Log in
updated 7:23 AM IDT, Oct 18, 2017

الجيش الأميركي "على أهبة الاستعداد" في غوام.. والصين تدعو لضبط النفس

  • نشر في العالم
مميز ترامب: الحل العسكري للنزاع مع كوريا الشمالية جاهز للتطبيق.. وبيونغ يانغ غير مكترثة ترامب: الحل العسكري للنزاع مع كوريا الشمالية جاهز للتطبيق.. وبيونغ يانغ غير مكترثة

وكالات- أكد البيت الأبيض أن القوات العسكرية الأميركية "على أهبة الاستعداد" لحماية غوام، بعد أن هددت كوريا الشمالية بإطلاق صواريخ بالستية باتجاه الجزيرة الأميركية الواقعة في المحيط الهادئ.

وأعلن البيت الأبيض، عبر بيان صدر أمس، أن على كوريا الشمالية "التخلي عن سلوكها الاستفزازي والتصعيدي" بعد أن جدد الرئيس دونالد ترامب تحذيراته لبيونغ يانغ وتحدث هاتفيا مع نظيره الصيني شي جين بينغ.

وقال البيان إن ترامب "طمأن" حاكم غوام إيدي كالفو في اتصال هاتفي بأن القوات الأميركية "مستعدة لضمان سلامة وأمن سكان غوام، وباقي أميركا" .

ورحب ترامب وشي في اتصال هاتفي بتبني مجلس الأمن الدولي قرارا بفرض عقوبات على كوريا الشمالية وصفاه بـ "الخطوة الضرورية والمهمة نحو إرساء السلام والاستقرار على شبه الجزيرة الكورية" بحسب بيان البيت الأبيض.

وأضاف البيان "كرر الرئيسان أيضا التزامهما المشترك نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية"، مشددا على "العلاقة الوثيقة جدا بينهما" التي "يؤمل أن تؤدي إلى حل سلمي لمشكلة كورية الشمالية".

وتابع البيان "اتفق الرئيسان على أن توقف كوريا الشمالية سلوكها الاستفزازي والتصعيدي".

وأكد البيان أن ترامب يتطلع لعقد لقاء "تاريخي جدا" مع شي في الصين هذا العام.     

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن نظام كوريا الشمالية سيندم سريعا إذا هاجم جزيرة غوام الأميركية أو أيا من حلفاء وأصدقاء الولايات المتحدة.

وأضاف ترمب "هذا الرجل (كيم جونغ أون رئيس كوريا الشمالية) لن يفلت بما يفعل، صدقوني إذا أطلق تهديدا واحدا، وهو وأسرته يطلقون تهديدات منذ سنوات، وإذا قام بأمر يستهدف غوام أو أيا من أراضي الولايات المتحدة وحلفائها فسيندم عليه بالفعل".

وفي وقت سابق قال الرئيس ترمب: إن الخيار العسكري ضد كوريا الشمالية "جاهز للتنفيذ"، وكتب على موقع تويتر أمس الجمعة أن الحلول العسكرية موضوعة بالكامل حاليا وهي جاهزة للتنفيذ في حال تصرفت كوريا الشمالية بلا حكمة، وتابع "نأمل أن يجد كيم جونغ أون مسارا آخر".

وزادت تصريحات ترمب الأخيرة من حدة الخطاب العدائي المتبادل بين واشنطن وبيونغ يانغ على خلفية برنامج كوريا الشمالية النووي والبالستي، وذلك بعدما أعلنت بيونغ يانغ أنها تعد خططا لإطلاق صواريخ تجاه جزيرة غوام الأميركية في المحيط الهادئ.

وطالب الرئيس الصيني شي جين بينغ جميع أطراف الأزمة في شبه الجزيرة الكورية بضبط النفس، بينما جدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب تهديداته لبيونغ يانغ، في حين شرعت اليابان بنشر منظومة دفاعية تحسبا لأي هجوم.

وبحسب التلفزيون الرسمي الصيني، أجرى الرئيس الصيني اتصالا هاتفيا مع نظيره الأميركي، ودعا خلاله جميع الأطراف إلى الحفاظ على ضبط النفس ومواصلة نهج الحوار والمفاوضات، كما دعا واشنطن إلى تجنب "الأقوال والأفعال" التي من شأنها أن "تؤجج" التوتر في شبه الجزيرة الكورية.

اختبار صواريخ جديدة

بيونغ يانغ من جهتها تبدو غير مكترثة بتصريحات ترمب ولا متأثرة بالتوترات مع الولايات المتحدة، وتواصل برنامجها الصاروخي حيث أظهرت صور حديثة ملتقطة بالأقمار الاصطناعية استعداد كوريا الشمالية لاختبار صواريخ بالستية من على متن غواصة، حسب تصريح خبير في الشؤون الدفاعية الكورية الشمالية والشؤون الاستخبارية.

ونشر الخبير جوزيف بيرموديز صورا على موقع "نورث 38" التابع لجامعة جونز هوبكينز بواشنطن، قال إنها تُظهر على الأرجح استعدادات لاختبار صاروخ بالستي بحر-أرض (إس إل بي إم). وأضاف أن "صورا التُقطت حديثا بقمر اصطناعي تكشف تطورات عديدة تشير إلى أن كوريا الشمالية ربما تُسرّع تطوير الجزء البحري من قوّاتها النووية".

اتصالات سرية

في هذه الأجواء من التوتر بين واشنطن وبيونغ يانغ، كُشفت أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع كوريا الشمالية عبر قنوات دبلوماسية سرية منذ عدة شهور.

ونقل عن مسؤولين أميركيين- أن هذه الاتصالات لم تنقطع حتى الآن، مشيرة إلى أنها تشمل كلا من مبعوث الولايات المتحدة الخاص بشؤون كوريا الشمالية جوزيف يون ودبلوماسيا بارزا في بعثة كوريا الشمالية بالأمم المتحدة هو باك يونج إل.

ويقول مطلعون على هذه الاتصالات إنها قد تؤسس لمفاوضات أكثر جدية تتعلق ببرنامج كوريا الشمالية للسلاح النووي في حال تخلى الرئيسان ترمب ونظيره الكوري الشمالي كيم جونغ أون عن لغتهما التصعيدية.