Log in
updated 7:49 AM IST, Dec 14, 2017

اتصال هاتفي بين الرئيس والعاهل الاردني

جرى اليوم الجمعة، اتصال هاتفي بين رئيس دولة فلسطين محمود عباس، والعاهل الاردني عبد الله الثاني.

وهنأ العاهل الأردني، الرئيس عباس، خلال الاتصال على اتفاق المصالحة الذي تم التوصل اليه في القاهرة امس.

من جهته شكر الرئيس عباس، الملك الاردني، على الدعم المتواصل الذي يقدمه الاردن لشعبنا وقيادته، على كافة المستويات.

  • نشر في فلسطين

الرئيس: ما تم الاتفاق عليه في القاهرة يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام

رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم الخميس، بالإنجاز الذي تحقق في الحوار بين حركتي فتح وحماس، برعاية مصرية في القاهرة.

واعتبر الرئيس أن ما تم الاتفاق عليه يعزز ويسرع خطوات إنهاء الانقسام واستعادة وحدة الشعب الفلسطيني والأرض والمؤسسات الفلسطينية.

وأصدر الرئيس توجيهاته إلى الحكومة وجميع الأجهزة والمؤسسات بالعمل الحثيث لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

ودعا سيادته جميع القوى والفصائل إلى بذل كل الجهود لتحقيق ما يصبوا إليه شعبنا في استعادة الوحدة.

ووجه الرئيس الشكر والتقدير إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي للدور الكبير الذي قامت به جمهورية مصر العربية من أجل تحقيق هذا الإنجاز الهام.

  • نشر في محليات

مركزية فتح تناقش التطورات الهامة الأخيرة المتعلقة بقطاع غزة

اجتمعت اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم الخميس، برئاسة الأخ محمود عباس "أبو مازن" رئيس الحركة، للنظر في التطورات الهامة الأخيرة المتعلقة بقطاع غزة، وتحضيرا لاجتماع المجلس الثوري للحركة.

واستمعت اللجنة المركزية لتقرير أولي حول ذهاب حكومة الوفاق الوطني إلى قطاع غزة، والعمل الذي قام به رئيس الحكومة والوزراء هناك.

وأكدت اللجنة المركزية موقفها المبدئي والثابت بضرورة استعادة الوحدة بشكلها الكامل وإنجاز المصالحة. وفي هذا المجال، فقد قررت الاستجابة للدعوة المصرية للحوار بين فتح وحماس وإرسال وفدها إلى القاهرة يوم الثلاثاء المقبل.

وستقوم اللجنة المركزية بالمتابعة الحثيثة للجهود والتطورات في هذا المجال من أجل ضمان النجاح لتحقيق هدف الوحدة الذي يتمسك به الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وكررت اللجنة المركزية تقديرها للجهود المصرية في رعاية المصالحة ودعت مصر للاستمرار في هذه الجهود

الرئيس: لا دولة بغزة ولا دولة دونها

أكد رئيس دولة فلسطين محمود عباس، في مقابلة أجراها معه في مدينة رام الله الاعلامي المصري عمرو أديب وبثت مساء أمس على قناة " ent" المصرية، بأهمية نجاح المصالحة، وبتقدير الجهد المصري لإتمامها والعمل بكل ما هو ممكن لتكريس الوحدة الوطنية، مشددا على شعار "لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة".

وقال إن الخطوة المهمة هي ذهاب حكومة الوفاق الوطني إلى غزة، ومن ثم اللقاء الذي سيتم في العاصمة المصرية القاهرة بين قيادتي حماس وفتح لبحث كل الأمور المتعلقة بالتطبيق.

وشدد الرئيس على أنه في حال إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية وفازت حركة حماس فيها فسوف يبارك لها ذلك كما بارك لها في انتخابات عام 2006.

وفيما يلي نص اللقاء:

-ماذا عمل المصريون، كيف استطاعوا تغيير المعادلة الخاصة بالمصالحة؟

هنالك عدة ظروف، عندما حصل الانقلاب في عام 2007 ذهبنا إلى الجامعة العربية وطالبنا بحل هذه المشكلة، فكلفت بذلك مصر التي عملت مع الطرفين، ولم يكتب لذلك النجاح، وحينها توجهت بالكلام للمرحوم سعود الفيصل، وقلت له "أريد أن اعرف من المخطئ"، فقال لي: "حماس هي المخطئة".

