Log in
updated 10:24 AM IDT, Sep 17, 2018

وزير إسرائيلي يدعو إلى محاصرة الرئيس على غرار الراحل عرفات

 قال وزير الطاقة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر "الكابنيت"، يوفال شتاينتس، أنه يجب على إسرائيل أن تفكر في فرض حصار على الرئيس الفلسطيني محمود عباس كما فعلت مع الرئيس الراحل ياسر عرفات.

وهاجم شتاينتس في مقابلة مع ملحق صحيفة معاريف العبرية، الرئيس عباس واتهمه بأنه "معادٍ للسامية". داعيا إلى العمل من أجل منعه للخروج من الضفة الغربية والتوضيح للعالم أنه لا يوجد لديه أي أفكار للتعايش المتبادل.

وأضاف "ربما ينبغي علينا التفكير جديا في فرض الحصار على أبو مازن كما فعلنا مع عرفات"، داعيا إلى تغيير السياسة الإسرائيلية في التعامل معه بعد هجومه ضد اليهود في خطابه الأخير.

الرئيس يستقبل رئيس جهاز المخابرات المصري

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الثلاثاء، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، رئيس جهاز المخابرات العامة المصري اللواء عباس مصطفى كامل، والوفد المرافق له، الذي نقل لسيادته رسالة هامة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

ورحب سيادته بالضيف، مؤكدا عمق العلاقات الأخوية التي تربط الشعبين والقيادتين المصرية والفلسطينية، وحرص القيادة الفلسطينية على توطيدها لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين.

وجرى خلال اللقاء، بحث آخر مستجدات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وثمن سيادته، الجهود الكبيرة التي تقوم بها جمهورية مصر العربية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتحقيق المصالحة الفلسطينية، ولدعم حقوق الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.

زهرات طوباس ينقشن رسائل وفاء للأرض وللرئيس

صدحت حناجر زهرات كورال مدرسة أبي ذر الغفاري، بنشيد الحرية، وارتدين الزي الفلسطيني الأسود والأحمر بتناسق، ورددن خلال الوقفة التضامنية لدعم الرئيس محمود عباس في وجه الضغوط الأميركية، هتافات وطنية جُلها للقدس العاصمة.

واختارت المنتسبات للكورال، كتابة رسالة للأرض في سنويتها الثانية والأربعين، وأخرى تبايع الرئيس، وحملن الأعلام ولافتات خط عليها: "رغم الوعيد والتهديد، بايعناك يا صنديد"، و" نعم وألف نعم لمن قال لا لترمب"، و"لا لترمب ولصفقة القرن"، و"خالدون هنا، ولنا وطن واحد، ولنا هدف واحد، ونكون وسنكون".

وعقب وقت قصير من إنهاء كلمات القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد، ومدير تربية طوباس سائد قبها، وممثل فصائل العمل الوطني، وأمين سر "فتح" محمود صوافطة، التي أجمعت على الوقف خلف الرئيس، وجددت مبايعته، ورفض الإملاءات الأمريكية تنافست الزهرات على رسائل قطرت حرية ووفاء، سبقها إطلاق رسالة مشتركة تناوبت الصغيرات على نطقها: "أحبك، قوي، شجاع، ثابت، رائد، قائد، شامخ، مدافع، صبور، مجاهد، بطل، فدائي، حامٍ، مناضل، مؤتمن، فارس، باسل، ربان، قبطان، شامخ، بارع، بوصلة، نور، صادق، ساطع."

ولخصت الحلقة (89) من سلسلة (نور)، التي تنفذها وزارة الإعلام في محافظة طوباس والأغوار الشمالية الرسائل، التي جاءت بالشراكة مع هيئة التوجيه السياسي والوطني، فخطت منة دراغمة: "أرضنا الجميلة سحر الروح، وأمنا الكبرى، يا ساحرتنا وملهمتنا لك كل الوفاء، وسيدي الرئيس، نعم الثابت أنت، ونعم الصابر في وجه الظلم والطغيان، نحن نحبك، ونحن معك".

وجاء في رسالة جنى كمال: "سيدتي الأرض، ونحن نحتفل بيومك، نستذكر العشاق الذين عطروا ترابك بمسكهم، أنت المجد والسوسن والشمس، يا رئيسنا أنت الأمين المؤتمن".

وكتبت جنى محمد: "في أرضنا زيتون ومجد، ولنا رئيس يسكن القلوب"، وقالت نقاء دراغمة: "نلتف حول الأرض وزينتها، ونرسل للرئيس رسالة عهد ووفاء"، فيما أضافت سيرين جعفر: "الأرض سيدتنا  المبتسمة".

