Log in
updated 3:00 PM IST, Feb 18, 2018

"داعش" ينشر فيديو مروعا لاستهداف مدرعة عراقية بطائرة مسيرة!

تويتر:

بث تنظيم "داعش" الإرهابي فيديو مروعا لعملية استهداف إحدى مدرعات الجيش العراقي بصاروخ مستخدما في ذلك طائرة مسيرة.

ويوثق التسجيل لحظة وقوع صاروخ على آلية عسكرية وانفجارها. ويسعى التنظيم مؤخرا إلى استهداف المدنيين والقوات العراقية، عن طريق إلقاء قنابل بواسطة طائرات مسيرة حديثة.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة 24 فبراير/شباط، صورة لطائرة مسيرة عن بعد تم استخدامها من قبل "داعش" لإلقاء القنابل، وجدت في مطار الموصل.

 

 

 

 

 

"العفو الدولية" تتهم ترامب بنشر خطاب الكراهية

ايلاف:

اتهمت منظمة العفو الدولية في تقريرها السنوي الأربعاء قادة من العالم، مثل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بنشر خطاب من الكراهية، وصفته بأنه "سام"، يشوّه صورة مجموعات محددة، ويزيد من الانقسام والخطورة في العالم. 

جاء في تقرير منظمة العفو: "أصبح تأجيج الخوف والانقسام عنصرًا خطيرًا في الشؤون الدولية. فمن دونالد ترامب في الولايات المتحدة إلى فيكتور أوربان في المجر، ومن رجب طيب أردوغان في تركيا إلى رودريغو دوتيرتي في الفلبين، يتزايد عدد السياسيين الذين يقولون عن أنفسهم إنهم ضد المؤسسة التقليدية ممن يتبنون برامج سامة تقوم على ملاحقة جماعات كاملة من البشر وتجريدها من إنسانيتها وجعلها كبش فداء".

نزع الإنسانية
تابع التقرير إن "سياسات شيطنة الآخر السائدة في الوقت الراهن تروّج بلا حياء لفكرة مفادها أن هناك بشرًا أدنى إنسانيًا من غيرهم، وهو الأمر الذي ينزع الصفة الإنسانية عن جماعات بكاملها من البشر"، وأول المستهدفين بهذه السياسات بحسب التقرير هم اللاجئون.

أشار التقرير تحديدًا إلى المرسوم الذي أصدره ترامب وحظر موقتًا الهجرة والسفر من سبعة بلدان ذات غالبية مسلمة إلى الولايات المتحدة، قبل أن يعلقه القضاء الأميركي، وإلى الاتفاق "غير القانوني والمتهور" الذي أبرم بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة، والذي يسمح بإعادة طالبي لجوء إلى تركيا.

عددت المنظمة الحقوقية 36 دولة "انتهكت القانون الدولي"، إذ "أقدمت بشكل غير مشروع على إعادة لاجئين إلى بلدان تتعرّض فيها حقوقهم للخطر".

حتى الأحزاب الوسطية!
وشدد التقرير على أن خطاب الكراهية ونبذ الآخر له تأثير مباشر على الحقوق والحريات، ذاكرًا في هذا الصدد أن "بعض حكومات العالم غضّت بصرها عن جرائم حرب، واندفعت إلى إبرام اتفاقيات تقوّض الحق في طلب اللجوء، وأصدرت قوانين تنتهك الحق في حرية التعبير، وحرّضت على قتل أشخاص، لمجرد أنهم اتهموا بتعاطي المخدرات، وبررت ممارسات التعذيب وإجراءات المراقبة الواسعة، ومددت الصلاحيات الواسعة الممنوحة للشرطة".

وقال مدير منظمة العفو لأوروبا جون دالويسن إن خطاب استهداف الآخر ليس حكرًا على القادة المتطرفين، بل اعتمدته أيضًا "أحزاب توصف بأنها وسطية (...) بشكل مبطن أحيانًا، وبصورة أكثر صراحة أحيانًا أخرى".

ديماغوجية هوجاء
عدد دالويسن أمثلة عدة، فذكر أن "الخطاب الذي يجرّد الناس من إنسانيتهم، هو حين يصف رئيس الوزراء المجري المهاجرين بـ(السم)، هو حين يتحدث (النائب الهولندي من أقصى اليمين) غيرت فيلدرز عن (الرعاع المغاربة)، هو أيضًا حين يكتب رئيس الوزراء الهولندي رسالة مفتوحة تدعو المهاجرين إلى التصرف بصورة (طبيعية) أو العودة إلى ديارهم".

وشدد على أن الأجانب والمسلمين هم "الأهداف الرئيسة للديماغوجية الأوروبية"، مشيرًا إلى أنهم "يقدمون على أنهم يشكلون خطرًا على الأمن والهوية الوطنية، ويسرقون الوظائف ويستغلون نظام الضمان الاجتماعي".

وفي فرنسا، حيث عرضت المنظمة بصورة استثنائية تقريرها السنوي، في حين أن مقرها في لندن، نددت منظمة العفو بالقيود المفروضة على الحقوق الأساسية في سياق الإجراءات المتخذة لمكافحة الإرهاب، وخصوصًا حال الطوارئ التي فرضت بعد اعتداءات 13 نوفمبر 2015 وتم تمديدها منذ ذلك الحين.

فقدان وظائف
يشير التقرير، الذي يغطي الفترة الممتدة من نهاية 2015 إلى نهاية 2016، إلى أن "0.3 بالمئة فقط من التدابير المرتبطة بحال الطوارئ أفضت إلى تحقيق قضائي في مسائل إرهاب".

