Log in
updated 3:07 PM IST, Jan 21, 2018

منطقياً ... لا قدس للفلسطينيين .

بقلم.. بلال خير الدين

21 يناير /كانون ثاني 2018

صدق ترامب حين اعترف بالقدس عاصمة لدولة احتلال استطاعت أن تبني وطنا لمنتسبيها ومواطنيها على أراضي الغير حافظين لهم كل الحقوق ومحققين العدالة بينهم والمساواة والكرامة والأمن ، واستطاعت أن تبني لهم اقتصادا يضاهي الاقتصاد الأول في العالم ، بل وترسانة من الأسلحة تحاول كبرى الدول امتلاكها لما تتميز من تكنولوجيا حديثة ودقيقة .

صدق ترامب حين أعطى ما لا يملك لمن لا يستحق على اعتبار إننا فلسطينيين وأصحاب وطن ونحن من يستحق ، بدليل أننا سرعان ما نعهر بعضنا ولا نشد على أيدي بعضنا البعض ، حتى أننا لا نستطيع أن نختلف بشكل حضاري كما أي أصحاب قضية عادلة في العالم ، وسرعان ما نتحول إلى هوجائيين قبليين ونحكم السلاح بيننا ، وهو ذات السلاح الذي حمله الشهداء وأصبح ارث غير طاهر في زمن كانت الأيدلوجيات فيه والمصالح سيدة الموقف .

ما الذي يجعل لنا كفلسطينيين كرامة واستحقاق أمام اطهر مكان في العالم وأقدسها حيث مهد الرسالات في حين أننا نجرم بعضنا ونتاجر في معاناتنا ونتآمر على بعضنا ونساهم في عرقلة مسيرة التحرير !! في أي منطق يمكن ذلك ، ما الذي نستحقه نحن كشعب لم يعد يثق في أي عمل سياسي أو عسكري وسرعان ما نحول الانجاز والتقدم إلى منحنيات حزبية مقيتة لنبدأ باسطوانات من الردح المستمر وبت تشعر بأنها غريزة بشرية لنسلنا نحن الفلسطينيون كما الجنس تماما .

القدس لن تعود بالسلاح وحده ، ولن تعود بالعمل السلمي والسياسي وحده ، ولن تعود لطالما بات الفلسطينيون متشرذمين ساقطين في وحل الانقسام الشخصي قبل أن يكون سياسيا ، فما نملك من ثقافة حزبية مقيتة كفيل بأن يضيع العالم لو كنا في محل متنفذين فيه .

في كل ما تكتب الأقلام من نقد الحالة الفلسطينية مازالوا الكتاب يناشدون الفصائل ويشحذون الهمم فيها ، لكني لم أجد اسما على الساحة الفلسطينية يمكنه التغيير للخروج من المأزق المأساوي سوى انتم ، العامة .. المواطنين ..الشباب .. العمال .. الأطباء .. المهندسون .. المهمشون .. المظلومون ..الخريجون .. الجرحى والأسرى والجند الميامين ، لذا فأن أردتم قدسكم  ، أن غادروا الفصائل وانتموا للوطن ، فأن فصائلنا بعارها وعهرها لم تعد وسيلة طاهرة للوصول للوطن ، ولم تعد وسيلة نزيهة لرعاية المواطن الذي يحلم في أن يستقر في الوطن .

غادروا الخلافات بينكم واسعوا إلى اختلاف صحي يُبنى على قواعد سليمة وقواسم مشتركة تستطيع أن ترقى للتوافق على المطالب التي تريدون ،  اسعوا إلى الكرامة والحقوق والحرية من المتحكمين في عقولكم وابحثوا علميا وعمليا في كيفية الخروج واطرحوا الحلول على بعضكم وتشاوروا فيها وناقشوها بأخلاق أصحاب قضية بريئة ، غادروا مربع الاستغلال واتجهوا نحو وطناً جميلاً نجتمع فيه  تحت ثوابت حقيقية لا ثوابت المصالح الخاصة ..