وورد في رسالة ضحى عبد الرازق: "حبيبتي الأرض، أنت المسك والحبيبية، ورئيسي الحبيب أيها الجبل الغاضب، والعاصفة القوية، أنت الأمل". وقالت هديل مساعيد: " يثبت رئيسنا كشجر الزيتون في أرضنا المفدّاة"، بينما اختزلت إيلاف فارس عباراتها: أعشق أرضي، وأحب قائدي". وقالت نقاء دراغمة: "عزيزتي أرضي، أنت المجد والروح، وسيدي الرئيس سر ونحن معك".

مثل هذه الرسائل نسجتها رنا خالد، وميرام باسل، وسيما ضبابات، ورغد رامي، وأروى سفيان، وشهد دراغمة، ورغد أحمد، وجنى طلال، وسلمى أحمد، ولينه حسن، وجنة جمال.. وغيرهن الكثير.

وأشار منسق وزارة الإعلام في طوباس والأغوار الشمالية، عبد الباسط خلف، إلى أن "أصوات من طوباس" أحيت خلال ست سنوات أيام: الأرض، والكرامة، والأسير، والشهيد، والمعلم، والمرأة، والأم، والمياه، والبيئة، ووعد بلفور، والنكسة، والنكبة، والاستقلال.

وقال المفوض السياسي والوطني في محافظة طوباس والأغوار الشمالية إن رسائل الإسناد للأرض وللرئيس، تؤكد بعفويتها تمسك شعبنا بثوابتنا ودفاعه عن شرعيته.

وذكرت مديرة المدرسة آمال دراغمة، ومدربة الكورال ريتا دراغمة، أن الزهرات تدربن في وقت قياسي على الغناء الوطني الملتزم، وهن يكتبن اليوم حكاية  عهد للأرض وللرئيس.

الرئيس يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره المصري

 تلقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، اتصالا هاتفيا من رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي، جرى خلاله استعراض كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك، والعلاقات الثنائية بين البلدين.

كما تم التطرق إلى العملية السياسية المتوقفة، والأوضاع في قطاع غزة، وآخر المستجدات في الأرض الفلسطينية، والمنطقة.

الرئيس يمنح القائد الراحل عثمان أبو غربية النجمة الكبرى لوسام القدس

منح رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الأحد، القائد الراحل عثمان أبو غربية، النجمة الكبرى لوسام القدس.

وسلّم سيادته، الوسام لزوجة القائد الراحل، هالة أبو غربية، وعائلته، خلال استقبالهم في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، بحضور أمين عام الرئاسة الطيب عبد الرحيم، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي،

ومنح الرئيس، القائد الراحل أبو غربية، النجمة الكبرى لوسام القدس، تقديراً لدوره النضالي والفكري في خدمة وطنه وشعبه، وتثميناً لجهوده في خدمة القدس، ومساهمته في تعزيز صمود أهلها.

الجامعة العربية تدعو العالم لدعم رؤية الرئيس عباس لإحلال السلام

دعا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، المجتمع الدولي إلى التفاعل بصورة إيجابية مع الرؤية التي طرحها الرئيس محمود عباس، أمام مجلس الأمن الدولي، لإحلال السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد أبو الغيط في تصريح له صحفي اليوم الأربعاء، أن الرئيس عباس قدم خطة واضحة وعملية من أجل إنهاء الصراع وتحقيق الأمن للطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، من خلال آلية دولية متعددة الأطراف لحل القضية الفلسطينية تنبثق عن مؤتمر دولي وتلتزم بالشرعية الدولية، مُشددا على أن هذه الرؤية تتسم بالعقلانية وتعكس حرصا على طريق المفاوضات كسبيل وحيد لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وقال: إن ما طرحه الرئيس عباس ليس موجها ضد أي طرف ولا يهدف إلى الاستفزاز أو المزايدة، بل ينطوي على رغبة حقيقية في تحميل المجتمع الدولي وقواه الفاعلة المسؤولية عن إنهاء هذا الصراع الذي طال أمده، بحيث لا ينفرد طرف مهما كانت مكانته بهذه القضية ذات التبعات الخطيرة على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.

أضاف أبو الغيط: ان إيمان الرئيس عباس بحل الدولتين، على أساس مرجعيات الشرعية الدولية المعروفة، وإصراره على رفض الحلول المؤقتة والجزئية لا بد أن يكون موضع تأييد ومساندة من كافة المحبين للسلام والداعين إليه.