استمرت جهود مصر ولكن لم تنجح، ثم جاءت ظروف صعبة على مصر، فابتعدت قليلا لإنشغالها بشأنها الداخلي (حكم الاخوان المسلمين، ومحمد مرسي، وغير ذلك)، ولذلك توقفت جهود مصر، وكان لا بد من وجود احد، فأبدت دولة قطر استعدادها، فتحدثنا معا، وكنا نركز على نقطة واحدة، الانتخابات التشريعية والرئاسية، ولكن كانت مصر في الصورة في كل شيء، لأن مصر هي المسؤولة.

-ما الذي كان متوفر بمصر وغير موجود عند قطر، ما الذي أضافته؟

الجغرافيا السياسية والأمن القومي مهمان جدا، لا يوجد دولة بالنسبة للقضية الفلسطينية في الوقت الحاضر والماضي والمستقبل أهم من مصر لتكون صاحبة رأي، صاحبة موقف، صاحبة مصلحة في حل هذه القضية، خاصة وأن مصر تعاني أيضا من ما يجري في سيناء وغيرها، ونحن نعرف من أين تأتي الاسلحة والانفاق وغيرها.

-  كم اخذت الجولة الاخيرة من الوقت للوصول الى نتيجة في مصر؟

جاءت قيادة حماس كلها من الداخل والخارج، حتى ان المكتب السياسي لم يستطع الاجتماع في اي مكان الا في مصر، في ذلك الوقت مصر قالت "لا بد من حل هذه المشكلة ولا بد من ازالة العقبات"، واهم هذه العقبات هي الحكومة التي شكلوها، وكانت الحكومة البديل التي لا يمكن أن يكون هناك مصالحة بوجودها، ولأمور عدة كانت حماس سببها أوقفنا جزءاً من الميزانية، وأيضا بسبب الحصار الإسرائيلي، اعتقد أن حماس قبلت بأن تعطي الجهد المصري كل الامكانية من اجل ان ينجح، وفعلا نجح، واتصلوا بنا وقالوا "نحن جاهزين لأي شيء، حماس مستعدة للاستجابة لأشياء كثيرة، واتفقنا معها"، ثم ذهب وفدنا إلى مصر والتقى فقط مع الحكومة المصرية ليتأكد من هذا، وعندما تأكد ابلغوني حين كنت في نيويورك، ورحبت بهذه الخطوة والجهد المصري.

-  هل كان أي اتصالات بينكم وبين الرئيس عبدالفتاح السيسي لتذليل العقبات الموجودة؟

الموضوع كان مفهوما، لا يوجد به مشاكل كثيرة، كنا في ثلاث قضايا، وهي الحكومة وتمكين الحكومة، والانتخاب، فعندما وافقوا عليها لم يعد هناك مشكلة، يعني من حيث المبدأ هناك اتفاق، الان سنكون بالتفصيل والتطبيق وهذا أيضا ستتولاه مصر لأنه الخطوة المهمة القادمة بعد ذهاب حكومتنا الى غزة، هو اللقاء الذي سيتم في القاهرة بين قيادتي حماس وفتح، ليبحثوا في تفاصيل الموضوع من اوله إلى آخره، ونرجو من الله ايضا برعاية مصرية أن يتم الاتفاق.

-  هل تم وضع شروط بين الطرفين قبل التفاوض؟

لا يوجد شروط وضعها الطرفان قبل التفاوض، وهناك حاجة للتطبيق، وعند التطبيق تتضح الامكانيات والقدرة على التنفيذ، وربما تكون العقبات في الطريق، اما الآن لا يوجد، فنحن متفقين على الذهاب للمصالحة ما دام "حماس" الغت وجود حكومتها، "حماس" في البداية قالت إنها على استعداد لإقالة الحكومة، ونحن قلنا يجب الغاء الحكومة، وقد قرروا إلغائها، والآن يجري تمكين عمل حكومة الوفاق الوطني على الارض.