اعتنت حماس وقياداتها في غزة ولم يحققوا شيئا ، واغتنت فتح وقياداتها ولم تحقق تقدما ، وانتم متاجر بكم ولقمة عيشكم فماذا تنتظرون بعد .. صدق ترامب حين أعطاهم قدسكم لطالما غرقتم في اتهامات بعضكم وأنهكتم صمودكم في الدفاع عن فصائلكم لاهثين خلف تصريحات قياداتكم اللا بريئة من دماء أبنائكم وضياع قدسكم وانقسامكم والمتاجرة في معاناتكم ... اكفروا بهم لتؤمنوا بالقدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين .

 

 

دولة فلسطين تنضم للميثاق الدولي للحماية المادية للمواد النووية

انضمت دولة فلسطين إلى الميثاق الدولي للحماية المادية للمواد النووية.

جاء ذلك بعد تسليم سفير دولة فلسطين لدى النمسا، والمراقب الدائم لدى الأمم المتحدة في فيينا وممثلها لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية صلاح عبد الشافي، صك الانضمام الموقع من قبل الرئيس محمود عباس إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، باعتبارها منظمة الوديعة لهذا الميثاق.

وبذلك أصبحت دولة فلسطين دولة طرفا في هذه المعاهدة، مع ما يترتب على ذلك من التزامات وواجبات نابعة منها.

وقال عبد الشافي إن انضمام دولة فلسطين هو تعبير عن تحمل دولة فلسطين لمسؤولياتها الدولية ومساهمة في تعزيز الأمن والسلم الدوليين.

توقعات ميشال حايك لعام 2018 لفلسطين ولبنان

 كعادته قبل بداية كل عام جديد، أطل ميشال حايك ليطلق توقعاته للعام الجديد 2018.

وفيما يلي اهم توقعات ميشال حايك على الصعيد الفلسطيني والعربي والعالمي:

توقعات ميشال حايك لفلسطين 2018:

– شعار جديد بنين الاسرائيليين والفلسطينين لكم قدسكم ولنا قدسنا

– يرافق انتقال السفارة الامريكية الى القدس انتقال الشؤم على كل من ترامب وعباس ونتنياهو

– عهد التميمي وعهد جديد من التحديات داخل السجن وخارجه واطلالتها ستحرك الشارع في الوقت القريب

توقعات ميشال حايك لـ لبنان 2018:

– نقل مشترك بري وبحري وسكك حديد فوق الارض وتحت الارض

– عمليات دهم وتوقيفات تطال رؤوس كبيرة واصحاب مناصب ورتب عالية

– خطة اقتصادية شبه متكاملة مع روزنامة لتطبيقها

– الليرة ولو انهزت تبقى مثل الارزة بقلب العواصف

– عمل فني جديد بعنوان “اوعى خيك”

