Log in
updated 8:43 AM IDT, Apr 21, 2018

"كنائس الشرق الأوسط" يساند القضية الفلسطينية ويقف مع حقوق شعبنا

  • نشر في فلسطين
وكالات:

قال عضو اللجنة التنفيذية لمجلس كنائس الشرق الأوسط القس رفعت فتحي، إن المجلس يساند بكل قوة القضية الفلسطينية، ويقف مع الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأضاف فتحي في تصريحات له، اليوم الخميس، أن المجلس أصدر عددا من البيانات حول قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأخير، بالإضافة للبيانات التي صدرت من أكثر من هيئة، وتكتل، ومنظمة كنسية، مشيرا إلى أنه يمكن تلخيص موقفنا في النقاط التالية:

أولا: أن القدس التي تزخر بمواقع مقدسة لدى الديانات، ليست مجرد مدينة عادية، كغيرها من مدن العالم، إنما لها موقع مميّز في ضمائر مؤمني هذه الديانات، وبالتالي فإنّ قرار الرئيس الأميركي المبني على حسابات سياسية خاصة، يشكّل تحديا، واستفزازا، ويمس عمق إيمانهم.

ثانيًا: إدراكا من المجتمع الدولي لهذه الحقيقة، واحتراما لها، فقد التزمت دول العالم كلّها بقرارات الأمم المتّحدة التي تعتبر القدس وسائر الضفة الغربية أرضا محتلة، وإعرابا عن هذا الالتزام القانوني والأخلاقي، فقد امتنعت هذه الدول عن إقامة سفارات لها في القدس المحتلة، وشاركت الولايات المتّحدة المجتمع الدولي بهذا الالتزام إلى أن خرقه الرئيس الأميركي بقراره المشؤوم.

ثالثًا: إنّ أصحاب الديانات الابراهيمية يرفضون هذا القرار، ويطالبون بالرجوع عنه ويعتبرون أنّه، فضلًا عن مخالفته القوانين والمواثيق الدولية، ولكنه يسيء أيضا إلى ما ترمز إليه مدينة القدس كمدينة روحيّة جامعة، يذكر فيها اسم الله عاليا في أماكنها المقدسة، وهي تشكّل بذلك موقع التقاء للرسالات التوحيدية كافة.

رابعًا: أنّ تغيير هذه الصورة النبيلة للقدس، وتشويه رسالتها الروحيّة من خلال هذا القرار، والتعامل معه كأمر واقع، يسيء إلى المؤمنين، ويشكّل تحديًا لمشاعرهم الدينية وحقوقهم الوطنية، ويعمّق جراحاتهم التي تنزف حزنًا ودمًا بدلًا من العمل على معالجتها بالعدل والحكمة، تحقيقا لسلام يستجيب لحقوق الأطراف جميعًا، وخاصة الشعب الفلسطيني المشرّد منذ أكثر من سبعة عقود.

خامسا: نقدر الشعب الفلسطيني، وخاصة أهل القدس، لصمودهم وتصدّيهم ومقاومتهم الاحتلال ومحاولات تغيير الهوية الدينية والوطنية للمدينة.

سادسا: من أجل ذلك يناشد الجميع المرجعيات السياسية العربية والدولية للعمل معا، بغية الضغط على الإدارة الأميركية للتراجع عن هذا القرار الذي يفتقد إلى الحكمة التي يحتاج إليها صانعو السلام الحقيقيون.

كما يناشدون الرأي العام الأميركي بمنظماته الأهلية والدينية أن يرفع الصوت عاليا، لتنبيه الرئيس ترمب، وإدارته إلى مخاطر القرار الجائر الذي يزجّ الشرق الأوسط في دورة جديدة من دورات العنف التي عانى منها كثيرا.