حكومة الوفاق الوطني التي شكلت في العام 2014 والتي لم تتمكن من العمل منذ ذلك الوقت الى حينه، هذه نفس الحكومة وشكلت بالمناسبة بيننا وبينهم، يعني كل وزير متفق عليه بيننا وبين حماس، ثم حصلت مشاكل، الآن هذه الحكومة ذاهبة لتمارس عملها كما تمارسه في الضفة الغربية، كل الذي ستعمله في الضفة الغربية ستعمله هناك، من المعابر الى الوزارات الى الهيئات إلى الأمن إلى غيره، لكن حتى نكون واقعين لن يتم ذلك بضربة سحرية، فهو يحتاج إلى وقت لتطبيق هذا لكن شريطة ان نعرف البداية والنهاية.

-  ما هو الشيء الذي قد يوقف هذه المفاوضات؟

اذا لم تتمكن الحكومة فعلا من ممارسة مهامها، ووضعت عراقيل أمامها سيتوقف كل شيء، سنستفذ كل الوسائل وكل الفرص، نحن لسنا ذاهبين لنتصيد الأخطاء، او وضعنا في خانة تريدون او لا تريدون وننهي النقاش، سنغتنم كل الفرص ونمتصها، ونتأكد من أننا بذلنا كل جهدنا، لأنه هذه وحدة، الوحدة الوطنية غالية وثمينة على قلوبنا، لن نتوقف عند أي غلطة أو أي وقفة أو تصريح، يمكن بكرا يخرج من أي شخص يصرح من عنده، لن نرد عليه، هناك ناس ستستغل الفرصة كي تخرب وقد يكون في ناس ليس لهم مصلحة، وهؤلاء نعرفهم سواء من عنا او من عندهم، في ناس يمكن يخسروا اذا صارت وحدة وطنية، هؤلاء لا يمكن أن نجري خلفهم، لذلك نحن سنستنفذ كل الوسائل والطرق لأنه الوحدة مهمة جدا وفرصة قد لا تتكرر أو لا ندري متى تتكرر، ونحن لدينا شعار لا دولة في غزة ولا دولة بدون غزة، نحن حكينا في الامم المتحدة وفي كل مكان.

  • هل ممكن أن تقبل بمبدأ الدولة الواحدة؟

انا طرحت هذا الموضوع في الامم المتحدة بطريقة معينة، قلت نحن في الاساس مع الدولتين، دولتنا على حدود 67 عاصمتها القدس الشرقية، ودولة اسرائيل، ونحن متفقين بدولة اسرائيل، وناقشت الاعتراف طويلا واعتبرت ان اعتراف كل الدول بإسرائيل غير شرعي وغير قانوني، لأنه ليس لها حدود، وقلت نحن اعترافنا موضع التساؤل أو المساءلة، ما هي الخيارات التي امامكم، هناك خياران، اما دولتين او دولة، دولتان لا تريدون، وبخصوص الدولة الواحدة هناك خياران، اما ابارتهايد ولا أحد بقبل بذلك في العالم حتى اغلبية الشعب الإسرائيلي لا يقبل، وطرحت عليهم بأن يتركوا الشعب يقرر، الخيارات التي أمامنا: ان يبقى الاحتلال للابد لا، الابرتهايد لا، دولتان لا تريدون، دولة واحدة، رغبت إعطائهم الخيارات كلها وليعرف العالم بما نفكر.

-   تعلم ان حماس من مبادئها عدم الجلوس مع اسرائيل، وعدم التفاوض معها، كيف سيمكن الجلوس بذات السيارة الخاصة بالمفاوضات؟

كلنا نتفاوض مع اسرائيل.. وهناك اتفاقيات بين حماس واسرائيل وقعوها في مكتب محمد مرسي والتي كانت في ذلك الوقت هيلاري كلينتون، وهذا اتفاق وإلى الآن قائم والذي ينص على وقف النار، والحدود، والمناطق المعزولة والمناطق العازلة، وعلى كل حال انا لم انجز اتفاقا وكنت متفرجا، فقد هذا عُمل بين اسرائيل وامريكا وحماس في مكتب مرسي في الاتحادية.