– نهر الليطاني نهر الاحداث

– حادث مثير باحد مصاعد لبنان

– استهداف حركة الشباب المسلم بداخل المخيمات الفلسطينية

– ما سنراه في مطار بيروت لن يكون خاتمة الاحزان

– وجه اعلامي برسم الخطف والابتزاز

– مفاوضات مع الحكومة السورية حول اعادة النازحين وملفات اخرى

– الجدار الفاصل الذي تتحضر اسرائيل لبنائه على الحدود مع لبنان لن يحميها

– جديد في قضية الامام المغيب موسى الصدر ورفاقه

– عقاب صدر عرضة لاكثر من حادثة وحدث

– اقرار الزواج المدني ولكن باسلوب لبناني

– النأي بالنفس شعار عمره قصير

– المحكمة الدولية تقول كلمتها ولاتهام لن يمر

– مواكبة علنية ترافق السيدة فيروز

– ظهورات سماوية بكثافة

– لفتة من القديسين بلبنان نحو الشعب والارض

– حشود في محيط ضريح الشهيد رفيق الحريري

– السلاح الفلسطيني بالضوء

– الدهشة تغمر محيط احد ابراج بيروت

– سعد الحريري يقدم من جديد اوراق اعتماده للسعودية

– القضاء يعلن الحداد اثر اعتداء مدبر واثر حادث

– بحصة الحريري لن تفتتها الايام

– الشيخ بهاء الدين الحريري بقلب الشاشة

– سقوط القناع عن احد الشخصيات على احد معابر لبنان

– ظهور ولد بعمر صغير يملك قدرات خارقة واهتمام الاولاد الصغار بالماورائيات

– سلاح حربي يصيب احدى الطائرات

– بنهاية الضربة القضائية ضربة جزاء لمارسيل غانم

– بانتظار لبنان مجموعة خروقات منها انفجار واغتيال وكشف محاولة ونجاة

– الرئيس عون لن يبيع الوطن بالتوطين ولو مقابل محو مليارات الدين العام

– امر بطريركي بهز البلد

– لبنان سيبادر ويتحدى ويستفز اسرائيل

– حزب الله يكسر قواعد اللعبة بامتلاكه صواريخ مضادة للطائرات

– جانب من وجود حزب الله تحت الارض الى العلن

– الحزن يلاحق جمهور حزب الله

– القضاء على داعش والنصرة لم يقض على خطر استهداف مناطق شيعية بلبنان

– سعد الحريري الخطر مش اشاعة الاستقالة مش منسية

توقعات ميشال حايك لـ سوريا 2018:

– تنسدل الستارة على اسم دي مستورا في سوريا

– بعض خصوم سوريا سيشاركون في اعمارها

– احتمالات كثيرة بفلك ماهر الاسد

– الجولان لن يبقى جعرافيا جامدة

– العقار السوري يرتفع وهو تحت الرماد

– ادلب ارض للدماء والدموع

– غدر بفريق عمل الرئيس السوري

توقعات ميشال حايك لـ مصر 2018:

– الرئيس السيسي على فوهة بركان

– شرم الشيخ حيطة وخطر وحذر

– الرياضة المصرية ستكون رائدة في العالم العربي وتحصد جوائز عالمية

توقعات ميشال حايك لـ السعودية 2018:

– بثقة عالية يستعد ولي العهد الامير محمد بن سلمان للعبور الى العرش فوق ورود ملغمة

– اسم ولي العهد الجديد سيشغل بال المملكة

– عيون السعوديين غدا على وزارة الداخلية ووزيرها

– احداث امنية بأشكال مختلفة

– عفو ذهبي على رأس القلم الملكي

– التصعيد الايراني السعودي لن يكون زوبعة في فنجان

– نصائح طبية للامير محمد بن سلمان للتخفيف من تناول الوجبات السريعة

– اعتداء صارخ على قناة تلفزيونية سعودية

– الصواريخ والطائرات الحربية السعودية بانتظار امر من الامير محمد بن سلمان للانطلاق والتحليق بأكثر من اتجاه ولا شيء يمنع

توقعات ميشال حايك لـ قطر 2018:

– يسعى امير قطر من خلال خطوات ومبادرات ايجابية يقوم بها شخصيا الى تحسين علاقة بلاده مع جيرانها

– بين السعودية وقطر صورة تجمع ملك واميرين

– الحكم يقلب صفحة جديدة

– الطائرات من جديد فوق قطر

رُزق بـ3 توائم، فسمّاهم "قدس.. عاصمة.. فلسطين"

رزق مواطن فلسطيني من غزة بثلاثة توائم (ذكرين وأنثى)، صباح الخميس 21 ديسمبر الجاري، وأطلق عليهم أسماء قدس وعاصمة وفلسطين.

وقال نضال يوسف السيقلي (30 عاما) من قطاع غزة، إنه يهدف بهذه التسمية إلى التأكيد على أن القدس عربية إسلامية كانت وستبقى عاصمة فلسطين الأبدية.

وأضاف السيقلي أنه لم يجد أجمل من هذه الأسماء ليطلقها على توائمه الثلاثة.