في المقابل، قالت رئيسة منظمة العفو الدولية في فرنسا كاميل بلان إن "تدابير الإقامة الجبرية أدت إلى خسارة هؤلاء الأشخاص وظائفهم أو تهميشهم".

واعتبرت المنظمة أن "فرنسا لم تتحمل مسؤولياتها على الصعيد الدولي" في ما يتعلق باستقبال اللاجئين، وهي لا تؤمّن الحماية الكافية للاجئين والمهاجرين الموجودين على أرضها.

عام المقاومة
وقالت بلان إنه "في إطار الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي ستجري عام 2017، تقف فرنسا عند مفترق طرق بالنسبة إلى حقوق الإنسان، بما يعكس توجهًا عالميًا، وعلى المواطنين ألا يقعوا في فخ هذه الخطابات التي تقود إلى الكراهية أو الخوف أو الانطواء على الذات".

إزاء تخلي القوى الكبرى عن الكفاح من أجل احترام الحقوق والحريات، وتقاعس الدول حيال الفظاعات والأزمات في دول، مثل سوريا واليمن وجنوب السودان، دعت منظمة العفو الأفراد إلى التعبئة والتحرك. وقال رئيسها سليل شيتي لوكالة فرانس برس إن "العام 2017 سيكون سنة المقاومة"، مؤكدًا "نضع آمالنا في الشعب".

 

من نحن؟

انطلقت "الفلسطينية" في مطلع يوليو من العام 2012، قناة مستقلة، مملوكة للشركة القابضة للإنتاج والإعلام، فكان تأسيسها إضافة نموذجية للإعلام الفلسطيني، بما لها من خصوصية في الرؤية والتوجهات.

والفلسطينية تعتبر القناة الفلسطينية الأولى التي قدّمت نفسها للجمهور المحلي والعربي على أنها قناة "العائلة" إذ ترتكز في مختلف دوراتها البرامجية منذ تأسيسها على تقديم الوجه المشرق للحياة الفلسطينية، وتمكين الأسرة الفلسطينية بما تقدم من مضامين إعلامية في برامجها من النواحي التثقيفية، والتربوية.

ولأن الفلسطينية تؤمن أن الإنسان هو الثروة القومية الأولى، تُفرد جُلّ برامجها لكل ما يتعلق بالأسرة، والطفل، والمرأة، والشباب، وما تحمل عناصر الأسرة الفلسطينية من مبادرة وإبداع، في إيمان ينسجم مع مفاهيم العالم في مجالات حقوق الإنسان، وحرية التعبير، ومبادئ المسؤولية المجتمعية، التي تؤمن الفلسطينية أن لها دورًا رائدًا في تكريسها وتعزيز القيم الحضارية التي يطمح لها الشعب الفلسطيني والعربي.

وتعتمد الفلسطينية على تمويلها الذاتي من إيرادات حركة الإنتاج والخدمات الإعلامية التي تقدمها الشركة القابضة للإنتاج والإعلام، بما تمتلك من طواقم وفرق عمل احترافية، ومنظور يتيح المجال للطاقات الشابة للعمل والإبداع واكتساب الخبرات الجديدة.

ومنذ تأسيسها وضعت الفلسطينية على أجندة طموحاتها تحقيق نسبة مُثلى من المشاهدات، عبر تعزيز الثقة بينها وبين المشاهدين والمتابعين، فحازت على ما نسبته 38% من المشاهدات في فلسطين، علاوة على اعتنائها بالمشاهد العربي.

وتؤمن الفلسطينية في علاقتها بالقطاع الخاص، بالمنافسة الذكية، والمهنيّة المطلوبة، بتقديم أفضل الُمنتجات الإعلامية لشبكة علاقاتها ومتابعيها، على الصعيد الفكري والتقني.

أهداف وتطلعات

1)     تسعى الفلسطينية إلى تعزيز حضورها في المنزل الفلسطيني والعربي ورفع نسبة المشاهدات والمحافظة على مستوى التطوير في مضامين برامجها الإعلامية، وخدماتها للمواطن والمؤسسات.

2)     تهدف الفلسطينية إلى تعزيز نموذج قناة العائلة، وتعميم تجربتها محليّا وعربيّا، عبر ما تقدمه من أفكار ورؤى لشبكة علاقاتها، علاوة على ما تقدمه من تدريبات مستمرة للطلبة والخريجين والإعلاميين المرتبطين بها.

3)     تهتم الفلسطينية بتوسيع دورها في مجالات المساءلة، والتمكين المجتمعي والاقتصادي، وتعزيز حضورها بين منظمات المجتمع المدني إيمانًا بدور الإعلام في صناعة تاريخ الشعوب وتنميتها.

4)     تطمح الفلسطينية إلى الانفتاح على المجتمع العربي عموما، وتحقيق شبكة من العلاقات والشراكات مع المؤسسات العربية على قاعدة تبادل الخبرات والمعارف والتجارب لإثراء شاشة الفلسطينية والمحافظة على معايير التنوع فيما تقدم من مضامين.

تسعى الفلسطينية لأن تكون الشاشة الأولى فلسطينيّا، في نموذج عربيّ متميز، وأن تكون جدليّة الطرح، تنموية الرسالة، تكرّس شعارها الذي قدمته للمواطن الفلسطيني "عينك عليها" لأنها نموذج ورؤية مختلفة.

 

 

الاشتراك في هذه خدمة RSS