وقالت كالي بلاكويل، إنه تم تشخيص حالة ابنها ديرين بنوع من سرطان الدم "لوكيميا" يصيب شخصا من كل 7 مليارات شخص، وهو في العاشرة من عمره،  وعانى لسنوات مع المرض الذي انتشر وأصابه في اللوزتين ثم في النخاع العظمي.

وقالت: "خضع ابني لعلاج كيماوي شرس وعلاج بالأشعة، بالإضافة إلى عدد من الجراحات، لكن حالته لم تتحسن وطلب منا الأطباء أن نستعد لموته، مما دفعنا لإخراجه من المستشفى والذهاب به إلى منشأة خاصة لرعايته حتى وفاته"، وفق ما ذكر موقع "ميرور" البريطاني.

 

وأشارت إلى أن ابنها، الذي كان حينها في الـ 14 من عمره، كان يعاني من ألم مبرح، وكان جسده مغطى بالكدمات، ولم يتمكن من تناول الطعام لمدة 7 أشهر، كما أن يده كانت مصابة بالتهاب بسبب ضعف جهازه المناعي.

وأوضحت بلاكويل أنها قررت حينها أن تعطي ابنها جرعات من الحشيش لتسكين آلامه، فقامت بشرائه مع زوجها وتحويله إلى زيت، وذلك بصورة سرية لأنه غير غير قانوني.

وتابعت: "بعد أن أعطيته أول جرعة خف شعوره بالألم بشكل كبير، وبعد نحو أسبوع اكتشفنا أن التهاب يده شفي تماما، مما يعني أن جسده بدأ بإنتاج خلايا جديدة، وبالتالي فإن جسده بدأ بتقبل النخاع العظمي المزروع".

وأشارت بلاكويل إلى أنها كانت تغير جرعات الحشيش لتكتشف أن هناك تأثيرا مباشرا بينها وبين تحسن حالته الصحية، مضيفة في الوقت نفسه أن هذا لا يعني أن الحشيش يعد بمثابة دواء لعلاج السرطان، لكنها تأمل في أن يتم دراسة تأثيره بشكل علمي.

 أما الآن، فدارين في الـ 17 من عمره ويعيش حياة صحية، ويدرس ليصبح طاهيا.