وأكد الأب الفلسطيني على أنه سيطلق على مولودته المستقبلية اسم "أبدية"، معربا عن أمله في أن تفلح الجهود الفلسطينية والعربية في إسقاط القرار الأمريكي الأخير الذي أعلن فيه دونالد ترامب، في 6 ديسمبر الجاري، اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لإسرائيل والبدء بنقل سفارة واشنطن إلى المدينة المحتلة.

  • نشر في محليات

الولايات المتحدة والقدس.. احتمالات الموقف الأميركي والرد الفلسطيني

 يبدو من بعض التسريبات المنسوبة لمسؤولين أميركيين أن الإدارة الأميركية على وشك الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتحاول بعض الجهات الأميركية طرح الإجراء وكأنه صيغة مخففة بديلة عن احتمال نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، أو بكلمات أدق عن احتمال قرار الرئيس بعدم تعليق قانون نقل السفارة وبالتالي تنفيذ النقل فعلياً. بداية لا يوجد فرق جوهري بين اعتراف الإدارة بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إلى القدس، وفي كل الأحوال فإن نقل السفارة يصبح تحصيل حاصل إذا حدث الاعتراف.

ويبدو أن هذا هو المقصود فبالإضافة إلى الأهمية السياسية الكبرى لمثل هذا الاعتراف، فهو يعني من الناحية العملية أن قرار تعليق قانون نقل السفارة يتم الآن لأخر مرة، وهذا بالإضافة لأهميته بحد ذاته سوف يضع ضغوطاً إضافية تصل إلى حد الابتزاز على الجانب الفلسطيني فيما يتعلق بالقدس في إطار المبادرة الأميركية المتوقعة.

إن أي إجراء أميركي يتضمن تغيير الرؤية القانونية والسياسية والعملية حول وضع القدس باتجاه تبني الموقف الإسرائيلي بشأنها سوف يشكل اعتداءً صارخاً على الحقوق الوطنية الفلسطينية بشأن القدس، وسيشكل تهديداً للأمن والسلم في المنطقة وفي العالم، بالإضافة لكونه انحيازاً للرؤية الاسرائيلية العنصرية الخطيرة المطالبة باحتكار إسرائيلي أو يهودي للقدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية واليهودية.

وقبل أن نعرض تفاصيل ما تنطوي عليه مثل هذه الخطوة إن حدثت والرد الفلسطيني والعربي والدولي الضروري عليها، نبدأ بخلفية تاريخية حول أهم التطورات المتعلقة بوضع القدس ومركزها القانوني.

- في أواخر القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين وخلال فترة الدولة العثمانية أقام عدد من الدول قنصليات عامة في القدس لمتابعة مصالحها الكنسيّة وشؤون رعاياها في المدينة المقدسة. (تم إقامة القنصلية الأميركية في العام 1876).

- خلال فترة الانتداب البريطاني كانت القدس بمساحة متوسط وضمّت البلدة القديمة ومناطق تمتد حتى شعفاط شمالا وبيت لحم جنوبا وعين كارم غربا وابو ديس شرقا.

- في العام 1947 اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار التقسيم 181 ، والذي نص على إقامة نظام دولي خاص بالقدس ، وبلغت مساحته 0.65 % من مساحة فلسطين الانتدابية اي حوالي 175كم2، بمعنى ان حدود هذا النظام الدولي كان أكبر من مساحة القدس تحت الانتداب وضمت بيت لحم والعديد من البلدات الأخرى.

- إثر حرب 1948 وإبرام اتفاقية الهدنة الأردنية – الإسرائيلية في العام 1949، بقي الجزء الشمالي الشرقي من القدس الانتدابية تحت السيطرة الأردنية واحتلت إسرائيل الجزء الباقي من القدس، واختفت عملياً خريطة النظام الدولي الخاص ولكن ليس فكرته. في نهاية العام اعتمدت الجمعية العامة القرار 194 الذي أكد على وضع القدس تحت سيطرة الأمم المتحدة.