- اليوم ونحن نقابل الشعب الفلسطيني، وهناك حالة تفاؤل وهناك من سألنا "ماذا سنفعل في الانتخابات لو حماس كسبت"؟ 

عام 2006 دخلنا الانتخابات وانا كنت اعلم اننا سنخسر فيها، ولكنني اخذت قرارا واحتراما له لم اتراجع عنه، وكان بإمكاني التراجع عنه، وكانت النتيجة نجاح حماس، وأجريت اتصالا هاتفيا مع اسماعيل هنية وقلت "مبروك تشكيل الحكومة"، واتصلت بأحمد قريع "أبو العلاء" رئيس الحكومة وطلبت منه الحضور الى البيت وطلبت منه الاستقالة واستقال، وشكلت "حماس" الحكومة وأقسمت يمين أمامي، ثم حدثت مشاكل وذهبنا الى مكة وعلى ستار الكعبة حلفنا يمين وبعد 3 شهور حدث الانقلاب.

  •  انت ليس عندك مانع ان تكون الحكومة أو الرئيس من حماس؟

    هذه الديمقراطية التي تقول انه ليس لدي مانع، وانا مؤمن بها والدليل على ذلك طبقناها ولا نتكلم فقط كلام ونجحوا في الانتخابات التشريعية فاستلموا الحكومة وكانت اغلبيتها منهم، ثم شكلت حكومة الائتلاف وكان عزام الأحمد نائب رئيس حكومة، وكان ذلك وبعدها انقلبوا على الحكومة، اذن أنا قبلت.

    والآن إذا ستنجح حماس في الانتخابات التشريعية والرئاسية فالف مبارك لهم، ويكون بذلك الشعب اختارهم وعندنا الانتخابات نظيفة جدا، ولا يمكن ان نسمح بتزوير او لعب او غير ذلك.

  • بالنسية للموقف الامريكي، هل هناك تأييد؟

    لا اريد ان اقول انها تبارك او مواقفة، ولكن اعتقد بأنه لا مانع لديها إزاء الذي يجري، وحين كنت في نيويورك شكرت الرئيس ترامب على جهوده فيما يتعلق بالمصالحة، ورد: "العفو"، هذه الكلمة فقط، وفهمنا من ذلك أن الأمريكان ليسوا ضد، ولأن المصالحة تهمنا لا أريد أن يكونوا هم وإسرائيل ضدها.

    إسرائيل لا تريد سلام، وعندما نعمل وحدة، تقول "انتم تتوحدون مع الارهابيين"، هم يريدون ان يبقى الوضع على ما هو عليه إلى الأبد، فهذا الوضع المريح لإسرائيل ويحول دون إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، في هذا الوقت يجرى شيء مغاير، فإسرائيل لم تعترض، والدليل هناك 300 شخص توجهوا من الضفة إلى قطاع غزة، وفتحت الأبواب لهم، وانشاء الله لا تضع إسرائيل العراقيل أمام المصالحة.

  • هل اتصل بك احد من أي من الاطراف، وأعرب عن تضامنه واستعداده لإجراء المصالحة، لماذا مصر؟، هل من احد عاتب ابو مازن بسبب عدم حصول الاتفاق في بلاده؟

لم يتصل بي احد، وحتى لا نتكلم بالرموز قطر لم تتكلم معي، وكنت مؤخرا في تركيا وتحدثت مع الرئيس رجب اردوغان حول ما يجري في مصر بهذا الخصوص، ولم يقل لي كلمة واحدة ضد الذي يجري، فهو لم لم يمدح او يذم، فقط سمع ولم يتكلم.

وأؤكد أننا مع الجهد المصري مئة بالمئة، ونتمنى النجاح، لأن نجاحه نجاحنا، والوحدة الوطنية عزيزة على قلوبنا ولن نتربص بالأخطاء.

الرئيس يستقبل مبعوث الرئيس المصري الوزير خالد فوزي

 استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، مبعوث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الوزير خالد فوزي، والوفد المرافق له.

حيث نقل الوزير فوزي، تحيات الرئيس السيسي، وسعادته ببدء انطلاق الخطوات العملية لطي صفحة الانقسام، وإعادة اللحمة الوطنية الفلسطينية، وذلك بوصول حكومة الوفاق الوطني إلى غزة لتسلم مهامها.

وأعرب الرئيس عباس، عن شكره وتقديره وشعبنا الفلسطيني، وقيادته، للجهود المصرية الرامية إلى طي صفحة الانقسام في الساحة الفلسطينية، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية، ليتمكن شعبنا من مواجهة التحديات وتذليل العقبات أمام عملية السلام التي تمكن شعبنا، من إنهاء الاحتلال، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية بإقامة الدولة الفلسطينية.

