابات نظيفة جدا، ولا يمكن ان نسمح بتزوير او لعب او غير ذلك.

  • بالنسية للموقف الامريكي، هل هناك تأييد؟

    لا اريد ان اقول انها تبارك او مواقفة، ولكن اعتقد بأنه لا مانع لديها إزاء الذي يجري، وحين كنت في نيويورك شكرت الرئيس ترامب على جهوده فيما يتعلق بالمصالحة، ورد: "العفو"، هذه الكلمة فقط، وفهمنا من ذلك أن الأمريكان ليسوا ضد، ولأن المصالحة تهمنا لا أريد أن يكونوا هم وإسرائيل ضدها.

    إسرائيل لا تريد سلام، وعندما نعمل وحدة، تقول "انتم تتوحدون مع الارهابيين"، هم يريدون ان يبقى الوضع على ما هو عليه إلى الأبد، فهذا الوضع المريح لإسرائيل ويحول دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، في هذا الوقت يجرى شيء مغاير، فإسرائيل لم تعترض، والدليل هناك 300 شخص توجهوا من الضفة إلى قطاع غزة، وفتحت الأبواب لهم، وانشاء الله لا تضع إسرائيل العراقيل أمام المصالحة.

  • هل اتصل بك احد من أي من الاطراف، وأعرب عن تضامنه واستعداده لإجراء المصالحة، لماذا مصر؟، هل من احد عاتب ابو مازن بسبب عدم حصول الاتفاق في بلاده؟

لم يتصل بي احد، وحتى لا نتكلم بالرموز قطر لم تتكلم معي، وكنت مؤخرا في تركيا وتحدثت مع الرئيس رجب اردوغان حول ما يجري في مصر بهذا الخصوص، ولم يقل لي كلمة واحدة ضد الذي يجري، فهو لم لم يمدح او يذم، فقط سمع ولم يتكلم.

وأؤكد أننا مع الجهد المصري مئة بالمئة، ونتمنى النجاح، لأن نجاحه نجاحنا، والوحدة الوطنية عزيزة على قلوبنا ولن نتربص بالأخطاء.

الأحمد يرحب باستجابة حماس وإعلانها عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة

وكالات

رحب عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض العلاقات الوطنية عزام الأحمد، باستجابة حماس وإعلانها عن حل اللجنة الإدارية في قطاع غزة، ودعوة الحكومة لممارسة عملها في القطاع، والموافقة على إجراء الانتخابات.

وأشار الأحمد في تصريح، اليوم الأحد، إلى اجتماعات مطولة عقدت بين وفد حركة فتح المتواجد في القاهرة مع رئيس جهاز المخابرات المصرية الوزير خالد فوزي، تم فيها استعراض الجهود المتواصلة التي قامت بها مصر الشقيقة والتي كان آخرها لقاءاتهم مع قيادة حركة حماس والتي أدت إلى إصدار حركة حماس بيانا أعلنت فيه صباح اليوم الأحد، قرار حل اللجنة الإدارية التي سبق أن شكلتها في قطاع غزة، ودعوة حكومة الوفاق الوطني للعودة لممارسة أعمالها الطبيعية في القطاع، والموافقة على إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية.

وأضاف أنه سيتم عقد اجتماع ثنائي بين فتح وحماس يعقبه اجتماع لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة بتاريخ 5/5/2011 من أجل البدء في الخطوات العملية لتنفيذ الاتفاق بكافة بنوده باعتبار هذه الخطوة تعزز من وحدة الصف الفلسطيني وتنهي الانقسام البغيض الذي دفع شعبنا ثمنا غاليا نتيجة له".

وعبر الأحمد عن التقدير العظيم لدور مصر الشقيقة الذي تواصل دون كلل أو ملل رغم الصعاب التي واجهت مسيرة بلورة اتفاق المصالحة والتفاهمات اللاحقة من أجل تحقيق هذا الهدف بإنهاء الانقسام، وتكريس كل الجهد الفلسطيني باتجاه تعبئة الطاقات الفلسطينية لحماية القضية والعمل على تحقيق أهداف شعبنا بإحلال السلام العادل من خلال إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وفق قرارات الشرعية الدولية.

وقال الأحمد، إن الأيام القادمة ستشهد خطوات عملية ملموسة تبدأ باستئناف حكومة الوفاق الوطني عملها وفق القانون في غزة كما هو في الضفة من أجل استكمال الجهود للتخفيف من معاناة أهلنا في القطاع والعمل على رفع الحصار الظالم المفروض عليهم.

الاشتراك في هذه خدمة RSS