- في أواخر العام 1949 تنتهك إسرائيل قرارات الأمم المتحدة وتعهداتها الرسمية وتنقل عاصمتها من تل أبيب إلى الجزء الغربي المحتل من مدينة القدس بعد أن كانت قد حددت بلدية القدس الغربية. ولم تعترف أية

دولة بهذا الإجراء الإسرائيلي. بقيت حدود بلدية القدس الشرقية التي أصبحت تحت السيطرة الأردنية نفس حدود البلدية الانتدابية تقريباً لذلك الجزء وبلغت مساحته حوالي 7 كم2 تضم البلدة القديمة والأماكن المقدسة.

- إثر حرب 1967 تقوم إسرائيل باحتلال القدس الشرقية (مع احتلال باقي فلسطين الانتدابية) وبدأت إسرائيل على الفور محاولات تغيير المركز القانوني لكل منطقة القدس وتهويدها بداية بهدم حي المغاربة وتوسيع حدود البلدية لتمتد إلى حوالي 70 كم2 في أراضي الضفة الغربية المحتلة ، أي عشرة أضعاف حدود بلدية القدس الشرقية الأصلية. كما اعتمد الكنيست قانوناً يضّمن كل منطقة القدس في الإطار البلدي والإداري والقانوني لحكومة اسرائيل، قوة الاحتلال. لم تعترف أي دولة بهذا الإجراء الإسرائيلي غير القانوني، بل ورفضه المجتمع الدولي بأشكال عديدة بما في ذلك من خلال قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

- في 30/7/1980 اعتمد البرلمان الإسرائيلي ما أسماه القانون الأساسي حول "القدس، عاصمة اسرائيل". وعارض المجتمع الدولي هذه الخطوة بشكل صارم ، واعتمد مجلس الأمن القرار 478 (1980) وفيه أن "اعتماد القانون الأساسي يشكل انتهاكاً للقانون الدولي ولا يؤثر على الانطباق المتواصل لاتفاقية جنيف الرابعة في 12 أغسطس 1949 على الأراضي الفلسطينية والعربية الأخرى التي احتلت منذ يونيو 1967، بما فيها القدس".... ويقرر "أن كل الإجراءات التشريعية والإدارية والأعمال التي قامت بها اسرائيل، قوة الاحتلال، التي غيرت أو ترمي إلى تغيير هوية ووضع مدينة القدس وبشكل خاص "القانون الأساسي" الاخير بشأن القدس لاغية وباطلة "، يدعو القرار الدول الأعضاء التي لها بعثات دبلوماسية في القدس إلى سحب تلك البعثات من المدينة المقدسة .

- لم تعترف أي دولة في العالم بسيادة اسرائيل لا على القدس الشرقية ولا حتى على القدس الغربية ، ناهيك عن مايسمى " بالقدس الموحدة "، ولايوجد أي دولة تقيم سفارتها في أي جزء من القدس (عدد محدود من الدول فعل هذا ولكن سحبوا سفاراتهم بعد القرار 478  عام 1980). في العام 1995 اقر الكونغرس الأميركي قانون يعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل ويقرّ نقل السفارة إليها ولكن الكونغرس أعطى الرئيس صلاحية تعليق القانون كل ستة أشهر، وقام كل الرؤساء الأميركيين منذ ذلك الحين باستخدام هذه الصلاحية وعدم نقل السفارة.

على ضوء هذه الخلفية، فإن أي خطوة أميركية من النوع التي يتم التحدث حولها سوف تشكل ما يلي:

- تخلي عن الموقف الثابت للإدارات الأميركية المتعاقبة حول القدس وانتهاكاً لهذه المواقف .

- إنتهاكا جسيما للقانون الدولي، والمنظومة القانونية المتعلقة بالقدس والتي تضم اتفاقية جنيف الرابعة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة (الولايات المتحدة طرف فيها) والفتوى القانونية لمحكمة العدل الدولية وإعلان الأطراف المتعاقدة السامية في اتفاقية جنيف الرابعة.