وأكد أنه يضم صوته إلى صوت الرئيس عباس في المطالبة بعقد مؤتمر دولي بحلول منتصف هذا العام وبمشاركة دولية واسعة، تشمل الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني، والأطراف الدولية الفاعلة، يكون من مخرجاته إعلان قبول دولة فلسطين عضوا كاملا في الأمم المتحدة، وتبادل الاعتراف بين فلسطين وإسرائيل، وإنشاء آلية دولية متعددة الأطراف تساعد الجانبين على حل قضايا الوضع الدائم في إطار زمني محدد.

السفير نوفل: زيارة الرئيس لروسيا تهدف لبلورة رؤية دولية جديدة لعملية السلام

اعتبر سفير دولة فلسطين لدى جمهورية روسيا الاتحادية عبد الحفيظ نوفل، أن زيارة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى روسيا الاتحادية، مساء اليوم الأحد، بالغة الأهمية، وتأتي في إطار مساعي الرئيس في استكمال حواراته مع قيادات دول العالم للعمل على إيجاد وسيط نزيه في المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

وقال نوفل لـ"وفا"، إن زيارة الرئيس الى روسيا الاتحادية تأتي في ظل ظروف بالغة التعقيد، حيث تغلي المنطقة بالأحداث الكبيرة والتطورات المتصاعدة والمتلاحقة نتيجة الإعلان الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها، إضافة لتصعيد الإجراءات العسكرية في القدس وباقي المناطق الفلسطينية.

وأضاف نوفل أن هذه الأحداث تشكل تربة خاصة للحديث مع الجانب الروسي في مختلف القضايا، ومن جهة أخرى فإن الرئيس عباس أعلن أن الولايات المتحدة بالنسبة لنا كفلسطينيين، غير مرحب بها في لعب دور الوساطة مع الجانب الإسرائيلي، نتيجة انحيازها السافر لصالح إسرائيل، و نفس الوقت نحن ما زلنا ملتزمين بعملية السلام وراغبين باستكمالها حتى الوصول الى حل الدولتين، وفي هذا السياق نأمل بدور أكبر لروسيا في بناء منظومة وآلية جديدة تتمثل عمليا برؤية دولية أوسع تكون الولايات المتحدة الأميركية جزءا منها وليست رئيسة لها، في محاولة جادة لوضع حد لهذه الأزمة المتصاعدة والتي تنذر بقضايا كبيرة في المنطقة قد لا تحمد عقباها.

وبين السفير نوفل أن الزيارة تأتي أيضا، لأن روسيا مهتمة تماما بما يجري في المنطقة من أحداث، وتهتم بتفاصيل الأوضاع والمجريات، وتعتبر ما يجري يدخل في مجالها الحيوي، ونحن نراهن على دور أكبر وأوسع لروسيا في عملية السلام، ونحن عازمون على الاستمرار بهذا الدور.

وقال إن الرئيس عباس سيضع نظيره الروسي في الكثير من التفاصيل الخاصة بالوضع الحالي والتطورات على الأرض، وما الذي يمكن عمله سويا خلال المرحلة المقبلة.

ــ

الرئيس يستقبل وفدا من قضاة فلسطين الشرعيين

استقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، وفدا من قضاة فلسطين الشرعيين، برئاسة قاضي قضاة فلسطين الشرعيين محمود الهباش.

وأكد قضاة فلسطين الشرعيون وعلماؤها، وقوفهم خلف قيادة الرئيس محمود عباس، وسياسته الحكيمة، ومواقفه الصلبة الرافضة للقرار الأميركي بخصوص مدينة القدس المحتلة.

وشددوا على أن القدس هي عاصمة الشعب الفلسطيني، موجهين النداء للعلماء، وعلى رأسهم الأزهر الشريف، بدعوة المسلمين والمسيحيين لزيارة القدس للرباط فيها، ودعم صمود أهلها في وجه الاحتلال الغاشم.

بدوره، أكد سيادة الرئيس الموقف الفلسطيني الثابت باعتبار القدس درة التاج الفلسطيني، ودونها لن يكون هناك دولة فلسطينية.

وأشار الرئيس إلى ضرورة قيام أشقائنا العرب والمسلمين والمسيحيين بشد الرحال إلى مدينة القدس، للوقوف إلى جانب السجين في وجه السجان، ودعم صمود أبناء شعبنا الفلسطيني في كل أرجاء فلسطين، خاصة مدينة القدس المحتلة.

وثمن سيادته دور العلماء والقضاة في النسيج الفلسطيني القوي والمتين، وفي بناء مؤسسات دولة فلسطين التي ستقوم بعقول وسواعد أبنائها.

الاشتراك في هذه خدمة RSS