وأكد سيادته، أنه أصدر تعليماته الواضحة لحكومة الوفاق الوطني، وكافة الهيئات، والمؤسسات، بضرورة التعاون إلى أقصى الحدود، وتذليل أية عقبات أمام إنجاز ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، بعد اعلان حل اللجنة الادارية، والسير قدما خطوة خطوة لتنفيذ كافة بنود اتفاق المصالحة، الذي وقع في القاهرة، برعاية مصر الشقيقة بتاريخ 4/5/2011.

بدوره، أكد المبعوث المصري، للرئيس عباس، أن مصر ماضية في رعايتها، لجهود انهاء الانقسام، ومتابعة خطواتها كاملة، حتى يتم إنهاء كافة مظاهر الانقسام، وآثاره.

وأضاف، ان مصر ستدعو حركتي فتح وحماس قريبا إلى القاهرة وفقا لما تم الاتفاق عليه في القاهرة مؤخرا، لتقييم ما تم بشأن تمكين حكومة الوفاق الوطني من ممارسة مهامها، تمهيدا لعقد اجتماع موسع في القاهرة لكافة الفصائل الفلسطينية الموقعة على اتفاق المصالحة في 4/5/2011، وذلك للانطلاق نحو تنفيذ كافة بنوده وطي صفحة الانقسام.

وحضر اللقاء، مسؤول ملف المصالحة وعضو اللجنة المركزية لحكة فتح عزام الأحمد، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ونبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة، ومن الجانب المصري، الوكيل أحمد مظهر عيسى، والسفير المصري لدى دولة فلسطين سامي مراد، والمستشار خالد سامي.

الرئيس يهنئ شعبنا بحلول السنة الهجرية الجديدة

هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأربعاء، الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، بحلول السنة الهجرية الجديدة.

وتمنى سيادته أن يعيد الله سبحانه وتعالى، هذه المناسبة على شعبنا والأمتين العربية والإسلامية، وقد تحققت أمانينا بالعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.

 

الرئيس يهنئ رئيس جمهورية هندوراس بعيد استقلال بلاده

هنأ رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، رئيس جمهورية هندوراس، خوان اورلاند هيرنانديز، بعيد استقلال بلاده.

وعبّر الرئيس في برقية بعثها لنظيره هيرنانديز، عن أحر التهاني القلبية بهذه المناسبة باسمه شخصيا، وباسم دولة فلسطين وشعبها، متمنيا له موفور الصحة والسعادة، ولجمهورية هندوراس وشعبها الصديق دوام الاستقرار والرخاء.

الرئيس: باقون على أرضنا ولن نرحل وسنبني بلدنا بسواعد شعبنا وكفاحاته

قال رئيس دولة فلسطين محمود عباس، "باقون على أرضنا ومتمسكون بها، ولن نرحل، وسنبني بلدنا بسواعد شعبنا وكفاحاته".جاء ذلك لدى استقبال سيادته، ظهر اليوم الإثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، برئاسة رئيس الهيئة وليد عساف.وسلم عساف، الرئيس، رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، تحمل توقيع مليون طالب فلسطيني، قام بإعدادها حراس البيدر، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، تطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والعمل على إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.كما تسلم سيادته التقرير السنوي لانتهاكات الاحتلال في دولة فلسطين للعام 2016، وخطة تعزيز الصمود للمواطن الفلسطيني في مناطق "ج"، والمسح السكاني للمناطق (ج)، التي قامت الهيئة بإعداده بهدف انجاز خطة تعزيز الصمود.وأصدر الرئيس تعليماته، باعتماد خطة تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه، مؤكدا على المقاومة الشعبية السلمية التي تحرج الاحتلال، وتكشف وجهه البشع أمام العالم.وأشاد بالهبة الشعبية لبناء مدرسة جب الذيب، التي هدمها الاحتلال، والتفاف المواطنين لحماية انجازاتهم، مؤكدا ضرورة بناء كل ما يقوم الاحتلال بهدمه وتعزيز صمود المواطنين.

الاشتراك في هذه خدمة RSS