- انتهاكا لاتفاقيات دولية، الولايات المتحدة طرفاً فيها، بما في ذلك اتفاقية اوسلو التي تخضع مستقبل الوضع في القدس للتفاوض والاتفاق بين الجانين.

- مرة اخرى سوف تشكل انتهاكا للحقوق الوطنية الفلسطينية، بما في ذلك حقهم في القدس الشرقية كعاصمة لدولة فلسطين.

- انتهاكا للحقوق الدينية للمسلمين قاطبة في فلسطين والمنطقة العربية والعالم، وكذلك لحقوق المسيحيين الذين ترفض أغلبيتهم الساحقة، خاصة مسيحيي الشرق مثل هذه الخطوة.

ما الذي سوف ينتج عن هذا إذن ؟

سوف تتحمل الولايات المتحدة الاعباء القانونية والسياسية و العملية الناتجة عن انتهاكاتها لكل ما سبق ، وستفقد الولايات المتحدة ما تبقى من مصداقيتها كوسيط أو راع لأي عملية سياسية لحل الصراع، بل ستتحول إلى طرف مباشر في هذا الصراع معاد للعرب والمسلمين ويهدد الأمن والسلم الدوليين، وهو ما يتطلب اتخاذ مواقف واضحة من قبل الفلسطينيين والعرب والمجتمع الدولي ككل.

بناء على كل ما سبق يتعين على الجانب الفلسطيني اتخاذ مواقف وإجراءات حاسمة تؤكد رفض أي خطوة محتملة وتؤكد عدم شرعيتها وعدم السماح لها بالاستمرار. ويمكن أن تتضمن المواقف والإجراءات ما يلي :

- توضيح كل ما سبق بشكل جلي لشعبنا وللأشقاء وللعالم وللأميركيين أنفسهم.

- عدم إقامة اية علاقة مع كادر السفارة الأميركية المنقولة إذا حدث ذلك. وفي حالة إلغاء القنصلية الأميركية في القدس يتم إغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن.

- الإعلان عن عدم الاستعداد للتعاون مع الولايات المتحدة كوسيط أو راعي للعملية السياسية، لا بشكل مباشر ولا ضمن الرباعية الدولية.

- تقديم شكوى لمجلس الأمن الدولي ضد الولايات المتحدة كعضو دائم في المجلس لانتهاكه المباشر لقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار 2334 (2016)

- تقديم مشروع قرار لمجلس الأمن يدين الخطوة الأميركية ويطلب إعادة النظر وإلغاء الخطوة. ويتم هنا محاولة استخدام المادة 27 الفقرة (3) من الميثاق التي توجب على العضو الدائم في مجلس الأمن أن يمتنع عن التصويت عندما يكون طرفاً في النزاع. وفي الحالة البديلة أي حالة الفيتو يتم الذهاب إلى الدورة الطارئة العاشرة للجمعية العامة ( الاتحاد من أجل السلام ) لاعتماد نص القرار كقرار للجمعية.

- توجيه الغضب الشعبي والواسع المتوقع بطريقة فعالة ومفيدة لخدمة الهدف الوطني الفلسطيني .

- مطالبة الدول العربية والإسلامية والصديقة باتخاذ مواقف جدية على مستوى العلاقات الثنائية مع الولايات المتحدة، والعمل على اتخاذ قرارات واضحة من قبل الهيئات المعنية المشتركة بهذه الدول.

في كل الأحوال يجب على الجانب الفلسطيني متابعة الوضع بكل جدية لازمة وضمان الاستمرار في هذه المتابعة بما في ذلك ردنا على أية إجراء أميركي بخصوص القدس.

 

صادر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية

فلسطين تحتفل باليوم العالمي للسياحة

احتفلت فلسطين، اليوم الاربعاء، بيوم السياحة العالمي، الذي يحتفل به بـ27 أيلول من كل عام، تحت شعار "السياحة المستدامة أداة للتنمية"، للتأكيد على اسهام السياحة المستدامة في التنمية.وأكدت وزيرة السياحة والآثار رولا معايعة، أهمية زيارة فلسطين للتعرف على مقومات القطاع السياحي الفلسطيني، وما تمتلكه فلسطين من مواقع سياحية واثرية وتراثية ودينية ككنيسة القيامة والمسجد الأقصى المبارك وكنيسة المهد والحرم الابراهيمي الشريف.

واشارت الى أن فلسطين ومنذ مطلع العام الحالي تشهد زيادة كبيرة في عدد السياح الوافدين واعداد ليالي المبيت في الفنادق الفلسطينية، والتي توجت مع بداية الموسم السياحي الحالي للربع الثالث بنسبة اشغال فندقي تصل هذه الايام الى أكثر من 95% في الفنادق الفلسطينية، خاصة في محافظة بيت لحم.وتطرقت الى أهمية هذا التصاعد الكبير في النمو السياحي الذي جعل من فلسطين الواجهة السياحية الاكثر نموا في العالم بحسب احصائيات منظمة السياحة العالمية، والذي جاء كنتيجة للشراكة الحقيقية بين وزارة السياحة والآثار وفعاليات القطاع السياحي الفلسطيني الخاص وللحملة الترويجية النشطة التي مورست في اسواق السياحة العالمية لاستقطاب السياح الى فلسطين، من خلال برامج سياحية فلسطينية وعبر وكالات السياحة الفلسطينية.

وكانت وزارة السياحة والآثار عملت على تطوير المنتج السياحي الفلسطيني، من خلال ترميم واعادة تأهيل عدد من المواقع التاريخية والاثرية في فلسطين وفتحتها أمام السياح، إضافة لفتح عدد من مراكز الاستعلامات السياحية في كافة المدن الفلسطينية وتطوير قدرات العاملين في القطاع السياحي الفلسطيني، حيث كان التركيز على رفع مستوى الأدلاء السياحيين الذين اصبحوا يتميزون بقدرة عالية وكفاءة ومهنية تؤهلهم ليكونوا الواجهة السياحية الأهم للسائح القادم الى فلسطين، وليعطوا السائح كل المعلومات المطلوبة بطريقة علمية واقعية وبرواية فلسطينية .وقالت معايعة: إن السياحة تمثل محورا لدائرة اقتصادية متكاملة تساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد المحلي الفلسطيني.واشارت إلى أنه وبناء على  بيانات جهاز شرطة السياحة والآثار الفلسطيني، فقد شهدت المواقع السياحية في شهر أيلول من العام الحالي أكثر من 84 ألف ليلة مبيت في محافظة بيت لحم وحدها، وحوالي 1885 حافلة سياحية دخلت المدينة حتى تاريخ 24 ايلول للعام الحالي.

فلسطين تحتفي باليوم الوطني السعودي

أبدى الإعلام الرسمي الفلسطيني اهتماما بالغا في اليوم الوطني السعودي، وذلك بالتوازي مع ما تناولته نشرات الأخبار في تلفزيون فلسطين من تهنئة الرئيس محمود عباس لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي عهده نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، لمناسبة الاحتفالات بيوم إعلان المملكة.

وقد بث تلفزيون فلسطين فيلما بعنوان "ملك الحزم والعزم" الذي تناول السياسات الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وما تحقق في عهده من إنجازات على مستوى السياسة الخارجية، لا سيما ذلك التحالف الدولي الواسع ضد الإرهاب، إضافة الى حماية المملكة وتحصينها داخليا وخارجيا.

كما خصص حلقة حوارية خاصة، مثلما تناولت كل من وكالة الأنباء الرسمية "وفا"، وجريدة الحياة الجديدة عن هذا اليوم مقابلات مع مسؤولين فلسطينيين.

وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، إن هذا الدعم الاستثنائي الذي تقدمه السعودية وبشتى المجالات يمثل رافعة للعمل الوطني الفلسطيني، فعدا عن الدعم المالي الذي لم ينقطع تقدمت السعودية بمبادرة الى القمة العربية في بيروت، وهي المبادرة العربية التي باتت أحد الأسس المهمة في عملية السلام مع إسرائيل.

وأضاف ان خادم الحرمين الشريفين كان من أوائل العائلة المالكة في السعودية ممن تربطهم علاقة مباشرة مع حركة فتح? وقد لعبت المملكة دورا مهما وبارزا في ملف المصالحة الفلسطينية، حيث تم توقيع اتفاق مكة الذي ولّد أول حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

بدوره قال سفير فلسطين في الرياض بسام الأغا في اتصال هاتفي، إن السعودية ومنذ المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود وهي على الدرب ذاته فيما يتعلق بالدعم اللامحدود لفلسطين وشعبها.

وأضاف ان الدعم السعودي لفلسطين لا ينحصر بالالتزام الشهري للخزينة الفلسطينية، وإنما هناك أشكال أخرى من الدعم مثل الذي يقدم إلى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، إضافة إلى ما يقدم في الأزمات وأثناء أي عدوان إسرائيلي.

وثمن السفير الأغا قرار الرياض الأخير القاضي بإعفاء البضائع القادمة من فلسطين من الجمارك، الذي يشكل دعما للتجارة والاقتصاد الفلسطيني.

النمسا تتبرع بمبلغ 1.5 مليون يورو لدعم خدمات "الأونروا" الصحية في فلسطين

قدمت الحكومة النمساوية، من خلال الوكالة النمساوية للتنمية، تبرعا بقيمة 1,5 مليون يورو (1,802 مليون دولار) لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا) لدعم برنامج الوكالة الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وتقوم "الأونروا" حاليا بتشغيل شبكة مكونة من 65 مركز رعاية صحية أولية وعيادات متنقلة لخدمة ما يزيد على مليوني لاجئ من فلسطين مسجلين لديها في الضفة الغربية وغزة، تقدم فيها خدمات الرعاية الوقائية والرعاية الطبية الأساسية والمتقدمة المصممة خصيصا لكل فئة عمرية

وسيذهب التبرع النمساوي لدعم عملية تقديم "الأونروا" للرعاية الصحية الأولية الشاملة، من خلال ضمان توفر الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية بشكل ملائم وفي وقت مناسب، الأمر الذي يعمل على حماية وتعزيز صحة المرأة والعائلة ويحافظ على تغطية المطاعيم ضد أمراض الطفولة التي يمكن الوقاية منها من خلال المطاعيم، علاوة على توفير الرعاية للمرضى الذين يعانون من أمراض غير سارية

ومن خلال دعم نهج "فريق صحة العائلة" التابع للأونروا، فإن هذا التبرع سيساهم أيضا في الاستجابة للقضايا المتداخلة التي تؤثر على صحة لاجئي فلسطين كالتغذية والنشاط الجسماني والتعليم والعنف المرتبط بالنوع الاجتماعي وحماية الطفل والفقر والتنمية المجتمعية

."وقال ممثل النمسا في فلسطين "إننا ملتزمون بدعم برنامج الرعاية الصحية للأونروا بطريقة مستدامة من أجل منفعة كل فرد من أفراد لاجئي فلسطين".وأضاف أنه "لمن الضروري وضع الفرد في صلب التنمية، من خلال نهج شامل للأمن الإنساني، بحيث يستطيع ذلك الفرد أن يحقق كامل إمكاناته في المجتمع".

بدورها، أعربت مدير دائرة العلاقات الخارجية والاتصالات بالأونروا، فرانسواز فاني، عن شكرها لهذا التبرع، قائلة: "إن ضمان وصول تام لخدمات نوعية شاملة يعد خطوة حيوية من أجل تمكين لاجئي فلسطين من العيش حياة صحية مديدة، وإنني أشكر النمسا شكرا عميقا على دعمها لذلك."

وتعد النمسا أحد الداعمين طويلي الأجل للأونروا، خاصة لبرنامجها الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تبرعت بالإجمال بمبلغ 21,557,811 يورو (28,807,804 دولار) منذ عام 2007.

الاشتراك في هذه خدمة RSS